تحرير قبائل جبال النوبة - الزغاوة - الفور والمساليت من أفة الإبادة الجماعية البغيضة - الجزء الثانى

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 03:25 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-07-2015, 03:48 AM

حماد سند الكرتى
<aحماد سند الكرتى
تاريخ التسجيل: 13-01-2014
مجموع المشاركات: 64

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تحرير قبائل جبال النوبة - الزغاوة - الفور والمساليت من أفة الإبادة الجماعية البغيضة - الجزء الثانى

    03:48 AM Jul, 21 2015
    سودانيز اون لاين
    حماد سند الكرتى-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    المَركَز الإفريقِى لِلعَدالة وَالحُكم الرَشِيد
    African Justice and Democratic
    Governance Center (AJDGC)
    هَيئة غير حَكُومِيّة معنيّة بالعدَالَة والحُكم الرشِيد

    AJDGC

    تحرِير شعُوب قبائِل النُوبة فِى جنُوب كُردفان – الفور – الزغاوة والمسالِيت فى دارفور الكُبرى مِن أفة الإبادة الجماعِيّة البغِيضة
    أرْكان الجرائِمْ الدوليّة شدِيدة الخطُورة – تطبيقات على المناطِق التى تشهد توترا عسكريا فِى السُّودان – دراسة بحثية تطبيقية فِى القانُون الجنائِى الدولِى- الجزء الثانى
    حماد وادى سند الكرتى
    المحامى والباحث القانونى
    mailto:[email protected][email protected]
    http://africanjusticedemocracy.wordpress.com/http://africanjusticedemocracy.wordpress.com/

    إنّ قبائِل جِبال النوبة فِى جنوب كُردفان , وقبائل الفور والزغاوة والمساليت فى دارفور الكبرى – المنطقة الواقعة فى غرب السّودان , كلتا المنطقتين وتلكم القبائل , قد أُصيبوا بأضرار جماعية بالغة الخطورة , بما فى ذلك الضرر البدنى والعقلى والمعاناة النفسية بالغة االصعُوبة , بل تعرضوا أيضا لخسارة إقتصادية كبيرة . تارِيخيا وبدرجة تكاد لا توصف تم ويتم حُرمان تلكم القبائل مِن التمتع بحقوقهم الأساسِية كبشر, الحقوق المدنية والسِياسيّة والإقتصاديّة والثقافيّة وحقهم فى العدالة القانونيّة , بل ويتعرضُون لإضْطهاد وإستبداد وإذلال ويتم معاملتهم بطريقة تحط من قدرة الأدميين , وكان وما يزال يتم معاملتهم كمواطنيين من الدرجة الثانية.
    لقد تأمرت الحكُومات السّودانية المتعاقبة على تلكم الشعُوب, خاصّة شعب جبال النوبة , حيث يذكر التاريخ أنّ النوبة لم يسلموا حتى من طيارى الهالك / صدام حسين , وجبال تولشى خير دليل حيث أُمطرت بوابل من القاذفات , تمّ تجريد تلكم القبائل من إنسانيتها وأدميتها وذلك من خلال التشريد المنهجى المنظم مما أضرت كثيرا بسلامتهم العقلية والجسدية, بل كانوا وما يزالوا يتعرضون للتمييز العنصرى والتعصب العرقى فِى مختلف مجالات الحياة , لقد حرص الأسلاميون من الجبهة الإسلامية على التحرِيض الدائم وبشتى الوسائِل على إرْتكاب جرائم الإبادة الجماعيّة والتطهير العرقى ضد تلكم القبائل , تحريضا علنيا وما أخفى أعظم , بل وإشتركت بصورة مباشرة أحيانا وبصورة غير مباشرة أحيانا أخرى وشجعت المجرمين على الإفلات من العقاب فى ظل صمت دولى وإقليمى رهيب.
    فى الحلقة الفائتة تحدثنا وبشىء من التفصيل عن الركن الأول من أركان جريمة الإبادة الجماعيّة , ألا وهى الإبادة الجماعية بالقتل , ورأينا بل وأثبتنا بالدليل القاطع كيف أنّ حكومة المؤتمر الوطنى حرصت على إبادة جماعات عرقية بعينها فِى جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق وذلك مِن خلال السلوك الإجرامى الذى أنتهج أثناء مهاجمة قرى المدنيين العزّل.
    فِى هذا البحث سوف نتناول ما تبقى مِن أركان جرائِم الإبادة الجماعيّة , ونبدأ بالمادة السادسة , الفقرة (ب) والذى تتحدث عن جرائم الإبادة الجماعية عن طريق إلحاق أذى بدنى أو معنوى جسيم , وبالنظر إلى تطبيق هذه المادة عمليا , نجد أن حكومة المؤتمر الوطنى ومن خلال العمليات العسكريّة التى تقوم بها فى مناطق النزاع , نجد أنّها وبالدرجة الأولى, أنها إستهدفت عرقيات وقبائل معينة وذلك بهدف القضاء عليهم كليا أو جزئيا , والمثال على ذلك , تمّ إستهداف قبائل النوبة كقومية وعرقية وإثنية متميزة عن بقية العرقيات فى جنوب كردفان , حيثُ الأذى البدنى والمعنوى والعقلِى , مثال أخر , كيف تمّ إستهداف قبائل الزغاوة والمساليت والفور , والناظر إلى القرى التى تمّ إستهدافها يجد أنّ معظمها ينتمى لأحدى القبائل الفائتة ذكرها , إذا فإنه هجوم عسكرى مقصود إستهدف بالدرجة الأولى قبائل وقوميات وعرقيات بعينها.
    ومن الجدير بالذّكر ووفقا للقانون الجنائِى الدولِى , فإنّ مصطلح يقتل يرادف بالضبط التسبب فِى الموت , وعندما يتم الحدِيث عن سلُوك مرتكب الجريمة , فإن هذا السلُوك يعنى , أفعال عدّة منها التعذيب , العنف الجنسى أو الإغتصاب , المعاملة المهينة أو الا إنْسانية , هذا على سبيل المثال لا الحصر.
    أما المادة (6) الفقرة (ج) , والتى تتحدث عن إرْتكاب جريمة الإبادة الجماعيّة عن طريق فرض أحوال معيشية يقصد بِها التسبب عمدا فِى إهلاك مادى , وذلك بأن يفرض مرتكب الجريمة أحوال معيشية ضد جماعات عرقيّة أو إثنية أو قومية أو دينية بعينها , وذلك بقصد أو بهدف إهلاك تلك الجماعية المعينة وبصُورة كلية أو جزئية رويدا رويدا , ولقد رأينا بأم أعيننا كيف أنّ الحكومة السُّودانية منعت أو حرمت الملايين من البشر فى إقليم دارفور وجبال النوبة من المواد التى لا غنى عنها للبقاء على قيد الحياة وذلك مثل الأغذية والأدوية والمواد الطبية , بل ومنعتْ الإغاثة الدولية من تقديم المعونات للمحتاجين, كان هذا السلُوك الإجرامِى ومايزل يهدف إلى القضاء على قبائل الزغاوة – المساليت والفور بالتحديد , فضلا عن التسبب فى موت ألالاف الناس فِى جبال النوبة عن طريق التجويع , لقد ودائما وأبدا تستخدم الحكومة السّودانية التجويع كسلاح ضِد المدنيين العزل.
    الفقرة قبل الأخيرة والتى تتعلق بالإبادة الجماعية , عن طريق فرض تدابير تستهدف منع الإنجاب , فإنّ البحث لم يعثر بعد على الدليل الكافى , غير أن البحث مايزال جاريا.
    الفقرة (ه) من المادة السادسة تتحدث عن إرْتكاب جريمة الإبادة الجماعية عن طريق نقل الأطفال قسرا , وذلك بأن يقوم الجُناة أو مرتكبى الجريمة , بنقل شخص أو أشخاص بشرط أنْ يكون عمر الشخص أو الأشخاص أقلّ من سن الثامنة عشر وقت إرْتكاب الجريمة , أما الشرط الثانى فهو , أن يكون الشخص الضحية أو الأشخاص الضحايا ينتمون إلى إحدى الجماعات القومية أو العرقية أو الدينية , وأنْ يكون النقل من جماعة إلى جماعة أخرى. فإذا أردنا أنْ نطبق هذه المادة عمليا على النزاع الدائر فى جبال النوبة , فكثيرا ما تحدث الضحايا عن فقدان أبنائهم دون سن الثامنة عشر , وهناك أدلة دامغة تتحدث عن وجود أطفال فى شمال السودان يعملون كعبيد لأسر وعرقيات عربية وافدة من خارج السودان , كما أنّ هناك تقارير تتحدث عن ترحيل مئات الأطفال من أبناء جبال النوبة لأحدى دول الشرق الأوسط.
    أما عن الوضع فِى دارفور , فهناك تقارير تفيد بوجود مئات الأطفال الذين ينتمون إلى قبائل الفور والزغاوة والمساليت , يعملون كعبيد أو رعاة أبقار لقبائل تدعى العروبة , والأمر المهم فى هذا الموضوع أنّ أطفال القبائل المستهدفة تمّ ترحيلهم قسرا من زويهم إلى جماعات أخرى بهدف إستعبادهم وإضطهادهم.
    إنّ النيّة الإجرامية للجناة فى دارفور وجبال النوبة, هو القضاء على قبائل الزغاوة – الفور والمساليت , والنوبة بصورة كلية أو جزئية رويدا رويدا.
    عن المركز الإفريقى للعدالة والحكم الرشيد:
    المركز الإفريقى للعدالة والحكم الرشيد منظمة إقليمية إفريقيّة غير حكوميّة تأسست منذ العام 2001م , المركز معنى بدعم وتعزيز أوضاع العدالة فى المنطقة الإفريقيّة , فضلا عن إرساء مبدأ سيادة القانون والحكم الرشيد وإحترام حقوق الإنسان فضلا عن الحقوق المدنيّة والسياسيّة وفقا لمبادىء القانون الدولى.
    أهداف المركز الإفريقى للعدالة والحكم الرشيد
    ➢ إرساء مبدأ سيادة القانون والحكم الرشيد
    ➢ العمل على تنسيق التشريعات الوطنيّة فى القارّة الإفريقيّة مع التشريعات الدوليّة
    ➢ إستقلال السلطة القضائيّة ومحاربة سياسة الإفلات من العقاب خاصّة فيما يتعلق بالجرائم ذات الطابع الدولى الخطير- جرائم الإبادة الجماعيّة – الجرائم ضد الإنسانيّة فضلا عن جرائم الإبادة الجماعيّة .
    ➢ دعم عمل المحكمة الجنائيّة الدوليّة فيما يتعلق بالقضايا المنظورة أمام المحكمة الجنائيّة الدوليّة.
    ➢ نشر ثقافة القانون الدولى- الشفافيّة – المسألة .
    حماد وادى سند الكرتى
    المحامى والباحث القانونى
    mailto:[email protected][email protected]
    http://africanjusticedemocracy.wordpress.com/http://africanjusticedemocracy.wordpress.com/







    أحدث المقالات
  • إنهم يحملون السودان في وجدانهم بقلم نورالدين مدني 07-21-15, 03:44 AM, نور الدين مدني
  • السودانيون في (الدياسبورا).. جدل الواقع والأحلام..!! بقلم عبدالوهاب الأنصاري 07-21-15, 03:42 AM, عبد الوهاب الأنصاري
  • كُتَّابٌ لَمْ يَجْلِسُوا القُرْفُـصاءَ حَتَّى يَقرَؤوا بقلم صلاح شعيب 07-21-15, 03:40 AM, صلاح شعيب
  • زراعة الريح وحصاد العاصفة فشل السياسية الغربية في الشرق الأوسط عرض د. حامد فضل الله3 \ برلين 07-21-15, 01:16 AM, حامد فضل الله
  • الدرحيم محمد حسين واليا للخرطوم بقلم جبريل حسن احمد 07-21-15, 01:13 AM, جبريل حسن احمد
  • فستان العيد .. لا يكسو جسداً بقلم عواطف عبداللطيف 07-21-15, 01:10 AM, عواطف عبداللطيف
  • من هو وسيط اتفاق المباديء لسد النهضة؟ بقلم رندا عطية 07-21-15, 01:07 AM, رندا عطية
  • مقاربة بين الغرب و السودان في الإصلاح و النهضة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن 07-21-15, 01:05 AM, زين العابدين صالح عبد الرحمن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2015, 05:41 AM

عبد القادر صالح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تحرير قبائل جبال النوبة - الزغاوة - الفور و (Re: حماد سند الكرتى)

    في أي مكان فوق سطح الأرض نجد ذلك الإنسان الراقي الذي قد تحرر من كوامن النفوس الساقطة الضعيفة ،، وتحرر من عقدة الدونية عن الناس ،، وأصبح ذلك الإنسان الواثق في الخطوات والمسار ،، إلا في تلك المناطق القليلة التي ذكرتها ،، فالإنسان في تلك المناطق يحتاج إلى ألف سنة أخرى حتى يفهم أنه متحرر كالآخرين في العالم ،، فهي تلك العقدة المستأصلة في أعماق تلك النفوس حيث الشعور بعدم الوزن والمقدار في أعين الناس !! ،، وحيث البكاء كالنساء ليلاَ ونهاراَ ،، شعوب لا تجيد إلا الإحساس بالنقص والدونية ،، ولا تعرف كيف تعزز نفسها ،، وتوقر ذاتها وتحترم مقامها وتعطي الثقل لأصولها ،، فهي دائماَ وأبدا تظهر ذاتها ضعيفة هزيلة قزمة حين تشتكي ليلاَ ونهارا ،، وإنسان تلك المناطق يختلف كلياَ عن إنسان باقي المناطق السودانية ،، فالإنسان في باقي المناطق السودانية أينما تواجد فهو ذلك الإنسان الشريف العالي الهمة ،، المتحرر الذي لا يرى فوقه أحداَ من الناس ،، وهو ذلك الإنسان العزيز الشهم ،، العالي المقام ،، الذي يحس بالفخر والرجولة والكرامة ،، ولا يشتكي أبد الدهر من جور وظلم الآخرين له ،، ويفضل الموت والانتحار على التذلل والاستكانة أمام الآخرين ،، وذلك الإنسان الذي تعود الشكوى كالنساء طوال العمر باللسان والأقلام يجب أن يسأل نفسه أولا قبل كل شي ،، لماذا هم بالذات دون الناس في العالم ؟؟ ،، أليسوا بذلك القدر من الرجولة ؟؟ ،، ألا يملكون نفس الحواس مثل الآخرين من البشر في العالم ؟؟ ،، ألا يملكون العقول ؟؟ ألا يملكون الأيدي ؟؟ ،، ألا يملكون الأرجل ؟؟ ألا يملكون نفس معطيات الإنسان فوق وجه الأرض ؟؟ ،، ولماذا يتمكن الآخرون من بني البشر بالتسلط عليهم ( عرباَ وعجماَ !!) ،، هل هؤلاء يتفوقون عليهم في الرجولة وفي العقول وفي الحواس ؟؟ ،، وعزة الله فإن أي إنسان فوق وجه الأرض لا يقر بالضعف والاستكانة لمشيئة الآخرين ،، إلا إذا كان ضعيفاَ وفاقداَ للرجولة والمقدرات ولا يملك الحواس مثل باقي البشر في العالم ،، وهل الرجل الذي يثق في مقدرات الذات يهدر العمر كله في البكاء والنحيب ؟؟؟ ،، والمشكلة الكبرى أنهم يظنون بغباء شديد أن كثرة الشكاوي والبكاء كالنساء باللسان والكتابة والأقلام تكسبهم العطف وتمسح عنهم الدموع !! ،، وتلك سيرة لا تليق بالرجال الذين يثقون في مقدرات الذات ،، ولا يعلمون جيداَ أن كثرة الشكاوي والبكاء تظهرهم أقزاما ضعافاَ طوال الحياة ولا يستحقون المقام والاحترام والتقدير ،، ومن كثرة التكرار والكتابة التي تصفهم بالضعف والاستسلام فإنهم يمثلون اليوم أكثر شعوب الأرض مهانة ومذلة وسقوطاَ عن الأعين ،، وتلك هي محصلة ألسنتهم وأقلامهم الغبية ،، فيا ليتهم كانوا بذلك القدر من الذكاء والنباغة الذي يظهرهم بقوة الشكيمة وصدق المقدرات في الذات ،، ولكنهم أقوام يجهلون أسرار المواقف النبيلة والمواقف الذليلة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de