تَانِي مَا حَيشِمّها ..! بقلم عبد الله الشيخ

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-10-2018, 07:31 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-06-2016, 03:24 PM

عبد الله الشيخ
<aعبد الله الشيخ
تاريخ التسجيل: 13-10-2014
مجموع المشاركات: 235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تَانِي مَا حَيشِمّها ..! بقلم عبد الله الشيخ

    02:24 PM June, 07 2016

    سودانيز اون لاين
    عبد الله الشيخ -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    خط الاستواء

    كونك صاحِب مفهوميات، أو كونك "قرّاي" ومُحامي بتاع "مَنْضَمة"، فإنّ كل هذا، لا يعنى إنك الحائز على الجّمل بما حمَلْ ..فلهؤلاء السودانيين الغلابة فى أيام دهرهم نفحات ، ومن أمثالهم الشائعة قولهم:ــ "أكان قبضْتّ مَا تَفِكْ، وأكان فكّيتْ ما تنْدَمْ، وأكان نِدِمْتَ ما تِتْبَشْتن، وأكان اتْبشْتنتَ ما تِتبشتنْ قِدّام النّاس"!

    انطلاقاً هذا القول الضّافي، ليتَ صاحبكم هذا ، يعلم ، إنّو تاني "ما حَيشِمَّها"!

    إن كان بينكم من يُبدِي حريصاً عليه، أو كان قادراً أن يهديه سواء السبيل، فليهديه، فإن سُتْرة تلميذ الشيخ واجِبةٌ ، فى مثل هذه السِنْ، فهي أفضل له ، من "الدّوُدَاي"!

    "الدّوُدَاي" ما بيجيب الرّايحة، ولن يعيد أيام القصر ، وجِنْس الحاصِل دا ، شُفناهو وعِشناهو من قبل مع "تيمان نَقزو"!

    و"نقزو" ــ كما تعلمون ــ هي حي من أحياء بربر، وما أدرك ما بربر!

    تلك مدينة "بلاشِفَتُها" صنف خاص، بينما كيزانها ــ أجارك الله ــ فهُم من النوع ،عالي الجّودة! دخل "تيمان نقزو" الى المسيد سوياً، وبعد ذلك افترقت بهما السُبُل..أحدهم إنخرط فى زراعة السّاقية طوال العام.."طماطم وبصل وفول"، حتى هبّت عليه الثّورة إيّاها، فترقى بها وأصبح رئيس اللّجنة الشعبية، بينما توأمه الآخر، الذي التحق بالسّكة حديد، فقد إنفتح هناك على ثقافة العصر، و كان يأتى كل اسبوع الى الحوش الكبير، متأبطاً المطبوعات مختلفة الالوان، مِنها الكثير من مؤلفات ديستوفِسكي ،وقوركي ، وتوماس مور، الى جانب دواوين الشِّعر ،وكتب النثر،، بينما كان توأمه الُمزارع ، يفترش الحوش بانتاج الجُروف، من عيش الرِّيف، الى الصّلصة والفول وغيره من البقول.

    هذا حال الدُّنيا التى لا تستقر على حال.

    جاء زمان ثوري ،جفّت فيه المياه عن ورشة عطبرة، فأصبحت خرابة كبيرة، وتعرّض التِّويم المُثقفاتي للفصل من العمل للاسباب المعلومة، فآوى إلى ديوان أبيه الفخيم ،يطالع في مدوّنات الفلسفة،علّها تُسعفه فى فهم ما جرى فى هذه البِلاد " المُسلِمة"..لكنّه بعد حين، امتلأ بالضّجر من كثافة الاوراق وبُخل الأحبار وخلل الواقِع ، فخرج طالباً حقه من إرث أبيه،، وههنا وقع الخِلاف بينه وبين توأمه "التنظيمي" عالي الشأن، فى الزّمان والمكان!

    استفحل الخِلاف، فتدخّل الأجاويد وعقدوا منتدىً للحوار من أجل تقريب وُجهات النّظر، وقد كان ذلك مُمكِناً ، لولا أن التوأم التنظيمي ، حُظيّ بإسناد موضِعي، جعله مُمْسِكاً بخيوط الفوضى، فكان أنْ أُعطيّ الكلمة الأولى فى المجلس ولهذا كانت له الكلمة الأخيرة أيضاً!

    طرح صاحب الشأن اطروحته باسلوبه البلدي، متحدثاً عن الانتاج وعن التّعب والشّقا ، والخواضة والقِراعة فى موية الشِتاء ، وأشار غامزاً ولامِزاً الى توأمه المثقفاتي ، بانه المُرتاح، راضِع الضُّل ، والقاعِد في الهمبريب ، يقرأ طول اليوم!

    وواصل السّرد على هذا النّحو ،حتى استفز توأمه المُثقفاتي، فأخرجه عن طوره فاضطر للتعليق على الأُطروحة الانتاجية قائلاً :ــ "هذا زمانُكِ يا مهازِلَ فأْمرَحِي"!

    لكن التوأم عالي الشأن، كان حصيفاً فى الكسب، فلم يتوقف عن ضرب النُّقارة، قبل أن يقول للمُثقفاتي الغارق في زمان المهازل :ــ " أيِّ بَمْرَح، أيِّ بَمْرَح ، وتاني بَمْرَح"!..

    بعد ذلك، خرج مجلس الأجاويد إلى فضاء الاسطورة، عندما استعطفهم التوأم التنظيمي بقوله :ــ "تعالوا شُوفوا كرعيني المَشقّقات ديل.. تعالوا شوفوا هدومي مليّانات طين كيف"! وتدعيماً للأسطرة، دخل فى نوبة من البُكاء مع الحوقلة، تلييناً للقلوب، واستجلاباً للدّعم. ب

    ذلك الإجْهاش ،انقلبت الموازين، فلم يُعد للرّفيق من مؤازِرين!

    والقِصّة فى السودان، ماشّة بالصُّورة دي.. فمن كان منكم حريصاً على تلميذ الشيخ، فليؤازره بالمناصحة..دعوه ينصرف نحو التأليف والتوثيق، فربما كان ذلك أفضل له ،ولكم ، من هذا الدّوُدَاي..الدّوداي رخى ضنب التيتل..!


    أحدث المقالات


  • خارطة طريق إلى الدوحة ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • نزول الوهم !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • احرسوا «دلاقيننا» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • إيواء المتمردين يا غندور ويا ابنعوف.. أم تغيير الاسم؟! بقلم الطيب مصطفى
  • كان شاورتك يوم عينتك ؟!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • لاح الصباح بقلم الصادق المهدي
  • الكلام ليك يا المطير عينيك بقلم نورالدين مدني
  • ديمقراطية الفصل واختيار الألفا بقلم جعفر خضر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de