صور لصلاة و تهانى السودانيين بعيد الفطر المبارك حول العالم....2017
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 06-23-2017, 02:03 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

جامعة الدول العربية.. وبوليس أفلام الأكشن!!/عبد الغفار المهدى

09-02-2013, 06:29 AM

عبد الغفار المهدى


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
جامعة الدول العربية.. وبوليس أفلام الأكشن!!/عبد الغفار المهدى

    لكن يبقى السؤال الاهم هل تجربة الطريق الى دارفور...استثمار سياسى ام اقتصادى ام الاثنان معا؟؟؟ والارجح هو ان السؤال يحمل بين طياته الاجابة ....السينما لاتخرج عن اطار السياسية فالفن والسياسية وجهان لعملة واحدة يوظف كل منهما امكانياته للاخر...لهذا ليس غريبا ان يتحدث الاستاذ سمير النيل بان الفيلم هو رد على ما تناولته اجهزة الاعلام الغربية لقضية دارفور وهذا ما يسمى بالتوظيف السياسى للعمل الفنى بالمقابل الشركة المنتجة ستكون فائدتها كبيرة من الدعم السياسى والمساحة الاعلانية التى تشغلها قضية دارفور فى وسائل الاعلام العالمية والاقليمية كل هذه الاشياء مؤشر جيد لان يطمئن صناع الفيلم ومنتجيه للعائد المادى وهذا حقهم فهم يعملون فى صناعة...لكن يبقى السؤال حول مؤلف الفيلم وطريق عرض القصة وهل هى كما قال الاستاذ كرار كوميديا ودراما ؟؟؟ خصوصا أن قضية دارفور (تراجيديا) ...لكن لاعجب ان للفن معالجاته الفذة والثاقبة ...فهل ننتظر عملا فنيا ضخما شاملا كاملا يتناول الامر من جميع جوانبه ولايحمل وجهة نظر محددة او تمثل طرف على حساب اخر؟؟ ثم هل سميتلك صناع السينما فى العالم العربى الجراءة ويتجهون لانتاج افلام حقيقية تعبر عن معاناة هذه الشعوب وازماتها التاريخية...سينما حقيقية دون رقابة وان تكون هى الرقيب على نفسها؟؟
    هذا مقطع من مقال بعنوان هل فيلم الطريق لدارفور استثمار أزمة؟؟ نشر بتاريخ 6/12/2009م،سابقا ثورات الربيع العربى عندما كانت قضية دارفور مشتعلة و كانت قبل منبر الدوحة فى طاولة الجامعة العربية لفترة طويلة دون فائدة.. العلاقة هى أن الجامعة العربية بعد قمة اللات الثلاثة أصبحت كائنا هزليا لاوجود له أو تأثير تجاه قضايا الشعوب العربية والتى دوما ما تنحاز فيها الجامعة للأنظمة على حساب الشعوب،،والجامعة الآن مشغولة على مستوى وزرائها بالشعب السورى الذى ظل يقتل لثلاث سنوات ووصل صراخه الى الجامعة ووزرائها بأن نصب الشعب السورى من ضحايا الأسد خسمة اعتصام امام مدخلها الرئيسى شهورا وصم هؤلاء المجتمعون أذانهم وأغمضوا أعينهم ،وفجأة ظهروا اليوم مستأسدين ومنحازين للشعب السورى الذى أوصلوا ضحاياها لأكثر من مائة ألف بمواقفهم الهشة ومؤتمراتهم الفاشلة وتقاطع مصالحهم والتى تحدد موقف كل دولةعضو حسب حسناتها على الجامعة وانفاقها او ثقلها الاقليمى ونفوذها الدولى،وما حدث فى الصومال والعراق والسودان والبحرين ومصر ووو الكثير من الكوارث التى لم تخرج فيها اجتماعاتهم ومؤتمراتهم بموقف موحد أو قرار ينفذ ،غير الادانة والشجب وتطويل وتمطيل الأزمات حتى يتصدر لها المجتمع الدولى ويتبعون خطاخا ويتبنون مواقفه كل عضو وثقله الدولى،،فالشعب السورى لاعزاء له الا الاستمرار فى الموت والنزيف حتى ينتهى تقاطع المواقف وتناقضها كالموقف السعودى والقطرى المتوحد فى القضية السورية والمختلف فى الوضع المصرى زكل حسب نفوذه وثقله،حتى ايران التى كان يثمن مواقفها السياسية السنيين العرب على مستوى العدا ء الجهرى لاسرائيل والصداقة السرية معها من كثير من الدول الأعضاء،ومحاربتها مذهبيا وبمشاركة الجامعة العربية،ولك أن تتخيل حتى الموقف الايرانى من الأسد والتخلى عنه على مستوى رفسنجانى الذى أدان استخدامه للكيماوى،وحزب الله البطل الشعبى للمسلمين بمحتلف مذاهبهم فى المنطقة وحليف الأسد تم فصله عن المشهد مؤقتا لابعاده عن الكادر وشغله بالداخل اللبنانى الذى ألتهب أيضا والجامعة واقفة تتفرج وتنتظر تقارير المبعوثين الدوليين وخطوات الهيئات الدولية واتباعها حرفيا حتى احتارت المعارضة السورية التى لمعت وصقلت فى التناقض والتراجع البيضاوى وضبابية مواقف بعض الدول الأعضاء وتناقضها،لهذا رعجل أن تبرز الجامعة العربية بعد ثباتها العميق والطويل تجاه القضية السورية لتنتفض فجأة وتظهر عضلاتها كما فى مشاهد ختام أفلام الأكشن التى تظهر فيها الشرطة بعد أن يكون البطل قد حل اللغز وقضى على الخونة وعانى ما عاناها حتى من الشرطة نفسها ،لهذا الفن والسياسية وجهان لعملة واحدة...وعلى الشعوب العربية أن لاتعتمد على هذا الكيان فى حل قضية أو انصاف شعب أو انهاء صراع الا بعد أن تؤمن دولها الأعضاء مصالحها ومطامحها المتعلق بكل قضية وكل حسب دوره المرسوم له وليس موقفه النابع منه.
    عبد الغفار المهدى
    [email protected]
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook


اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de