لماذا فشلت المعارضة السودانية في أحداث التغيير؟؟؟
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-28-2017, 02:43 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

حتى لا تكون ابيى كشمير السودان

04-04-2004, 06:04 AM

يوهانس موسى فوك-


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
حتى لا تكون ابيى كشمير السودان

    حتى لا تكون ابيى كشمير السودان

    يوهانس موسى فوك

    قد تتفق الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، أو لا يتفقون، ولكنهم يفهمون جيدا ما يعنيه ـ ان لا يتفقون ـ ولن يكون الأمر مفاجئا لأحد في حال فشل المفاوضات ان تشتعل الحرب التي أخمدت نيرانها بعد اتفاقية مشاكوس الاطارى. وفى المقابل، هذه مجرد فكرة طارئ، ربما السلام في طريقه الى قلوب المجتمعين في نيفاشا، ! وربما كذلك ـ تبقى أيام أو شهور حتى تتشابك ايادى الفرقاء والجميع سيتنفسون الصعداء.

    ولكن، مشكلة ابيى، والنزاع الشمالي الجنوبي حول تبعية تلك المنطقة لأحد الطرفين، تظل موضوعنا المثير للاهتمام، وهذا ما سيدفعني للتعقيب على مقالتين لزميلين تناول كل منهما موضوع ابيى من ذاوية مختلفة عن الأخر، وبشكل أثار إمتعاضى وشد انتباهى بعض الشىء، وهما: محمود الدقم في مقاله (ابيى ستان في ذمة اللة) والمنشور في صحيفة سودانايل الغراء. والكاتب الأخر: ادم خاطر مقال بعنوان(دانفورث وابيى و(البصيرة ام حمد)) والمنشور في صحيفتي سودانايل والمشاهير.

    الكاتب محمود الدقم، كان يهدف من بين ما يهدف اليه، الى تحريض ابناء دينكا نقوك ضد الحركة الشعبية ، وبالتالي جذبهم الى المصيدة الشمالية لاحقا، وتكوين امة خاصة بـ دينكا نقوك والمسيريةـ. وذلك في قوله:وثالثه الاثافى تذكر قرنق منطقة ابيى وبعد ربع! قرن من الإهمال الذي ضرب أهالينا الدينكا هناك ها هو "دنجوان العصر" والمخلص جاء ليخلص ابيى والدينكا من المسيرية والجلابة ويضمها لدولته الجديدة دولة الاماتونج ". ثم طرح السؤال التالي: أليس جون قرنق كان يرسل بمافيته لعمد الدينكا في عموم ابيى كي يرسلوا له الأطفال ليزج بهم في أتون معارك ملعونة؟؟



    وفى واقع الأمر، أهان الكاتب محمود ذكاءه وأفكاره، واظهر مدى استهجانه سرا لما يجرى في نيفاشا، ولكن ما أستطيع ان اوكده هنا هو ان هذا الرجل له أمثال عديدة في السودان، اهولاء لا هم مع السلام، ولا مع الانفصال، كما لا نستطيع ترقيتهم الى الوحدة. فهم دعاة الحرب ليسوا إلا!!.

    فضلا عن ذلك، هناك استمرارية مدهشة في الألفاظ السوقية، وسخرية متعمدة عند وصف الحقائق، فعلى سبيل المثال طرح قائلا:...قال السيد الدكتور جون قرنق انه "أرسين لوبين" التعابة الفقراء الذين منهم الهامش اى المنال. لكنه ها هو الان يختطف نفط الجنوب السوداني لمصلحة الجنوبيين!! مع إدراكنا ان أهلنا بالجنوب فقراء مثلهم مثل بقية السودانيين بالغرب والشمال والشرق الفارق هو زناد النار الذي حصد منهم ما حصد وهى مسؤولية نتحملها كلنا كسودانيين لكنها باى حال لا يمكن جعلها مسوغ اعتباري لقرنق كي يستأسد بالنفط القومي للشعب السوداني مستغلا حالة الرعب التي ضربت كراسي سدته النظام بالخرطوم والذين بداوا بالبصم بالعشرة للعم سام".

    هذا الهجوم الكاسح في الألفاظ على شخصية القائد الدكتور جون قرنق من قبل الكاتب محمود والى حد وصفه للجيش الشعبي لتحرير السودان بالمافيا، وكذلك نضاله " بمعارك ملعونة" هو بعينه إعلان حرب. و يؤسفنى جدا: ان يكون من المثقفون من يعتقد ان الحرب هي الطريق الامثل للم شمل الفرقاء .

    فإذا كان الأخ محمود الدقم كان في مركز الهجوم، فان مناصره الأخر: ادم خاطر كان في مركز الهجوم والدفاع في آن واحد. ولم يكن أمرا مفاجئا مؤازرته للحكومة السودانية والدفاع عنها، لأنه من الإسلاميين الهائجين الذين لم يدركوا بعد ان الحركة الإسلامية قد وصلت الى طريق مسدود بعد ان أثبتت ممارساتها القمعية في السودان فشلها، و بأنها لا تصلح ان تقود الشعب في هذا العصر. ولكن ان يتطرق الى مشكلة ابيى بنوع من الوقاحة وبعبارات عاطفية ومعلومات مشوهة، ذلك أمر يثير حفيظتنا وغير مقبول بالمرة.

    يقول ادم خاطر بمنتهى الصفاقة والوقاحة: ...فالروية الكلية التي تستند إليها الحكومة بحكم مسؤوليتها الدستورية والأخلاقية والوطنية هي وحدة البلاد وظلت تسعى إليها وتطلبها وتعمل لأجلها فيما يطالب اتفاق مشاكوس الحركة الشعبية بالمقابل ان تعمل سويا الى جانب الحكومة خلال الفترة الانتقالية لجعل الوحدة جاذبة، فهذا هو الأصل بتعزيز المواقف الوحدوية لا دعاوى وبؤر الانفصال، ولا ضير ان تتبع اى بقعة في السودان لأخرى إداريا داخل الوطن الواحد طالما عادت خيراتها لجميع أهل السودان، فلا حرج في ان تتبع الخرطوم للجنوب بقدر تبعيتها للشمال.

    لا احد يجادلني إذا قلتُ: ان ادم خاطر يؤدى دورا متواضعا ضمن النخبة الحاكمة في السودان، فإذا أردنا اختيار وصفا لهذه الدور فيمكن تشبيهه بالدور الذي يقدمه الممثل البريطاني (بان)، أو ما يطلق عليه وصف (عوير الفيلم) في الأفلام الهندية. فإذا كان يفلسف لنا بالقول: ان لأضير في ان تتبع اى بقعة في السودان لأخرى..." فلأجرم كذلك ان تتبع ابيى لبحر الغزال بقدر تبعيتها لكردفان. أما مسالة الوحدة التي يطرب به خاطر ـ خاطر الناس ـ فهي عبارة يسهل لاى كاتب رأى أو رجل سيأسى استغلالها واستخدامها للوصول الى أهدافها، ويقولها الكثير دون ان يطرق لهم جفن.

    كثير من أمثال الكاتب يكرهون الأمريكيين لاعتبارات دينية أكثر مما تكون تناقض في المواقف السياسية، وخير دليل على ذلك اهتمام ادم خاطر بالجانب الديني أكثر منه السياسي بشخصية ـ جون دانفورث ـ مبعوث الرئيس الامريكى للسلام في السودان. وقد برز هذا في طرح خاطر قائلا: فمقترح دانفورث اقرب الى معالجة (البصيرة أم حمد) التي يعرفها أهل السودان إذ جاءت مقترحاته حشفاء وسؤ كيل ولا تستند الى رؤية توفيقية ولا تسعى لتقريب الشقة. ويستطرد قائلا:هذا القس الامريكى واضح انه يضع عراقيلا بدلا من ان ياتى بحلول. ثم يواصل خاطر ويتحدث بكل ثقة كما لو انه يضمن النخبة الحاكمة:...وقد يظن ودولته ويتوهم ان السودان وبالتحديد الحكومة وفى هذا الظرف والوضع الذي استقرت عليه المفاوضات سيخضع لاملاءتهم وضغوطهم بتقديم تنازلات اكبر.

    ان خاطر يحكى رؤايته في عمى تام، وفى غيبوبة تامة دون الإدراك منه بان الحكومة ـ وفى هذه الفترة بالذات ـ تبحث عن رضاء أمريكاـ فهي تريد ان تفعل ما لا ترضيها بغاية الانفلات من القائمة الأمريكية وبالتالي ضمان بقاءها في السلطة.

    أما دانفورث الذي يسخر به الكاتب، فهو الامريكى الوحيد الذي قدم تقريرا لأول مرة لم يتضمن في فحواها نص يعترف صراحة بحق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره، وقد تحجج بذلك أمام الرئيس الامريكى في حفل أقيم بهذه المناسبة بان المشكلة السودانية قابل للتسوية، والسودانيين قادرين على العيش معا شمالا وجنوبا إذا ما تمت معالجة القضايا المصيرية بشكل حاسم وعادل.

    بيد ان خاطر لم يهتم بذلك، فقد أطلق أبشع عبارة وهو يختتم مقاله قائلا: "فلا يستعجلنا دانفورث ومقترحاته لاى سلام يرغبه هو ودولته والحركة، فإما اتفاق سلام عزيز وعادل يكفل للجميع حقوقهم واستقرارهم وطمانينهم والا فليذهب دانفورث ومقترحاته إلى الجحيم".

    فليسامحني ذميلى خاطر بتعقيبي التالي على ذلك، وأقول: ان دانفورث ومقترحاته يجدون القبول والترحيب من محبي السلام، وبالتالي لم يقترف دانفورث جرما في حقنا حتى نلعن مقترحاته أو نطرحها إلى الجحيم، بل التي ستذهب إلى الجحيم "حتما" هي "أفكارك الشريرة" يا خاطر، التي قد تمزق السودان وتفتتها، ناهيك من إنها أفكار مجحفة بحق الاخرين.

    لعل مشكلة ابيى ـ في الآونة الأخيرة ـ صارت القصة الخبرية الرئيسة، ضمن المواضيع التي نالت القصد الأكبر من اهتمام الكثير من الساسة والمراقبين والوسطاء والمثقفون والكتاب ، وانبرت أقلامهم فيه ، وتشاحبت آراءهم، ولا يزالون مختلفون. ولكن هناك حواجز حول هذه المشكلة غير قابلة للاختراق، فان نقتسم الثروة ونتحدث عن وضع السكان في ابيى من الأشياء الممكن التشاور حولها، أما الجدل أو عدم الاعتراف بان منطقة ابيى تابع لإقليم بحر الغزال هو بعينه الحاجز الأكبر الذي لا يمكن تجاوزه أو اختراقه أبدا. فان تبعية ابيى لبحر الغزال ليست بأمور خافية لأحد في السودان، وهو من الأمور التي من شان اى مراهق سيأسى ان يدركه في الدقيقة الأولى.

    ذملائى الكتاب والمثقفين، علينا إلا نكونوا مجرد كتاب رأى سطحين غير مبالين بعواقب ما ننشره من أفكار واطروحات ومواقف قد تجعل من الوضع السياسي في وطننا محتدما أكثر مما تسير في طريقه إلى الهدوء، وخفض حدة التوتر!!.

    وان كنا ندرك ان المثقفين هم عيون الشعب، والنور الذي يضيء وينير جسده بالكامل، ويوقع اثرا متحضرا فيه، بل يشكل ضمير الشعب ويعبر عن طموحاته ويبلور أماله وصبواته. فعلينا ان ندرك خلافا لذلك ان الأفكار العادلة التي يصنعها المثقف، هي التي تقود الشعب إلى التوزيع العادل في كل شيء، ومن ثم إلى السلام العادل، وبالتالي الوحدة الحقيقية العادلة، وهذا ما ينشد إليه أصحاب الوطن قاطبة!!.

    لذلك نحن أمام خيار وحيد لا غيره، وهو: ان "نعترف بالحقائق" ومن ضمن هذه الحقائق ـ وضعية ابيى قبل ضمه إلى كردفان ـ بقرار جمهوري، والا أصبح هذه المنطقة كشمير السودان ـ هذا إذا اجهلنا ذلك الخيارـ وهو خيار من الصعب حقا ان نضعه في الاعتبار، لكنه اساسى إذا كنا نرغب في تجنيب السودان من حرب طويل الأمد.

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de