تكاليف الثورة المهملة! بقلم حسام بدوي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 06:16 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-12-2016, 11:46 PM

حسام بدوي
<aحسام بدوي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 3

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تكاليف الثورة المهملة! بقلم حسام بدوي

    11:46 PM December, 19 2016

    سودانيز اون لاين
    حسام بدوي-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    كانت تلك المسوغات التي يبثها النظام القائم في السودان، ولنكن أكثر دقة، كانت تلك مسوغات أصحاب رؤوس الأموال المرتبطة بالأفراد المتقلدين للمناصب التنفيذية طوال العقدين الماضيين في الحكومة السودانية، وهي إن كل التنظيمات وأصحاب الرأي المخالف مخربون بطبعهم، يسعون دون ادخار جهد لإعاقة عجلة التنمية، ويسعون حثيثاً لوقف مشروع استنارة مستمد من نور رباني تعمل السلطة على ترسيخه داخلياً وتصديره خارجياً. أضف لذلك من باب زيادة الخير - العمالة للأجنبي وخيانة الأمة.
    كانت الحيلة تنطلي حتى وقت قريب عندما تغلف بالنص القرآني، وتقدم بخلاصة الدروس المستفادة من عاطر سيرة النبي وصحابته وتابعيه الكرام. الآن لا يفهم المواطن سوى أمر واحد، كان حتى وقت قريب يذم ويوبخ ويوقف عند ذكره في خضم دعاوي الجهاد وتبصير العباد. أين الخدمات التي تقدمها الدولة؟ يرى المواطن السوداني أجهزة تنفيذية ووزراء ومسؤولين حكوميين وميزانيات قومية وولائية، لكنه لا يجد الخدمات التي يفترض أن تقدمها الدولة. يعلم الآن أنه لن ينال حقه من التعليم الكامل والصحة، ولن يجد معينات تساعده في التنقل أو ممارسة نشاطه التجاري والرعوي والزراعي؛ ما لم يعمل بمفرده لينالها. يعلم أن الأجهزة التنفيذية والتشريعية والقضائية ما هي إلا أجهزة موجودة فقط للإيحاء بأن هنالك دولة!
    تشهد الساحة متغيرات عدة على مستوى الحراك الشعبي، ابتدرتها لجنة أطباء السودان المركزية بتنفيذها لإضراب مفتوح عن العمل منذ أكتوبر الماضي، ويمضي حتى الآن بصورة مجدولة، تفاعل معه المواطن تفاعلاً إيجابياً، احتجاجاً على ضعف الميزانية المقدمة من قبل الدولة للخدمات الصحية وعدم توفر المعينات المساعدة على العمل الطبي. لكن الأمر آخذ في التطور عقب رفع الدعم عن السلع الاستهلاكية الرئيسية في وقت يعيش فيه غالبية الشعب تحت خط الفقر، ولا يكفي راتب المواطن الشهري إن وجد، حسب الإحصاء الحكومي الرسمي لتغطية 10 في المئة من تكلفة معيشته.
    تبع إعلان رفع الدعم دعاوي ابتدرها نشطاء ولحق بها سياسيون، لكنها جاءت بصورة لم تألفها القوى المعارضة، ابتدرت بوسم "أعيدوا الدعم للأدوية" نجح في الوصول إلى مبتغاه الاحتجاجي ودفع الحكومة لعقد مؤتمر صحفي أعلنت فيه تراجعها عن تحرير سعر العملة الحرة للشركات العمالة في مجال استيراد وتصنيع الدواء، بالرغم من أن المؤتمر الصحفي لوزير الصحة لم يقدم حلولاً ناجعة، وأوغل في التبرير وإلقاء اللائمة على مسؤولين قدموا تقاريراً ضللت الحكومة ودفعتها لاتباع ذلك الإجراء، التصريح لم يجد قبولاً عند المواطن، وتبعه بوسم "العصيان المدني السوداني27 نوفمبر" يدعوا للعصيان احتجاجاً على جملة الحزم الاقتصادية التي قالت الحكومة إنها تأتي لانعاش الاقتصاد وهي الحجة التي كانت أحدى مبرراتها للانقلاب على السلطة الشرعية قبل 27 عاماً.
    نفهم الآن أن الحكومة عجزت في ذلك وتعمل على علاج مشاكلها بإدخالها يدها في جيب المواطن فعلياً لتسير شأنها اليومي من جانب، ومن جانب آخر تتبع الروشتات العلاجية التي قدمها لها خبراء البنك الدولي. كل ذلك قد لا يكون في ذات أهمية النقاش الذي تلى الوسوم التي تدعوا لإسقاط النظام وتغييره، وتعداها لأبعد من ذلك عن جدوى الفعل العام الذي نشهده داخلياً.
    وسط تلك الدعاوي، تجد بعض المواطنين لا يخفي امتعاضه من دعم القوى السياسية لحراكه المبتدر إسفيرياً، ويلقي بالأئمة على القيادات المعارضة متهمها بالعجز والضعف، ويتخطى ذلك ليصف الإعلام والإعلاميين بالمضللين وأصحاب المصالح، ويتهم نخبته بعدم قدرتها على رسم المعالم والرؤى المستقبلية أو بالأحرى تقديم البديل لما هو كائن الآن.
    النظام التوتاليتاري القائم رسخ لتلك الأسئلة مستخدماً شتى السبل، من خلال سيطرته على أجهزة الدولة، واستخدامه كافة الوسائط الإعلامية لرسم صورة واحدة للشخص الإصلاح للحكم الأبدي، وطوع أجهزة الدولة العسكرية "الشرطة، الجيش، جهاز الأمن" لضرب كافة الأحزاب السياسية الوطنية. ساهمت تلك الدعاية التشكيكية والتخوينة المساقة بكل وسائل العنف، في تعتيم الرؤية لدى الغالبية العظمى، وأضعفت القوى السياسية للحد الذي يدفعنا للقول إن بقائها حتى تاريخ اللحظة يعد انتصاراً في حد ذاته ومكسباً وطنياً.
    ليحافظ النظام الشمولي على بقائه يطعن في شرف كل الفاعلين الوطنيين، وهو في النموذج السوداني ناجح بقوة؛ فمن خلال الدعوات الاحتجاجية المذكورة أمتعض بعض المحتجين من دخول السياسيين في مسار الاحتجاجات، ولم يكن الغضب من الحضور المتأخر بل من فعل الحضور نفسه، وهي ملاحظة مفارقة تلقى الترحيب من قبل بعض المواطنين، لكنها في ذات الوقت إحدى أدوات النظام القمعي الساعي لإبعاد السياسي عن مسرح فعله الطبيعي، حتى في حالة غضب المواطن من النظام نفسه. ماذا تفعل الأحزاب السياسية إن لم تشارك أو تساهم في تنظيم الإضراب والاحتجاج السلمي ضد السياسات الحكومية؟ أليس من الطبيعي أن يحتج المواطن المحزب؟ وهل للحزب مبرر للوجود سوى سعيه للوصول إلى السلطة؟
    إن دعاية النظام التوتاليتاري التي تسود الآن ناجحة في إرباك المشهد، وصرفت النظر عن تكاليف التغيير وعملت على جعلها مهملة. ينبغي علينا الفهم إن النظام القائم في أوهن لحظاته ويرفض الإصلاح والتغيير، لكن قبل ذلك علينا أن نعي بتكاليفنا جميعاً. فإطلاق المواطن لدعوات الاحتجاج والاعتصام لا يعني أن مطلق الدعوة وحده المصرح له بالعمل العام، بل هو دوره الطبيعي، وإن السياسي الذي يسعى لتنظيم ودعم ذلك الفعل ليس انتهازياً كما يروج له، إنما يؤدي دوره المطلوب، وإن الناشط السياسي لن يحتكر دور السياسي المنظم، والنخبة التي تعمل على صياغة الرؤى المستقبلية والإجابة على أسئلة البديل المؤرقة هي أيضاً تؤدي واجبها ولا تجلس في أبراجها العاجية وتدفع بغمار الناس إلى موارد التهلكة كما يسمها البعض ويروج لتلك السمة.
    للتغيير تكاليف ينبغي على الجميع الإحاطة بها، أدوار فعل مقسمة لا يُدرك نجاحها مالم يحط الجميع بأدوارهم، تلك هي النقطة الفارقة التي تعمل الدعاية المضادة على تغيبها عن الجميع؛ فبعد إطلاق الدعوة عملت على طرح سؤال نجاح الاعتصام من عدمه، وقبلها كانت تقدم تساؤل هل نحج الوسم في تصدره لمواقع التواصل الاجتماعي أم لا، وقبلها بكثير ألبست السياسي ثوب الانتهازي الساعي لكرسي الحكم على أكتاف الجميع.
    نحن نشهد لحظة التغيير في صورتها الحتمية الثابتة، اللحظة التي يقدح فيها التفكير المثقل بالهموم والأزمات شرارة الأمل، شرارة الفعل العام، الانفلات، الحراك، الاشتعال. لحظة التغيير لم تغدو محض أماني، بل دخلت حيز الفعل والعمل، لكنها لن تنجز مالم يؤدي كل منا تكليفه المهمل، التكاليف المناط بالمواطن الاضطلاع بها وبالسياسي دعمها وتنظيمها وبالمثقف التأطير والتنظير لها، لا كما يريد لها أصحاب المصالح أن تكون أحادية وأنانية وتخوينية.



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • عقب استدعاءه: الصحفي (أمين سنادة) رهن الاعتقال
  • كونفيدرالية منظمات المجتمع المدني:بيان صحفي حول العِصيان المَدني المُعلن ليوم الإثنين 19 ديسمبر
  • في مهرجان ثقافي بالبحيرة تتويج ملكة جبال النوبة وتكريم عدد من الشخصيات بينهم المراة الشجاعة عوضية ك
  • بيان من مكتب حركة وجيش تحرير السودانمكتب ولاية تكساس الي جماهير الشعب السوداني الابي
  • الحزب الإتحادي المــُوحـد : شعبنا يرفع غداً 19 ديسمبر راية العصيان المدني
  • أبوعبيدة الخليفة : العصيان المدني ليس لإسقاط النظام فقط بل من أجل أن نحقق إنسانيتنا ووحدتنا وكرامتن
  • بيان جماهيري من الكيان النوبي الجامع
  • مصرع منقب سوداني أثناء مُطاردات للجيش الموريتاني
  • بيان من أمانة الاعلام بحركة / جيش تحرير السودان قيادة مناوي
  • قناة أمدرمان تُسرِّح العاملين
  • رئيس الجمهورية المشير عمر البشير : (الزارعنا غير الله يجي يقلعنا)
  • معتز موسى يراهن على فطنة الشعب لمناهضة دعاوى العصيان
  • الخارجية السودانية تنتقد بيان واشنطن حول العصيان وتصفه بعدم الدقة والموضوعية
  • بلال: خارطة طريق مرتقبة لآلية متابعة تنفيذ الحوار الوطني: إنفاذ مخرجات الحوار يُجنِّب السودان الف
  • قوى المستقبل: دعاة العصيان يحاولون التشويش على مخرجات الحوار
  • وجبة عشاء بالكمونية تتسبب في وفاة أم وأبنائها بدارفور
  • أكد أن إيلا باقٍ والياً للجزيرة البشير يدعو لتفويت الفرصة على من يريدون تدمير السودان
  • وقفة السودانيين بواشنطون دي سي يوم الاثنين19 ديسمبر دعما للعصيان المدني
  • كاركاتير اليوم الموافق 18 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن العصيان المدنى


اراء و مقالات

  • لا تخافوا على السودان من الفوضى المدمرة! بقلم عثمان محمد حسن
  • الربيع السوداني: أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً دور الشباب في الثورة السودانية
  • لیس لسوریة غیر الحل العسكري بقلم عبد الحق العاني
  • سودان ما بعد البشير سيكون الأفضل .. بقلم اسماعيل عبد الله
  • طالعونى.. يا الفتوه بقلم سعيد شاهين
  • سمح الطباع الما ليهو وزين بقلم عائشة حسين شريف
  • مهرجان تراث جبال النوبة يوم من الف يوم و يوم بقلم ايليا أرومي كوكو
  • الحق في الإحتجاج هو أساس كل الحقوق بقلم نبيل اديب عبدالله
  • نقطة نظام (منهجة القبلية والصفوية) بقلم كمال الدين مصطفى
  • خيار البشير: رمضاء القضاء السوداني أم هجير الجنائية؟ بقلم صلاح شعيب
  • الناس و القيادات السياسية و العصيان بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • شعبنا المعلّم يصنع التاريخ مرة أخرى بقلم أحمد الملك
  • دعوة صادقة.. جادة للعصف الذهني.. لإنقاذ سورية بقلم د. موفق مصطفى السباعي
  • من المجرم في حلب؟ بقلم فيصل محمد صالح
  • حالة الحداد السياسي!! بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الصـــــورة بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • كونوا أحراراً !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الطريق الثالث بين الرمضاء والنار !1-2 بقلم الطيب مصطفى
  • مصادرة الجريدة: نهج التجفيف !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • انشودة المطر :فى مناسبة العصيان السودانى شعر نعيم حافظ
  • عبدالخير صالح .. وجوزيف لاقو .. أيضا عصيان بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • نوتات موسيقية بالحروف
  • مضادات الأكسدة ...الحقائق والأوهام بقلم د.محمد فتحي عبد العال
  • طوبى لكم أيُّها المُهجَّرون .. !! بقلم هيثم الفضل
  • الي المواطن السوداني/ة مشاركتك في العصيان المدني تعني الكثير فكن في الموعد بقلم محمد نور عودو
  • المعجزات الشعبية في التأريخ السوداني بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • الوالي أحمد هارون متحدثا لمواطني أم دم حاج أحمد كردفان بعد حرقهم مركز الشرطة.. فيديو
  • ولاية شمال كردفان: مولانا أحمد هارون يحتوي احتجاجات محلية بأم دم حاج أحمد....؟
  • لتبقي زغرودة أُم كَبَس عالية في صفحة المنبر
  • صفية اسحق وشباب قرفنا يدعمون عصيان 19 ديسمبر
  • سقط العقرب فوق العقرب، كان اليوم التاسع عشر
  • 19 ديسمبر 2016 الاستفتاء القومي للشعب السوداني ( حب الوطن
  • كاتب يمني لدعاة العصيان في السودان: اعطونا البشير وخذوا رؤساء اليمن الاربعة...؟!
  • سودان ما بعد البشير سيكون الأفضل ..
  • ناشط سياسي: تبني الشيوعي للعصيان المدني لإنقاذ ياسر عرمان من الموت...؟!
  • فشل عصيانكم المدني وكل الشعب رافض تب ..ابشر يا البشير بالخير عندك الله واحد رب....
  • مارشال للعصيان
  • السودان: الشعب أذكى من دعاة العصيان وسيفويت الفرصة لتشظي البلاد...؟
  • كل الأرض كل السودان يتكلم عن العصيان
  • دعوة لمصطلح جديد.. "الخنازير الأسفيرية"!
  • صور مظاهرات باريس المساندة للعصيان المدني اليوم
  • سطعت شموسك يا وطن... فيديو جديد من حريات
  • العبرة في كاريكاتير سقوط التمثال للفنان عمر دفع الله ...
  • قبل العصيان بسويعات .. هكذا تنقسم فئات المجتمع !
  • الرمادي ممكن يبقي كاكي ويعوض ساكتي
  • ساعات ويأتي الرد البليغ على خطاب كسلا الشنيع
  • بدء مشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة
  • طرح 25 ألف فرصة لتشغيل شباب الخرطوم
  • الرئيس البشير: الجيش السوداني وصل مرحلة متقدمة في مجال المعدات
  • استاذ المريخ فاااااااضي فيه الاحتفال بعيد الاستقلال !!! امشوا شوفهو
  • مطار كنانة الدولي يبدأ رحلات الطيران التجريبي 25 ديسمبر
  • سياسي يكشف سبب تبني الشيوعي للعصيان المدني.. إنقاذ ياسر عرمان من الموت
  • فلتهنأ الحكومة بمعارضتها ..!!
  • السودان يوم 20 ديسمبر، بعد انتهاء (العصيان) ..
  • فيها ايه شعب اعتصم
  • السودانيون يعيدون الأمل في نجاح الثورة إلى كل شعوب المنطقة... إنهم تالله الشعب المعلم
  • الكلام كمل أناشيد وطنية بس
  • الكودة- الشعب السوداني لن يقبل ما يحصل الآن من أهل اليسار، بخصوص العصيان
  • كاتب مصري: عصيان السودان مدرسة جديدة في عالم السياسة والثورات
  • (السائحون) ماذا يريدون - كتبت شمائل النور
  • نعم..سنقلب الطاولة عليهم!
  • السودان: قوى سياسية تطلق لاءات الرفض لدعوة العصيان...؟
  • تكتيكات النظام غدا (صور)
  • الى المحامين والمستشارين القانونين الملتزمين بسيادة حكم القانون ضع توقيعك...
  • ** زملائ الاطباء بي غرب المانيا طلب مساعدة رجاء خاص **
  • لمن لم يسمع بعد انا عاصى؟
  • كرري ومنصور خالد والتربية الوطنية!
  • شريفة شرف الدين
  • امريكي متخصص في شؤون السودان يكتب كلام جميل عن هاشتاق العصيان
  • دراسة حالة .. لماذا يخاف الكيزان من الشويعيين لهذه الدرجة ؟
  • عاااااااااجل الروووب والجقلبة (معروضات)
  • عصيان يوم (19) من خلال مشاهداتي
  • كلام واضح .. من يتغيب عن العمل بدون عذر سيطول بقاؤه في المنزل
  • جداد الكتروانى شفقاااااااان(صور)
  • حكومة المنفي عااااااااااااااااجل تحذييييييييييييير بعدم الخروج الي الشوارع
  • الزميل أحمد دندش يكتب في عموده الشربكا يحلها(أبراج) السنة الجديدة!
  • منقب سوداني يلقي حتفه بنيران قوات موريتانية -القنصل السوداني يقول أن الحادثة عن “غير قصد”
  • الشعب يطالب الرئيس بالهدوء وضبط النفس . صور وفيديوهات .
  • ايام الفراعنة الاخيرة
  • تحذير امريكي لحكومة البشير قبل يوم العصيان
  • اني اخشي علي العصيان من بعض المهرجين في هذا المكان
  • 525 صحفى وصحفية مع العصيان (صور .اسماء)
  • حزب البشير يعلن الاستنفار و تعليمات صارمة لجهاز الامن باستخدام القوة وعلى الأسر الحفاظ على أبنائها
  • تسريب صوتي يكشف خطط الجداد الإلكتروني في محاولة إفشال العصيان إلكترونيا!!!
  • كيف يكون طعم صبيحة يوم 19 ديسمبر 2019 .. يوم العصيان المدنى ... !!
  • عصيان ..أحلام العصافير
  • المرشح الاسبق لرئاسة السودان بروف ( كامل ادريس ) يتحدث عن العصيان .
  • نيل بلادنا سلام، شباب بلادنا سلام
  • خراج الروح ... ولبس عباية الدين تااانى (صور)
  • ما يختص ب عمر دفع الله .نكون واضحييين ..
  • حزب البشير يعلن الاستنفار .. تعليمات صارمة لاجهزة الامن باستخدام القوة المفرطة ..
  • كم نشتاق وكم هشتاق يا ديسمبر المحمول علي الاعناق
  • على الكيزان إدانة قلة ادب الامنجية مع الشرفاء قبل ادانة كريكاتير عمر دفع الله
  • لنا جعفر محجوب: أنا عاصية وشيوعية
  • القصة الكاملة لعودة أقدم مهاجر سوداني إلى الوطن
  • الوالي اللي بقي عديل البشير
  • عمر دفع الله ( عينة) للمناضلين
  • "عمر دفع الله" ...كدي بالله ...أنظر مرة اخرى بعين الناقد.
  • عمر دفع الله في اقصى حالات السقوط الاخلاقي ...
  • أصنع...
  • جهاز الامن يغري سائقي الحافلات بوضع ملصقات معادية للعصيان مقابل ١٠٠ جنيه
  • حبيت عشانك كسلا
  • النهاية الوشيكة لنظام البشير...الفاضل عباس محمد علي
  • الليله يوم الوقفه وقفة العيد عيد العصيان
  • شكراً عمر دفع الله .. و شكرا للأحبة المتداخلين
  • جرح عشرة مهاجرين سوريين فى حادثة مرورية على الحدود السودانية – المصرية
  • “العصيان” يتجدد غداً الإثنين .. وتضامن كبير من فعاليات المجتمع
  • الي متي نظلم أطفالنا- وينكم يا ناس التربية التعليم نطالب أنسانية التعليم لهم
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de