الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-28-2017, 01:16 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

حكاية برلمان وأحزاب ومستقلين بقلم د.تيسير محي الدين عثمان

01-12-2017, 05:14 PM

تيسير محي الدين عثمان
<aتيسير محي الدين عثمان
تاريخ التسجيل: 07-24-2014
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
حكاية برلمان وأحزاب ومستقلين بقلم د.تيسير محي الدين عثمان

    05:14 PM January, 12 2017

    سودانيز اون لاين
    تيسير محي الدين عثمان-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ما أشبه مشاهدة ما يدور في برلمان البلد بسباق المارثون أو رالي السيارات وحيث التنافس أشده في سبيل إجازة قوانين وتمريرها وعلى وجه السرعة والعجلة وكأنما البلاد تشارف على حدث كارثي أو مصيبة تقتضى تمرير الأشياء على الوجه السريع وبعجلة تسابق الزمن, والمبرر.. تنفيذ مخرجات الحوار الوطني!!!...برلمان لا يحاسب وزيراً ولا يسحب عنه الثقة ولا يسقط حكومة كما تفعل برلمانات دول الحكم الرشيد وكذلك بعض دول الخليج !!!.....برلمان فقد هيبته رغم أنف الجميع...برلمان احتفالي وانتقائي وتنفيذي ومحتكر وطويل الأجل والمدى ويبحث نوابه عن الامتيازات والمخصصات والحظوظ ولا يبحثون عن هم المواطن ولا الوطن وهو برلمان يضم في عضويته من يستفز المواطن ويقدح في حقه ويقنن ضده ويسلبه حقه ويجعل من المواطن رصيد لبنك التهميش والمعاناة وبل يتطاول عليه بعض نوابه وبالعبارات الجارحة والأمثلة والتي تنم عن جهل أولئك النواب بواقع المجتمع ومجريات الأمور وحراك المواطن ومعاناته وشقاء وضنك معيشته !!!.
    قد نلتمس لبعض النواب الحزبيين ومن يمثلوا أحزابهم تحت تلك القبة كثير من مواقف الخذلان والضعف والانبطاح والمتوافق مع مواقف وفكر وعقيدة أحزابهم وقادتها والذين لا هم لهم إلا الإستزوار والبقاء في السلطة وما يتبعها من المؤسسات على مستوى التنفيذ أو التشريع أو الوظيفة العامة وهم قد جردوا كل شئ من مضمونه إلا مصلحتهم وكسبهم الدنيوي الرخيص والحفاظ على المناصب والغنائم......
    ولكن أن يأتي النائب مستقلاً للبرلمان وذلك يعني أنه حينما ترشح وحظي بالفوز من قبل الجماهير كان له برنامج محدد وخطة أو حضور وسط تلك الجماهير وإنها وثقت فيه وحملته الأمانة وتنتظر منه فعلاً وجهداً وإنجاز أو أن هذا الشخص عودها على الإنجازات وخدمتهم من قبل ذلك الترشح وبدون مقابل, ودأب على خدمتهم ورعاية مصالحهم وتطوير واقعهم وأنجز وبحر ماله ومجهوده ما يخدم المواطنين ومنطقتهم ودون أن ينتظر منهم شيئاً!!! ونموذج دكتور خليل عثمان محمود ليس ببعيد وحيث أنه المرشح المستقل و الفائز بجدارة في دائرة الدويم وفي مواجهة منافسين حزبيين تابعين لأحزاب عملاقة في ذلك الوقت وذلك أبان ديمقراطية وانتخابات العام 1986م وفاز كعضواً مستقلاً بالجمعية التأسيسية حينها ودكتور خليل قدم للمنطقة ولكل السودان ما فشلت حكومات بأكملها في تحقيقه عليه رحمة الله.....وكان هذا الترشح على حساب كثير من مصالحه المالية والتجارية والخاصة ولم يكن لينتظر حظوظا أو مآرب , وهو يكفيه من سمعة ومكاسب ما حققه طيلة حياته في داخل وخارج الوطن وقد كان من أميز الشخصيات السودانية والتي تربطه العلاقة الطيبة مع أسرة آل الصباح الحاكمة في الكويت وهي نفس الميزة والتي تمتع بها الشيخ الراحل حسن محمد طنون, وحيث مثلوا كأشخاص ومواطنين سودانيين جسراً قوياً ومحترماً لأهل السودان مع أهل الكويت وحكامه......
    ولكننا ومن العجب في برلمان زماننا هذا مشاهدة برلمانيون دخلوا لذلك المبني وبمسمى مستقلين ونواب مستقلين وبل كونوا كتلة لهم عُرفت بالنواب المستقلين ولكن ولقلة حيلتهم وعددهم لم يُسمع لهم صوتاً أو فعلاً ملموساً أو جهداً لإحداث شئ يخدم الجماهير التي أتت بهم وفيهم من نازعته المصالح وإغراءات السلطة ليغير رأيه وموقفه من حين إلى آخر. ولكن ما لم يكن في الحسبان أو يُصدق ما تناقلته بعض الأنباء عن مساعي احد الأحزاب المتبرعمة من الخلية الأم لأحد الأحزاب الكبيرة والمنشطرة عنه بإضافة لاحقة اسمية جديدة له والضعيف في تواجده وقاعدته والمستند في إستقطاباته على النعرات القبلية والجهوية وهو من الأحزاب المتشاركة مع الحكومة وحيث أنه سعى وعن طريق رئيس ذلك الحزب لضم بعض النواب المستقلين لعضويته ولكن جهود رئيس ذلك الحزب وهذه الجوقة من هؤلاء النواب, حالت اللوائح دون تحقيق مرادهم ومسعاهم...و المتابع للواقع السياسي الراهن في البلد و بتحليل هذه الحالة الغريبة والجديدة يجد أنها من الممارسات المستحدثة والتي تنم على خيانة أولئك النواب لجماهيرهم وتخليهم عن استقلاليتهم والتي إنتخبوا على أساسها ومحاولتهم الانضمام لذلك الحزب ومن خلال عضويتهم البرلمانية. والمعروف وكقاعدة عامة ومن باب الأدب والالتزام الأخلاقي والإنساني والسياسي أن كل من يتخلى عن فكر أو يغير قناعاته, يتوجب عليه إلغاء إلتزاماته وتعهداته السابقة ومكاسبه والمرتبطة بما سبق من قناعة....أي يتحلل ويقدم استقالته!!! ومن بعد ذلك فليأتي للبرلمان من بوابة حزبه الجديد ويكون تمثيلاً لقناعات ذلك الحزب....
    والأمر الآخر علينا أن نتسآل كيف لرئيس حزب أن يسعى لاستقطاب أعضاء من داخل البرلمان وتكبير كومه وبهذه الطريقة الفجة و الغريبة والانتهازية....على عينك يا تاجر ومخالفاً للوائح والقانون...أو ليس من الواجب محاسبته على هذا الفعل وهذه المحاولة البائسة والتي تنم عن ضعف حزبه وحرصه على مصالح بعينها لا يستطيع تحقيقها بالواقع والدرب العديل وكذلك يدل على جهله باللوائح والقوانين ؟؟؟ ومثل هذه الأحزاب الضعيفة أصلاً يشكل وجودها في واقع الوطن إسهال واستسهال للفعل السياسي وإرادة الجماهير والممارسة السياسية الشريفة والأخلاقية ؟؟؟
    مسكين شعب بلادي ومواطنيه حينما تنهش ضباع بشرية في جسده وتستغله أبشع استغلال لتحقيق مصالح لها عبر بوابة الاستقلالية أو الحزبية وعبر بوابة مؤسسات لا تملك أن تعبر عنه حق وحقيقة ولا تستطيع إيجاد الحلول لمشكلاته ودرء بعض من همومه ومصاعب الحياة التي تجابهه وبفعل سياسات رعناء ومصالح ضيقة لا ترقى لهم الشعب والوطن......








    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 12 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • وزير الدولة بالدفاع: هناك من يصورون أن قوات الدعم السريع (رباطة)
  • كاشا يحبس ضابطاً بسبب شائعة تهديد صحفي بالقتل
  • عضو برلمان يتوعد بفضح الأعضاء الباحثين عن السلطة
  • مواطن سودانى يطلب فتوى من مجمع الفقه بالموت الرحيم لابنه
  • كاركاتير اليوم الموافق 12 يناير 2017 للفنان عمر دفع الله عن المشروع الحضارى


اراء و مقالات

  • التحرش والشماتة والدبلوماسي المظلوم بقلم كنان محمد الحسين
  • نادي الكتاب السوداني بواشنطن (3): الحزب الشيوعي: ثورة شعب بقلم محمد علي صالح
  • أعزة عند اهلهم شحادين عند كاشا!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الاستنزاف ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • بين القوات المسلحة والدعم السريع بقلم الطيب مصطفى
  • أحزاب خلف الباب بقلم مصطفى منيغ
  • جبل المكبر بلدةٌ في قلب القدس تٌكَبرُ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ما لم يقله أحمد بلال بقلم فيصل محمد صالح
  • (آخر الرجال المحترمين).. يبكي! بقلم عثمان ميرغني
  • حرب مذهبية! بقلم عبد الله الشيخ
  • أبطالٌ في حياتنا بقلم عبدالباقي الظافر
  • بناديها !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • إذا هبَّت رياحَك فإغتنمها .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • تاني ما أسمع لي زول يقول أرجعوا السودان -جمال الوالي عنده اقامة في سعودية توجد (صورة اقامته)
  • عودته إلى المنبر / لابشركم بعودتي
  • خلافات في أجتماع المشاركة في الحكومة بين أعضاء المؤتمر الشعبي الان
  • ما هي الهدية التي قدمها الرئيس البشير للصادق المهدي في عيد ميلاده ال81 ؟
  • الزنديق ...عثمان محمد صالح....يا لبؤسك وبؤس ماتكتب..
  • قصة مشهورة بمدني.. عن الدقارات والصاجات بحكي ليكم
  • ديـــــــــــــن الكيزان (صوركارثية )
  • لقاء مع المرأة الامريكية التى تحرش بها الدبلوماسي السودانى في منهاتن
  • نجاح تقنية جديدة لعلاج سرطان الثدي
  • ظلامي جديد بالبورد
  • قوات “الدعم السريع” ظلت وفية للقضايا الوطنية
  • مساعدة عاجلة مطلوبة من اخواننا في سنغافورة عبد العزيز عيسى واخوانه مطلوب حضوركم
  • الانقاذ والسيسي صراع أحمق قادم
  • الذي تُحاوِرَهُ، تُلاعِبَهُ..
  • العشق الرئاسي: عشق مدته ثلاثون عام : و هل للحب عمر و موانع و بروتوكلات تمنعه؟
  • البصاصون: لماذا هم مكروهون؟: هل وجودهم ضروري؟
  • ادريس البوكيلي: مسيلمة عليه الصلاة والسلام
  • الاسم الجديد عباس محمد عبد العزيز الاسم القديم عباس عبد العزيز
  • ماذا يجرى فى بنك الخرطوم و ماذا وراء حريق فرع السوق العربى؟؟!!
  • بعد فشل قوات الدعم السريع وحميتيالانقاذية الدعم السريع وحميتي المعارضة تهاجم عبدالمنعم في عقر...
  • كندا حزينة, فقد رحلت عنا علوية وإلتحقت بزوجها الراحل كمال شيبون, رفقة حياة وموت
  • توفيت المخترعة السودانية ليلى زكريا عبدالرحمن صاحبة أكتشاف بذور نبات قصب السكر لها الرحمة
  • الجيش بعد الحوار الوطني هل يصبح مجموعات لتدين بالولاء للمال والعرق لا الوطن
  • ريكس تيلرسون : داعش ، القاعدة ،الاخوان المسلمين
  • الدوغمائية تعوِق المجتمعات العربية
  • رحيل الانصاري الصميم مهدي أزرق له الرحمة- أحر التعازي للحبيب الامام
  • تيوة وكمبلت سكج بكج وشليل ما راح
  • النرويج تصبح أول دولة في العالم توقف بث الإذاعة بنظام ''إف.إم''
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de