تحالف (حرس الحدود – الرباطة – القاعدة) ضد الجبهة الثورية السودانية!.. بقلم : أحمد قارديا خميس

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 00:19 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-01-2014, 06:54 PM

أحمد قارديا خميس
<aأحمد قارديا خميس
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 123

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تحالف (حرس الحدود – الرباطة – القاعدة) ضد الجبهة الثورية السودانية!.. بقلم : أحمد قارديا خميس

    [email protected]
    هؤلاء الثلاث هم مليشيا المؤتمر الوطني لمحاربة المعارضة المسلحة وقتل من يخالف رأيه في السودان, وتمت تكوينهم وتجيشهم بمراحل مختلفة خلال خمسة وعشرون عاما مضت.
    حرس الحدود هم جنجويد دارفور تمت تجيشهم عندما قامت الثورة المسلحة في دارفور عام 2003م, بالدعم العسكري والمالي من النظام لمحاربة القبائل الزنجية التي ينحدر منها الثوار، بعد تقسيم المجتمع الدارفوري الي (الزرقة – العرب) وترك لهم اليد للعربدة والقتل وحرق القري, حتي اوصلوا راس النظام وزمرته الي مطلوبين للمحكمة الدولية بسبب جرائم الحرب, مما اضطر النظام الي تنظيمهم في حرس الحدود والشرطة الاحتياطي المركزي (ابو طيرة).
    اما الرباطة هم بقايا الدفاع الشعبي الذي تم تكوينهم في عام 1992م اثناء الحرب الدائرة في جنوب السودان, بعد تقسيم المجتمع السوداني الي الكفار والمسلمين, لاعلان الجهاد, ولكن بعد اتفاقية السلام الشامل عام 2005م قد نظموه في الرباطة والشرطة النظام العام – فهم الأمن الوطني بصفة عامة.
    وأما الأخير هم فلول تنظيم القاعدة الذين فروا من مالي عام 2012م بعد هزيمتهم من قوات (الفرنسية – التشادية) وعبر الصحراء الكبري دخلوا دارفور وجمعهم النظام الحاكم في شكل قوة عسكرية.
    نحن الآن أمام تحالف ثلاثي (غير مقدس) في السودان هدفه المحافظة علي نظام المؤتمر الوطني وشخص عمر البشير, وهو تحالف قائم بين كل من حرس الحدود والربّاطة وتنظيم القاعدة من خلال تنظيم مليشيا المؤتمر الوطني, والحقيقة أن هذا التحالف ليس الاول بين هذه الأطراف, بل هو الثاني!
    التحالف الاول كان في جنوب السودان, ومن أجل مواجهة الجيش الشعبي لتحرير السودان قبل اتفاقية السلام الشامل 2005م, وكان التحالف بين الدفاع الشعبي وقوات السلام (جنجويد جنوب كردفان), وأبلي هذا التحالف غير المقدس بلاء حسنا وقتها للمؤتمر الوطني, وكان يجد رواجا, لأن المعركة وقتها كانت ضد (الكفار) علي حسب رأي الحركة الاسلامية في السودان. وهي معركة استثمر فيها عمر البشير أيما استثمار, حيث وجد دعم المادي والعسكري من الدول التي تحكمها انظمة (الاسلام السياسي).
    وها هو اليوم ! وفي السودان, نحن أمام تكرار لهذا التحالف غير المقدس بين حرس الحدود والرباطة وتنظيم القاعدة لمواجهة الجبهة الثورية السودانية, حيث تتولي حرس الحدود قيادة العمليات بينما الرباطة تقوم بحماية العاصمة الخرطوم من السقوط بيد الجبهة الثورية أو قيام المظاهرات السلمية ضد النظام, و(هبة سبتمبر 2013م شاهد علي ذلك) من قتل واعتقال وتعذيب. وفوق هذا وذاك, يقوم تنظيم القاعدة بالقتل والاختطاف ونهب سيارات المنظمات الاقليمية والدولية والاطواف الاغاثية والتجارية لتشويه سمعة الجبهة الثورية السودانية هي خدمة لا تقدر بثمن, لتصبح المقارنة في المنظمات الانسانية والحقوقية بين نظام المؤتمر الوطني الشرير والجبهة الثورية السودانية أكبر خدعة انطلت علي المجتمع الدولي, وبطل هذه الخدعة هو عمر البشير مع مليشياته ليكون علي المجتمع الدولي اليوم الأختيار بين سيئ وأسوأ, علما بأن تنظيم القاعدة وعمر البشير مضافا لهما حرس الحدود, وجوه لنفس العملة الدموية في السودان.
    للأسف هذا ما يحدث اليوم في السودان, ويتضلل به المجتمع الدولي مثلما يحدث للمواطن في دارفور والسودان بصفة عامة. ويحدث كل ذلك بينما قوات عمر البشير تقصف بالطيران الحربي علي المواطنين الابرياء في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق, ويكتفي المجتمع الدولي بالفرجة فقط لأنه يبحث عن الحلول السهلة بالسودان, علما أنه لا حلول سهلة. الآن أن أبرز أسباب التعقيد هو ما يفعله عمر البشير من تسليح وتجيش الجنجويد والدفاع الشعبي والمرتزقة الذين لا يستطيعون العيش الا عندما ترتفع وتيرة الحرب والفوضي. فمتي يستوعب المجتمع السوداني والاقليمي والدولي ذلك؟.هذا هو السؤال..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de