تعالوا لنتعلم من الخطأ بعد 11 سبتمبر بقلم محمد محدثين

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 03:19 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-12-2015, 02:52 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1549

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تعالوا لنتعلم من الخطأ بعد 11 سبتمبر بقلم محمد محدثين

    02:52 PM Dec, 07 2015

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    موقع تاون هول

    3 ديسمبر 2015

    نشر موقع تاون هول مقالا بقلم محمد محدثين رئيس لجنة الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بتايخ 3 ديسمبر/كانون الأول2015 تحت عنوان «تعالوا لنتعلم من الخطأ بعد 11 سبتمبر». وفيما يلي نص وترجمة المقال:



    كان القتل الوحشي للأبرياء في باريس جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس. وهذا يطرح نفس السؤال الذي كان المجتمع الدولي يواجهه بعد 11 سبتمبر 2001: ما هو الرد المناسب على الإرهاب الذي ينفذ باسم الإسلام؟

    ان الجواب الصحيح ينهي بشكل فعال نمو التطرف الإسلامي العنيف. كما إن الإجابة الخاطئة تؤدي إلى مخاطر أكبر بكثير من تلك التي حدثت في مرحلة ما بعد 11/9 في العالم.

    في كتابي في عام 1993 ، تحت عنوان « التطرف الإسلامي: التهديد العالمي الجديد» ذكرت أنه على الرغم من أن جذور هذه الرؤية لهذه الظاهرة الشيطانية تعود إلى العقود الأولى من الإسلام، الا أن الأصولية الإسلامية تحولت فقط بعد تأسيس حكومة دينية في إيران إلى تهديد عالمي حيث نواجهه اليوم. في حين أن الخلافات بين الاصوليين الشيعة والسنة تكاد تكون معدومة، فلديهم هدف رئيسي مشترك: تأسيس 'الحكم الإسلامي' لفرض الشريعة الإسلامية.

    كما أشرت في الكتاب إلى أن الإسلام الديمقراطي فقط يمكن أن يشكل التحدي الأكبر لتفسيرات الأصولية.

    في ذلك الوقت، لاقى الكتاب صفة المبالغات التي كتبها معارض للنظام الإيراني. ولكن، بعد الهجمات الإرهابية في 11/9، شهد العالم وحشية الأصولية مباشرة. ومعذلك وحتى في ذلك الحين ارتكبت الولايات المتحدة خطأ استراتيجيا كبيرا خلال غزوها للعراق.كما ان هناك أخطاء لاحقة ارتكبت ، فيما كان قلب الأصولية في طهران يستغل تلك الأخطاء وكان يوسع سلطته ونفوذه في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي أرسى الأساس لظهور وانتشار داعش نظير سني للأصولية الشيعية التي كانت ايران مركزها.

    بعد أربعة عشر عاما تواجه أوروبا مع ما يمكن أن يكون 11 سبتمر لاوربا. وتستعد طهران لاغتنام الفرصة مرة أخرى. إن المسؤولين الإيرانيين ووسائل الإعلام التابعة لهم يلقون اللوم على السياسات الفرنسية عن الهجوم. انهم يريدون إقناع باريس على دعم الرئيس السوري المتحالف مع ايران تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

    هذا هو بالضبط ما فعله النظام بعد 11 سبتمبر 2001 عندما ساعد الوكلاء والشركات التابعة له مثل أحمد الجلبي لتضليل الولايات المتحدة في تسويق الحرب إلى العراق. والآن، البعض في الغرب على استعداد لاتخاذ الطعم مرة أخرى. فيما يستفيد منه كل من النظام الايراني وداعش.

    الحل الحقيقي هو العكس تماما. ويشمل الدعم الثابت للإطاحة ببشار الأسد في سوريا. ان وحشية الأسد والطائفية الايرانية هما العاملان الرئيسيان في خلق الأرضية الاجتماعية لداعش لجذب المزيد من السنة لأيديولوجيته المتطرفة. إن كانت الظروف مختلفة، فإن أيديولوجية وتكتيكات داعش لكانت تنهار بسرعة.

    وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في يناير الماضي لو لم تنسحب الولايات المتحدة في الساعة الـ11 في أغسطس 2013 من معاقبة الأسد بسبب قصفه الكيميائي لما كان من المرجح يحدث الهجوم الإرهابي على شارلي ابدو اطلاقا. ولعل مأساة 13 نوفمبر لم يكن سيحدث أيضا.

    ليس هناك شك في أن تراجع إدارة أوباما كان مرتبطا بتعاملاتها مع النظام الإيراني، الراعي الرئيسي للأسد.

    ينبغي أن تركز الولايات المتحدة جهودها على الاطاحة بالأسد بدلا من اتباع السياسة الحالية للنظر في جميع الأماكن الخاطئة للمساعدة ضد أخطار مثل داعش. ومكافحة داعش تكون عقيمة دون إسقاط الأسد.

    لقد خلق زعيم النظام الإيراني الأعلى علي خامنئي، وربيبوه العراقيون وبشار الأسد، الظروف الملائمة لنمو داعش ، من خلال قتلهم 350،000 مواطن في سورية وتهميش وإقصاء أهل السنة في العراق.

    وتحت أعين واشنطن، أصبحت بغداد ودمشق ميادين للقتل لفيلق القدس الايراني والميليشيات الإجرامية التابعة له. بدون بديل ملائم، اضطر أهل السنة في هذه المنطقة أن يختاروا بين هؤلاء المجرمين وداعش. عن طريق استبدال الأسد ومؤيديه الإيرانيين بحكومة معتدلة وشاملة سيمنح للسكان السنة أن يكونوا بديلا حقيقيا ازاء الاستسلام أمام داعش.

    سُئل سياسي عراقي سني علماني ذات مرة ما الذي يحفز الناس على تنفيذ هجمات انتحارية لداعش.. أجاب إن العديد من هؤلاء الناس قد شهدوا سجون رئيس الوزراء العراقي السابق المدعوم من النظام الإيراني نوري المالكي والميليشيات التابعة له.

    ليس هناك شك في أن إزالة الأسد سيكون بداية لاستراتيجية يمكن أن تؤدي في النهاية إلى السلام لجميع الناس في سوريا والعراق وإيران. ومن شأنه أيضا إزالة تهديد خطير من أوروبا.

    الولايات المتحدة وأوروبا أمام قرار تاريخي. سوف لن تذهب أرواح ضحايا الهجمات المروعة في باريس عبثا إذا اختارت هذه الحكومات تمرير حل حقيقي للأزمة السورية والعراقية. وسيتم الحكم على أي سبيل آخر للعمل بقسوة من قبل التاريخ.

    أحدث المقالات

  • لقاء نيروبى هل يُنهى حج المعارضة الأرترية لأديس أبابا ..؟ن بقلم محمد رمضان
  • لا لاستهداف أبناء جبال النوبة المسيحيين وغير المسيحيين بقلم آدم أبو التيمان
  • هدر في أزمنة القهر بقلم الحاج خليفة جودة
  • حقيقة سفيتلانا ألكسيفتش وجائزة نوبل بقلم د. أحمد الخميسي
  • وليد دار فور .. بقلم رندا عطية
  • ( ما كلفوني ) بقلم الطاهر ساتي
  • يوم الرجال !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لماذا نعم لهذا الشيخ ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • يا حسرتاه !!! بقلم الطيب مصطفى
  • الحسن الميرغني و الرقص علي أنغام الحلم بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الدراما السودانية المحنة والإمتحان!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • حقوق الإنسان من شأن وطني إلى مستويات أرحب بقلم نبيل أديب عبدالله
  • "العلمانية صفة للدولة"، ومن الخطأ أن ننعتَ شخصاً ما بأنَّه علمانى
  • الذين دسّوا المحافير!حتى لا نكون مثل الذين دس حتى لا نكون مثل الذين دسّوا المحافير!
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (54) تساؤلات مشروعة عن شبهاتٍ حول السلطة بقلم د. مصطفى يوسف اللد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de