جارنا الذي كان يعاقر الخمر وضوء القمر بقلم أحمد الملك

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 06:13 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-08-2016, 03:33 PM

أحمد الملك
<aأحمد الملك
تاريخ التسجيل: 09-11-2014
مجموع المشاركات: 166

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جارنا الذي كان يعاقر الخمر وضوء القمر بقلم أحمد الملك

    04:33 PM August, 10 2016

    سودانيز اون لاين
    أحمد الملك-هولندا
    مكتبتى
    رابط مختصر







    حين تفرقت السحب من على صفحة السماء بفضل الرياح المسائية، رأيت قمر
    الساعة السابعة مساء يبرز فجأة مثل قرص من الفضة، يملك قدرة خفية على
    اضاءة أكثر أزقة الذاكرة نسيانا ، كان يبدو وحيدا كأن أحدهم نسيه في
    الفضاء، كأنه لا تربطه أدني صلة بالعالم الذي يطل عليه، ساعي البريد
    المتعجل وهو يلقي بحزمة فواتير الساعة الواحدة، الحمام الجالس في الشرفات
    الغاصة بالزهور، المطر الكئيب في عطلات نهاية الاسبوع.

    رأيت القمر وتذكرت اهل القرية البعيدة الذين كانوا حين يرونه بدرا يسرعون
    لاحضار نقود قليلة ليراها القمر فيكون الشهر القمري عليهم خيرا وبركة.
    أري القمر يقترب مني بومضة كئيبة متعالية. هل رأيتم من قبل قمرا يقتحم
    الذاكرة! اضاء دخول القمر فناء منسيا في ذاكرتي فرأيت نور الدين، رأيته
    يسير خلف أمه الطيبة .. يحملان جوالات الخيش الفارغة ويذرعان البلدة
    النائمة في غبار الفضة.، بحثا عن غذاء لثروتهما الصغيرة من الضأن
    والماعز.. يواجهان عسف المزارعين الذين لا يسمحون لأصحاب البهائم بالدخول
    الي مزارعهم: لأن قطع الحشائش الصغيرة يجعل زراعتهم تعطش سريعا، يتجولان
    من مزرعة الي اخري حتي يقبل أحدهم بدخولهم الي حواشته...

    تمضي بهما كانت الايام، تكاد كلها تتشابه مثل حلقة أبدية دون نهايات، في
    المرة الاولي حين رأيت نورا، كان معنا عمال في البيت يقومون بحفر بئر،
    حين دخلت الي البيت وجدت امرأة من جيراننا تساعد امي في صنع الاكل، كانت
    تجلس الي الصاج الضخم وهي منهمكة في صنع خبز القرّاصة، وبدت لي بلونها
    الفاحم وكأنها جزء من الصاج الاسود الضخم، لاحظت انها تصنع القراصة
    بطريقة غير التي اعتدنا عليها مع والدتي، بعد ان تضع العجين فوق الدوكة
    كانت تقوم بفتح أبواب فيه كل بضع ثوان لتختبر ان كان العجين قد نضج من
    الداخل، بدت لي تلك الطريقة مستهجنة وغير حضارية واعلنت أمامها:

    هذه المرأة لا تعرف كيف تصنع القرّاصة!

    كانت تلك إهانة لا تغتفر من شاب غر وصل للتو من العاصمة ولا يعرف شيئا عن
    العالم الحقيقي، لحسن الحظ أنها لم تفهم أو تكترث لما قلت فقد كنت اتحدث
    من طرف أنفي بخليط من الفصحى ولهجة العاصمة، وبعد سنوات حين اصبحنا
    اصدقاء قالت لي انها حسبت انني كنت انذاك اتحدث الانجليزية.. فقد كانت هي
    تتحدث اللغة الدنقلاوية . تذكرت قصة قريب لنا ذهب ليدرس في جامعة الخرطوم
    ولدي عودته في اول عطلة دراسية كان يتحدث العربية بطلاقة عاصمية، وحين
    يسأله الناس برطانة الدناقلة عن الاحوال في العاصمة كان هو يجيب بالعربية
    الفصحي، حتي ان احد جيراننا تساءل قائلا:

    الولد دة بقي شيوعي ولا شنو؟

    مضت حياتهما علي نفس الوتيرة حتي بعد ان دخلت الكهرباء الي القرية، منتصف
    الثمانينات، جاء بعض اهل القرية الذين يعملون في السعودية واشتروا محركا
    صغيرا لانارة القرية وطلبوا من الناس انشاء جمعية تعاونية تتولي إدارة
    الوابور وتحصيل التكلفة بفرض مبلغ من المال علي كل بيت شهريا

    وقف أحد جيراننا المسنين معترضا علي مشيئة التغيير، ودافع عن وجهة نظره
    بأن الكهرباء ستفسد الاولاد!

    واشتكت احدي جاراتنا ان ديوكها لبثت مستيقظة طوال الليل في اول ايام
    الكهرباء معتقدة ان الشمس نسيت ان تغرب او انها غربت ثم اشرقت بعد قليل
    في منتصف الليل. وقال جار آخر كان يعاقر الخمر وضوء القمر: ان الكهرباء
    قد تجلب لنا الشرطة والمشاكل!

    وقال النور : ان الظلام أفضل.. فضحك حاج الطيب وذّكره أن كراهته للكهرباء
    تناقض إسمه.

    وفي حين كانت الاجتماعات تنعقد وتنفض مضت وتيرة حياتهما دون تغيير يذكر
    وامتدت مشاويرهما بحثا عن الحشائش للضأن والماعز.. وحين جاءت الكهرباء
    قالت نورا : نحن لا نحتاج اليها لأننا ننام حينما يأتي المساء.

    وقال نور الدين : ربما يرسل لنا أخي ساتي جهاز تلقزيون نري فيه الناس
    الذين يعيشون في العالم الآخر. وكان يقصد الاحياء لا الموتى في العاصمة
    القومية، لم تخف نورا خوفها من الكهرباء فبسبب حيل إغراء الحياة العصرية
    هجر ابنها الأكبر القرية، وقبل سفره كاد يصيب نورا بالجنون حين ركب طائرة
    بعثة أجنبية تنقب عن الآثار في المنطقة كان ساتي يعمل معهم احيانا،
    انطلقت الطائرة الى السماء وانطلقت نورا تصرخ وتعدو في القرية محاولة
    تتبع طائر الموت الذي خطف ابنها، وحين هبطت الطائرة عائدة كانت نورا فوق
    سقف أحد مخازن الحبوب، على وشك الاقلاع من خلف الطائرة بجناحين صنعتهما
    على عجل من بقايا شراع مركب، تبخرت الواقعة من ذاكرتها ليحتفظ بها ساتي
    كمجد أوحد في حياته كان يعلنه حين يذّكر الناس كل مرة أنه كان أول من ركب
    طائرة في الإقليم وربما الوطن كله، كان يقول: (وكت أنا ركبت الطيارة، شيخ
    الزبير في السما ما شافها!)

    ..

    ولنساعدها في الدخول الى العولمة، ذهبت انا واخي وقمنا بتركيب لمبات
    كهربائية في بيتها علي قواعد من الخشب بدلا من اللمبات الباهظة التي جاء
    احد سماسرة الكهرباء يسحبها من خلفه بمجرد ان أطلت الكهرباء بوجهها.

    قال حاج الطيب: العقارب الكل يوم معاكم دي حتروح في ستين داهية!

    وضحك الجار الذي كان يعاقر الخمر وضوء القمر وقال : اذا طفشت العقارب
    سيفلس شيخ عثمان!

    وكان شيخ عثمان يسترزق من التلاوة علي من تلدغهم العقارب!

    وقال الصادق صديق المزارع واشتهر باللقب لأنه كان يخلد للنوم كل يوم ولا
    يذهب للحواشات الا بحثا عن الأنس معتمدا علي ما كان يرسله اخوه المغترب
    في السعودية، وكان يردد دون مناسبة القول الشهير : تجري جري الوحوش غير
    رزقك ما تحوش، ورغم انه لم يكن يجري مطلقا الا انه كان يحوش ما يكفي
    بقاءه علي قيد الحياة، اضافة لمؤونة من دخان القمشة كان يبرزها في شكل
    نعمة مغشوشة حين يقوم بلفها في الورق في البيت ويضعها في صندوق سجائر
    البنسون الفارغ الذي يضعه بفخر في جيب جلبابه الشفاف.

    ..

    قال : الكهرباء أخير أحسن الناس تبطل نوم المغرب زي الدجاج!

    فقال له شيخ النور الذي قرر تغيير اسمه الي شيخ الظلام:

    الايدو في الموية ما زي الايدو في الكهرباء، نحن لو قاعدين ساكت زيك ما
    كنا بننوم نهائي. أقلاهو كنا بنقوم الليل وما زي قيامك بالعرقي!

    وفجأة قال السر الشهير بالسر النضّام يا اخوان انا عندي راي!

    ما ان بدأ السر النضّام يقول رأيه حتي برز خيط عنكبوت خفيف في الغرفة
    التي سجي وابور الكهرباء داخلها.

    كانت الاجتماعات تنفض وتنعقد حول وابور الكهرباء فيما تمضي حياتهما علي
    نفس الوتيرة،



    غضب سمسار الكهرباء الذي جاء الي بيتها يسحب لمباته البائرة وقال لها:

    بيتك بيت الاستهانة يجوا عيال المدرسة يركبوا ليك لمبة زان!

    كان حديثه مقنعا، كان يمكن تصديق السماسرة في القرن الماضي، حتي ان نورا
    نزعت اللمبات وهي مضيئة وهشمتها علي الارض، مثيرة علي الارض عجاجا من
    غبار النيون، فيما انهمك السمسار في تركيب لمباته، وحتي لا يجعلها الغضب
    تنسي ان تدفع له تكلفة اللمبات قال لها ملاطفا:

    أهلك كلهم سمحين، اشمعني انتي طلعتي شينة كدة؟

    أحالته بعنف الي المسئول الحقيقي، قالت والشرر الأحمر يتطاير من عينيها:
    أسأل أمي وأبوي!

    كان مسنا ومهلهل الجسم، ورغم أن منظره يوحي بانه يمتلك الحكمة ويستطيع حل
    أية مشكلة في العالم لكنه كان يتعارك مع الأسلاك ولمبات الكهرباء ويسب
    الدين عدة مرات، حتى ينجح في كل مرة في توصيل احدى اللمبات التي تشتغل
    بفضل الصدفة لا بفضل الكهرباء. وكاد وابور الكهرباء يحترق عدة مرات بسبب
    توصيلاته الخاطئة. حكى لنورا أنه هجر الزراعة وامتهن كل شئ آخر بسبب قلة
    عائدها. وأنه اصبح مسنا لا طموح له أبعد من موت هادئ في فراشه نهارا فقد
    كان يؤمن بقداسة النوم الليلي وأنه ما من شئ في الدنيا يمكن أن يبرر
    إزعاجه وقطع استغراقه في النوم ليلا، لكنه كان يعمل لتوفير بعض المال
    ليشجع ولده الوحيد على الزواج، حكى أنه أعلن لولده ذات مساء في المسيد:
    يا ولدي البيت بنبيه ليك والمهر بندفعه ولو داير نساعدك يوم الدخلة ما
    عندنا مانع، فقاطعه أحد الحضور مشيرا لمظهره المتهالك : والله إلا
    تعضيها!



    مضت حياتهما بنفس ايقاعها، فيما إستمرت الاجتماعات لحسم معضلة هل يمكن
    العيش دون كهرباء، حتي الصباح المشئوم، شعر نور الدين بألم غريب في
    حنجرته، قال المساعد الطبي الذي ذهبا اليه مساء : هذا التهاب بسيط في
    الحلق وأعطاه حقنة بنسلين ونصحه بشرب اللبن..

    المساعد الطبي كان رجلا طيبا ولا يحب أن يرفض طلبا لأية انسان حتي أنه
    قطع حديثه معهما عدة مرات لينهي صفقات صغيرة في الخارج، فقد كان تاجرا
    للحمير مارس الطب في اوقات فراغه الكثيرة.. الصفقة الاخيرة طالت فخرجا من
    العيادة الي البيت، في اليوم التالي كان الألم لا يزال مستمرا، وبعد شهر
    كامل تحدث فيه السر النضّام وضحك جارنا الذي كان يعاقر الخمر وضوء القمر
    الف مرة، وامتد فيه خيط العنكبوت في غرفة الكهرباء بضعة سنتيمترات، استمر
    الالم في حنجرة نور الدين.

    ذات مرة كان جارنا الذي يعاقر الخمر وضوء القمر نائما في لجة الضحي في
    منتصف الطريق العام، حين ايقظه العم ابراهيم وقال له معاتبا

    كيف تسكر وانت زرت بيت الله؟؟

    فقال جارنا الذي يعاقر الخمر وضوء الفمر:

    زربوه.. ما بنمشي تاني!



    قال الطبيب في مدينة دنقلا : يجب أن يسافر الولد الي الخرطوم!..

    باعت نورا جزءا من حيواناتها وارسلته مع بعض اولاد الجيران الي ساتي في الخرطوم،

    بعد أسابيع عاد نور الدين دون أن يعرف شيئا ومع ألم الحنجرة كان يحمل
    رسالة من سطر واحد، قرأتها لنورا، وكان مكتوبا فيها

    والدتي الحبيبة:: لكم السلام والتحية، بخصوص الأخ نور الدين، الأعمار بيد الله!

    ابنكم ساتي

    صعقت نورا وصرخت ان ساتي اصيب بالجنون، ذهبت الي احد الجيران القادمين من
    الخرطوم وعرفت ان ابنها مصاب بمرض خبيث لا شفاء منه.



    وقف عبدالله فوق المجتمعين وقال يا اخوان ادفعوا لنا حق الجاز وبعدين
    ارجعوا اجتمعوا، الجاز على وشك ينفذ، وحتقيف الكهرباء! ولو الكهرباء قطعت
    ما حتلقوا حاجة تجتمعوا فوقها!

    قاطعه السر النضّام: اسمعني كدة أنا عندي راي ....



    لم تقتنع نورا بأطباء الخرطوم: اللعنة تغشاهم قالت، سماسرة لابسين هدوم
    ملائكة.. كل همهم القرش.. الرحمة عندهم بالمال... ذهبت الي شيخ عثمان:

    ولدي يا بوي، جنا بطني وغتاي، ستري وروحي!

    المطلوب:

    عسل نحل اصلي اسود، وزيت سمسم، اظلاف جمل، زيت!

    وقف عبد الله صارخا : يا اخوانا سيبوا النقة وادفعوا قروش الكهرباء عشان
    نقدر نعمل صيانة للوابور ونشتري الجاز والزيت.. يا تعالوا استلموا
    البابور دة. وكفي الله المؤمنين شر الكهرباء!

    هز جارنا الذي كان يعاقر الخمر وضوء القمر زجاجة في يده واعلن: انا اهو
    دة جازي، حرّم دة يدور العربية الخربانة... ويخلي الراس ينور، والدنيا
    ذاتها تنور.. ثم طفق يغني دون الالتزام بأية سلم موسيقي أغنية بيتنا
    نوّر!

    ويعود عبد الله للصراخ ليطفو صوته فوق صوت غناء جارنا الذي كان يعاقر
    الخمر وضوء القمر:

    يا شيخ ابراهيم ولدك رسل ليك قروش عشان الكهرباء ما تدفع وتريحنا!

    ويقول الحاج ابراهيم وهو يتحسس النقود في جيبه:

    وكت اخت القريشات فوق قلبي ألقاه بق نور زي الرتينة وضوا الدنيا كلها!!
    وينخرط هو ايضا مثل موسيقي خلفية مشئومة في اداء اغنية بيتنا نوّر!



    والآم الحنجرة تزداد والصوت يختفي والرقبة تتضخم، رغم البخرات والزيوت



    حتي وقف عبدالله صارخا فيهم ذات صباح: يا جماعة انتو لمتين مجتمعين
    الحكومة انقلبت وجوا ناس اسمهم الانقاذ عساكر كتالين كتلا، وانتو ما
    جايبين خبر!

    نهض جارنا الذي يعاقر الخمر وضوء القمر صارخا وقال

    لا حول ولا قوة الا بالله ....الأزهري قلبوه !؟





    للحصول على نسخ بي دي اف من بعض اصداراتي رجاء زيارة صفحتي

    https://www.facebook.com/ortoot؟ref=aymt_homepage_panel


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 10 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • نداء السودان في لقاء مكاشفة بأديس أبابا
  • ياسر عرمان:لن نفكك الجيش الشعبي قبل الحل السياسي
  • بيان من حركة تحرير كوش حول توقيع قوى نداء السودان
  • تصريح صحفي من الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة الأستاذ سليمان صندل حول توقيع قوى نداء السودان ع
  • عزاء هيئة محامي دارفور في رحيل الناظر سعييد مادبو
  • الجالية السودانية بواشنطن تقيم حلقة نقاش حول كتاب انفصال جنوب السودان
  • الاتحاد الأوروبي يرحب بالتوقيع على خارطة الطريق في بيان مشترك مع مجموعة الترويكا
  • زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي: التوقيع على الخريطة (عرس ) للسودان
  • حشود ضخمة تشهد محاكمة عاصم عمر حسن في جلستها الإفتتاحية
  • حركة تغيير السودان: فصول مسرحية حوار البشير تتواصل باديس اببا بخبير مكياج
  • عضو المجلس القيادي بحركة تحرير السودان للعدالة إسماعيل ابوه يوضح موقف الحركة من نداء السودان والحرك


اراء و مقالات

  • يكاد المريب ان يقول خذوني!! بقلم حيدر احد خيرالله
  • تحالف القوى وأربع خطوات للعودة من الموت بقلم اسعد عبد الله عبد علي
  • ورطة.. خريطة الطريق بقلم نور الدين عثمان
  • رسالة من ملك البجا آدم أركاب إلي كوماندر محمد طاهر أبوبكر
  • بَعد التوقيع بقلم فيصل محمد صالح
  • الامتحان الأول.. اليوم!! بقلم عثمان ميرغني
  • الشيطان في الخارطة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • مرق السقف يطقطق.. لان!! بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • ياباني (تايواني) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • العقبة الكؤود.. ربنا يستر! بقلم الطيب مصطفى
  • عطبرة: الجو جو نقابة العقلية النقابية (3-4) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • خارطة الطريق وقضايا الهامش من البائع ومن المشتري بقلم محمود جودات
  • مسمار أخر فى نعش المواطنين ... الأبيض / ياسر قطيه
  • الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا بقلم محمد الحنفي
  • كبري د. جميلة في سدني بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • بتنا الامريكية دي السودانية الاصل , ما لقت حقها من الاعلام المحلي !
  • كيف يكون المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية جزءً من مستقبل السودان السياسي؟
  • جهاز أمن نازيي الجلابة تكوينه ومجرميه الذين لا دين لهم من بيت العنكبوت
  • كوميديا سوداء: عبد الواحد محمد نور ونداء السودان..!!!!
  • موقف طريف للطيبين فقط .. ( تسجيل بصوتي )
  • صورة على مواقع التواصل الاجتماعي والصحف الرياضية اذهلت العالم .. !!
  • آن أوان التحليق خارج فضاءات الحزب الشيوعي السوداني
  • نص المؤتمر الصحفي لرئيس وفد الحركة الشعبية وكبير مفاوضيها ياسرعرمان في فندق راديسون بلو – أديس
  • مبادرة نفير من آجل وطن متوحد
  • ما تعرف ... تبكي ... ولا تبكي ....
  • حركات دارفور في ليبيا. ماخفى اعظم
  • اذا اراد الصادق المهدي التغيير فاليبدأ باهل بيته ....
  • خالتي حاجة المؤتمر الوطني تكلم ميسي بالانجليزي ...حلقتين
  • أمهات مدينة أبوعشر الحوامل ما بين مطرقة السفاح وسندان دايات غارقات في الجهل معني ولفظ
  • مذكرات بابكر بدري ***
  • يا هؤلاء: بعد أن تحالفت المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع، فمن العدو؟
  • هجرة عصافير الخريف
  • مالك عقار: نحن لم نعد أعداء للخرطوم.
  • خالتي حاجة المؤتمر الوطني تكلم ميسي
  • موسم الهجرة إلي أمريكا
  • الى اخونا طلحة ود عبدالله
  • لماذا تخلفت {قوى الإجماع الوطني} عن التوقيع على خارطة الطريق؟
  • منعم الجزولي و حسن موسى في زقاق النسوان ، و زقاقات آخرى تحت الطبع الأن ..
  • تلفون الشاعر الکبیر عبد القادر الکتیابي لطالب دكتوراة من ايران
  • مايختص بالمناضل زميل المنبر قاسم المهداوى.فى سجن القاهرة (صور)


    Latest News

  • European Union welcomes the signing of the roadmap in a joint statement with the Troika
  • Second spike in Darfur airfares this year
  • African Mechanism Holds Consultations with Parties Prior to Commencement of Negotiations
  • Three farmers killed, repeated nightly shootings in Sudan
  • National Congress Party Welcomes Signing of Roadmap by Sudan Call Forces
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de