تداعيات هجوم الحركة الشعبية على منطقة هبيلا ...!! بقلم / آدم جمال أحمد – سيدنى - استراليا

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 05:38 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-04-2015, 01:57 AM

آدم جمال أحمد
<aآدم جمال أحمد
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 35

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تداعيات هجوم الحركة الشعبية على منطقة هبيلا ...!! بقلم / آدم جمال أحمد – سيدنى - استراليا

    00:57 AM Apr, 04 2015
    سودانيز اون لاين
    آدم جمال أحمد -سيدنى - استراليا
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين





    الشعارات التى رفعتها الحركة الشعبية ورصيفاتها في الجبهة الثورية من أجل (الحرية .. العدالة .. التنمية) لإنسان ومناطق ما يسمى بالهامش (الجغرافى والسياسى) ، وخاصة شعار (السودان الجديد) هو الذى شجع أبناء جبال النوبة للإنضمام الى الحركة الشعبية ، بهدف المساهمة فى حل مشاكل السودان المزمنة فى إطار الوحدة ، وهى تنادى بإزالة كل مؤسسات التخلف والتى تتمثل فى المؤسسة العسكرية والأحزاب الطائفية بإعتبارها تمثل دعامات أساسية للسودان القديم وفقدانها للحس الوطنى ، والتى أثبتت فشلها فى تحقيق أحلام الشعب السودانى فى العيش فى سلام وفقاً لمعايير الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية .. فلذا لم يتشكك أحد فى مدى صحة ومنطقية هذا التحليل ولا حتى بأن الحركة الشعبية المنوط بها تنفيذ وتطبيق هذه المهمة أن تكون مبرأة أو معافية من العلل والأمراض السياسية التى تمكنها من إحلال نفسها بديلاً لهذه المؤسسات والأحزاب بعد القضاء عليها ، أو تقوم بإنزال هذه الشعارات على أرض الواقع السودانى بعد الزحف الى الخرطوم كما يصور ذلك منفستو الحركة الشعبية ، إلا أن الحركة الشعبية فشلت حتى فى تطبيق تلك الشعارات بواسطة كوادرها التى دربتها وأعدتها فى الأراضى المحررة التى تسيطر عليها ، وللأسف وجدت الحركة الشعبية نفسها وأن مهمتها المقدسة تنحصر فقط فى قمع المواطنين وتأديب المناوئين لسياساتها ، وتكريس لتركيبتها القبلية المأدلجة ، وقتل المدنيين ونهب ممتلكاتهم وإفقارهم وحرق منازلهم ، وهى ثقافة إكتسبتها من الحركات الدارفورية بعد أن هيأت لهم مأوى في جنوب كردفان ، فنقلوا كل ثقافاتهم السيئة من ترويع وقتل ونهب للمواطنين ، فأصبح جيش الحركة الشعبية أشبه ما يكون في تصرفاته بقطاع الطرق والنهب المسلح ، جيش يفتقر الى الأخلاق والإنضباط ، فلذلك فشلت الحركة الشعبية سياسياً فى إنزال هذه الشعارات التى رفعتها ولو قليلاً وخاصة فى مجال إحترام حقوق الإنسان ومحاربة الفساد والمحافظة على رفاقها المؤسسين والذين قاتلوا فى صفوفها ، رغم إيماننا القاطع بعدالة قضية جبال النوبة ، وبأن لهم حقوق ومظالم تاريخية ، تحتاج الى تمييز إيجابى وحل عادل من خلال رؤية سياسية يتفق فيها النوبة حول قضيتهم المركزية ، بدل إختطافها من قبل مجموعات يسارية مارست الإقصاء والتهميش والفصل.
    وفي ظل التهديدات القائمة بتخريب الإنتخابات على (الفيديو) الذى نُشر في (الواتسآب) مؤخراً ، وظهر فيه (عبد العزيز آدم الحلو) رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي قطاع الشمال وهو يخاطب قوات الحركة ويدعوهم للإستعجال لتخريب الإنتخابات في جنوب كردفان ، ومنع إقامة الإنتخابات بأى وسيلة ، إلا أن المؤتمر الوطنى قلل من إمكانية تأثير هذه التهديدات على مجريات الإنتخابات ووصفها بـ (الحركات الصبيانية) ، فهل التهديد بتخريب الإنتخابات.. مناورات سياسية أم إستهداف للمدنيين .. أم ضغوط لأجل التسوية ؟ والحركة الشعبية ورصيفاتها في الجبهة الثورية تستعرض عضلاتها ليس بمهاجمة صناديق الاقتراع ، وإنما إرهاب المواطنين وترويعهم لكى لا يذهبوا إلى مراكز الإقتراع والتصويت .. ولكن للأسف أحداث الهجوم الأخير الذى قامت به قوات الحركة الشعبية وقوات الجبهة الثورية على منطقة هبيلا والفرشاية وأم حيطان ، كشف عن تضامن أبناء الولاية مع بعضهم داخلياً وخارجياً وتفاعل السلطات المحلية مع الحدث الذى فاق أي تصور ، أما على المستوى القومى بكل أسف الإحساس بالحدث كان ضعيفاً جداً ، وخاصة أن منطقة مثل هبيلا تعرضت لهجوم غادر وطائش من قبل الحركة الشعبية ، إستهدف المدنيين من النساء والأطفال وكبار السن وطلاب المدارس ، وتسبب فى مأساة ودمار كبير وخراب طال العديد من المواقع ومرافق التنمية وألحق أضراراً بالغة بالمؤسسات التعليمية والمرافق الخدمية ومنازل المواطنين ، ونهب لممتلكات التجار وحرق المخزون الإستراتيجي من الذرة والسمسم ، بالإضافة إلى تشريد آلاف المواطنين وخروجهم من مناطقهم حفاظاً على أرواحهم من الهجمات ، قطعوا مسافات طوية مشياً على الأقدام وصولهم لمدينة الدلنج (عروس الجبال).
    ولقد أسفر الهجوم عن سقوط عدد من الشهداء المدنيين وخسائر كبيرة وسط المواطنين بلغ عددهم (79) شهيداً من سكان مدينة هبيلا .. و(32) جريحاً .. بينما بلغ عدد النازحين (10) آلاف نازح خرجوا من المدينة بسبب القصف العنيف من مدفعية قوات الحركة الشعبية والجبهة الثورية ، ووفاة (5) أطفال بسبب العطش حيث هاموا على وجوههم فى الأودية وبين الأشجار حتى عثرت الشرطة على جثتهم بعد يومين من الأحداث وتم حرق (420) منزلاً بالكامل فى أحياء هبيلا الغربية والشمالية والشرقية ، وتسبب الهجوم فى زعزعة الإستقرار والأمن وإحداث البلبلة والفوضى في المنطقة ، مما ساهم على ضياع عام دراسى لطلاب المدارس ، ونأمل أن تعلن وزارة التربية والتعليم العام تدخلها السريع لمعالجة وضع طلاب مدرسة (هبيلا) ، إثر تعرض مركز الإمتحانات لإعتداء غاشم في اليوم الأخير للإمتحانات ، وحرمان الطلاب من أداء مادة الرياضيات دون أن يتأثر الطلاب فى بقية المواد الأخرى ، وبسبب هذا الهجوم فقد الأهالى منازلهم التى أحرقت وخاصة النسوة أصبحن يجلسن على كوم من رماد المبانى القشية بعد أن فقدوا كل شيء ، بينما أنذرت سماء المنطقة بهطول أمطار الخريف بعد أن تركوا في العراء ، وتم نهب المتاجر بسوق هبيلا حيث حملت البضائع من السكر والدقيق والزيت على اللواري التجارية وإتجهوا بها إلى جبال الكواليب .. فلذلك مهما حاول البعض تبرير هجوم الحركة الشعبية ، فيكفى ما سرده المحلل السياسى والكاتب الكبير موسى عثمان عمر (بابو) من رد في إحدى مداخلاته .. حينما قال هناك فرق ما بين إستهداف الأبرياء وتعطيل الإمتحانات وتخريب الإنتخابات بون شاسع .. هؤلاء إستهدفوا هبيلا وأم حيطان والفرشاية يوم أسواقها الأسبوعية ، أخذوا عربات التجار ببضاعتها وعربات المواطنين وحملوا بضائع الآخرين في الجرارات بترلاتها وحرقوا بيوت المواطنين لإخفاء جرائمهم؟ فالهدف ليس تخريب الإنتخابات ، ولكن (تشوين) أنفسهم بالبضائع والمؤن إستعداداً للخريف .. فلماذا يدفع هؤلاء البسطاء من المواطنين وأغلبهم غلابة تصرفات وجرائم هؤلاء؟..
    فلذلك نحن بدورنا أيضاً نتسأل لماذا تهاجم الحركة الشعبية وحلفائها بعض المناطق والمدن المأهولة بالسكان التي تتدعى بأنها تحمل السلاح من أجلهم وتدافع عن حقوقهم ؟ وتتحاشى معسكرات الجيش ومتحركاتهم العسكرية؟ .. ولماذا تكون الحركة الشعبية سبباً في إفقار المنطقة وأهلها وسبباً في تعاستهم ومعاناتهم وهجرتهم ونزوحهم قسراً من خلال الإعتداءات والهجمات غير المسئولة؟ .. ولماذا تحاول دوماً الحركة الشعبية أن تدير معارك حروبها وقتالها فقط في مناطق منسوبيها وأهلهم في جبال النوبة ، والذى لا يجلب لهم غير الخراب والدمار والموت بالمجان ، بينما تنعم بقية مناطق السودان والمركز بالأمان والإستقرار ..؟؟ فهذه الممارسات الخاطئة تعتبر نتيجة لليأس والإحباط الذى أصاب الحركات المسلحة في عدم المشاركة السياسية المدفوعة بمرارات الماضى وضغائنه فالنتيجة الحتمية القتل والتطرف والتصرف غير المسئول والهمجية وإنعدام الأخلاق والإنضباط .. ومثل هذه التصرفات حتماً ستكون خصماً للحركة الشعبية في جبال النوبة ، لأنها تبعد وتنفر المناصرين لها ولا تجذب الآخرين الى صفوفها وخاصة أن هناك الكثيرون من الواقفون على رصيف الإنتظار كرهاً في المؤتمر الوطنى وأساليبه وخوفاً من سلاح حركات الهامش غير المنضبط والتي تحركه الضغائن والمرارات وهو يقينى ما يطيل أمد تغيير النظام .. لأن الكل أصبح يتسأل هل التغيير وتعطيل الإنتخابات يحدث بضرب الأبرياء والمواطنين ونهب ممتلكاتهم وحرق منازلهم في هبيلا وكالوقى .. أم بالحراك المدنى والعسكرى في المركز..؟؟!!
    فلذلك أن الحركة الشعبية قطاع الشمال محتاجة أن تعيد إستراتيجياتها فيما يتعلق بعملياتها وتصرفاتها ، حتى لا تفقد الكثير من المناصرين والمؤيدين لها وما تنادى به من شعارات ، لأن الهجوم الأخير لمنطقة هبيلا وإستهدافهم للمواطنين الأبرياء ، بجانب محاولة عرقلة الإنتخابات بالولاية وما حدث من نهب وحرق ، أدى الى أدانات واسعة من قبل كل المواطنين والفعاليات السياسية والأحزاب بولاية جنوب كردفان ، ولقد وصف رئيس حزب الحركة الشعبية (تيار السلام) الفريق دانيال كودى ممارسات الحركة الشعبية (قطاع الشمال) باللا أخلاقية ، مبيناً أن قتل المدنيين والعزل جريمة إنسانية يعاقب عليها القانون الدولى ، مشيراً إلى أن الحلو يدرك أنه سيفشل فى عرقلة الإنتخابات بالولاية ، بسبب إيمان المواطنين بأهمية الإنتخابات فى تحقيق الإستقرار والسلام بجنوب كردفان ، بينما قال رئيس مجموعة التغيير المنشقة عن قطاع الشمال سيد حماد كافى إن الحركة الشعبية (قطاع الشمال) فقدت السند الشعبي في جنوب كردفان بعد محاولاتها مهاجمة عدة مناطق لزعزعة الأمن والإستقرار الذى تشهده أغلب مناطق الولاية ، مبيناً أن قادة الحركة الشعبية فقدوا البوصلة بعد فقدانهم السيطرة للوضع على الأرض ، وأوضح أن الإنتخابات إستحقاق دستورى واجب إنفاذه فى ميعاده المضروب ، مشدداً على حسم أى تفلتات تظهر هنا وهناك من أجل عرقلة قيام الإنتخابات.
    فالسؤال لماذا تعطى الحركة الشعبية .. الحكومة المبرر والذريعة بتصرفاتها فى إرتكاب جرائم بحق المدنيين ، وتنفيذ عمليات تخريبية وتدمير لمنازل المواطنين ومنشآتهم ، حتى ترسل الحكومة تعزيزات وحشود عسكرية إضافية للقوة الموجودة بالمنطقة ، من سبعة متحركات كبيرة وغير مسبوقة من القوات المسلحة والقوات المساندة الأخرى من قوات الدعم السريع وجهاز الأمن وقوات الشرطة وأرتال من المجاهدين الى ولاية جنوب كردفان ، والغرض منها دك حصون الحركة الشعبية وحلفائها من الجبهة الثورية في معاقلها لتأمين الإنتخابات كماتزعم الحكومة وليس مواطني المنطقة ، حيث تجئ هذه الخطوة على خلفية الإعتداءات المتكررة للحركة الشعبية والجبهة الثورية في الفترات الأخيرة على كالوقى والرحمانية وهبيلا ، وهى تصرح بأن نيتها تخريب الانتخابات بولاية جنوب كردفان والحيلولة دون قيامها ، حيث جهزت هذه القوات بأسلحة ودبابات تستخدم لأول مرة بمناطق العمليات وصفت بأنها متطورة جداً ، مما يجعل مناطق ولاية جنوب كردفان مسرحاً للعمليات ، والتي لا يتأثر بها إلا المواطنين الأبرياء وزيادة معاناتهم ، التي بدأت تزداد من تصرفات الحركة الشعبية وحلفائها في إستهدافهم للمدنيين والمناطق المأهولة بالسكان بالإضافة الى التهديد بتخريب الانتخابات ، مما يأزم الموقف والمشهد أكثر مما هو عليه.
    ولنا عودة ..........
    آدم جمال أحمد – سيدنى – أستراليا - 3 أبريل 2015 م



    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • الطالب (أوجين طوبين) .. إبن النيمانج .. حفيد السلطان عجبنا بقلم آدم جمال أحمد – سيدنى - استراليا 02-11-15, 00:44 AM, آدم جمال أحمد
  • الحكومة بين خيارات الحرب والسلام أو تخلى النوبة عن الدولة السودانية !! بقلم آدم جمال أحمد– سيدنى–اس 01-13-15, 06:00 PM, آدم جمال أحمد
  • هل الرؤية السياسية المطروحة تصب في مصلحة النوبة وتحقق لهم مطالبهم .؟؟ بقلم آدم جمال احمد - سيدنى 12-24-14, 00:01 AM, آدم جمال أحمد
  • الحكم الذاتى للمنطقتين بين رفض الحكومة .. ومزايدة ياسر عرمان بقلم آدم جمال أحمد – سيدنى - أستراليا 11-24-14, 05:12 PM, آدم جمال أحمد
  • كرت الحكم الذاتى للمنطقتين بين رفض الحكومة وتكتيكات ياسر عرمان بقلم آدم جمال أحمد-سيدنى-أستراليا 11-23-14, 09:54 PM, آدم جمال أحمد
  • الرسالة الثانية إلى أبناء النوبة الحاملين للسلاح بالحركة الشعبية .. بقلم/ آدم جمال أحمد - سيدنى - ا 10-20-14, 03:29 PM, آدم جمال أحمد
  • أدركوا قضية جبال النوبة .. حتى لا نعض بنان الندم بقلم / آدم جمال أحمد – سيدنى - استراليا 09-10-14, 10:31 PM, آدم جمال أحمد
  • لماذا يرفض أبناء النوبة الحل الشامل ؟؟! بقلم / آدم جمال أحمد – سيدنى - استراليا 03-16-14, 03:16 PM, آدم جمال أحمد
  • الجامعات السودانية فى محنةٍ بقلم / آدم جمال أحمد – سيدنى - استراليا 03-13-14, 05:12 PM, آدم جمال أحمد
  • حقائق مخفية عن النوبة .. وتداعيات فصل جلاب وتجريده عسكرياً الحلقة الثانية .. ( 2 - 2 ) بقلم / آد 02-26-14, 04:06 PM, آدم جمال أحمد
  • حقائق مخفية عن النوبة وتداعيات فصل جلاب وتجريده عسكرياً الحلقة الأولى .. (1- 2 ) بقلم / آدم جمال 02-21-14, 04:21 PM, آدم جمال أحمد
  • هل وفد الحركة الشعبية للتفاوض بداية التنازل والتهميش لقضية جبال النوبة بقلم / آدم جمال أحمد – سيد 02-09-14, 05:54 PM, آدم جمال أحمد
  • مفاجأة الرئيس البشير ما زالت تنضج على نار هادئة!!.. بقلم / آدم جمال احمد - سيدنى - استراليا 01-26-14, 06:01 PM, آدم جمال أحمد
  • الصراع فى دولة جنوب السودان: الى أين يتجه .. (3 – 3 ) بقلم / آدم جمال أحمد – سيدنى – استراليا 12-24-13, 08:02 PM, آدم جمال أحمد
  • الصراع فى دولة جنوب السودان: الى أين يتجه (الحلقة الثانية) .... (2 – 3 ) بقلم / آدم جمال أحمد – سيد 12-21-13, 05:29 PM, آدم جمال أحمد
  • الصراع فى دولة جنوب السودان: الى أين يتجه فى ظل الفوضى العارمة (1 – 3 ) بقلم / آدم جمال أحمد – سيدن 12-20-13, 05:10 AM, آدم جمال أحمد
  • الحركة الشعبية بدولة الجنوب .. رفاق الأمس وأعداء اليوم بقلم / آدم جمال احمد - سيدنى – استراليا 12-14-13, 06:41 PM, آدم جمال أحمد
  • إشكالية الدولة السودانية .. والخروج من المأزق المستمر بقلم / آدم جمال احمد - سيدنى – أستراليا 12-11-13, 07:14 PM, آدم جمال أحمد
  • التغيير الذى نحتاجه فى السودان بقلم / آدم جمال احمد - سيدنى – أستراليا 12-09-13, 05:07 PM, آدم جمال أحمد
  • تداعيات دك حصون الآمنيين .. فى مناطق الكاركو وفندا وكجورية ووالى بطيران الحكومة بقلم / آدم جمال احم 12-07-13, 04:54 PM, آدم جمال أحمد
  • طاحونة الحرب .. والدمار .. فى جبال النوبة بقلم / آدم جمال أحمد – سيدنى - استراليا 11-23-13, 07:40 PM, آدم جمال أحمد
  • توضيح حول خزعبلات بشرى الفكى وإتهاماته المزعومة .. لإثارة الفتنة بين أ 09-13-13, 11:18 PM, آدم جمال أحمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de