منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 07-26-2017, 04:49 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

تعليقا على مقالة الرفيق العزيز شاذلي تيرا المنشورة بعنوان أردول والثقافة... بقلم مبارك أردول

07-16-2017, 06:30 PM

مبارك عبدالرحمن أردول
<aمبارك عبدالرحمن أردول
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 126

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
تعليقا على مقالة الرفيق العزيز شاذلي تيرا المنشورة بعنوان أردول والثقافة... بقلم مبارك أردول

    06:30 PM July, 16 2017

    سودانيز اون لاين
    مبارك عبدالرحمن أردول-
    مكتبتى
    رابط مختصر






    شكرا جزيلا لك على ردك لمقالتي التي كانت كتبت كتسأؤل لدكتور محمد جلال هاشم حول ماكتبه بعنون"عرمان والحركة المستقلة" والذي جاء مستنكرا بأنه لم يكتبها كمقالة بل كانت كتعليق لبعض محدثيه وقام شخصا ما بنقلها ونقلت ونقلت الي أن وصلت الي المواقع الإلكترونية، فقد وجدت المقالة من خلال كتابتي عنها في محرك البحث (غوغل) فوجدتها في موقع صحيفة سودان فيو تحت الرابط التالي ( http://sudanview.com/2017/06/13/عرمان-والحركة-المستقلة-الدكتور-محمد/http://sudanview.com/2017/06/13/عرمان-والحركة-المستقلة-الدكتور-محمد/ )، وأي كانت طريقة أبدا الرأي لدى الدكتور والتعبير عن أفكاره سواءا كانت عن طريق مداخلة أو بوست أو تغريدة أو مقالة أو شفاهيا فأعتقد أنها صدرت منه ولا تختلف طالما كان حديثه دون تحريف أو تبديل، وأي كانت شكلها ووسيلة ظهورها فهذا لا يهم، وهذه كافية بالنسبة لي، فحجة أن الأمر لم يكتب كمقالة وتزرعه بأنها كانت محادثة مع شخص في قروب خاص هي مردودة عليه، ولو قال إنها ملفقة ومنسوبة له دون وجه حق فكانت حجة علينا، وأعتقد على دكتور محمد جلال هاشم أن يكون شجاعا إذا ما أكتشف ضحالة حديثه وأراد التراجع عنه فعليه أن يعتذر عنها علانية دون مواربة، بدلا عن محاولات التملص الغير مجدية والتي يتبعها، فالإعتذار شيمة كريمة يتمتع بها القليلين، المهم لا علينا فالنذهب الي موضوعنا مع الرفيق الشاذلي.

    الرفيق شاذلي ميرغني باحث مجتهد وكاتب لا يشق له غبار، ولكن أن يورد عبارات في مقالته للرد علي بهذه الطريقة الرداحة وحديث الهتاف والتوجه الشخصاني هي التي لم أكن أتوقعها مطلقا منه، أو كانت ضمن آخر توقعاتي له أن ينجر فيها، فيا رفيق لدينا الكثير من الحجج يمكننا أن نوصل بها أراءنا ولنكن رواد في ذلك، ولنرصف الطريق لغيرنا حال خلافنا في وجهات النظر، ولنترك الردح وفادح القول فإنه لن يزيد فكرك طولا ولن يكسب طرحك إعتدالا، على العموم لك ما أردت من الصورة التي رسمتها عني صحت أم كانت خطأ فأنت حرا في تصويرها ورسمها فالريشة ريشتك والقلم قلمك والكراسة والفكر أيضا، فإن إستخدمتها عنفا لفظيا أو ارهابا فكريا فساكون أبعد من تردني هذه العبارات منك عن صفاء الفكرة وإعتدال المبدأ والمسار الذي أعتقده وأسير عليه، فساترك كل ذلك جانبا وسأركز على فكرة ماكتبته وموضوعيته.

    من خلال السفر الذي خطه الرفيق الشاذلي رايته لم يظلمني أو يخطئ إدراكي عن حديثي بخصوص قصور منهج التحليل الثقافي، بل حديثه جاء مؤكدا لما قلته، فقد دلف الرفيق في شرح ثنايا الثقافة وتعريفاتها ومضامينها وأبعادها ...إلخ وهذا جهد مقدر ومحمود، ولكن النقطة التي فاتت عليه إدراكها في حديثي في الرد لدكتور محمد جلال إن قضية الثقافة هي جزء من كل وليست كل القضية التي قام من أجلها النضال، وإن حصل المناضلون على أعلى سقوفاتهم فيها فسيظلون مهمشين كما قلت، فيا رفيقي حديثك عن الثقافة وبكل ماتحمل من منطق يضاف الي بقية الحزمة المتكاملة السياسية و الإقتصادية والإجتماعية التي طرحها مشروع السودان الجديد لتكون قائمة المطالب متكاملة، وليست القضية التي يجب التركيز عليها وحدها، وقد أوردت أمثلة للتدليل على ذلك، والآن على أن أكملها بتساؤل يجب عليك إجابته عن ماهو السقف الأعلى الذي يجب أن يتم تحقيقه في مجال القضايا الثقافية؟ وهل إذا ما تم إنجازه علينا أن نقول إن ثورة التحرير قد أدت غرضها وعلينا أن نحتفل بالنصر؟ أم ستظل لدينا قضايا آخرى يجب أن ننجزها؟.

    دعني أعطيك نموذج آخر وأتمنى أن تقنعني بالحجة لا أن تهاجم شخصي، مثلا الباغندا في يوغندا بعد ثورة (الان ار أم ) واستلامهم للسلطة من النظام السابق تعتبر لغتهم الحالية بحكم الواقع اللغة السائدة في كل الدولة، وبل تأخذ حيزا يضاهي اللغة الإنجليزية اللغة الرسمية الاولى في البلد، وبما أن اللغة أحد أقوى محددات الثقافة والوعاء الحامل لكل ثقافة نجد أن لغة اللوغندا تأخذ مكانها المريح مع بقية اللغات المحلية ويعبر عنها البوغندا بشكل حر مع الاخرين ايضا، في التخاطب والتدريس، وتجد مكانها أيضا في كل وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة ولا تضييق او حجر عليها، بل قد سمعنا من مصادر (يحتاج لتدقيق) أن الحكومة قد طلبت منهم من قبل الموافقة لاعتمادها لغة رسمية ثانية ولكنهم رفضوا ذلك، هذا بالاضافة لعادات الباقندا الثقافية الاخرى من ملبس ومأكل وعادات وتقاليد وحتى نظامهم الملكي موجود ويعمل مهما كانت درجة فاعليته، والدولة نفسها مسماة حسب لغتهم، وكذلك طريقة تملكهم للأرض والتي تتضارب أحيانا مع نظام الدولة الحديثة، كل ذلك موجود ويتمتع به البوغندا ولكنهم فوق ذلك يعتبرون أنفسهم مهمشين سياسيا ولديهم حركة معارضة ضد الحكومة وبالرغم من مشاركتهم للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومنافستهم في السوق بكل حرية، الا إنهم يرون ذلك غير كافئ ولذلك يطالبون بالفدرالية لإنصافهم من التهميش الذي يعتقدون إنهم واقع عليهم، وقد درجت العادة في السودان أن يطالب أهل التخوم (الهامش) بالفدرالية وليس سكان المركز والعاصمة، ونموذج الباقندا يتفوق عليه فقط نموذج قومية الاتراك في دولة تركيا الحديثة التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك.

    فأعتقد هذا النموذج يكفي توضيحا عن عدم كفاية الحقوق الثقافية وحدها مهما إستطال وحوى موضوع بحثك عنها، فالأمر مقرون بالتحكم في مراكز السيطرة والقوة، وأعتقد إن السلطة السياسية والأقتصادية يقعان في أعلى قائمة الأولويات وتأتي البقية بعدهم.

    ومن هنا جاء تناولي لقصور منهج التحليل الثقافي، وعدم عمقه، ولو لك موضوعا للحديث عنه أريد أن أعرف كثيرا كغيري عن شمولية المنهج وليس وجهة نظرك عني، فهذا لن يفيدك أو يفيد القارئ في شي.

    وأعتقد إختزال الجدل حول الجوانب الثقافية وحدها وتسليط الضوء عليها وقراءة كل شي من زاويتها هو كسل فكري يجب التقدم أماما بطرح بقية الحزمة وربطها عضويا ببعضها البعض.

    واخيرا كنت أعتقد أن هناك جديد فيما كتبه الرفيق شاذلي ولكن خيب ظني، فقد جاء كل حديثه عن تعريفات وشروحات يمكن الحصول والإطلاع عليها من غيره ومن أفضل المصادر، وكنت أتوقع منه أيضا أن يحدد لي أسباب الإضطهاد الي ماذا ترجع؟ هل سترجع الي الثقافة كما يعتقدون؟ عليه تباين ذلك وكيف؟ .

    مع العلم مثلا النشاط الاقتصادي الراسمالي يتفوق على مفهوم الثقافة المحدودة، والا لو كنت تقصد بالاقتصاد التقليدي وهو في الأصل نمط للكسب المعيشي ولا يبوب في سياق حديثي، وهو ليس بموضوعي الآن، والذي اعنيه الإقتصاد بمفهومه الواسع المحرك لكثير من حكومات العالم ويجعله خاضعا لها عبر آلياته مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وغيرها من الأندية المالية الآخري، يخضع الدول لها عن طريق منح القروض وغيرها، يجعل إقتصاد الدولة مجرد ترس صغير مرتبط إرتباط لافكاك منه بماكينة الرأسمالية العالمية، الإقتصاد الذي ينهب ثروات البلاد لصالح حفنة معينة، وتجعل الأنظمة في الدول مجرد وكلاء لها، ويؤثر على صناعة القرار السياسي فيها، والذي يجعل الدول مستعمرات برغم من الإستقلال السياسي الشكلي، ويجعل الشعوب خاضعين ومجرد عمال لكبار المستشمرين، يستمتعون بأنشطة إقتصادية رثة (راجع سمير أمين- التنمية الرثة Mal-Development)، الإقتصاد الذي تتجسد ميزاته حسب فلادمير لينين في كتابه عن " الامبريالية كأعلى مراحل الرأسمالية " حيث يقول إن أهم ميزاته هو أنه يبداء بنشؤ الشركات الاحتكارية ومن ثم اندماجها في كونسورتيومات، وكذلك سيادة تصدير الاموال على السلع، وتقسيم العالم بين الشركات الاحتكارية حيث تصبح لكل شركة موقع نفوذ (دولة بمافيها من موارد وبشر) وقد يؤدى حتى للحرب بين الدول، ولكن تحت تبريرات مختلفة ولكن السبب الرئيسي هو حرب للسيطرة على الموارد، مثل الحرب بسبب النفط والذهب وغيرها من الثروات التي إرتبط سعر عملة الإقتصاد الإمبريالي بها.

    ما اريد قوله هو أنه يجب علينا ربط الإقتصاد بمفهومه الواسع أعلاه مع بقية الحزمة الحقوق السياسية والإجتماعية والثقافية وعلينا أن ننظر كيف يمكننا تبسيط وربطه بأجندة حركة التحرير لتكون الحزمة متكاملة، سيما وأن مشروع الدكتور قرنق ديمبيور قد حدد ذلك جليا وسماه بمشروع السودان الجديد بل تحدث عن إفريقيا الجديدة، وتحدث أيضا عن ترجمة مشروعه لبرنامج تنموي يلامس معاش المواطن بشكل حقيقي ولخصها في عبارة " نقل المدينة الي الريف " بتسخير قدرات الدولة الاقتصادية والإنتاجية لصالح المواطنيين وذلك كبرنامج متكامل بعد الإستقلال السياسي،
    وحتى لا نهرب من الجلابي الصغير (وكلاء الرأسمالية في البلاد) ونسلم أنفسنا الي الجلابي الكبير (الرأسمالية العالمية)، أو نكون كمن هرب من بيت (المرفعين) ليحتمي في بيت الأسد، كما قال جوزيف قرنق أوكيل.

    وكنت توقعت أيضا من الرفيق أن يفسر لي ما حدث في دولة الصومال والتي تعتبر نموذج للتجانس الثقافي فيها إثنيا ودينيا ولغويا بل هي دولة لقبيلة واحدة، ومع ذلك أدى صراعها السياسي الي زوال الدولة في تسعينيات القرن الماضي، فالي ماذا يعزي الرفيق ذلك؟ وأيضا أن يسقط الرفيق منهج التحليل الثقافي على واقع الصراع في جنوب السودان كمثال ويحلله وفق الوضعيات التاريخية ... إلخ ويفسر لنا صلاحية منهجهم، ولكنه أيضا لم يفعل، وركز على "أردول والثقافة" فيا حسرتي.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook


اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de