حزب الأُمة – أحزاب الأُمة ضرورات الإصلاح بقلم سيد عبد القادر قنات

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 04:49 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-03-2015, 02:13 PM

سيد عبد القادر قنات
<aسيد عبد القادر قنات
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حزب الأُمة – أحزاب الأُمة ضرورات الإصلاح بقلم سيد عبد القادر قنات

    02:13 PM Mar, 07 2015
    سودانيز أون لاين
    سيد عبد القادر قنات - الخرطوم-السودان
    مكتبتي في سودانيزاونلاين



    بسم الله الرحمن الرحيم
    وجهة نظر

    كتب إلينا الأستاذ إسماعيل آدم محمد زين ردا علي مقالنا المشترك مع د. والي الدين الفكي :حزب الأمة بوصلة التاريخ ، فإليكم ما خطه يراعه ، إنها دعوة لإثراء النقاش
    إستجابة لدعوة أخونا د. سيد قنات وهو يتناول في إشفاق و إخلاص حزب الأُمة كأحد أقدم الأحزاب السودانية و قد تناوشته الأزمات بعوامل التعرية و الحت مع يد قوية من الداخل ساعدت في هذا العمل –لذلك لم أعجب عندما أحصي قبل أيام أحدهم واجهات حزب الأمة و قد زادت علي الستة ! د. سيد مهتم بالشأن العام و هو يسعي في حدب بين لإصلاح الخدمات الطبية و هو مجال تخصصه و من هنا يمكن أن تجد دعوته من يسمع من داخل الحزب أولاً و من بقية المواطنين وهم أصحاب مصلحة في إصلاح كل المؤسسات السودانية و الأحزاب من أهم هذه المؤسسات و في صلاحها نجاح الحكم و صلاحه ! و لعل معاناتنا الحالية مع حكم الإنقاذ نتاج مباشر للخلافات الداخلية في حزب الأمة في وسط الستينيات من القرن الماضي و الذي إفترعه السيد / الصادق في عجلة للوصول إلي الحكم و قد تحقق له ما أراد رغم نصيحة المحجوب في تحذيره من الأزهري و دهائه ! و كذلك تحققت نبؤة المحجوب و فشلت تجربة الصادق في الحكم – مما تسبب في مجئ مايو! ويمكن تعداد عثرات الصادق المهدي و هي نتاج مباشر لإدارة الحزب بنهج لا يمكن و صفه بالديموقراطي –لذلك من هنا يبدأ الإصلاح ليس فقط في حزب الأمة و لكن في بقية الأحزاب ! و من الصدف العجيبة تأتينا الأخبار بأن الحزب الإتحادي يفصل اليوم سبعة عشر قيادياً ! و حتي الأحزاب المنشطرة من الحزبين الكبيرين لم تنجو من نهج الإدارة المتعسفة ! فإذا لم تُدار الأحزاب بطريقة ديموقراطية و تنتخب قيادتها بطريقة ديموقراطية و بالتصعيد من القواعد لن ينصلح حال الأحزاب.يجب أن يُترك المجال مفتوحاً للكفآءات و العناصر المتميزة للوصول إلي قيادة الأحزاب كما يجب أن تكون الأحزاب مدارس في الحكم و سياساته وفي الإدارة و فنونها كما في الدول التي سبقتنا! و أنظروا إلي تجربة الحكم في ولايات أميركا المتحدات و تمعنوا النظر فيما حدث خلال اليومين الماضيين من دعوة الحزب الجمهوري لنتنياهو لزيارة الولايات المتحدة دون إخطار الحزب الديموقراطي ! هل يمكن أن يحدث مثل هذا الأمر هنا ؟ و أستمعوا جيداً إلي الحوار الذي يدور علناً هنالك ! قمة في الديموقراطية و إحترام الرأي ! لم يستخدم الرئيس الأميركي صلاحياته في منع الزيارة و لكنه رفض إستقباله و لديه حُجة مُعلنة. كما لم يأمر نواب حزبه بمقاطعة جلسة الكونقرس !
    المال من الأمور المهمة في الإصلاح الحزبي ،لا بد للأحزاب من مصادر تمويل جيدة – إشتراكات، أعمال إقتصادية و إنتاجية و شركات ! أمرٌ في وسع الأحزاب اللجؤ إليه.قبل سنوات عديدة علمتُ بشراء أحد الأفراد للتمر الذي يجود به منسوبي طائفة الختمية بملايين الجنيهات و في عطاء مفتوح ! مما يعني بأن أعضاء أي حزب يمكنهم دفع إشتراكاتهم عن خاطر طيب ! و لتترك حكومة الإنقاذ الأحزاب تمارس حقها في العمل بحرية و في كسب المال بطرق مشروعة! و في تلقي الهبات و التبرعات من الأحزاب الصديقة ! لا نقول مثلما تلقي المؤتمر الوطني هدية لتشييد صرح هائل لمقره – فليس للأحزاب أصدقاء في ثراء الحزب الشيوعي الصيني ! و علي كل حال إذا ما تركت الأحزاب لممارسة بعض الأنشطة الإقتصادية و التجارية يمكنها أن تدرب شبابها و تعدهم لمستقبل جيد في الحكم و الإدارة. و علي المؤتمر الوطني أن يترك هيمنته الحالية و إلا سيفقد كل شئ !كما فقدت الأحزاب المشابهة في مصر و تونس و ليبيا لدورها و ثروتها و حريتها في العمل ، بل حقها في الحياة ! و في تقديري هذه الفرصة الأخيرة لهذا الحزب و له أيضاً في الإتحاد الإشتراكي عبرة! وحتماً ستجئ الأحزاب الأُخري و سيصبح جمهور الحزب الحاكم متفرجاً و مهمشاً و لكنها ستكون أحزاباً هزيلة غير قادرة علي الحكم الديموقراطي، إذ أن فاقد الشئ لا يعطيه ! فمن واجبنا جميعاً أن نعمل لإصلاح الأحزاب و من يريد أن يبني حزباً جديداً فله ذلك !
    الإعلام مهم لكل حزب ليعكس لأعضائه و لبقية الناس أهدافه و سياساته في الحكم و آرائه في كافة المجالات. لقد كانت لحزب الأمة جريدة و أعاد إصدارها قبل فترة ليست بالبعيدة و في إمكانه أن يعيد إصدارها و لديه عدد من الكتاب ! يمكن للسيد الصادق لوحده أن يصدر هذه الصحيفة ! و أعجبُ كيف فشل حزب الأمة في هذا الأمر السهل ؟
    دُور الحزب و رئاسة الحزب بأم درمان يمكن أن تصبح خلايا للنشاط الثقافي و الإجتماعي و خلاف ذلك من أمور التنمية و ما يشغل الناس – لماذا لا يعمرها بالندوات و النفير لنظافة الأحياء المجاورة و تشجيرها ؟ لا أعتقد بأن نظام الإنقاذ سيمنع جماهير حزب الأمة إذا ما خرجت تحمل المكانس لإزالة الأوساخ و الأنقاض ! سيجد الحزب من يشاركه في مثل هذا العمل. و لعل في مبادرات شباب نفير و شارع الحوادث خير مثال !
    حكومة الظل يمكن لحزب الأُمة و غيره من الأحزاب تكوين حكومة ظل لإعداد كوادره و تدريبها في أنشطة الحكم – في إعداد الخطط،، السياسات و تحديد الأولويات و في العصف الذهني لإنتاج الأفكار لحل المشاكل التي تواجهها البلاد و لإستقراء المستقبل و غير ذلك مما يفيد و يثمر ! و يشغل العالم !
    مشاكل الشباب و البطالة هل يعجز حزب الأمة عن تشغيل مليون شاب خلال شهر واحد ؟ لا أشك في قدرة الحزب علي فعل ذلك و توجد مجالات للعمل شتي يمكن خلالها إستيعاب أعداد كبيرة من الشباب و للحزب دائرة إقتصادية معروفة – دائرة المهدي يمكنها قيادة هذا العمل و تحريك الشباب للعمل في المشاريع الزراعية و في التعدين و في محو الأمية و غير ذلك ! تحتاج أحزابنا للإرادة و التجرد لخدمة أعضائها و خدمة البلاد و العباد .لقد إرتبط تحريك الجماهير بالجهاد و الحرب – علينا أن نغير هذه المفاهيم ،خاصة في هذه الأيام مع إتهامات المسلمين و الإسلام بالإرهاب و سؤ الفعال !
    توحيد أحزاب الأمة عمل في تقديري من أهون ما يكون ! ليس فقط حزب الأمة و لكن كل الأحزاب المنقسمة يمكنها أن تقدم علي الوحدة بشكل عملي إذا توفرت لديها الإرادة .فلتضع قائمة بأوجه الإتفاق و أخري باوجه الخلاف و ليجلس نفرٌ منهم للنظر فيما يختلفون ! لا أظنهم و لا أخالهم يجدون أوجه للخلاف كبيرة ! أعتقد كل الأحزاب تسعي للإقتصاد الحر و التداول السلمي للسلطة – يكمن الخلاف فقط في تطبيق الديموقراطية في تكوين تلك الأحزاب ! و في تقديري حتي الحزب الشيوعي تغيرت مفاهيمه في الإقتصاد و الإنتاج و لعله معجب بتجربة الحزب الشيوعي الصيني في الإقتصاد و الإنتاج ! والتي لا تختلف كثيراً عن رأسمالية أميركا !
    و يبقي أمر الدين كأهم عنصر للخلاف و التناحر و أعتقد بأنه حتي دكتور الترابي قد غير رأئه في أمر الدين و تحكيمه و كذلك الصادق المهدي و يبقي الميرغني في غموضه .
    مسجل الأحزاب السياسية : لا بد لنا من تطوير هذه المؤسسة مع مفوضية الإنتخابات حتي نضمن إستقرار الحكم و سلامة البلاد و أمنها .يجب أن يتم إختيار أفضل العناصر و أكثرها نزاهة لإدارة هذه المؤسسات حتي تجد التقدير و تتمكن من تأدية واجبها علي أكمل وجه.
    القيادة : بدأت تبرز قيادات جديرة بالإحترام في حزب الأمة و في غيره من الأحزاب – نقد الله ، د.أبو و غيرهما –علي الأحزاب أن تسعي بدأب لتطوير قدرات أعضائها و تدريبهم و حسن إنتخابهم حتي نضمن سلامة الحكم و نزاهته .علينا ألا نتوقع حكماً نزيهاً وسط أحزاب متشاكسة لم يتم تجريب عناصرها و إختبارهم بالعمل الجاد و بإغراء المال – تجربة سقطت فيها عناصر الإنقاذ ، إلا بعضها و قد حددها الترابي ببضعة ، حددها ب 9% نجحوا في إمتحان السلطة و السطوة.
    المعرفة علي الأحزاب أن تُقدم علي معرفة عضويتها و معرفة بقية أهل البلاد ففي ذلك صلاح الحكم و دوام الإستقرار.أوصي أحد البريطانيين ممن عمل في السودان خلال فترة الإستعمار "بأن يعرف السودانيون بعضهم " و أظنه لم يجانب الحقيقة ! فنحن نجهل بعضنا! و فوق هذا علينا بأن نحترم بعضنا.سؤ الظن بالناس مما نهي عنه الإسلام ! و لو أدركت الإنقاذ هذه الحقيقة لكفتنا كثيراً من الشرور.و ليحد السيد الصادق من شوارد عباراته فهي قد تجلب ضرراً و لا تكسب صداقةً.
    ودعوة للجميع للإدلاء بالرأي في أمر الأحزاب و إصلاحها.فأُمور الأحزاب و الحكم يجب ألا تترك للأحزاب وحدها !
    و أختم بما خطه شوقي بدري حول إنتخابات المؤتر الوطني "ماذا بعد الخمسة أعوام؟" يبدو بأن أهل الإنقاذ قد صدقوا بأنهم يجرون إنتخابات و أشك كثيراً بأنهم لا يدركون هذه الحقيقة و يا لها من غفلة عبر عنها الحس الشعبي بعبارة بليغة" المكتولة ما بتسمع الصائحة !"

    إسماعيل آدم محمد زين



    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • حزب الأمة بوصلة تاريخ النضال السوداني2 د. والي الدين النور إستشاري أطفال (مغترب) 03-06-15, 05:26 AM, سيد عبد القادر قنات
  • الحرية لنا و لسوانا بقلم عميد (م) طبيب.سيدعبدالقادر قنات 03-04-15, 10:12 PM, سيد عبد القادر قنات
  • رسالة إلي مسئول يحس بقلم عميد (م) طبيب سيد عبد القادر قنات 03-02-15, 09:53 PM, سيد عبد القادر قنات
  • لماذا تزال مستشفي الخرطوم من الوجود(2) بقلم عميد معاش د .سيد عبد القادر قنات 02-25-15, 05:19 AM, سيد عبد القادر قنات
  • إلي متي يعمل الأطباء كسخرة (2) بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 02-21-15, 05:51 AM, سيد عبد القادر قنات
  • تعالوا نحلم بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 02-18-15, 00:18 AM, سيد عبد القادر قنات
  • إلي متي يعمل الأطباء كسخرة ؟ (1) بقلم عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات 02-16-15, 02:10 PM, سيد عبد القادر قنات
  • متي تجاهرون بالنصيحة؟ بقلم عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات 02-11-15, 03:16 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الزارعنا غير الله يجي يقلعنا (1) بقلم عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات 01-21-15, 11:31 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الأخطاء الطبية من المسئول (2) بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-20-15, 01:12 PM, سيد عبد القادر قنات
  • تدحرج الصحة أربع سنوات للخلف !!! بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-16-15, 10:02 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الأخطاء الطبية!! من المسئول (1)؟؟ بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-13-15, 02:34 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الطبيب أخلاق ومسئولية وسلوك (2 ) بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-11-15, 06:08 PM, سيد عبد القادر قنات
  • الطبيب أخلاق وسلوك ومسئولية (1)** بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-08-15, 09:00 PM, سيد عبد القادر قنات
  • مأساة الصحة وإحباط الأطباء والكوادر بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-03-15, 02:29 PM, سيد عبد القادر قنات
  • عندي أولاد صغار خايفة عليهم (2)!!!؟؟؟ بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 01-01-15, 00:20 AM, سيد عبد القادر قنات
  • عندي أولاد صغار خايفة عليهم(1)!!!؟؟؟ بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 12-29-14, 00:45 AM, سيد عبد القادر قنات
  • علامات إستفهام وتعجب ؟؟!! (3) بقلم عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات 12-26-14, 10:14 PM, سيد عبد القادر قنات
  • وجهة نظر بعد ربع قرن أين الميس؟؟ عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات 07-02-14, 10:44 AM, سيد عبد القادر قنات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de