حتى أنت يا مصطفى إدريس! بقلم: محمد وقيع الله (3)

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 11:57 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-01-2014, 08:52 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حتى أنت يا مصطفى إدريس! بقلم: محمد وقيع الله (3)

    يرفع البروفسور مصطفى إدريس عقيرته بالشكاوى وعديد التهم التي يلقي بها جزافا.
    ولا تجده مرة واحدة يتريث حتى يتمكن من تحليل الحالة التي يتعرض لتشخيصها تحليلا عميقا وافيا يصل به إلى جذور أسباب المصاب الذي يضج بالشكوى منه.
    أو قل إنه بسبب من موجدته الشديدة من دولة الإنقاذ فإنه يؤثرُ أن يؤثرَها بأسباب البلاء جميعا.
    ولا يشرك معها أي جهة أخرى من دونها أو من فوقها بالسوء.
    وربما سلك البروفسور هذا السلوك الغريب لأنه ليست له مشكلة إلا مع الإنقاذ.
    ودونك قوله القائل:
    " فالذين حلوا محل الذين رحلوا ليسوا أحسن منهم كفاءة أو خبرة، ولابد للشعب أن يلمس الجدية بصورة عاجلة جدا في مراجعة الفترة الماضية بكل ما فيها من كوارث، كيف تمت إجازة نيفاشا وتم تمريرها في أجهزة الدولة والحزب بدون دراسة أو تمحيص، وكيف تم فصل الجنوب باستفتاء كانت نتيجته 98% دون ترسيم للحدود، وكيف عجزنا في إطفاء نار الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وكيف انهارت الخدمة المدنية واستشرى الفساد في الدولة حتى أصبح المفسدون هم أصحاب الحل والعقد، وكيف انهار الاقتصاد حتى صار الجنيه السوداني يتهاوي بين العشية وضحاها وكيف وكيف وكيف... وما هي البدائل المطروحة في العهد الجديد الذي يبشر به الرئيس وطاقمه الجديد ".
    والملاحظ في هذا النص، وهو مجرد مثال من أمثلة كثيرة مغالطة من نص المقال، أن صاحبه يصر متعمدا على إغفال دور العنصر الخارجي ممثلا في الدول الكبرى والصغرى المعادية في استحداث كل هذا الذي استمتع بذكره وتكرار بيانه من الفظائع والفجائع التي سردها من قبيل الشماتة بها والتشفي بتلاوتها.
    ويلاحظ أن البروفسور قد أصر أيضا على إغفال دور العنصر الداخلي، ممثلا في المعارضة السياسة الحزبية المدنية، والمعارضة السياسية العسكرية التي تشكلها العناصر الإجرامية في عصابات العدل والمساواة وعصابات الجبهة الثورية، التي تضافرت على إحداث كل هذا الخراب الذي طاب للبروفسور التمتع بتفصيله وحلا له التسلى بتملِّيه.
    ويلاحظ أن البروفسور قد حكم على الطاقم الجديد في الحكم بالفشل مقدما، دون أن يتربص قليلا ليرى مسعاهم وما تكسب أيديهم ليستخلص من ذلك حكمه لهم أو عليهم.
    ويلاحظ أن البروفسور قد شاء أن يرجع حركة التاريخ القهقرى، ليقرر من جديد بشأن نيفاشا، ونتيجة الإستفتاء التي قضت بفصل جنوب السودان.
    وكأنما إعادة النظر في مثل هذه القضايا التي حسمت أمر في حيز الإمكان.
    وقد طالب البروفسور بـ:"الجدية بصورة عاجلة جدا في مراجعة الفترة الماضية الماضية بكل ما فيها من كوارث".
    حيث لم تر عيناه الساخطتان في أفق بلادنا شيئا غير الكوارث!
    ورغم أن مقال البروفسور قد اشتمل على أكثر من ثلاثة آلاف كلمة، فإنه لم يخصص كلمة واحدة منها ليذكر بها إنجازا من انجازات الإنقاذ الكثيرة.
    وقد نسي وهو يعاني غصص الغيظ من فعل إخوانه القدامى قول الله تعالى في النهي عن تطفيف الميزان.
    وعن وجوب الوزن بالقسط.
    وعدم بخس الناس أشياءهم.
    فقد قال الله تعالى:(وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ أَلا يَظُنُّ أُوْلَـئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَـلَمِينَ).
    وقال الله تعالى:(وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَان ألاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ).
    فكم من مرة ذكر الميزان في هذه الآيات المحكمات من مطلع سورة الرحمن؟!
    وقال الله تعالى في سورة الأعراف:(فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَand#1648;لِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).
    فكم طفف البروفسور في كيله الذي كاله في هذا المقال؟
    وكم طغا في ميزانه غير القاسط؟
    وكم بخس به الناس أشياءهم العزيزة؟!
    فالذي سمح لقلمه بالاسترسال على مدى أكثر من ثلاثة آلاف كلمة في ذكر سيئات الإنقاذ لم ير حسنة واحدة من حسناتها الوفيرة.
    وربما لمحها فأجهد نفسه في إخفائها وغمْرها في الرِّكام.
    وما هكذا تكون الرؤية الصحية العميقة النافذة للأمور.
    وما هكذا يكون التحليل الدقيق البصير الفاحص للأوضاع الاجتماعية والسياسية.
    وما هكذا يكون النقد العلمي الموضوعي الرصين لقضايا الاشتباك السياسي.
    وما هكذا تكون الموازنة أو المقارنة التي ترعى النظائر والنقائض من جميع الأطراف.
    وأعجب من هذا كله، وأعجب من كل شئ، دعاء البروفسور أهل الإنقاذ كي يجهزوا بدائل عن سياساتهم وبديلا آخر عنهم.
    وذلك ما انبثق من قوله:" وما هي البدائل المطروحة في العهد الجديد الذي يبشر به الرئيس وطاقمه الجديد ".
    وفي الواقع فإن الحكومة لا تُسأل عن وضع بدائل لسياساتها ولها هي نفسها.
    وإنما هذه هي مهمة الجبهة المعارضة لها.
    فهي التي من واجبها أن تعد نفسها لتكون بديلا عن نظام الحكم.
    ومن واجبها أن تجهز من السياسات والبرامج المفصلة، بصورة جزئية، لكل ما لا ترى صوابه من سياسات النظام وبرامجه التفصيلية، لكي تكون بدائل عنها.
    فهل يريد البروفسور من نظام الإنقاذ أن يتولى عن المعارضة أداء هذا الواجب.
    فتلغي الحكومة سياساتها وبرامجها.
    ثم تصمم بدائل عنها.
    ثم تحل نفسها.
    ثم تسلم سلطاتها للمعارضة العاطلة الباطلة.
    وتكلفها لكي تقوم بإدارة شؤون البلاد بأياديها الكليلة الرخوة؟!
    نرجو ألا تكون إجابة البروفسور عن هذه الأسئلة المُشرَعة في وجهه بالإيجاب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de