جامعة الخرطوم بين العفو عن الطلاب والشرطة الجامعية بقلم الطيب مصطفى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 04:33 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-09-2016, 02:25 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 969

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جامعة الخرطوم بين العفو عن الطلاب والشرطة الجامعية بقلم الطيب مصطفى

    03:25 PM September, 25 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    سعدت وكل السودان بقرار العفو عن الطلاب المفصولين في أحداث العنف الأخيرة والذي أصدره مدير جامعة الخرطوم بروف أحمد محمد سليمان مؤخراً، فما من شيء يطفئ لهيب الغضب ويهدئ من سخائم الأنفس المترعة بالمرارات مثل إعمال قيمة العفو التي رفعت عند رب العزة سبحانه مكاناً علياً، ولو كانت السياسة في بلادنا تقوم على قيم الدين لتبارت قوى المعارضة خاصة تلك التي ركبت موجة أحداث العنف الأخيرة ابتغاء الكسب السياسي، في انتهازية مجردة من الخُلُق.. لتبارت في إصدار بيانات الإشادة بالقرار بمثلما لطمت الخدود وشقت الجيوب غضباً وثورة عندما انفجرت تلك الأحداث، ولكن متى كان السياسيون في بلادنا يصدرون عن قيم الحق المطلق بعيداً عن المكايدة السياسية التي لا تنظر إلا بعين السخط اللئيم وامتثالاً لتلك القيم العليا التي يفترض أن تقود خطام السياسة نحو جادة الطريق القويم؟!
    أي والله ، لا ينبغي لمن يخرجون على قيم الاستقامة السياسية أن ينالوا ثقة المواطن، فمن يمارسون الخداع والانتهازية و(البلطجة) بمفهوم (السياسة لعبة قذرة(
    Politics is a dirty game
    الذي تلوكه منتديات السياسة في الغرب المادي وتمارسه أحياناً، لا يستحقون، ورب الكعبة، أن يعلو لهم صوت أو يوسد لهم أمر حتى لا ينشروا عبثهم ونزقهم وأحقادهم في شرايين الممارسة السياسية فيملؤونها فساداً وإفساداً وتباغضاً وتدابراً ولذلك كنت ولا أزال أدعو إلى ميثاق شرف سياسي أخلاقي قائم على القيمة القرآنية العليا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).. ميثاق شرف توقعه الأحزاب جميعها ويتنزل قانوناً يحكم الجميع، حكاماً ومحكومين.
    عندما ضربت باريس ببعض العمليات (الإرهابية) قبل عدة أشهر وهاجت أوروبا وماجت جراء ذلك الفعل انبرى كل من وزير العدل ووزير الداخلية في تلك الدولة وقالوا إن الأمن مقدم على الحرية، الأمر الذي اضطرهم إلى إحداث بعض التعديلات في قوانينهم بما يحقق الأمن استجابة للمتغيرات المحلية والدولية.
    نحمد الله تعالى أن عاصمتنا حتى الآن آمنة مطمئنة نسبياً مقارنة بعواصم أخرى من حولنا ولكن ماذا عن جامعاتنا خلال السنوات الأخيرة؟!
    طبيب كبير جاء إلى المملكة العربية السعودية متعاقداً من بريطانيا حيث كان يعمل في أحد أكبر مستشفياتها وعندما أحرز ولده نتيجة معتبرة تؤهله للقبول بطب الخرطوم قدم له في جامعة خاصة بالخرطوم مبرراً ذلك بأنه لا يحتمل تخرج ابنه بعد سبع أو ثماني سنوات جراء الاضطرابات التي كثيراً ما تعطل الدراسة بالأشهر ذات العدد في الجامعات الحكومية وليس الخاصة.
    بات أمراً عادياً في جامعاتنا أن يتسبب حفنة من الطلاب المدفوعين من بعض الأحزاب السياسية في توترات تُحدث هرجاً ومرجاً واضطراباً وتؤدي في كثير من الأحيان إلى مقتل عدد من الطلاب وفي إحراق المكاتب والمنشآت والاعتداء على الأساتذة مما يضطر إدارات الجامعات إلى إغلاقها لعدة أشهر وما أن تفتح حتى تعود الاضطرابات من جديد، وهكذا دواليك، بينما يدفع غالب الطلاب من أعمارهم جراء عبث أولئك العابثين.
    لطالما ثرنا وواجهنا أنظمة القهر والتسلط أيام دراستنا الجامعية ولكن كان الظرف السياسي مختلفاً ولم تكن الثورات الطلابية تميل إلى العنف الذي تشهده الجامعات الحكومية هذه الأيام خاصة مع نشوء مشكلة الرسوم الدراسية التي ارتكب المفاوض الحكومي خطأ فادحاً حين أدخلها كجزء من حل مشكلة دارفور مثلاً والتي اتخذت من قبل بعض قوى المعارضة مدخلاً للعبث بأمن الجامعات واستقرارها الأكاديمي بغية تحقيق أهداف سياسية لتلك الأحزاب.
    لذلك كنت من أكثر الناس تفهماً لمقولة ذلك الطبيب الكبير حين دفع بابنه للدراسة بجامعة خاصة هرباً من (الجميلة ومستحيلة) رغم صيتها وعظمتها ذلك أني ممن عانوا مما خاف منه الرجل فقد تخرجت بنتاي من كليتي الطب والهندسة بنفس الجامعة بعد (طلوع روح(.
    لذلك فإني أتفهم تماماً قرار استخداث نظام الشرطة الجامعية التي ينبغي أن تعمل وفق ضوابط صارمة تحد من استخدام السلاح إلا عند الضرورة القصوى، سيما وأن هذا النظام معمول به في كثير من الدول.
    رغم ذلك فإن قرار الاستعانة بالشرطة الجامعية ينبغي أن يعدل أو يُلغى تماماً متى ما تغير الظرف السياسي وتحقق الاستقرار الأكاديمي.
    assayha



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 24 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • القنصل العام بالإسكندرية يزور السودانيين الناجين من غرق مركب المهاجرين
  • الخبير المستقل يعتمد (5) حالات تتعلق بالقتل خارج نطاق القانون والإعتقال والإختفاء القسري من التحال
  • نفرة كبرى في جنيف لجميع اللاجئين السودانيين في أوروبا
  • د.كرار التهامي يتسلم مهامه رسميا أمينا عاما لجهاز المغتربين
  • الداعية آمال محمد علي عباس في ذمة الله بلندن
  • كاركاتير اليوم الموافق 23 سبتمبر 2016 للفنان عمر دفع الله الرئيس السودانى و نائبه
  • محكمة امريكية تؤيد حكم سابق بان تحول 3 بنوك 317 مليون دولار من اموال السودان المجمدة في الولايات ال



اراء و مقالات

  • ذكرى رحيل ملك الشجن .. زيدان ابراهيم بقلم حماد صالح
  • الأزمات السودانية المتراكمة - يمكن حلها عبر المناهج الدراسية (التربية والتعليم) 2! بقلم إسماعيل ابو
  • أيهما أكثر (بشاعة) الموت بلا معني في وطن بات مجرد افلام للرعب, أم الموت في فندق الغربة بقلم المثني
  • هل أشراف السودان هم من الفولاني الفلاتة؟ بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • العنف المتبادل بين تركيا وحزب العمّال الكردستاني ليس الحلّ بقلم أ.د. ألون بن مئير
  • تاريخ وهوية الصحيفة الكاملة السجادية صحيفة دعاء أم صحيفة علم؟ بقلم حكمت البخاتي
  • المرجعية العراقية .. ملايين الناس في الصحاري القفار وفي أماكن النفايات والقاذورات !! بقلم احمد الخا
  • إلى متى ستظل الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الفائدة السلبية مفهوماً وتأثيراً وتطبيقاً بقلم حامد عبد الحسين الجبوري
  • جهاز الأمن والمخابرات الوطني يحبط (كميناً) أعد للرئيس البشير – بقلم جمال السراج
  • متفرقات بقلم عثمان ميرغني
  • الدافوري..! بقلم عثمان ميرغني
  • حكاية زوجة رومانسية!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • لو يُجدي التمني..!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • رابطة أصدقاء نهر العطبرة (1956-2016) بقلم عبدالله علي إبراهيم
  • تغريده أولى الى الطغاةا بقلم ياسر قطيه
  • أيعقل أن يتخذ داعش خطوة مهمة ضد نفسه يا جون كيري؟.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • مشروع قانون الأمان الاجتماعي بقلم محمد علي خوجلي
  • من ضرائب الغربة : The Single Parents بقلم نورالدين مدني
  • محاوله لتسلق ظل الورده السودانيه تحتفل بعرس حريتها في فرنسا وكستوريكا بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • حيدر عبد الشافي والتجربة الفلسطينية المعاصرة رؤية مختلقة بقلم سميح خلف
  • شباب الفايسبوك يصنع تاريخ المغرب المعاصر بقلم عبدالحق الريكي

    المنبر العام

  • ‎Awad Jemaa Makoi Makoi‎ to مآسي حكم العسكر و الكيزان في السودان
  • وفد من قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان يختتم زيارة رسمية الي دولة جنوب السودان
  • لماذ يجب أن تتحد دول الخليج -؛؛ وبأخرى ؛؛- لماذا ( يجب ) أن تسيطر السعوديه علي دول الخليج ؟؟!
  • إيكونوميست: من سيفوز في لعبة العرش السعودية
  • سمات "الإلحاد الجديد" كتاب لكاتب سعودي
  • ما هو تعريف مصطلح او مفكر وهل حسن الترابي يستحق احد اللقبين او الاثنين معا!
  • السيسي بعد دا بسموهو أم سيسي! سيفشل حتى في الاستدانة وسيواجه انهيار الجنيه والسياحة والاستثمار!
  • هل بالفعل تم طرح ميناء بورسودان الجنوبي للايجار في عطاء دولي
  • جلجغت......
  • أوباما يستخدم "الفيتو" ويعطل قانون مقاضاة السعودية بسبب أحداث 11 سبتمبر
  • إلى أين تقود المحادثات السودانية الأميركية؟ مقال لمحجوب محمدصالح
  • اعتراف فلاحة بري الفواكه المصرية بمياه المجاري(فيديو)
  • يا بريمة: بنات سعدان ، هاشم بابنوسة..!!
  • نزار قباني قارئة الفنجان
  • أقرأ للفائدة
  • شكرا
  • في ذكري رحيل زيدان ابراهيم نقدم العزيزة لاول مرة
  • تم تهكير ملايين من حسابات شركة ياهو !
  • حركة القوي الجديدة الديمقراطية (حق ) : فلنوقف تراشق البيانات ، و لنلتفت إلى تنسيق مواقفنا .
  • الذكرى الخامسة لوفاة العندليب الأسمر زيدان ابراهيم
  • سلام مربع .. تحية واحترام لجميع الأخوات والأخوة من أعضاء وقراء هذا المنبر
  • وفاة والدة معاوية الزبير
  • test
  • ►** العدّة **◄
  • كيفية سن القوانين
  • "سردار باي" .. شيل براميل هذا.. خلاص جسر فتح ..
  • ديفيد هيرست: من سيخلف السيسي؟.. وهؤلاء هم البدلاء
  • قطر : زنقة في النادي الثقافي السوداني بالدوحة ... ( فيديو )
  • شوفو كذب الغواصة مريم عيسي واستنجادها بالسفارة ... ( صورة )
  • أقالة مدرب الهلال العاصمي
  • كمال يوسف.. الناي يصعد السلم الخماسي
  • جائزة جديدة للصحافة لمحمد حسنين هيكل تنطلق في ذكرى ميلاده 
  • محمد عبد الله برقاوي يكتب عن جوانب من قضية الفريق طه عثمان والمهندس
  • طمع أصحاب المراكب يقتل اللاجئين وأحلامهم
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de