حفر الكيزان ....... والمواطن الغلبان بقلم هاشم محمد علي أحمد

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 12:44 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-01-2016, 04:36 PM

هاشم محمد علي احمد
<aهاشم محمد علي احمد
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 74

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حفر الكيزان ....... والمواطن الغلبان بقلم هاشم محمد علي أحمد

    03:36 PM Jan, 07 2016

    سودانيز اون لاين
    هاشم محمد علي احمد-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم .......

    قبل فترة ليست بالقليلة قرأت مقالة للصحفي الساخر عباس الذي يكتب في صحيفة خليجية عن العمل الإنساني الذي وقف فيه بنفسه من تأسيس بعض الأعمال الخيرية في السودان من بعض الرجال الخيرين من أهل الخليج عن بعض المشاريع الصحية والتعليمية التي ساهم هو بنفسه في الوقوف عليها خدمة منه للمواطن المسكين الذي يعاني الأمرين في السودان من الفقر والجوع والمرض والفساد في نظام الحكم في البلد ، يقول أنه إجتهد كثيرا في جذب بعض المحسنين علي قيام مشاريع خيرية في السودان يرجوا منها الأجر والثواب في الدارين وتحدث عن تلك المشاريع وكيف انها كانت كبيرة وذات قيمة وخدمة عامة للمواطن وعددها وكانت أكثر من مشروع وتم تسليم تلك المشاريع كاملة للجهات المعنية ، يقول أنه زار تلك المشاريع بعد فترة من الزمن وحكي عن حالها بعد ان اصابتها حمي الحفر التي يتم حفرها من قبل جهات أخري وتدفنها حتي لا تحسب علي تلك الجهة وتأسف كثيرا علي حال تلك المشاريع التي سقطت في إمتحان القلوب المتحجرة التي لا يهمها في هذا الوطن سوي الثراء حتي ولو كان دفن المواطن حيا .
    لذلك اليوم أردت ان أحكي بعض القصص التي يعجز الإنسان أن يجد لها مبررا سواء من ناحية جذب الأعمال الخيرية للسودان من الخارج وجذب الإستثمارات كذلك وما تجده تلك التجارب من معوقات مثل ( صراع الفيلة ) المتكسر فيها المواطن البائس الذي يعيش علي الكفاف ، ولو أخذنا مسألة جذب الأعمال الخيرية نجد هنالك معوقات مثل الجبال وما تلك المعوقات سوي صراع بين أجنحة في النظام الواحد يهمها في الأساس أن ينسب لها هذا العمل وإن لم يكن ذلك فالخراب والضغوط حتي يفشل هذا المشروع ، هنالك جهة في بلد عربي تخصص سنويا أدوية بمبالغ تتعدي المليون دولار وأكثر ترغب في إرسالها إلي السودان يقول محدثي كنا في السابق نحاول ونجتهد كثيرا في إرسال تلك الأدوية خدمة للفقراء ولكننا كنا نجد معوقات غير عادية وكأننا نرغب الربحية في إرسالها وكنا نصل إلي أكثر الشخصيات تأثيرا في الدولة لتسهيل تلك الإرسالية لتصل إلي الفقراء في السودان يقول نحن كنا نجد صعوبة في التعاون ومن خلال المعايشة وجدنا أن أسباب كل هذه الإشكاليات ترجع إلي الصراع المحتدم في السلطة وكل مسئول لم تأتي تلك الإرسالية عن طريقه يقوم بإفشالها ويروح المواطن الغلبان في ستين داهية ، يقول العام قبل الماضي إتصلنا بطوب الأرض فردا فردا وبعد مجهود مضني ومن خلال جهة نافذة تستند علي سلطة إقليمية إستطعنا إيصال الشحنة أما العام الماضي يقول أن الأدوية جلست في الميناء العربي لأكثر من العام ودخلت في تواريخ النهاية ودفعنا فيها مبالغ كبيرة لتتم إبادتها علي حسب النظم المتبعة في إصحاح البيئة .
    هنالك سلطة في السودان ومجموعات لا تهتم بأمر المواطن في أي شئ من حياته اليومية بل هنالك صراع يغلب عليه الأنا في كل شئ والبحث عن المال وفي الفترة الأخيرة أغلب البضائع التي ترد من السعودية تجدها معنونة بجهة معينة مكتوبة علي الطبالي والحاويات وهي بضائع لتجار عاديين وجدوا ضالتهم في تلك الجهة والأمر من ذلك في هذه الايام هو طرح قضايا العودة للمغتربين سواء كانت طوعية أو إجبارية في ظروف تمر بها المنطقة العربية ، هذا الوضع المستجد في المنطقة يعتبر لكثير من المسئولين فترة إثراء علي حساب هؤلاء العائدين وكثير من الاسر والعوائل تعيش في الإغتراب تحت ظروف غاية في الصعوبة فهم لم يندمجوا في هذه المجتمعات علي حسب قوانين تلك البلاد ولم يجدوالاستقرار في الظروف التي تضرب المنطقة من حروب وإنخفاض في أسعار البترول والتي سوف تدفع الكثير الكثير من ابناء تلك المجموعات وتحت ضغط الفقر والإقامات وصعوبة تجديدها في ظل وضع إقتصادي يعتمد علي البترول وسياسات التوطين التي تعتمدها تلك الدول مما خلق حالة تشرد وضياع لأجيال بشكل واضح في تلك المجموعات .
    الممثليات الخارجية من سفارات وغيرها لا زالت عبارة عن مكاتب جبايات همها الاول والأخير هو الحصول علي المال ولا تقوم تلك السفارات بأي عمل إجتماعي يدرس حال المواطن في الإغتراب وما وصلت إليه الأمور بحيث تقوم الدولة بمصاعبة الحياة لهم في ظل إجراآت معسرة في حياتهم اليومية هنالك أسر وجماعات وأطفال تنام علي الشوارع في أبواب السفارات للحصول علي رقم وطني أو جواز وهذا الوضع يخلق جماعات تسترزق من هذا العمل مع ضغط أصحاب العمل من محاسبة حالات الغياب لماذا لا تقوم الدولة بتجهيز مجموعات كبيرة من الموظفين لخدمة هذا المواطن الذي يتكبد المشاق في سبيل خدمة تقدمها لاكثير من الدول عن طريق الأنترنت .
    للعلم لم يعد في هذا العالم اليوم مكان آمن يستقبل أحد أو مكان يتقبل الآخر أسماك البحر شبعت من الجثث ومهربي البشر إغتنوا وشبعوا ودول الغرب بعد ان ضربت التفجيرات أبوابها أصبحت أكثر صعوبة من قبل ليس امام هؤلاء المغتربين سوي العودة للوطن وهي اسهل الطرق اليوم للأمان ولكن السودان يعيش حالة فساد كبيرة طالت كل مناحي الحياة والمال اليوم في يد مجموعات قليلة وهي تمتلك المال والسلطة بعد هروب كثير من الرساميل والمستثمرين وللعلم الجالية السودانية هي الجالية الثانية من الإستثمار في الحبشة هذا غير الهروب المنظم للمستثمرين الأجانب وما حالات السرطان التي تفشت في مناطق تعتبر فقيرة هو حالة من حالات الفساد التي طالت كل الوطن ولم يعد للضمير من حياة نحن الآن في مرحلة الهدوء قبل العاصفة .


    هاشم محمد علي أحمد


    أحدث المقالات
  • ظاهرة الشيخية الترابية ,غواية ألريادة ألزائفة, وبغية ألسلطان ألغيتونى ألعضود 1 10 بقلم بدوى
  • وتبقى الدروس ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • دموع الوزيرة ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • حديث مع صاحب الطعام بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • دَهبْ الكَاروري المَخْتوم ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • خلل المستوي الاقتصادي والتباين في عدم التوزيع العادل لتوزيع الثروة بغى السودان بقلم زينب كباشي
  • لماذا نحني ظهورنا للجميع بقلم شوقي بدرى
  • ضحايا العبور الآمن من الجهاز الكامن ! بقلم فيصل الباقر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2016, 07:57 PM

عبد الكريم جعفــر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حفر الكيزان ....... والمواطن الغلبان بقلم ها (Re: هاشم محمد علي احمد)

    النبرة المنفرة والغير مستحبة أضاع مقام المقال ،، رغم أن المقال في جوهره في قمة الأهمية وفي قمة الحقائق التي تمس حياة المواطن السوداني ،، ونبرة ( الكيزان ) وغيرها من النعوت المستفزة التي يستخدمها البعض والظن منـهم أن ذلك النوع من الاستفزاز يفرح القراء من الشعب السوداني .. وذلك الظن غير صائب إطلاقاَ .. ومثل تلك النعوت الاستفزازية قد يطرب قلة قليلة من الناس ولكن السواد الأعظم من الشعب السوداني لا يحب ذلك النوع .. بالرغم من أن الكل ليس في خندق الإخوان سياسياَ .. ولكن الأخلاقيات السودانية ترفض التجريح .. ذلك التجريح والتطرف الذي واكب الحياة السياسية في السودان منذ استقلال البلاد ،، وذلك النوع من الاستفزاز هو الذي مكن وأطال عمر حكومة ( الإنقاذ ) لتمتد لأكثر من ستة وعشرين عاما ،، رغم أن الجميع ليسوا في خندق ذلك النظـام .. والاستمرار في استخدام ذلك النوع من الاستفزاز قد يطيل من عمر النظام ليبقى في السلطة لستين عاما أخرى .

    نعود لجوهر المقال الهام الذي يتعلق كثيرا بحياة ومعيشة المواطن السوداني بالدرجة الأولى .. فالشق الثاني من عنوان المقال ( المواطن الغلبـان ) هو الذي يهم كثيراَ ذلك القارئ الكريم ألذي يبحث عن المخرج من تلك الضائقة المعيشية الصعبة للغاية .. ويجب على الأقلام السودانية أن تتناول تلك السيرة بإسهاب حتى تكشف عيوب هذا النظام الظالم القائـم :

    • اللقـاء كـان في قنـاة الشــروق الفضائيــة .
    • الموضوع : عن أزمة المواصلات المستفحلة في العاصمة السودانية .
    • لقطات من هنا وهنالك عن لقاءات مع الجماهير السودانية الذين كانوا يشتكون مرارة الشكوى من ندرة المواصلات ومن التلاعب والارتفاع في أسعار التعريفة .

    • ثم قام ذلك المسئول ( الذي يقال أنه الأول ) في الرد على التساؤلات ومعاناة الشعب السوداني .
    • ولكن مع الأسف الشديد أحسسنا بمنتهى الحسرة والأسف أن يكون ذلك الإنسان هو المسئول الأول المنوط به معالجة أزمة المواصلات وأزمـة ارتفاع أسعار تعريفة المواصلات بالعاصمة .

    • كان بمنتهى البرود وعـدم الإحساس والشعور وهـو يتجاوب مع شكاوي المواطنين .. وسقط عن الأعين من أول حروفـه .. حيث كان ذلك الإنسان الحجر الجامد الثقيل الـدم ألذي لا يبالي ولا يحس بصيحات الجماهير .. تلك الأصوات التي كانت تشتكي مـن ارتفاع تعريفة المواصلات الحالية بالعاصمة ناهيك عن زيادات متوقعـة !! .

    • وكان حرصه الشديد على مصالح أصحاب وملاك المواصلات أكثر من حرصه على مقدرات ذلك المواطن السوداني المسكين المغلوب على أمـره .

    • منتهى الدناءة في الإحساس !! .. ومنتهى عدم الضمير !! .. وكان يفترض فيه النخوة والرجولة والشهامة السودانية التي تقف بجانب الأرملة المسكينة والعامل المسكين والطالب الفقير والسواد الأعظم من الشعب السوداني الذي يعاني بشدة من محدودية الدخل !! ..

    • وتلك الصفة الباردة المتخاذلة أصبحت سمة سائدة معيبة وشائعة في المسئول الإنقاذي هذه الأيام .
    • وبالطبع فإن ذلك المسئول الإنقاذي المتسلق الأحمق لا يطأ الجمر تحت أقـدامه كالآخرين الذين يكابدون ويلات الحياة .

    • وهو ذلك المتسلق القذر الذي يستغل أموال الشعب السوداني .. ويتمتع هو وأسرته بألوان الوسائل المجانية التي تمكنهم من التنقل على حساب الشعب السوداني .. في الوقت الذي فيه يقف ذلك المواطن العادي الغلبان تحت هجير الشمس ويركض هنا وهنالك .. وفي ذات الوقت يشتكي من ارتفاع أسعار وتعريفة المواصلات بالعاصمة المثلثة .

    • أما ذلك البشير الذي سوف يسأل يوم القيامة عن كل صغيرة وكبيرة فهو ذلك الظالم الأكبر الذي يتلقى لعنات الجماهير التي تقف تحت وهج الشمس طوال النهـار .. وتلك الجماهير التي تكتوي من ويلات المواصلات ومن أسعار المواصلات تسأل المولى عز وجل أن يجعل مصير البشير في الآخرة بنفس القدر من المعاناة والشقاء تحت وهـج جهنـم !! .. وهو الذي تعـدى ذات يوم واستولى على مصير الأمة بغير وجه حـق .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de