تداعيات سحب روسيا توقيعها المؤسس للمحكمة الجنائية بقلم مصعب المشـرّف

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-10-2018, 10:54 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-11-2016, 04:24 PM

مصعب المشـرّف
<aمصعب المشـرّف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تداعيات سحب روسيا توقيعها المؤسس للمحكمة الجنائية بقلم مصعب المشـرّف

    03:24 PM November, 17 2016

    سودانيز اون لاين
    مصعب المشـرّف-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    أمس الأربعاء 16/11/2016م ؛ في خطوة مفاجئة لكنها لم تكن مستغربة . أعلنت موسكو سحب توقيعها (رسمياً) على القرار المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية ، الذي كان قد جرى التوقيع عليه في روما عام 2000م.
    المبررات التي ساقتها روسيا في هذا المجال تلخصت في إتهامها للمحكمة الجنائية الدولية بأنها غير فاعلة ؛ ولم تحقق الآمال المرجوة من تأسيسها ، وتفتقر إلى الإستقلالية .. وأنها منذ تأسيسها لم تحلب إلى ساحاتها وتصدر أحكاما سوى في 4 دعاوى جنائية كلفت مليار دولار .. وهو ما يجعلها المحكمة الأعلى كلفة في العالم.

    واقع الأمر فإن التبرير الروسي يندرج هنا تحت مظلة (كلمة حق يراد بها باطل).

    السبب الحقيقي الذي دفع موسكو لسحب توقيعها على نظام روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية يكمن في الآتي:

    1) أنها ركزت على جلب ومحاكمة حلفاء لروسيا وعلى رأسهم بعض قادة سابقين في صربيا أو من بين صرب البوسنة.

    2) أنها ما انفكت تثير إتهامات لمليشيات موالية لروسيا إرتكبت جرائم حرب أثناء الحرب الجورجية الروسية غير المتكافئة عام 2008م.

    3) أنها تشير بأصابع الإتهام إلى قوات روسية (صراحة) بإرتكاب جرائم حرب في تلك الحرب أعلاه.

    4) تسعى موسكو إستباق نشطاء في مجال حقوق الإنسان ؛ قد يثيرون إتهامات في وجه الرئيس بوتين بإرتكاب جرائم حرب في سوريا ؛ خاصة في مدينة حلب وضواحيها.
    5) يبدو أن موسكو تسعى إلى تهيئة ترتيب الأجواء المقننة لإحتمال قيامها بمزيد من التدخلات العسكرية والأمنية في العديد من مناطق ودول العالم الأخرى . لاسيما وأن بوتين أصبح الآن على قناعة بأن له موعداً لن يخلفه ، وحميمة سارة مع الرئيس الأمريكي الجديد ترامب ؛ الذي لم يكف طوال حملته الإنتخابية ولا يزال عن الدفع بالكثير من رسائل الغزل إلى قلب بوتين.
    ................./
    الأثر القانوني الذي يعلنه سحب روسيا توقيعها على نظام روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية لا يرقى بالطبع إلى إعتباره قراراً بإنسحابها نهائيا ..
    وكذلك لا يعتبر مؤشراً قوياً محتملاً على إمكانية حلها ....
    ولكن القرار يمثل صفعة في الوجه إلى هذه المحكمة ...... ورسالة إحتجاج قوية اللهجة إلى المجتمع الدولي الذي يدين الإستخدام الروسي المفرط للقوة ضد المدنيين الأبرياء العزل في سوريا ؛ بسبب تواجد إرهابيين ذوي أجندة وأفعال غير مشروعة من جهة ، ثم وثوار سوريين أصحاب مطالب سياسية مشروعة داخلية في محيطهم والأحياء السكنية.
    ولا تستطيع روسيا بالطبع أن تبرر وتشرعن قصفها الجوي للأحياء السكنية ؛ وإسقاط هذا الكم الهائل من الضحايا وسط المدنيين وتدمير الممتلكات والبنية الأساسية .... فهي وقوات بشار الأسد السورية كان يتوجب عليها التدخل بقوات برية لطرد الإرهابيين ، ومحاربة الثوار داخل القرى والمدن بحيث لا يؤدي ذلك إلى سقوط هذا الكم الهائل من الأبرياء السكان البشر.
    ولكن الشاهد أن موسكو تخشى الكلفة البشرية التي ستترتب على التدخل البري على الأرض .. ولأجل ذلك تلجأ إلى تدمير المعبد فوق رؤوس الجميع بأسلوب أقل ما يقال عنه أنه جبان مدمر ؛ أصبح ديدن الدول العظمى في الحروب الحديثة التي تعتمد على الآلة المدمرة وحدها.
    ........
    بوجه عام فإن القرار الروسي لن يفت في عضد المحكمة الجنائية ولا يلغيها . بدليل أن هذه المحكمة قد ظلت تستمد شرعيتها من مجلس الأمن الدولي ، رغم أن الولايات المتحدة ليست عضواً فيها.
    ولكــــن :
    على الساحة الدولية بمجملها . فإن الأثر والتداعيات التي سيخلفها سحب روسيا توقيعها سيكون سلاحاً ذو حدين:
    1) الحد الأول أنه يزعزع موقف المحكمة الجنائية الدولية ، ويقلل من مقدار ثقة الغير في قدرتها على الوفاء بما هو مناط بها ومعقود عليها من آمال.

    2) الحد الثاني ربما يكون دافعاً لمجلس الأمن في ظل توافق ترامب وبوتين للنهوض بقدرات وفعالية المحكمة الجنائية الدولية على نحو يمكنها من تفعيل التنفيذ الجبري لمذكراتها بجلب زعماء وقادة متهمون في قضايا تتعلق بممارسة الإرهاب.
    ..................
    وفيما يتعلق ببلادنا . فإن الخطوة التي أقدمت عليها روسيا تقودنا مباشرة للحديث عن تداعيات وأثر هذه الخطوة على الرئيس عمر البشير ومسئولين آخرين أصغر حجماً ؛ صدرت بحقهم مذكرات جلب إلى ساحات المحكمة الجنائية في لاهاي ، لمواجهة تهم تتعلق بإرتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية .. إلخ بحق مواطنين لهم في إقليم دارفور.... ولكن ينكرها المتهون والنظام الحاكم رسمياً حتى يومنا هذا.

    وعليه فإنه يمكن توقع الآتي:
    1) سيجد القرار الروسي ترحيباً حاراً من النظام الحاكم في الخرطوم . وستنبري الأقلام الموالية ، وتشحن الأبواق في مدح هذا القرار وإستثماره إيجابياً لأقصى درجة ممكنة.... وكل المطلوب من هؤلاء أن يضعوا في حسبانهم أنهم لم يعودوا الأداة الإعلامية الوحيدة في الساحة .. وبالتالي فعليهم التحلي بالموضوعية . وإحترام أقلامهم أولاً . ثم وعقول شعبهم بالكف عن معانقة النجوم ولزوم ما لا يلزم ثانياً.
    2) القرار الروسي يمكن (شعبوياً) إعتباره بمثابة قرص مسكن للصداع النصفي الذي يعاني منه الرئيس البشير جراء إتهامات المدعي العام ، ومذكرة الجلب الصادرة في حقه من المحكمة الجنائية الدولية.

    3) وعلى إعتبار أن صوت نظام الخرطوم في قدح وذم المحكمة الجنائية قد كن خافتاً . فإن دخول دولة عظمى قطب رحى على الخط في نفس إتجاه الخرطوم .. لاشك أنه سيسهم جملة وتفصيلا في إيصال هذا الإنطباع السلبي عن المحكمة الجنائية الدولية إلى كافة أركان الكرة الأرضية اليوم.

    4) وتوافقاً مع (رقم 2) أعلاه . نتمنى على الرئاسة السودانية أن ترفع من رأسها قليلاً لأجل تراب الوطن وعزته وكرامته . فلا تمضي في السكوت المخجل والمبادرة إلأى تقديم التنازلات المجانية للعديد من الدول الجارة خاصة مصر وأثيوبيا ، وتشاد ودولة جنوب السودان فيما يتعلق بتعديات وإحتلال هذه الدول لأراضي ومناطق ومدن سودانية .. لا بل وإستغلال بعضها لثروات تلك المناطق المعدنية والزراعية دون وجه حق كما هو جاري في حلايب وشلاتين التي تحولت في عهد السيسي إلى مناجم لإنتاج الذهب . والفشقة التي تحولت إلى سهول رعوية غنية ؛ وأراضي زراعية خصبة منتجة مثمرة تحت حماية البندقية الأثيوبية.

    5) لن يؤدي سحب روسيا توقيعها على النظام المؤسس إلى حل المحكمة ، وإلغاء مذكرات الجلب الصادرة بحق الرئيس عمر البشير . ولكنه سيعزز ويبرر جهود الخارجية السودانية في محاولتها تعرية المحكمة الجنائية الدولية ؛ بما يخفف كثيراً من الضغوط الإقليمية والدولية التي يواجهها عمر البشير شخصياً والنظام الحاكم في الخرطوم عامة..

    مصعب المشـرّف
    17 نوفمبر 2016م


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • النور حمد فى ندوة بمركز الجالية السودانية بواشنطن
  • استئناف العمل في مستشفى علاج سرطان الأطفال بالمجان
  • الصحة تتوعد بإيقاف أي طبيب يمتنع عن العمل
  • مفاوضات غير معلنة بين الحكومة السودانية وحركات دارفور بالدوحة
  • ترامب يختار سودانياً لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله
  • بالصور: إتفاق الشرق في أسبوع السلام الدولي بجنيف


اراء و مقالات

  • مِن بَعد مَا فَاتَ الأوان! بقلم فيصل محمد صالح
  • أحلام.. الركشات! بقلم عثمان ميرغني
  • سوداني في البيت الابيض..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • تريلّا بس!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • التعاون السودانى الإيطالى خطوة عبقرية فى خدمة السلام العالمى بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • رسالة من (باغية) للرئيس البشير وأركان نظامه!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • ميناء غزة والمطار لمواصلة الحصار بقلم د. فايز أبو شمالة
  • وثائق امريكية عن نميرى(40): اول زيارة لامريكا. واشنطن: محمد علي صالح

    المنبر العام

  • السودانية أ. نضال النعيم رمزاً للعزة والشموخ ودموع حب للوطن
  • خلال اجتماع رسمي .. وزير هندي يتصفح صور خليعة لزوجة دونالد ترامب .. ( صور) ..!!
  • أمريكا: تحقيق الجنائية لجرائم حرب بأفغانستان غير لائق ولسنا موقعين على المحكمة ولا نخضع لها
  • الفلبين تلمِّح إلى اللحاق بروسيا وتنسحب من الجنائية
  • البنقالي شطفني كاركتير
  • ألتغيير فرض عين ..
  • هيلاري كلنتون في أول تصريح لها بعد الهزيمة
  • اخطاء شائعة عند اختفاء احد فلزات اكبادنا
  • وكأنما أضحت كل طموحاتنا أن يعتقلنا النظام
  • أيهم أهم في الحياة الزواج, و الإنجاب أم الفن و الإنجاز و النجاح الفني مع استبعاد الزواج؟
  • كمال الجزولي يعتذر عن المشاركة في لجنة تعديل الدستور ويصف الدستور بالمنتهك للحريات
  • الملامِحُ المقضومةُ
  • نداء حتي لا ننسى الأطباء، ونماذج لِنباح الطغاة ...
  • هل من مصدر رسمي لخبر الغاء رسوم العمره للمملكه
  • لجنة مصنفات السودان ترفض كتاب (زقاق النسوان و زقاقات آخرى) للكاتب منعم الجزولي ..
  • يا هؤلاء:لن تطرد(جوبا)الحركة الشعبية–شمال حتى يدخل الجمل في سم الخياط!
  • بروفايل ولمحات من مسيرة الكابتن عصمت عبدالله (عصمت الامتداد)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de