حركة شعبية بلا منفستو، و(سودان جديد) بلا ديمقراطية وفصلِ سلطات؟! ؟! بقلم عبد العزيز عثمان سام

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 01:28 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-04-2017, 06:28 PM

عبد العزيز عثمان سام
<aعبد العزيز عثمان سام
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 140

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حركة شعبية بلا منفستو، و(سودان جديد) بلا ديمقراطية وفصلِ سلطات؟! ؟! بقلم عبد العزيز عثمان سام

    05:28 PM April, 05 2017

    سودانيز اون لاين
    عبد العزيز عثمان سام-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    حَركَة شَعْبِيَّة بِلَا مَنُفِسْتُو، و(سُودَان جَدِيِّد) بلا دِيمُقراطِيَّة وفَصلِ سُلْطَات ؟!

    إنَّهم يأكلُونَ الصَنَمْ الذى صنَعُوهُ بأيدِيِهم وعبدُوه حِيناً من الدَهرِ. مشروع السودان الجديد، أفضل رُؤية وبرنامج لحُكمِ السودانِ المُتنوِّعِ المُتعدِّدِ الأعراقِ والأديانِ والثقافات، والشاسِعِ المُمتد جُغرافيَّاً، والضاربِ بجُذورهِ فى التاريخِ.
    إنَّهم يدمِّرُونَ إرثَاً مملُوكاً للشعبِ السودانى دفع ثمنهُ آرتَالاً من أبناءِهِ شُهداء وجرحى ومُعاقِين، وألم ودمُوع ودِمَاء. إنَّهم يستخدِمُونَ الحركة الشعبية- شمال لتحقيقِ ذوآتِهم ومصالحهم الخاصَّة، بدلاً من خدمةِ مشرُوعِها، ومصلحة ومستقبل شعوب السودان التى عوَّلت كثيراً عليها. وعانت جرَّاء ذلك وقدَّمت فلذَّات أكبَادِها وُقُوداً غالياً لثورةِ التحريرِ. وإكتَوَوُا بحِممِ القنابل الحارقةِ وجحَافلِ تتَرِ نظام الخرطوم الذى يصِّرُ على إطفاءِ نُورَ الله بفِيِّهِ، ويأبَى اللهُ إلَّا أن يَتِّمْ نُورَهُ، ولو كَرِهَ الكافِرُون. الكافرِونُ هُمّ الذين يمتَطُونَ ظُهر الشعب للوصولِ إلى مَصالحِهم الخَاصَّة، والسعِى لإستِدامة بقاءِهم على مقاعِدِ الرئاسة والقيادة غصْبَاً عن الشعبِ. وشعارَهم: نحنُ الحركات المُسلَّحة، ونحنُ مشروع السودان الجديد، وإذا مُتنَا أو ذهبنَا، ذهبَ المشروع وماتَ السودانُ الجديد.
    هذه هى الشعارات والرسائل التى فاحَت ولوَّثت الأجواء بأدِخنَةٍ نَتِنَة خلال الأيام القليلة الماضية. ففَغَرَ النَّاسُ أفواهَهُم يُراقِبونَ المَشْهَدَ مَشْدُوهِين، لا يلْوُونَ على شىءِ!.
    وظللنا، كغيرنا، نرقبُ ونتابع، ونتداخلُ مع الرِفاق الذين بمقدُورِنا الوصولُ إليهم من قادَةِ الحركة الشعبية شمال منذُ صدُور قرارات وتوصيات (مجلس تحرير إقليم جبال النوبة)، الذى نظرَ فيما نظر فى خطابِ استقالة الفريق عبد العزيز آدم الحلو نائب رئيس الحركة الشعبية- شمال، ونائب رئيس المجلس القيادى القومى للحركةِ.
    ونظرَ مجلس تحرير إقليم جبال النوبة فى خطابِ إستقالة الفريق عبد العزيز الحلو وبقية رُزنَامة المواضيع المطرُوحة للإجتماع، وقرَّرت ضِمنَ ما قرَّرت رفضَ إستقالة الحلو، كما قرَّر سحب ملف التفاوض لإقليم جبال النوبة من ياسر عرمان وكلَّف بالملفِّ الفريق عبد العزيز الحلو.
    ثُمَّ رفعَ مجلس تحرير إقليم جبال النوبة مُخرجَات إجتماعه إلى المجلس القيادى القومى للحركة الشعبية- شمال للتنفيذ. وهذا مُتسقٌ مع طبيعة الأشياء، ومع الممارسة الديمقراطية عبر المؤسسات، ومُنسَجِم مع مبدأ فصلِ السُلطَات.
    فأستبشرَ النَّاسُ خيرَاً وهتفُوا "حركة شعبية وييييي" وإنفَضَّ السامرُ وعادُوا يزآوِلُونَ حياتهم العادِيَّة فى انتظارِ تنفيذِ مُقرَّراتِ ومُخرجات مجلس التحرير بواسطة المجلس القيادى القومى للحركة الشعبية - شمال.
    ثُمَّ اجتمعَ المجلس القيادى القومى، دون إبطَاء،(بغياب عبد العزيز الحلو). ونظرَ فى مُخرجَاتِ اجتماع مجلس التحرير لإقليم جبال النوبة فأيَّدَ قرار رفض استقالة الفريق عبد العزيز الحلو نائب رئيس الحركة، ونائب رئيس المجلس القيادى للحركة، وألغَى ما دون ذلك من قراراتِ مجلسِ التحرير لإقليمِ جبال النوبة!.
    وإزاء هذا الوضع نضعُ هذا الإمر تحت مِجهرِ النقدِ للمصلحَةِ العامَّة، لنا وللأجيال القادِمة التى تنشُدُ الديمقراطية وحُكم القانون وفصل السلطات.
    . مجلس التحرير لإقليم جبال النوبة جِسمٌ شرْعِى فى هيكَلِ الحركة الشعبية، يمثِّلُ شعب الإقليم، ويختصُّ بمهامِ التشريعِ والرقابة، وقد قامَ بمهامِهِ وفق إختصاصاته كأىِّ سُلطة تشريعِيَّة(برلمان). وتشريعاته وقراراته مُلزِمَة للجميعِ ولا مُعَقِّبَ لها إلَّا المؤتمر العام الذى انتخبَهُ. ويجوز الطعنُ فى أعمالِه أمام السلطة القضائية فقط.
    . والمجلس القيادى سُلطة تنفيذيَة(مجلس الوزراء) أو(مجلس سِيَادَة)، ينتخِبهُ مُمثِّلى الشعب(البرلمان). وليس له سُلطة إلغاء أو تعديل قرارات المجلس التشريعى (البرلمان) الذى يستمِدُّ وِلايتَه وسلطتهُ من الشعبِ مباشرةً، من جماهيرِ الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال. فمجلس تحرير إقليم جبال النوبة هو من يمنح التفويض والسلطات والشرعِيَّة للمجلس القيادى ويحاسِبهُ ويعزِلهُ وينتخِبُ خَلَفَهُ ليقودَ المشروع نحو غاياته.
    . العلاقة بين مجلس تحرير إقليم جبال النوبة بالمجلسِ القيادى هى العلاقة بين صاحبِ المَرْكِبَة وسَائِقِها. فمن يأتَمِر بأمَرِ الآخر؟!.
    . لا يملكُ المجلسُ القيادى الحقَّ فى"رفعِ القِنَاع" Lifting the veil عن قراراتِ (برلمان) الحركة الشعبية لإقليم جبال النوبة، أو أىَّ إقليمٍ آخر. فأمَّا أن يقومَ بتنفيذِها بإصدارِ أوآمِر تنفيذية لوضعِ القرارات موضع التنفيذ الفِعِلى، أو إعادَتِها للجهة التى أصدرتها مع مُذَّكِرَة تُوَضِّحُ أسباب صعوبة تنفِيذِها، مُلتَمِسَاً إعادة النظر فيها لتسْهِيلِ تنفيذها للمِصلحةِ العامَّة. أمَّا أن تلغِى سُلطة تنفيذِيَّة قرارات الجهاز التشريعى لنفس المؤسسة فهذه رِدٌّ كُبرَى. فالمعادلة تقُومُ على أجهزةٍ تشريعية تُشَرِّعُ وتُراقِبُ نيابَة عنِ الشعب/ الأمة، مقابِل أجهزة تنفيذيِّة تُنفِذٌ تشريعات وأوآمِرُ الأجهزة التشريعية الرِقَابِيَّة، وسُلطة قضاء تسهرُ لحِمَاية الدستور وتُطَبِقُ القانون، والفصَلِ فى دعاوى تنازُعِ الإختصاص حِفاظاً على مبدِأ فصلِ السُلطَات.
    ولأنَّهُ لو جَازَ للمجلس القيادى للحركة الشعبية- شمال أن (يشيل قلمه) ويصَحِّح قرارات مجلس التحرير مُمثّل الشعب فعلى الدُنيا السلام. لأنَّ الملس القيادى للحركة فى هذه الحالة تكون قد عملت بنظامِ مجالس ادارات الشركات Board of Directors بينما الحركة تنظيم جماهيرى مملوك لجماهير الشعب وليست شركة خاصّة مملُوكة لحَمَلةِ الأسهُم أو مجلسِ الإدارة.
    وعلى المجلس القيادى أن يوضِّح للناسِ ولجماهِيرِ الحركة الشعبية خصوصاً، الذين يحلمونَ برؤيةِ مشروع السودان الجديد وآقِعاً مُعَاشاً، ما إذا كانت الحركة ملكٌ عام للشعبِ، أم أنَّها شركة خاصَّة يملِكُها مجلس إدارة هى المجلس القيادى، لأنَّ لكُلِّ حالة أحكامِها وقواعدِ لعبِها.
    وعليه، فإذا ثبتَ أنَّ الحركة الشعبية- شمال تنظيم جماهيرى مملُوك لجماهيرِ الشعب، فإنَّ الذى يقرِّرُ بشأنها هُمّ ممثلى الشعب، هو مجلس تحرير جبال النوبة ومجلس تحرير النيل الأزرق.. إلخ. وأمّا إذا ثبت العكس وأنَّ الحركة الشعبية شمال شركة خاصّة وأنَّ مرجعيتها التشريعية هى مجلس إدارتها المُتمثّلِة فى المجلس القيادى فهنيئاً لهم شركتهم الخاصَّة، وليصمُتِ من هم خارجها. وأىِّ حديث آخر يقعُ تسوِيفِاً وخلطَاً وتغبيشَاً للوَعِى، وذرَّاً للرماد فى عيونِ جماهير أعْيَاهَا الإنتظار، وأتْعَبَها التفرِيقُ بين الحَقَّ والبَاطِل، الظُلم والعدل، والخير والشرّ، الدكتاتورية والديمقراطية.
    . الحركة الشعبية شمال لن تكتِب المنفِستو الخاص بها حتى اليوم؟! لماذا؟ ومن هو السبب فى ذلك؟ ولماذا؟ هذا عيب. لو كان هذا الأمر مقصوداً فهو تكريس للشُمولِيَّةِ وجَمعِ السُلطات. وإن لم يكن الأمر مقصُوداً فذاك يعنى الجهل بأهمِيِّةِ المنفستو (الإعلان الأوَّل)وصرخة الميلاد، وحَادِى الرَكب. وإلى أين الناسُ ذاهِبُون بلا عنوان وبلا هُوِّيَّة وبلا أهدَاف؟.
    . والديمقراطية بتعرِيفِها البسيط، حُكم الشَعب بالشعب وللشعب، قد انتفت فى ممارسات أجهزة الحركة الشعبية فى حِراكِها الأخير، كيف؟ لأنَّ نوَّابَ الشعب (مجلس تحرير إقليم جبال النوبة) قرَّرَ أمراً من صَمِيمِ إختصاصِهِ: رفضَ إستقالة الفريق الحلو، وسحبَ الملف التفاوضى للإقليم من ياسر عرمان وكلَّفَ الحِلو بالملف. ما العيب فى هذا القرَار؟ ومن الذى سيُضارُ منه؟.
    . وعندما قرَّرَ المجلس القيادى إلغاء قرارات (برلمان) إقليم جبال النوبة، لماذا استثنى قرار رفض إستقالة الفريق عبد العزيز الحلو؟! وهو حَجرُ الزاوية فى كلِّ الأمر؟ أم أنَّ مجلس تحرير إقليم جبال النوبة قد أصابَ وأحسنَ لمَّا رفضَ الإستقالة، وأخطأ وأجرَمَ وتجاوز عندما قبِلَ أسباب الإستقالة وقرَّرَ بمُوجِبِها سحَب ملف التفاوض من يدِ عرمان ووَضعِهِ فى يَدِ الحلو؟!. وإذا كنَّا نؤمِنُ بمشرُوعِ سودانٍ جديد نَحلَمُ فيه بالحَقِّ والعدل، والرُشدِ فى الحُكمِ فتعَالُوا جميعاً نفتحُ الجُروحَ وننظِّفُها، ونضَعُ فيها البلسم لتشفَى، ثُمَّ نذهبُ للأمام.
    . رَفْضُ المجلس القيادى لإستقالَةِ الحِلو وسكوته على أسبابِها تشبَهُ سابِقة قضائية بريطانية هى أضعف السوابق القضائية التى أصدرها القضاء الإنجليزى. ذلك أنَّ مَعْتُوهَاً تسَلَّلَ إلى أسوَارِ قصرِ بيكنغهام، وأطلقَ النَّارَ على شُرَفةٍ كانت تطِلٌّ منها الملكة، ثُمَّ دفع الجانِى بالجُنون Insanity فتدَّرجت القضية حتى المحكمة العليا الإنجليزية فأصدر العلماءُ اللوردات حُكمهم النهائى ضد الجانى المجنون فقالوا:(Guilty, but insane!)، أو (مُذنِب، لكنَّه مجنون!).
    وضعفُ هذا الحُكم أنَّهُ لا يمكن الجمع فى حُكمٍ وَآحِد بين (مُذْنِب) و(مَجْنُون). لأنَّ المجنُونَ لا يكُونُ مسؤولاً جِنائياً عن أفعَالِه لفُقدَانِه العَقل مَنَاطُ المُسؤولية الجنائية. ولكن فى نفسِ الوقت شقَّ على القضَاءِ الإنجليزى العريق الحُكمَ ببرآةِ من أطلقَ النارَ على حاملةِ التاج البريطانى العظيم!. لذا جاء حُكم أكبر وأعرق وأعدل قضاء فى الكون مهزُوزَاً عندما تعلَّق الأمر بالتاج البريطانى:(مُذنِب، لَكِنَّه مجْنُون). والمجلس القيادى للحركة الشعبية يقول ضِمناً: (أسباب إستقالة الحلو صحيحة، وعرمان مذنب، لكنّه (مجنُون)). وهل سحب ملف تفاوض جبال النوبة من يَدِ عرمان يستحق كلّ هذا؟. على الفريق الحلو ومجلس تحرير إقليم جبال النوبة أن يتدبَّرُوا هذا الأمر بروِّيَّة ويزِنُوُه بميزَانِ الذهب، ثُمَّ يقرِّرُوا فيه بالقُولِ الفَصلِ.
    . القاعدة الذهَبِيَّة فى المؤسسيَّةِ، هى سيادة حُكمِ القانون، وفصلِ السلطات، لإستدامةِ المشرُوعِ وتنَاوُبِ الوكلاء لتنفيذه. والنموذج الأسْمَى للقاعدة، قاعدة تكليف القائد المُلهِم وأحكام الأصِيل والوَكِيل، وحِكمة عدم بقاءِ الوَكِيل للأبدِ، وأنَّ الباقى الدائِم هو الأصيل (المشروع). هى قاعدة قدِيمة وقد عبَّرَ عنها الخليفة الراشد أبوبكر الصِدِّيق لمّا توَفَّى الرسول الخاتم سيِّدِنا محمداً (ص) وقد شَقَّ على النَّاسِ الأمرَ، وإختلَطَ الحَابِلُ بالنَابِلِ، وإذا به يخطبُ فى النَّاسِ بقولِه: (ألا من كان يعبدُ مُحمَّدَاً فإنَّ مُحَمَّدَاً قد ماتَ، ومن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَىٌّ لا يمُوت). وتنطَبِقُ هذه القاعدة الذهبية فى حالةِ الحركة الشعبية الماثِلة كالآتى: من كان يُريدُ خدمة قضية التفاوض فى ملفِ جبال النوبة، فإنَّ الملفَّ باقٍ، ومن كان يصِرُّ على أنْ يحمِلَ الملف شخصٌ معين إلى الأبد، فإنَّ إرادةَ شعَبِ جبال النوبة قد قالَ قولَهُ الفَصلُ.
    . قلت أنَّ أسبابَ استقالة الحلو مُرتبِطة بملاحظاتِهِ على إدارَةِ ملف التفاوض إرتباط الحِذَاء بالقدم. ونقول مباشرةً أنَّ إستقالةَ الحلو سببه عدم إلتزام عرمان بالمُوجِّهات التفاوضية المُتفق عليها فى المجلس القيادى!، وخروجه الكامل عن النص. ورفض إستقالة الحلو من مجلسِ تحرير إقليم جبال النوبة جاء نتيجة لزوالِ أسباب تقديمِها بمُعالجة موضوع الملف التفاوضى لجبال النوبة، وبالتالى انتفَاء أسباب الإستقالة. ولكن، على ماذا أسَّسَ المجلس القيادى قرار رفضه لإستقالةِ عبد العزيز الحلو؟ علماً بأنَّ ذاتَ المجلس القيادى قرَّرَ إلغاء قرارات (برلمان) إقليم جبال النوبة وفى ذرْوَةِ سِنَامِها القرار القاضِى بسَحبِ ملف تفاوض إقليم جبال النوبة من عُهْدَةِ ياسر عرمان!؟ أفيدُونَا أفادَكُم اللهُ، وعنوانُنا المُخَيَّم العَاشر بعد الألف.
    . غير مطلوب من المجلسِ القيادى للحركةِ الشعبية أن يكونَ الرئيس الأمريكى دونالد تُرمب الذى لم يتذمَّر من جافلِ النساءِ الأمريكيَّات اللآئِى خرجْنَ فى شوارعِ المُدنِ الأمريكية صبيحة اليوم الأول له فى البيتِ الأبيض رئيساً لأمريكا. وكذلك لم يخالِف أو يلغى قرار المحكمة الأمريكية التى أوقفت تنفيذ أوَّل قرار تنفيذى له وهو الرئيس المُنتخب لأمريكا، بحظرِ دخول مواطنى سبعة دول إلى الولايات المتحدة من بينِها السودان. ولكنَّه خرجَ للنَّاسِ ليقول أنَّه سوف يواصل التقاضى أمام المحاكم الأعلى درجة دِفاعَاً عن أمرِه التنفيذى. ودخلَ القادِمُون الذين عَلِقُوا فى المطاراتِ الأمريكية. هل إستفدنا من هذه الدرُوس فى الديمقراطيةِ وحُكمِ القانون وفصلِ السلطات ضَمَانَاً لأمَنِ الأنسان وحرِّيَّتهُ وسعادته. وألا نستحِى أنْ نقذِفهُم بدكتَاتوريَّتِنا البائِنَة ثُمَّ نقولُ أنَّ ذلك هو مشروع السودان الجديد، فيتمَلْمَل عرَّابُها فى قبِرِهِ ويرُدُّ: (لا يا كُمرد، دا ما يَاهو!).
    . أسْوَأُ ما جُبِلَ عليه الإنسان فى العالمِ الثالث، وفى السودان خاصَّة هو أنَّهُ كلَّما رفَعَ الشعبُ من شأنِه، تَخَيَّلَ أنَّهُ إستَحَقَّ ذلك التكريم لأنَّهُ أتى بما لم يأتِه الأوآئِل! فيرْسَى الغُرُورُ فى قرارَةِ نفسِه، وتمشِى معه العظَمَة خطوَةً بخَطوة، حتى تنُوءُ الأرض بحِملِه من شدَّة ما تفرَّعَنَ.
    فأنظُر وقارِن بين قادَتَنا الذين إذا جاء نصُّ الدستور أو القانون ضِدَّ رغبتِهم، طوُّعُوا الدستورَ والقانون ليخدِم ذَوآِتهم ورَغَائَبِهم الفاسِدة. وإذا قرَّرَ الشعبُ، عبر مُمثِّليِه، شيئاً لمَصلحَةِ الشعب وتعَارَضَ ذلك مع أمزِجَتِهم الفَاسِدَة، جلَسُوا على الشَعبِ بإبدَانِهم الثقِيَّلة المُتخَمَة حَتَّى تَهَشَّمَ عَظمُ الشعب وتضَعضَعتَ ثِقَتَهُ بنَفسِهِ وصَاحَ أنتُم ربُّنَا الأعلى ثمَنَاً وقُرْبَانَاً، كى يرفَع الطُغاةُ هامَتِهم الثقِيلة عن جَسَدِ الشعب.
    وأضرب مثلاً حَيَّا يجرى الآن: (رئيسة وُزرَاء كُوريا الجنوبية بارك غوين تزرِفُ الدموع لحظة إرتداء ملابس السجن الرسمية وتدخُلُ السِجنَ بلا ضجِيج وصُرَاخ).
    فهل سيأتِى على بلدِنا السودان، بشِقيه، يوماً يرَى فيه الناسُ قادَتهم وهُمْ يلبسُون ملابس السجن الرسمية ويدخلونه بلا صراخ أو ضجيج؟ أم أنَّ قادَتنَا سيظَلَّوُنَ فوق القانون، يطوِّعُونَه لمَصلَحتِهم، ويفْسِدُون؟.







    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 05 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • اكتمال كافة الاستعدادات الفنية والتقنية لبدء بث المقرن التجريبي غدا من لندن
  • القائم بالأعمال الأمريكي بالسودان يشهد تأبين يونان عبد الله كمبو
  • من الإمام الصادق المهدي للرئيس ثابو أمبيكي
  • د. الجاز يترأس اجتماع اللجنة العليا للاشراف على العلاقات السودانية الصينية الروسية الهندية
  • البشير: أي تهديد لأمن إثيوبيا هو تهديد لأمن السودان
  • د. عبد القادر محمد زين يدعو الى الاهتمام بالسياحة الداخلية
  • إثيوبيا والسودان تعلنان التكامل وتوحيد مواقفهما
  • الحكومة السودانية تتوقع حدوث انشقاق داخل (الشعبية)
  • ناقشه مجلس الأمن في جلسة مغلقة الحكومة تنتقد تقرير غوتيريش حول الأوضاع في دارفور
  • الحكومة تستنجد بالأمم المتحدة لمقابلة تدفقات اللاجئين الجنوبيين
  • أمين حسن عمر: الأمن الشعبي تم حله عام 2000
  • بريطانيا: انقسامات ( قطاع الشمال) تعوق السلام
  • ارتفاع عدد الضحايا ونشر قوة أضافية للفصل بين الجانبين البرلمان يستدعي وزير الداخلية ومدير عام الشرط
  • المراجع يطالب بوضع ضوابط مشددة لحماية المال العام
  • قال إنها ودّعت الحرب بلا رجعة إبراهيم محمود يدعو عقار لإدارة معاركه بعيداً عن دارفور


اراء و مقالات

  • بانوراما الحالة السودانية في ذكرى السادس من ابريل بقلم حسن احمد الحسن
  • من الإمام الصادق المهدي إلى الأمينة العامة لنادي مدريد (Club de Madrid) بقلم الصادق المهدي
  • هؤلاء عرفتهم ! العالم الإقتصادى الوطنى الأصيل كشجرة النخيل ! الراحل المقيم البروف محمد هاشم عوض . ف
  • هاشتاقات وبيانات: لا صوت يعلو على صوت محاربة "الارهاب" وكذب الإعلام العرب بقلم د. شكري الهزَيل
  • من وكري الشيوعي إلى العزيز البخاري عبد الله الجعلي (1977) (1-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • غازي العتباني بين أرجوحتي السياسة و الفكر بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • هل أتاكم حديث الأغوات ..!؟ بقلم حامد جربو
  • رحم الله الشهيد/يونان عبدالله كمبو!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الابارتايد الإسرائيلي أخطر وأوحش أنواع الأبارتايد في العالم بقلم د. غازي حسين
  • تحرك العراق في محيطه العربي: التحديات والفرص بقلم حمد جاسم محمد الخزرجي
  • ديمقراطية ام سلطنة: مستقبل الدولة التركية بعد الاستفتاء بقلم محمد حامد/مركز المستقبل للدراسات الست
  • هيئة هدم الوعي ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • أهداف إمبريالية! بقلم عبد الله الشيخ
  • أخطأ عمر وأصابت امرأة ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • إنه من عمر!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين الحسن الميرغني وميسي ومجلس شؤون الأحزاب! بقلم الطيب مصطفى
  • مثير للغاية لمعرفة المزيد عن خفايا النوبة و مطالبهم بقلم عبير المجمر سويكت
  • التناغم المجتمعي لتعزير السلام والتعايش بقلم نورالدين مدني
  • التنمية بالضرائب ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • اليوم وفي سفارتنا بالقاهرة ... التقى جيل البطولات بجيل التضحيات
  • ضـــــــلالات الفكـــــر الجمهـــوري الخطير علـى الإسـلام !!! كُتـب ومؤلفـات محمـود محمـد طـه !!!!
  • من هم الزملاء الذين تم ايقافهم من الكتابة فى المنبر او توقفوا من تلقاء انفسهم
  • مجلس الشيوخ الفرنسي يدعم رفع العقوبات الأمريكية كلياً عن السودان
  • السودان يعلن عن ترتيبات لإنشاء بنك سوداني ألماني في برلين
  • هذا ماقاله الخبير الأمريكي جونسون عن السودان
  • أدوية موجهة للمرضي داخل السودان
  • تكامل سوداني أثيوبي
  • خُدُوشٌ ناتِئةٌ
  • مصر تفوز بأربعة جوائز في مهرجان البقعة المسرحي بالسودان
  • أكاد لا أصدق .. أغرب شخصية في تاريخ السودان ؟
  • اِشتِباكُ الرّائِحةُ
  • واشنطن تؤيد مقترحا سودانيا لسحب البعثة الاممية من دارفور
  • زرزرة الموصلى في الدوحة
  • تحدي حقيقي أمام الخرطوم لسحب قوات يوناميد من دارفور
  • الأستاذ محمود محمد طه: أحتفال نادي الفلسفة / جامعة الخرطوم 23 أكتوبر 2017
  • المسرح القومى يقدم مسرحية ولدة خاسرة
  • المـــــــــوت الــزؤام
  • جلسة في الكونجرس حول رفع العقوبات عن السودان.. فيديو
  • هل مشروع الجزيرة والمناقل قومى او ولائى ؟ نحتاج اهل القانون و الاقتصاد للمشاركة ؟
  • شرطة الرياض توضح تفاصيل محاولة قتل سودانى(( فيديو))
  • يا جماعة الخير, وين صلاح جادات؟
  • مصر ترفض التوقيع علي تقرير سد النهضة ﻷن ملاحق الخرائط تبرز حلايب وشلاتين تابعة لجمهورية السودان الم
  • رحلة خرافية لطفل يتيم من مآسي حروب دارفور لإحتراف الفروسية في أوربا
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de