حديث الحب: الثقة في زمن الدولار بقلم اسعد عبد الله عبد علي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 05:57 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-02-2017, 05:12 PM

اسعد عبد الله عبد علي
<aاسعد عبد الله عبد علي
تاريخ التسجيل: 06-08-2016
مجموع المشاركات: 214

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حديث الحب: الثقة في زمن الدولار بقلم اسعد عبد الله عبد علي

    05:12 PM February, 06 2017

    سودانيز اون لاين
    اسعد عبد الله عبد علي-العراق
    مكتبتى
    رابط مختصر




    حدثني ذات مرة صديق عاشق عن مأساته في الحب, والتي جعلت منه إنسان مختلف لا يمت بصلة إلى ذلك الإنسان المحب, كان يعشق فتاة حد السكر, وجد فيها كل ما يحلم به, شاركته الأحلام ورسما معا مستقبل حياتهما, كانت الصباحات جميلة لأنها معه, ويجمعهما الوعد والعهد بالبقاء معا, كان يعد العدة كي يتقدم لخطبتها, ليكلل الحب الكبير بالزواج, والارتباط المقدس بمن عشق, لكنها فاجئته بطلبها تأجيل الموضوع, بعد فترة انقطعت أخبارها عنه, لم تذهب لوظيفتها, كاد أن يجن من التفكير, موبايلها مغلق, أربعة أيام وهي غير موجود, نهاية المطاف جاءته تخبره بأنها قد خطبها موظف كبير في وزارة الخارجية, وعليه أن ينساها ويتمنى لها الخير, أن كان يحبها.
    وكم حدثني صديقي عن مقدار الصدمة التي حصلت له, كأن صاعقة وقعت عليه, او أن قطار قد دهسه, لم يصدق ملاكه البريء يفضل الدولارات على الحب؟ هل يعقل أن ما كان بينهما مجرد وهم!
    حدث هذا قبل عام, وألان يخبرني انه تعافى من جرح الخيانة, لكنه تحول الى وحش يريد أن يفترس كل النساء, فما عاد يثق بالنساء.
    عاتبته لأنه هو سبب الألم الذي وقع به, فلو كان يفحص ويتأكد من حب حبيبته, لما صدمه المستقبل, أمام أول اختبار حقيقي لحبهم, وما يعيشه اليوم كردة فعل هو أيضا خطأ أخر يرتكبه بحق الأخريات, فالأمر لا يعالج بالانتقام من جنس النساء جميعا, بل عليه أن يحسن الاختيار في قادم الأيام, ويستمر بالعيش.

    حديث تغير القيم وانقلاب المفاهيم, هو الحديث السائد اليوم, فالمجتمع تحول نحو مجتمع الغابة, أي أن قيم المكر والخداع والمصلحة هي السائدة, نعم الأمر ليس حكرا على النساء, بل من الرجال هو اكبر, لكن الحديث هنا مخصص عن النساء, وسيكون للكلام بقية.

    ●علاقات جامعية تثير الشكوك
    في الغالب تحول الحب في الجامعات الى ممارسات جنسية, مجرد شهوات ومواعيد للخطيئة, مبتعدين عن فكرة الحب السامية, التي تجعل من الإنسان يحترم الحبيبة وهي تحترم ثقة أهلها وتصون نفسها, ويكون تفكير الحبيبين في بناء أسرة, وتكوين بيت وذرية صالحة, الهوس بالجنس مع غياب الأنظمة التي تضبط حياة الجامعات, جعل الأمور تنحرف عن مسارها كثيرا, وكل من يأتي للوزارة يهمل الجانب الأخلاقي والتنظيمي, ويحصر اهتمامه فقط بالقشور, حتى انه أخيرا بدا فكر الإلحاد ينتشر بين الطلاب, في ظل غياب الادارات الفاعلة والأبوية الصالحة.
    فمن تعيش هكذا أجواء ويكون الحب عندها نزوات وشهوات, وانعتاق من كل قيد, وتكون حبيبة للكثيرين, من الصعب لاحقا الوثوق بها, ولا يمكن مسامحتها عن ماضي حياتها الجامعي المثير للشكوك, أي أن الجامعات تعبث بما بنته العوائل طوال سنوات, فيكون ثمار المستقبل فاسدا.

    ● الحب في بيئة العمل علاقات غريبة
    وفي عالم الوظيفة, تتنازل بعض النسوة عن قيمهن مقابل المنصب, او القرب من صاحب المنصب, فتذل وتضيع شرفها, مقابل منصب زائل وقرب وهمي, ويصبح الحب عندهن نسبي, فالحبيب له الحب والشوق, والمسئول يتم أرضائه للوصول للمكاسب, فهو عمل وليس حبا, جدلية تتقبلها فئة من النساء ممن غرقن بالعلاقات والخطايا.
    منظومة غريبة من الأفكار, لكنها في تمدد داخل جسد المجتمع, لتصبح شيء شائع, نتيجة ضغط العولمة والطفرات التكنولوجية, مع عدم وجود بناء شخصي رصين, فتكون المرأة في الأغلب مستسلمة لعاصفة القيم المصدر لنا, عبر وسائل الاتصال, والنتيجة سلوكيات شاذة في مجتمعنا, ورويدا رويدا تصبح هي القاعدة وما خالفها هو الشذوذ!
    عندها لا يمكن للرجل المتزن أن يثق بمن هي من هذا الصنف, من نساء المؤسسات الحكومية, التي تحمل هذا الفكر الشاذ عن الطبيعة, والتي تبيح لنفسها الخطيئة! تحت عنوان أعمال لتحقيق مكاسب.

    ● مأساة الثقة المفرطة في الحب
    بعض قصص الحب كقصة صديقي, تنتهي بمأساة للرجل عندما يثق بشكل مفرط ومن دون أرضية صالحة للثقة, فتقوم الفتاة بهجر حبيبها, فور أن يتقدم لخطبتها رجل يحمل مؤهلات مالية اكبر, مما يعني أن ما كان بينهما لم يكن حبا, بل هو مجرد "تصبيرة"! حيث تبحث المرأة دوما عن رجل يهتم بها.
    وبعدها تكون دوافع الهجر تحت عنوان "الدولار", أي أن الحب عن بعض النسوة كالمزاد, يقف عند من يدفع اكثر, ويكون ضحية هذا الحب, فقط العاشق الولهان, الذي كان يرى في حبيبته العاشقة المتيمة به, فإذا به يكتشف كم كان ساذجا وتم التلاعب بمشاعره.
    هنا ننبه الى أهمية التعقل حتى في الحب, ومراجعة النفس بشكل دائم, وتأسيس الثقة على أساس منطقي, بفعل التجربة والعشرة, وليس على أساس العاطفة فقط.

    ● الثمرة
    على العشاق أن لا ينساقون فقط وراء عواطفهم, بل عليهم أن يختبروا من يعشقون, , قبل أن تزرع الثقة, فالثقة وليدة التجارب, فلا تعطى من دون مقابل, فافحص ودقق وتيقن, فالمسالة مهمة لديمومة الحب واستمرار القصة, وكي لا تعاني من جرح الهجر والمفاجئات غير السارة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اسعد عبدالله عبدعلي
    كاتب وأعلامي عراقي



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 06 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • تشكيل لجنة تمهيدية للتحضير لعمومية اتحاد الصحفيين والإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة
  • عمر البشير:السيسي صادق ومخابراته تدعم المعارضة السودانية
  • شمال كردفان تُقرِّر معاملة لاجئي جنوب السودان كأجانب
  • جوبا تنفي استخدام الطيران المصري لقصف مواقع التمرد
  • وزير الثروة الحيوانية بروفيسور موسى تبن موسىن: تهريب 42 ٪ من الثروة الحيوانية عبر الحدود
  • السفارة الأميركية في الخرطوم تفتح باب التأشيرات مجدداً
  • السودان يتوقّع تدفقات ضخمة في القطاعات الاستثمارية كَافّة
  • السفارة الاميركية تسمح للسودانيين بالسفر للولايات المتحدة
  • نفى التوصل إلى تسوية مع بعضها برلماني : إحالة الشركات التي استولت على أموال الدواء للقضاء
  • محمد عيسى إيدام: السُّودان مُتعاونٌ أمنياً مع المُجتمع الدولي
  • عمر البشير : المخابرات المصرية تدعم معارضين سودانيين
  • عمر البشير: حلايب وشلاتين 'سُودانية' وسنلجأ لمجلس الأمن
  • بحر إدريس أبو قردة : إصابة 160 ألف مواطن بالسرطان خلال عام


اراء و مقالات

  • مع الأستاذ/ خالد الحاج عن الخلاف الجمهوري!!(2) بقلم حيدر احمد خيرالله
  • رؤوف خليف والانحياز الفاضح بقلم كمال الهِدي
  • الباعوض على السودان بقلم عمرالشريف
  • عناية عُلماء السندوتشات، مع الرأفة!!! بقلم جمال أحمد الحسن
  • كنت محتجزاً لدى شرطة مطار نيويورك! بقلم عثمان محمد حسن
  • ديك البُطانة..! بقلم عبد الله الشيخ
  • السودان.. الجمهورية الثانية بقلم عثمان ميرغني
  • أُم المعارك ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الحوش الصغير !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الجامعات السودانية والاستقرار الأكاديمي بقلم الطيب مصطفى
  • كلام القصير ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • مسيره مليون رجل لدحر ألأنقاذ بقلم بولاد محمد حسن
  • طوبى للذين يكنزون الرجال .. !! بقلم هيثم الفضل
  • كثرة الأحزاب السودانية نعمة ام نقمة بقلم عواطف رحمة
  • قبةُ راحيل قدسيةُ المقامِ وعدوانيةُ الاحتلالِ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • جهاز الامن يحتجز رئيس لجنة اطباء السودان المركزية
  • نعيم القــــــــــــــبر
  • يا ود البشري شوف قال أسحق في مقالو الليلة شنو عن الهلال
  • انبهلت ( بلطي ) فقط لا غير ..الله اكبر..
  • أبو حامد لـ”البشير”: حلايب وشلاتين مصرية وروح مطرح ما تروح
  • لهذة الاسباب طبيب يحذر السودانيات من دخان حطب (الشاف والطلح)!
  • لعنة الذهب” في جبل عامر… وقائع وشهادات وألغاز!
  • هرطقات وتوقعات شخصية من خارج الصندوق
  • تحركات حفتر…تغذية المرتزقة وتهديد امن الأقليم
  • شركة إماراتية تدخل (20) ألف نخلة مصابة بفطر قاتل للنخيل للولاية الشمالية
  • أيران نموذجا - مقال سهير عبد الرحيم
  • الظلم يمشي على رجليه في المنبر العام
  • فرار 22 طالبًا بريطانيًا من جامعة في السودان للانضمام إلى "داعش( صور )
  • {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}♡♡♡
  • إشهارُ الحُبِّ
  • الولاية في الاسلام نوعان ثابته ومظنونه !! كقول : فلان ولي صالح أو فلان من أولياء الله الصالحين !!!
  • مرمى السِّهامُ الطّوِيلةْ
  • سى ان ان: 7% من القساوسة الكاثوليك بـ أستراليا اعتدوا جنسيًا على الأطفال...
  • مبروك الكاميرون..
  • الحمد لله الذي اذل المنتخب المصري
  • ما هذا المظهر المتخلف يا سلفيين؟!
  • أبو القدح، شنوا أشيبي (بتصرف)
  • اميرة: ليه قفلتي بوست فرانكلي: ليه قفلت بوست حظر كتب حمور..الخ.
  • يا جماعة علمونا كيفية إدراج اسكريبت نافذة الفيسبوك في البوست ..
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de