حسين خوجلى والدورالمشبوه فى تناول قضايا الجماهير- بقلم الطاهر على الريح

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 01:55 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-03-2014, 06:22 PM

الطاهر على الريح
<aالطاهر على الريح
تاريخ التسجيل: 28-02-2014
مجموع المشاركات: 23

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حسين خوجلى والدورالمشبوه فى تناول قضايا الجماهير- بقلم الطاهر على الريح






    ‏بسم الله الرحمن الرحيم



    {‏وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}



    الدور الذى رسمه جهاز المخابرات الاِخوانى للمدعو حسين خوجلى فئ العمل على توجيه دفة أنظارالجماهيرعن القضايا الشائكة التى يتعرض لها الوطن جراء السياسات الخاطئة للاِنقاذ خلال الخمس والعشرين سنة قد أصبح مكشوفاً ولا يمكن اِستغفال الجماهير به ، لأن الشعب السودان شعبٌ واعى ولا يمكن أن تنطلى عليه مثل هذه الألاعيب الصبيانية ولأن زمن اللعب قد مضى أوانه وأصبح الوطن بين أن يكون أولا يكون . وفى عالم اليوم لا يمكن اِخفاء الحقائق عما يجرى فيه والذى أصبحت فيه المعلومة متوفرة ومشاعة وذلك فيما نشهده من تحاليل لمراكز الرصد الإستراتيجية والتى تكاد تتطابق مع ما تخطط له المخابرات الأجنبية .

    لقد رسمت الامبريالية الغربية والصهيونية العالمية بالاتفاق مع الأخوان المسلمين ورعاية دولة قطر – كما جاء فى تحاليل الكتاب فى الشبكة العنكبوتية – نتيجةً لكثرة الضغوط التى يتعرض لها الأخوان من السعودية ومصر وجماهير الشعوب العربية ولتغيير صورتهم أمام الرأى العام مرة أخرى ، درج هؤلاء الفرقاء على لعب لعب دور هام ومفصلى فى التعاون معاً لتصفية القضية الفلسطينية وتفتييت الدول العربية الى كانتونات معزولة وذلك حتى يتسنى للأخوان الوثوب الى السلطة ومن ثم جمع المال الذى يسيل له لعاب القوى الاخوانية وبعدها يسهل الدورللقوى الاِمبريالية لتنفيذ السياسات التى سوف تجلب الويل والدمار للشعوب العربية مما يفاقم ويؤزم تلك المشاكل العويصة وعندها يسهُل تمزق الدول واِعادة رسم الخريطة للشرق الاوسط الجديد فى دويلات لا تسمن ولا تغنى من جوع .

    بعد هذه الاتفاقيات المشبوهة لتنفيذ تلك السياسات بدأت الزيارت السرية المتكررة هنا وهناك والتنقل بين مختلف العواصم ذات الصلة وبدأت شواهدها تترى ، وبدأ الدور بالسودان بتهيئة المناخ بلقاء الأعداء الذين فرقت بينهم المصالح الذاتية من صراعات حول الكراسى والمغانم ، المؤتمرين الشعبى والوطنى والتى لم تكن خلافاتهما تخص السودان والمصلحة الجماهيرية فى شىء. بعد رسم هذه الأدوار بعناية وبدون اِثارة لما يدور فى الكواليس - وما زيارة وجدى غنيم للسودان الا تكريساً لهذه الأدوار المشبوهة - تم العمل على جمع الأخوان حتى يسهل توحيدهم مرة أخرى . ولشغل الناس واِلهائها تم الاِعداد لذلك الأمربتنفيذ البرنامج المشبوه " مع حسين خوجلى " ليحاكى هيكل أيام زمانه فى الصحافة المصرية " مع هيكل " و"بصراحة " ولكن هيهات أن تفلح جهودهما فى رتق الفتق الذى أصابهم فما بين القيادتين الناصرية والاِخوانية ما بين الليل والنهار ، فعبد الناصر صفقت له الجماهير العربية من المحيط الى الخليج والاخوانية لفظتها الشعوب العربية حتى غيرت جسمها كالحرباء : من أخوان مسلمين وجبهة ميثاق اسلامى واتجاه اسلامى والجبهة القومية الاسلامية والتنمية والبناء والنهضة الاسلامية .

    كانت الأهداف واضحة لاستغلال الناس وقتل الشخصيات السودانية معنوياً التى تقف فى وجه هذا المخطط الجهنمى حتى يسهل لهم تنفيذ ذلك الدور ، ولكنهم بدأوا البداية الخاطئة حين وجهوا سهامهم نحو رمز واِمام الأنصار الاِمام الصادق المهدى ليس لأنه فوق النقد ولكنه " شوكة الحوت " والذى يكاد الوحيد الذى لم يشارك فى أى نظام ديكورى أو شمولى مالم تنتخبه الاِرادة الشعبية ، ويكفينا فخراً أنه بعد تبجح أعضاء التجمع الوطنى الديمقراطى بأسمرة بعد اتفاق جيبوتى كانوا يزايدون بأن المهدى أراد بهذا الاتفاق التمهيد للدخول فى حكومة شراكة مع المؤتمر الوطنى لكن خاب فألهم فدخلوا هم جميعاً ودون اِستثناء يسارهم ويمينهم ذلك النظام الفاسد الا حزب الأمة بقيادة الامام الصادق المهدى وظل واقفاً شامخاً يمثل عزة السودان وفخره مؤمنا بالنظام الديمقراطى الذى يكفل حريات الناس وكرامتهم وعيشهم الكريم .

    ما نراه الآن من هذا البرنامج ما هو اِلا اِشغال الناس عن القضايا الحياتية وقتل الشخصيات الوطنية حتى تحيا حركة الأخوان من جديد بعد أن غاب شأنها وأصبحت محاصرة من قبل الشعوب قبل الحكومات ، كما أن من قام وساهم فى وأد النظام الديمقراطى لا يحق له يأتي آخر الزمان ويحدثنا عن قضايا الشعب التى نام فيها ضميره خمساً وعشرين وتضخمت أملاكه من قوت الشعب حيث لم يوجه قلمه فيها ونقده للانقاذ ، لكنه أختار الدور الذى رُسم له والذى سيرتد وبالاً عليهم جميعاً وتضيق حلقات المكر السىء بهم ، فهل وعى شباب وجموع الأخوان هذا الدورالمشبوه الذى سوف ينقلهم بلا شك الى المحرقة اِن لم يتم تداركوه .

    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de