تفاقم خلاف المهدى - خوجلى وتدخل ميرغنى !!/اكرم محمد زكى

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 02:07 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-03-2014, 02:19 AM

اكرم محمد زكى
<aاكرم محمد زكى
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 156

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تفاقم خلاف المهدى - خوجلى وتدخل ميرغنى !!/اكرم محمد زكى

    يبدو ان المعركة الصحفية المستعرة بين الصحفى حسين خوجلى من جهة ورئيس حزب الامة وزعيم طائفة الانصار الصادق المهدى من جهة اخرى قد بدات تفلت من بين يدى الاسلاميين بعد ان اظهر حسين خوجلى واطلق الكثير من الاستهزاء والاحتقار بطريقته التى يعرفها من عاصروه ايام الوان الاولى والتى لم يسلم فيها اى سياسى من بذائته بمن فيهم الصادق المهدى حيث كان حينها حسين يسب السياسيين باشكالهم حتى مثل الزراف والكديس ولم يكن اى صحفى حينها يرى فى اسلوب حسين اى نوع من النقد عدا البذاءة ولم ينبرى اى من شيوخه قادة الجبهة الاسلامية حينها فى ايقافه وتقريعه بل ان الجميع ادركوا ان حسين مدفوع ومدعوم من الاسلاميين لاعمال معاوله على صرح الديمقراطية الهش الامر الذى اكده احد كبار قادة الاسلاميين احمد عبد الرحمن فى مقابلة تلفزيونية مؤخرا حين ساله مقدم البرنامج واستحلفه ان يجيب عن سؤاله هل كانوا يطلبون من حسين خوجلى محاربة وتشويه اخر حكومة ديمقراطية حكومة الصادق المهدى ؟ فرد الرجل قائلا نعم نحن كنا نمده بالمعلومات لكنه كان يستخدم اسلوبه !!

    وجد الاسلاميون نفسهم منذ منتصف العام الماضى فى موقف لايحسدون عليه من تفشى الصراعات بينهم واستشراء الفساد والصراع على السلطة وتململ الشعب حتى بدا الامر فى الانفجار فى ثورة سبتمبر الماضى والتى زلزلت كيانهم وبدا بعض اعضاءه الانسلاخ من جسد الحزب الحاكم المصاب بالشكوك والريبة التى انتقلت وانتشرت لتصيب راس النظام الذى وجد نفسه فى وسط دوامة من الصراعات فاصابته الهستيريا فاقال رجاله المقربين والقى بهم خارج القصر كذلك فعل بكل قيادات الجيش والشرطة والحكومة لكن كل هذا لم يخفف عليه الخناق فلقد بدات الحركات المسلحة تتقدم وتحقق انتصارات على الارض كما بدا العالم يثير امر القاء القبض عليه وتظهر جديتها فى الامر فكان من الخيارات الناجحة هى اشغال الراى العام ولفت نظر الشارع لامور اخرى ليخف الضغط فكان الحل مع حسين خوجلى الخبير فى الهاء العقول وافساد الثورات واخماد الغضبات ليحول التيار الجارف من مجراه المتوجه نحو الرئيس ونظامه ليجرفه ويقذف به بعيدا ، يحول حسين تيار الغضب بكل براعة الى جهات اقل اهمية فينصب الغضب على الولاة ووزير الصحة ووزارة الخارجية والاراضى والاستثمار وتستمر عملية تحويل مجرى السيل حتى يقرر الاسلاميين انهم قد وجدوا ضالتهم ومرة اخرى لم تكن سوى الضحية المفضلة والمحببة لحسين خوجلى وهى شخصية الصادق المهدى

    اى حصيف يراقب او يحضر اى حلقة من برنامج حسين خوجلى يدرك تماما ان البرنامج له سقف فحسين لم ولن يتجرا ان يوجه ولو لوم خفيف الىعمر البشير او بكرى حسن صالح او عبد الرحيم محمد حسين او ان يهمس حسين ببنت شفة عن فساد اخوان وخيلان وزوجات الرئيس !!!

    لكن يبدو هذه المرة ان الصادق المهدى فاض به الحال ووصل السيل عنده الزبى وقرر ومعه انصاره وربما ابنائه ان يلقنوا حسين خوجلى درسا يبعث برسالة للجميع بان الصادق المهدى حليم لكنه ليس ضعيف وانه طويل القامة لكنه ليس بعبيط وانه ذكى ولماح لكنه ذو بطش وقوة

    ما ان ادرك الاسلاميون ان غضب الصادق مختلف هذه المرة وان حسن خوجلى قد طالت اهانته الصادق وانصاره ومحبيه وعبد الرحمن واخوانه ومريم واخواتها ولم تسلم من الاهانة حتى دولة الفلبين التى منحت الصادق جائزة قوصى مؤخرا وكرمته الا وتداعوا محاولين ايجاد مخرج من حالة غضب الحليم التى ورطهم فيها حسين خوجلى ويبدوا ان المحاولات قد بدات باحد رجالهم الشايلنهم للحارة وهو الصحفى عثمان ميرغنى والذى تداخل بمقال هو اشبه برجل ينهر فى صبية يتشاجرون ويقول لهم: يا اولاد خلاص بلاش قلة ادب يالله كل واح يمشى يشوف ليهو شغلة !!


    اللهم الطف بنا اجمعين

    اكرم محمد زكى


                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de