ثبـات الرجال بقلم / ماهر إبراهيم جعوان

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 04:48 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-11-2013, 08:50 AM

ماهر إبراهيم جعوان
<aماهر إبراهيم جعوان
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 208

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ثبـات الرجال بقلم / ماهر إبراهيم جعوان

    ثبـات الرجال
    بقلم / ماهر إبراهيم جعوان
    يتعرض أصحاب المبادئ والقيم والمثل العليا لضغوط شديدة من أهل الباطل ليثنوهم عن طريقهم وليكونوا في الخيانة والسقوط سواء
    وهنا تظهر عظمة الرجال وأصالة معدنهم وقوة عزيمتهم وإرادتهم في الصبر والصمود والثبات علي طريق الحق والعدل والحرية كما كان حبيبنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم
    فقد تعرض لكثير من الضغوط والمساومات والمبادرات والمفاوضات والعروض والإغراءات والترهيب والترغيب ليقبل بحل وسط لشرعيته وشريعته ودعوته ونبوته صلى الله عليه وسلم
    فقدمت قريش عرضا لأبي طالب يقتضي ترك محمدا لدعوته مقابل الإغداق عليه بالمال والزواج بأجمل النساء وأن يصير زعيما لا يقطع أمرا دونه
    فأجابهم صلى الله عليه وسلم (والله يا عم لو وضعوا الشمس عن يميني والقمر عن يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته)
    بل عرضوا على أبي طالب أن يترك لهم بن أخيه يقتلوه ويبدلونه بأجمل شباب العرب يربيه فرفض أبو طالب وعزم على حماية ابن أخيه إلي ما لانهاية
    وقدمت عرضا كذلك سخيفا يشوه الدعوة والعقيدة ويخرجها عن مسارها الرباني بعبادة الله عاما وعبادة الأصنام عاما آخر
    فجاء الجواب من السماء (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)
    بل تعرض صلى الله عليه وسلم للحصار والسجن ثلاث سنوات في شعب أبي طالب لفشل كل محاولات تشويهه فهو الصادق الأمين الشريف العفيف البعيد كل البعد عن الرذائل فلا مجال سوى الانقلاب عليه وسجنه مع أتباعه حتى إشعار آخر
    وعرض بنوعامر أن يحموه صلى الله عليه وسلم ويؤوه على أن يكون لهم الحكم من بعده
    فقال صلى الله عليه وسلم الأمر له يجعله حيث يشاء
    وعرض عليه بني شيبان بن ثعلبه أن يمنعوه من العرب فليس لهم طاقة بكسرى وقيصر فرد عليهم صلى الله عليه وسلم (ما أسأتم الرد إذ أفصحتم بالصدق فإن دين الله لن ينصره إلا من أحاطه من جميع جوانبه)
    وفي صلح الحديبية فرضوا شروطا ظالمة مجحفة لا ترضي أحدا وما قبلها صلى الله عليه وسلم إلا بوحي من السماء ورفضها المؤمنون حتي كادوا أن يهلكون لمخالفتهم أمره صلى الله عليه وسلم
    وغيرها من العروض والضغوط التي لا تنتهي وفي كل مرة يزعموا أن محمدا صلى الله عليه وسلم قسم المجتمع نصفين وفرق بين الولد وأبيه وبين الزوج وزوجه وبين الأخ وأخيه وأنه ساحر وكاهن وكاذب وهي مرادفات الارهاب وتكدير السلم العام والأمن القومي الآن
    وربما أشاعوا أن محمدا لا يرضي سوي الكرسي والحكم ولا يرضي بديلا سوي أسلمة المجتمع المكي المحافظ والمتدين بطبعه
    ولا عجب أن يصمد ويثبت أهل الحق في كل مكان وزمان ثبات الأبطال الأطهار الأخيار إمتثالا لثبات وصمود نبيهم صلى الله عليه وسلم
    فسيذكر التاريخ بحروف من نور ثبات الصديق رضي الله عنه يوم الردة
    والإمام أحمد بن حنبل في المحنة
    والدكتور محمد مرسي في رفضه الانقلاب الغاشم في موقف له ما بعده بإذن الله
    والشعب المصري العظيم في وقفته ضد حكم العسكر
    والإخوان المسلمون بل والتيار الإسلامي العام (ماعدا البراهمة) بتضحياتهم بأسراهم بشهدائهم بمصابيهم بقيادتهم برجالهم بنسائهم بأطفالهم في سبيل الله حفاظا علي كرامة هذا الوطن وحريته ومستقبل أبناءه والسعي لحكم مدني حر على أساس المرجعية الإسلامية

    وللأجيال الشبابية التي لم تعش محن الإخوان السابقة ولم ترى صمود وثبات الشهيد سيد قطب رحمه الله وإنما سمعت أو قرأت عن بطولاته وشموخه وكبريائه في مواجهة الطغيان حين عرض عليه يوم تنفيذ الإعدام وبعد أن وضع على كرسي المشنقة
    أن يعتذر عن دعوته لتطبيق الشريعة ويتم إصدار عفو عنه فقال: لن أعتذر عن العمل مع الله
    ثم قال : إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفا واحدا يقر به حكم طاغية ، فقالوا له إن لم تعتذر فاطلب الرحمة من الرئيس
    فقال : لماذا أسترحم؟ إن كنت محكوما بحق فأنا أرتضي حكم الحق، وإن كنت محكوما بباطل، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل
    فكانت حياته أكبر من حياة قاتليه ودمائه الزكية نارا ونورا للحق المبين
    لمن لم يرى مفاخر الزمان الماضي لعلمائنا وقيادتنا فليشاهد د/ محمد مرسي عيسي العياط الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية ينتظر الانقلابيون منه كلمة واحدة بل تنتظر أمريكا وإسرائيل وأوروبا وبعض الخليجيين منه كلمة فيخرج معززا مكرما مبرءا ومعه كل المعتقلين ولكنه صامد شامخ شموخ الفرسان الأبطال يقدم براءة وطنه وشعبه من القهر والاستبداد والذل والاستعباد علي حريته وراحته الشخصية نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de