تساءل عبدالباقي الظافر: أين كبار الحزب الشيوعي؟ بقلم عثمان محمد حسن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 08:07 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-08-2017, 03:13 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 238

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تساءل عبدالباقي الظافر: أين كبار الحزب الشيوعي؟ بقلم عثمان محمد حسن

    02:13 PM August, 18 2017

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    · رمى المنافقون الجموعَ التي خرجت لتشيع جثمان المناضلة فاطمة احمد
    ابراهيم بالشيوعية للتقليل من حجم و عمومية المشاركة و عِظَم الحدث،
    فتساءلوا، عن عمد،:- أين كان كبار الشيوعيين؟ .. و كان حرياً بالمنافقين
    أن يتساءلوا: أين كان كبار الشعب السوداني كله؟ فالشعب السوداني كله هو
    الذي كان هناك..

    · لقد أعاد المنافقون إلى ذاكرتي أبياتٍ من قصيدة للشاعر الفلسطيني/
    كمال ناصر تقول:- " يا رفيقَ العمرِ هل أنت شيوعي... هل تعمدتَ رفيقاً في
    القطيعِ.. لا تخَفْ، و اسخرْ من الجرمِ الفظيعِ.. فأنا قدَّمتُ قربانَ
    خشوعي.. و أنا اليومَ، على رغمي، شيوعي........ كل اقطاعٍ هنا أيضاَ
    شيوعي!!"

    · و بهذا الوصف، يكون شيوعياً هو كل سوداني حضر تشييع جثمان
    المناضلة/ فاطمة، بل و كل سوداني يرفض الظلم و الذل و القهر و قتل الأنفس
    التي حرمها الله قتلها إلا بالحق و كل من يرفض حكم اللصوص..

    · إن الشيوعيون كانوا نهراً في مصب الشعب السوداني يوم التشييع ‍! و
    التشييع كان مهيباً.. ضم ممثلين لكل أطياف الانتماءات السياسية و
    الاجتماعية السودانية ( النزيهة).. الكل كان حاضراً بكثافة.. و كان
    الحزن العميق حاضراً و الاصرار على رفض القهر و الأنظمة الجائرة كان
    حاضراً و الغبينة كانت حاضرة..

    · و حين شاهدت الجموع ركب النائب الأول لرئيس الجمهورية غطت مآسي
    السودان الحالية المكان، و تحركت الغبينة ( المنضبطة) فهتفت الجماهير
    بعفوية القلوب المتآزرة هتافاً أقنع الركب بأنه لا منتمٍ لتلك الجماهير،
    و أن تواجده في ذلك المكان كان خطأً و سوءَ تقديرٍ لموقفٍ خطير.. و حين
    أدرك حقيقة غربته، انسحب تاركاً الوجعة لأصحاب الوجعة!!

    · و لم يقع أي مكروه، و الحمد لله، رغم الكثافة الجماهيرية و
    الغبينة المكتومة.. و بذلك أكد الشعب السوداني أنه شعب ( صفوة) و ليس
    داعشي التوجه و لا من حملة السيخ، كما جماعة الطيب سيخة، و لو كان كذلك،
    لسالت دماء كثيرة في مقابر بكري..

    · لقد أجبر النظام الجميع على كرهه طوال ما يقارب ال30 عاماً.. إذ
    ضيق على معايش الجميع و أعمل فيهم نهباً و قتلاً و تشريداً، و وسع من
    ثرواته و مدد سنوات سلطانه الغاشم.. و ما المناضلة فاطمة سوى واحدة من
    ملايين السودانيين الذين ضيق عليهم النظام و شردهم بعيداً عن البلد الذي
    أحبت.. و أحبها كرام أبناء البلد..

    · و مع ذلك يتباكى المنافقون على رفض الشعب السوداني / الشيوعي
    لمشاركة متنفذي النظام في التشييع!

    · إنه الغباء المُرَكَّب في التذاكي أن انتظر المنافقون من الجماهير
    أن تستقبل ركب الظَّلمة بالورود و الرياحين كون أن الظلمة تكبدوا مشاق
    التشييع و إبداء الحزنٍ ك( مكرمة) سلطانية كان المنافقون ينتظرون من
    الجماهير أن تستقبلها بالشكر و العرفان و الورود و الرياحين!!

    · يا للمنافقين من أنذال!

    · ثم، هل اعتقد الطغاة أن الناس كانت ستفسح لهم المجال للخطب
    المنافقة اعترافاً بسلطاتهم المغتصبة و تنازلاً عن الثروات المنهوبة و
    الجاه الكذوب و تقبُّلاً لواقع السودان الأليم.. و لذلك هرعوا لإظهار
    تعاطفهم مع الشارع العام في الفقد الجلل؟

    · إن الطغاة لا يقرأون نبض الشارع إلا بما يرضي غرورهم، و وفق سوء
    التقدير يبنون مواقفهم.. و لا غرابة في أن يشارك ركب النائب الأول لرئيس
    الجمهورية في تشييع جنازة الأيقونة/ فاطمة أحمد ابراهيم.. مصطحباً سوء
    تقديره معه، لكسب الشارع الذي تُوُقع له التواجد بكثافة في التشييع.. لكن
    الجماهير صرخت:- " فاطمة دوغرية..."!

    · فاطمة السمحة هي فاطمة ( الدوغرية) ملكة القلوب الحية، في حياتها
    و ملكة القلوب الحية في مماتها..

    · و رغم الكثافة الجماهيرية لم يقع مكروه لركب النائب الأول.. و أكد
    الشعب السوداني أنه شعب ( صفوة) محب للإنسانية والانسان.. و ليس داعشي
    التوجه و لا من حملة السيخ من رهط الطيب سيخة، و لو كان من ذلك الرهط،
    لسالت دماء كثيرة في يوم التشييع..

    · و مع ذلك يصف عبدالباقي الظافر من حضروا التشييع قائلاً:" .. لكن
    الرجرجة والدهماء حولوا ساحة الحزن إلى مظاهرة سياسية.. على أثر الهتافات
    العدائية غادر الوفد الحكومي ساحة العزاء.. درج السودانيون على التسامي
    فوق الخلافات في مثل هذه المناسبات. احترام الضيف مقدم على كل شيء.. "

    · إنه يستجير بالأخلاق السودانية للدفاع عن من ذبحوا تلك الاخلاق!

    · و لو شاهد هذا الظافر غبينة الشعب تعكسها الوجوه، و العيون تحدق
    في النعش يومها؟ و لو استمع الى الهتافات ( المدركة) للظروف المحيطة
    بالزمان و المكان حينها؟ لو فعل، لعلم أنه هو الذي من المفترض أن يدَرج
    ضمن قائمة الرجرجة و الدهماء!

    · فالمشيّعون كانوا أصحاب رؤى للحياة الكريمة و هم مالكون لأصواتهم
    التي لا تباع و لا تشترى في الصحف و القنوات التلفزيونية للتعبير عن رؤى
    حكومة جمهورية ( بشيرستان)،كما تفعل أنت يا عبدالباقي الظافر و كما يفعل
    من يلفون لفك للحصول على الفضلات التي يجود بها عليكم سلاطين زمانهم
    المهيمنين على كل الثروة و كل السلطة و كل الجاه المزيف!

    · إن عبدالباقي الظافر و سادته مجرَّدُون تماماً من الاخلاق
    السودانية الموروثة.. و السماحة السودانية.. و منها جاءنا المثل القائل:
    ( ما بنبح في بيتو الا كلب!).. إكراماً للضيوف غير اللصوص و غير
    القتلة..!

    · فاخرس يا عبدالباقي الظافر، و لا تحدثنا عن الأخلاق السودانية.. اخرس!

    · ثم، بأي صفة ذهب أولئك الذين تدافع عنهم للمشاركة في تشييع جنازة
    تعج بالغاضبين عليهم و على ذبحهم الفضيلة و نشرهم الفقر و الجوع بين
    الناس..؟ هل ذهبوا لحضور التشييع بوصفهم حمَلة الأخلاق السودانية و
    المدافعين عنها؟.. إن تلك الاخلاق تستنكر " قتل القتيل و المشي في
    جنازتو!".. و قد سلكوا كل السبل لقتل المناضلة/ فاطمة مادياً و معنوياً..
    لكنهم فشلوا، و أتاها قدر الله سبحانه و تعالى..

    · و سوف تظل حية معنوياً ما بقي هناك من يدافعون عن كرامة الانسان و
    حقوقه في السودان..

    · فاخرس يا عبدالباقي الظافر! إخرس!



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 17 اغسطس 2017 للفنان ود ابو بعنوان كنس التراش ....!!
  • الخرطوم ترفض اتهامات واشنطن بشأن حرية الأديان في السودان
  • فاطمة أحمد إبراهيم .. رحلة الوداع الأخير
  • السودان ومصر يناقشان التأشيرات ورفع الغرامات
  • إنطلاق فعاليات ملتقى السودانيين العاملين بالخارج بعد غد السبت
  • رئيس البرلمان: كمال عمر يستهدفني شخصياً
  • أمريكا تشيد بجهود السودان فى تحقيق الأمن بدول جواره
  • فريق محامين للإفراج عن 48 سودانياً في السعودية
  • وزيرا الإعلام في السودان وأثيوبيا يبحثان أوجه التعاون الإعلامي بين البلدين
  • تشييع فاطمة أحمد إبراهيم .. تفاصيل يوم استثنائي
  • إرجاء محاكمة دكتور مضوي إبراهيم وآخرين
  • محمد حمدان دقلو حميدتي: لا نفكِّر في مواجهة هلال عسكرياً
  • الأمم المتحدة تساند السودان في رفع العقوبات
  • ترتيبات حكومية لفرض ضرائب على تجارة الإنترنت
  • تشييع جثمان فاطمة إبراهيم وأسرتها تعتذر عن هتافات شيوعيين
  • الآلاف يشاركون في تشييع فاطمة أحمد ابراهيم
  • ظلوا يفترشون الأرض أكثر من (5) أيام المئات من حجاج ولاية الجزيرة يواجهون مصيرأ مجهولأ


اراء و مقالات

  • بين هلال و حميدتى !! بقلم زهير السراج
  • سفير الإمارات و الشرق الأوسط العلماني بقلم بابكر فيصل بابكر
  • موازين القوى و وهن التخاذل بقلم مصعب محجوب الماجدي (السودان)
  • بيان مزيف لقضاة سابقين بقلم د.أمل الكردفاني
  • المواجهة الحتمية بين موسي هلال والذين اتوا به: القرض في جلد كريت بقلم د محمد علي سيد الكوستاوي
  • الوافدون و رفض الاخر (2) بقلم كموكى شالوكا
  • رسالة من تحت الماء..! بقلم توفيق الحاج
  • متى كان الإسلاميون يراعون للموت حُرمة؟؟!! بقلم عبدالله عثمان
  • متى تصحو المملكة العربية السعودية من غفوتها بقلم مجوك شاهين
  • لينين وفاطمة احمد إبراهيم (يستنكرون) ما فعله الشيوعيون مع بكري حسن صالح !!!/// بقلم جمال السراج
  • بعض الحصاد ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • شرعيات الرئيس المتآكلة والمنتهية بقلم سميح خلف
  • توضيح للعلامة الكبير غيث التميمي بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • تراث الاسترقاق..والانقطاع أثناء الإسهام الإبداعي بقلم صلاح شعيب
  • عفوا لقد حاولوا تقبيح سماحتك بقلم سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • أين كبار الحزب الشيوعي؟..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • وأنا بخير !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المشردون يا والي الخرطوم بقلم الطيب مصطفى
  • العلمانية يتبنى الزواج المدني وليس الزواج الديني بقلم فيصل محمد صالح
  • ® بَيْنَ رُهْبِانِيٍّ.. و إِرْهَابِيٍّπ√ بقلم / دفع الله ودَّ الأصيل
  • لست بساخر من حضارتنا التأريخية ولكن السودان ليس بلد سياحي ..!!؟؟ بقلم د. عثمان الوجيه
  • مُعدَّل نمو المفسدة المُستدامة .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • فاطمة أحمد إبراهيم: أي صوت زار بالأمس خيالي (1-2)؟ بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • تطور استراتيجية تغييرالنظام الإيراني زيارة في آلبانيا بقلم عبدالرحمن مهابادي: كاتب ومحلل سياسي
  • مدينة الخيام وغيرها .. تحديات تهدد السلام المجتمعي بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • كمال عمر: رئيس البرلمان غير مؤهل علميا للمنصب.. ويعشق الأنظمة الدكتاتورية
  • فيديو ... ردى البسيط لمزمل فقيري وشيوخ التكفير
  • الفاتح عز الدين: سوف نسن قانون يحرم المعارضين من دفنهم داخل البلاد، لأن السودان ليس حجراً تتبوّل عل
  • ريك مشار يعين ممثل لدى الإتحاد الأفريقي
  • متى ؟؟؟ متى ؟؟؟ متى ؟؟؟!
  • في المقاطعة الاجتماعية وتعازي بكري !
  • أكبر مشروع للطاقة الشمسية بمصر ... قرى ( الجعافرة ) تنتعش
  • شاعر ود مدني الجميلة حمزه بدوي ينعي الفقيدة فاطمه احمد إبراهيم
  • من بِمقدُورِهِ أن يسمعَكَ؟
  • عندما ينادي ويطالب عضو بطرد عضو آخر يؤكد وهمة ما يسمى بالديمقراطية وأن......
  • ظننت ان الشيوعي يختلف
  • فلنحذر مبادرة ( مصر والسودان يد واحدة ) ونحذر المدعوة شادية الحصري
  • هااااااااام توضيح من اسرة الراحلة فاطنة احمد ابرهيم
  • لماذا يسعون للفصل الوهمي بين هؤلاء وحزبهم الشيوعي ؟
  • قادة اركان الجيش الأمريكى يتحركون ضد توجهات ترمب
  • معذورين الذين إستهجنوا طردة بكرى وعبد الرحيم!

    Latest News

  • Sudanese tribesmen shun ruling party for non-implementation of agreements
  • Al-Basher and Desalgen Witness Graduation Ceremony in War College
  • Date set for Sudanese student’s murder verdict
  • Khartoum to Host Conference of African Heart Association in 7-11 October
  • Citizenship for children of Sudanese and South Sudanese parents
  • Amir of Kuwait Affirms Support to Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    18-08-2017, 05:16 PM

    خالدة


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: تساءل عبدالباقي الظافر: أين كبار الحزب ال� (Re: عثمان محمد حسن)

      والله لولا أن الشعب السوداني شعب راقي وغير عنيف
      لما خرج هؤلاء اللصوص القتلة احياء
      ولو استمروا في اعمالهم هذه سيأتي اليوم الذي لن يجرأوا فيه
      على الخروج من منازلهم فللصبر حدود
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    18-08-2017, 09:17 PM

    Osman Hassan
    <aOsman Hassan
    تاريخ التسجيل: 26-11-2016
    مجموع المشاركات: 129

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: تساءل عبدالباقي الظافر: أين كبار الحزب ال� (Re: خالدة)

      عزيزتي الاستاذة خالدة
      اليك مقتطف من مقال للاستاذ/ زهير السراج ندد فيه بالاشاعات التي يطلقها بعض المنافقين عن اهمال
      كبار الحزب الشيوعي للمرحومة فاطمة و رميها في ملجأ للعجزة ببريطانيا:-
      " والله إنه أمر مؤسف ومحزن ومخجل أن يصل شخص ــ أى شخص ــ الى هذا الدرك السحيق من السقوط الأخلاقى
      لدرجة أن يستغل حرمة الموت، وقدسيته، وأكثر اللحظات ألماً وحزنا فى الدنيا ليمارس اللطم واللكم والذبح فى الفقيد
      واسرته واحبابه، ليرضى ويشبع حقده وكراهيته، بسبب خلاف حزبى أو شخصى أو أى سبب آخر
      مهما كان نوعه وشكله وحجمه .. !! "
      و كل من عاش في بريطانيا و الغرب عموماً يعرف الرفاهية التي يعيش فيها العجزة في تلك الدور ذات التكاليف الباهظة
      لقاطنيها، و بالتأكيد لم تعدم المناضلة فاطمة من يعينها هنالك من أقاربها و رفاق دربها من السودانيين.. و قد زاملت اثنتان من
      أبناء شقيقتها في جامعة الخرطوم و أعرف مدى حبهما لها و هناك ابنها أحمد او آخرون..
      فلا نامت أعين المنافقين!
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    18-08-2017, 08:20 PM

    Osman Hassan
    <aOsman Hassan
    تاريخ التسجيل: 26-11-2016
    مجموع المشاركات: 129

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: تساءل عبدالباقي الظافر: أين كبار الحزب ال� (Re: عثمان محمد حسن)

      عذراً:
      " كان الشي وعيون نهراً في مصب الشعب السوداني يوم التشييع ‍! "
      بدلاً عن " إن الشيوعيون كانوا نهراً في مصب الشعب السوداني يوم التشييع ‍! "
      و شكراً
      عثمان
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de