جيروزاليم بوست:- جميع الأنظمة العربية تتواصل مع إسرائيل! بقلم عثمان محمد حسن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-10-2018, 08:13 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-03-2016, 03:26 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جيروزاليم بوست:- جميع الأنظمة العربية تتواصل مع إسرائيل! بقلم عثمان محمد حسن

    02:26 PM March, 17 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    صارت القضية الفلسطينية قضية منسية يحيط بها صمت اعلامي مخيف و مريب.. و

    معاول الصهاينة تحفر أساسات ببيت المقدس بحثاً عن هيكل سليمان الموهوم،

    ورصاصهم يقتل صبية و صبايا فلسطين عند كل منعطف.. و داعش تقتل العرب و

    المسلمين و لا تمس اسرائيل بسوء.. و العرب و المسلمون يغازلون إسرائيل

    للاقتران بها، و هي كارهة لهم..

    تقول صحيفة ( جيروزاليم بوست) الاسرائيلية بتاريخ 24 يناير 2016 أن (

    الغزل) بين اسرائيل و السعودية بدأ على خلفية ظهور داعش و الانتكاسات

    السعودية المتتالية في العراق و عدم تحقيق هدفها في الاطاحة بنظام بشار

    الأسد ..

    و ينظر كاتب المقال إلى السعودية بازدراء فيتحدث عن مدى ( تخلف) رؤية

    السعوديين للعالم المعاصر.. و يورد بياناً نشره الشيخ عبدالعزيز الشيخ،

    المفتي الأكبر في السعودية، في ديسمبر 2015 ، يحرم فيه لعبة الشطرنج (

    إسلامياً).. و يقول أن ذلك مثال واحد فقط للتعصب الديني ( المتخلف) في

    السعودية التي يأتي منها سيل من تلك العينة من الافتاءات المتطرفة

    باستمرار..

    و يذكر الشيخ/ سعود الشريمان، إمام المسجد الكبير في مكة المكرمة، ادعى

    في يناير 2016 أن اليهود و الإيرانيين يتآمرون على ( المسلمين).. و يعني

    بأن السنة فقط هم المسلمون .. و يدعم الشيخ الشريمان ادعاءه بأن: " لا

    غرابة في أن يتحالف الصفويون و اليهود و المسيحيون ضد المسلمين، و

    التاريخ شاهد عل ذلك....."

    و يمضي الكاتب قائلاً أن هذه التصريحات و البيانات لم تمنع اسرائيل من

    التغلغل في ( محور) السعودية مؤخراً..

    و أورد إفادة وزير خارجية السودان، في 21 يناير من العام الجاري، عن أن

    موضوع تطبيع العلاقات مع إسرائيل أمر يمكن النظر فيه! و تقول الصحيفة أن

    تصريح الوزير جاء عقب قطع علاقة السودان بإيران نتيجة لحرق السفارة

    السعودية في طهران.. و نتيجة ل( تشجيع) السعودية للأنظمة السنية للوقوف

    ضد إيران..

    و تذكر الصحيفة أن المدير العام لوزارة الخارجية الاسرائيلية وصف انفتاح

    السودانيين على إسرائيل بأنه يشير إلى ثورة أكبر في العالم العربي.. و

    جاء ذلك الوصف في 18 يناير الماضي.. و أنه أضاف أن لإسرائيل اتصالات مع

    جميع الدول العربية تقريباً، و أنها، بدلاً من عزلها فإن الأنظمة العربية

    تسعى لدمجها داخل ( المحور) السعودي.. و تم افتتاح مكتب ( مهام) في أبو

    ظبي لتسهيل الاتصالات مع دول الخليج كجزء من هذا الدمج.

    و يعارض الكاتب صحيفةَ ( ذا وول استريت جورنال) على مقال يذكر فيها أن

    اسرائيل ( تغازل) الدول السنية بهدوء، فيقول أن العكس هو الصحيح و أن

    الدول السنية هي التي تطمح في أن تتولى إسرائيل الدفاع عنها إذ أن عالم

    تلك الدول ينهار بفعل أذرع الاخطبوط الإيراني المسيطرة على العراق و

    سوريا و لبنان و اليمن..

    و يضع الكاتب تركيا ضمن دول ( المحور) السعودي، فيشير إلى التيار المعكوس

    في ( ظاهر) توجه الرئيس/ رجب طيب أردوغان الذي ظلت سياساته في المنطقة

    ترتكز على كيل الانتقادات لاسرائيل منذ جاء إلى السلطة قبل 15 عاماً..

    لكن بعد سنوات من دعمه لمنظمة حماس في قطاع غزة، و بعد البيانات التي

    أدلى بها ضد إسرائيل و ضد اليهود، بما في ذلك شتائمه الشهيرة التي وجهها

    لشمعون بيريز في ( دافوس) عام 2009 ، قام بتغيير سياساته في يناير الماضي

    قائلاً:- " إن إسرائيل تحتاج إلى دولة مثل تركيا، و علينا أن نعترف بأننا

    نحتاج إلى إسرائيل!" قالها من على متن طائرة تقله من السعودية إلى تركيا!

    في اعتقادي، أن ذلك يشير إلى اتفاق ما تم في الرياض على ضم اسرائيل إلى

    ( المحور) السعودي و الخوف من عواقب اسقاط الطائرة الروسية بواسطة

    تركيا.. و ما التحرك الروسي المضاد في سوريا إلا علامة!

    و يقول الكاتب أن المملكة السعودية أخبرت إسرائيل، أثناء لقاء بينهما

    بمجلس العلاقات الدولية بالولايات المتحدة في 2 من يناير 2015، أن إيران

    هي العدو المشترك للبلدين، تلميحاً إلى أن عليهما أن يتحدا ضدها..

    و يتعرض الكاتب للتناقضات السعودية التي كانت تدعم العراق ضد إيران.. ثم

    انقلبت على العراق عقب غزوه للكويت.. و ظلت تستنجد بأمريكا كلما وجدت

    نفسها في مأزق.. و كرر الكاتب ما كتبه صحفي أمريكي في 19 يناير الماضي عن

    أن ( على) أمريكا أن تكون جاهزة في كل الأوقات للدفاع عن حليفتها

    التاريخية السعودية.. حتى لا تنفلت من عقالها في سياسة خارجية تنتج (

    متطرفين) و ليس المعتدلين السعوديين ( الوهابيين) الذين يحرمون لعبة

    الشطرنج و ما شاكلها فقط!

    و يقول الكاتب أن المسلمين السنة المتطلعين للحماية الإسرائيلية قد

    أثبتوا عدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم..

    و ينتقد الكاتب تركيا بسبب محاولتها قلب نظام الأسد اعتماداً على آلاف

    المتطوعين الأجانب الذين سمحت لهم تركيا بالعبور إلى سوريا عبر حدودها..

    و في اعتقاده أنه كان بوسع المتمردين السوريين إلحاق الهزيمة بالأسد، و

    لأسباب غير معلومة لم تنتبه تركيا إلى التنامي السرطاني لداعش في

    المنطقة.. و كان بإمكان التحالف القطري السعودي التركي أن يهزم الأسد في

    عام 2013 و عام 2014 لو لم يسمحوا لداعش أن تنمو.. و لكنهم كانوا يركزون

    جل اهتمامهم على دعم المعارضة المعتدلة.. في انتظار ما سوف تسفر عنه

    المعارك في مختلف الميادين السورية..

    و لم تقم تركيا بمحاولة الحد من تدفق داعش إلى حدودها إلا بعد فوات

    الأوان في عام 2015 بعد أن بسطت داعش سيطرتها على أجزاء من العراق و

    سوريا.. الأمر الذي حثَّ إيران على الاندفاع بقوة في الحرب.. و أسرع،

    كذلك، بمجيئ القوة العسكرية الروسية للدفاع عن سوريا..

    و يقول الكاتب أن السعودية أفاقت من غيبوبتها لتجد أمامها الخراب الذي

    أحدثته سياساتها الفاشلة في إدارة الصراعات.. و يتساءل عن من الذي

    بمقدوره الوقوف أمام إيران الآن، و قد سقطت سوريا و العراق، و مع بوادر

    انتخاب ميشيل عون للرئاسة اللبنانية بدعم من صديقه القديم سمسر جعجع و من

    حزب الله الممسك بمقاليد الأمور في لبنان؟

    و يسخر الكاتب: " إنه لمن المفهوم أن رجال الدين السعوديين يكرهون لعبة

    الشطرنج، فإنهم لاعبون سيئون في تلك اللعبة، و قد تفوقت إيران على

    السعودية في لعبة الاستحواذ على المنطقة. و الفُرس، من ناحية أخرى، هم من

    اخترع لعبة الشطرنج..! و لعبة الشطرنج تعتمد تعقيداتها و بداياتها

    ونهاياتها على التفاصيل و الجهد الذهني الذي تتصف به إيران.. و ليس على

    الحركات المملة.. و الجهل الذي يتصف به أئمة الحركة الوهابية السعودية..

    و يتساءل الكاتب عن السبب ، رغم المعطيات المذكورة، في ربط تحالف ما

    لاسرائيل مع السعودية.. و يرد بأن السبب، ببساطة، هو أن النظام الايراني

    يكره إسرائيل..

    و يقول الكاتب أن ( موشي يعلون)، وزير الفاع الإسرائيلي صرح بأنه يفضل

    داعش على إيران.. و يبرر الكاتب ما قاله ( يعلون) بأن إيران هي التهديد

    الأكثر خطورة بسبب عمق استراتيجيتها.. و تهديداتها ليست مثل تهديدات داعش

    المتطرفة التي أثارت العالم كله ضدها، فإيران تتحرك نحو الديبلوماسية

    الدولية بثقة، بينما وكيلها في المنطقة، حزب الله، يشكل خطراً دائماً على

    إسرائيل. و جون كيري اعترف في الرياض أن لحزب الله 80 ألف صاروخاً موجهاً

    على إسرائيل و هي هدية مقدمة من إيران، و هناك تقارير تشير إلى أنها

    استقدمت 20 ألف من الشيعة الأفغان للحرب بالوكالة في سوريا.. و أن رفع

    الحظر الاقتصادي عنها سوف يدعم خزينة الحرس الثوري الايراني بملايين

    الدولارات، ما يساعده على إدارة المعارك في العراق و سوريا..

    و تدعي الصحيفة أن المشتركات بين إسرائيل و إيران أكثر بكثير من

    المشتركات بينها و بين السعودية.. حيث أن إيران بنت حضارة قديمة في

    الشرق الأوسط كما فعل الشعب اليهودي.. و أن مكونات النسيج الاجتماعي

    الإيراني تضم مختلف مكونات المنطقة، بينما الاسلام الوهابي في المملكة

    العربية السعودية يحطم التنوع المجتمعي الجميل في المنطقة.. و يحرم

    الموسيقى و الثقافة و الرقص و آثار ما قبل الاسلام، و، بالطبع، يحرم

    لعبة الشطرنج..!.

    و ينهي المقارنة بين المشتركات مع إيران و التضاد مع السعودية بقوله أن

    طبيعة تطرف النظام الحالي في إيران يتناقض مع تاريخها المتسامح.. و يذكر

    أن إيران كانت الدولة الثانية التي تعترف بالدولة اليهودية في إسرائيل

    بعد تركيا بعد عام 1948 .. و كانت العلاقات الدبلوماسية بينهما مبنية على

    المصالح المشتركة.. و أن العلاقات الدافئة بين الدولتين في الفترة 1964

    -1975 مكَّنت تعاون الدولتين مع الأكراد الذين كانوا يحاربون النظام

    العراقي..

    و يقول أن من سخرية الأقدار أن تجد حكومة كردستان العراق نفسها، في الوقت

    الراهن، قريبة من اسرائيل و المملكة العربية السعودية و تركيا، و أن

    القيادة الكردية هناك تبحث عن الاستقلال من العراق.. و لا شك في أن الدعم

    الخليجي المستجد سببه أن الأكراد سوف يشكلون خطاً منيعاً ضد تنامي قوة

    إيران في العراق و سوريا..

    و يقول الكاتب أن بعض الاستراتيجيين السعوديين يسعون لاستغلال إسرائيل و

    الأكراد معاً ك( بيادق) أمام القوة الإيرانية في المنطقة.. و لذلك، على

    إسرائيل ألا تأخذ الانفتاح السعودي عليها مأخذ الجد، كما أنه ليس هنالك

    ما يدعو للابتهاج لقيام علاقات مع دولة السودان المنبوذة دولياً..

    و قد تريد إسرائيل حليفاً إيرانياً، و لكن التطرف الذي تلى ثورة عام 1979

    فيها، فانتهت الدولة اليهودية بالتعاطي مع السعودية.. و قد تجدي العلاقة

    مع السعودية مؤقتاً.. لكن يتوجب أن تنبني الاستراتيجيات، في المدى

    البعيد، على الأكراد و آخرين..

    ( إنتهت ترجمة المقتطف من المقال)

    و بالإمكان متابعة مقالات الكاتب في تويتر

    Follow the author on twitter @Sfrantzman.

    أحدث المقالات

  • رسالة للقضاء والصحافة فى السودان فى التشبّه بالكرام ! بقلم فيصل الباقر
  • إنّه "التّفنِيش" يا حبّة..!! بقلم عبد الله الشيخ
  • أمنحوا سلفا فرصة..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • ليتني أعرف ! بقلم صلاح الدين عووضة

  • الحراك السياسي الديمقراطي المفقود بقلم نورالدين مدني
  • خربشات فخامة الرئيس بقلم سميح خلف
  • هيدي لامار .. أثر الفراشة! بقلم محمد رفعت الدومي
  • القضاء المصرى الشامخ وفضيحة ارهاب الدولة المصرية للاقباط بقلم جاك عطالله
  • في غزة، يكره الناس حماس!! بقلم د. فايز أبو شمالة
  • هل داعش إسلامية ؟ بقلم بابكر فيصل بابكر
  • المؤتمر الوطنى والعصر الذهبى بقلم عمر الشريف
  • ما زلنا حركة تحرر يا مناضلين(2) بقلم سميح خلف
  • ضاع العراق.. وصدقتْ تحذيرات مجاهدي خلق ! بقلم كاظم عدنان الرماحي
  • المآثر وما ينفع الناس بقلم أحمد محمد البدوي
  • أموال الكاردينال لا تكفي لشراء الهلال بقلم كمال الهِدي
  • تدابير !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • التتبع الآلي ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • المخدرات .. الوحش القاتل بقلم الطيب مصطفى
  • وليد الحسين : معاني المحبس الحر!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الأزمة الفكرية والأخلاقية والنفسية للإخوان السودانيين بقلم صلاح شعيب
  • من فوَّض عرمان !! للتحدث بإسم نِداء السودان بقلم سيد علي أبوامنة
  • خد وهات حول نفير نهضة ولاية شمال كردفان بقلم ياسر قطيه
  • وإلى : النعيم الجمعابي.. نعود بقلم عمر الحويج
  • مُعاناة المُنحدرِين مِن أصْل إفْريقِى حول العالم بقلم حماد سند الكرتى محامى وباحث قانونى
  • فى ذكرى الموت الفرقدان وابن آوى شعر نعيم حافظ
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de