تجوال في عهد نميري/جبريل حسن احمد

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 07:30 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-09-2014, 02:15 PM

جبريل حسن احمد
<aجبريل حسن احمد
تاريخ التسجيل: 05-04-2014
مجموع المشاركات: 117

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تجوال في عهد نميري/جبريل حسن احمد


    عندما استلم جعفر محمد نميري و ابناء الخرطوم من الهاشماب وغيرهم الحكم في السودان كنت اعمل في وزارة الري رحبنا بالنظام الجديد ترحابا حارا و العمال رحبوا به و بعضهم حكي لنا كيف انهم اضطهدوا كبار الموظفين في وزارة الري باعتبارهم بعضهم متكبر و البعض يضطهد العمال وفاسد و ان النظام الجديد جاء لانصاف العمال و لكن اول شيء حدث هو تخفيض عمال اليومية تخفيضا كبيرا و قد كان اغلبهم تم تعيينهم بتوجيهات من عبد الماجد ابو حسبو و الشريف حسين الهندي وقد كانت وزارة الري في مدني مفتوحة للعمال من مدني والجزيرة و لكن بعد فترة قصيرة تغير راي في النظام الجديد لدرجة البغض والعداوة من اهم الاشياء التي اوصلتني لما ذكرت ضربة الجزيرة ابا التي رحب بها عدد كبير من سكان مدني و قد استقبلت اعداد كبيرة من سكان المدينة الجيش المتحرك نحو ابا بالزغاريط و الماء والاكل و لا ادري لماذا هذا هل لان اغلب سكان مدني يدينون بالولاء للحزب الاتحادي الديمقراطي ام بعضهم لهم ثار مع الانصار ام انها كراهية للقادمين من غرب السودان و بعد هذا سمعت بمجزة ود نوباوي فركبت البص متجها الي الخرطوم وقد لا يصدق البعض و لكن هذا ما حدث بكل امانة تم انزال كثير من المسافرين حيث ان اشكالهم توحي انهم من غرب السودان و حيث ان شكلي يوحي باني حلفاوي من ارض الحجر كنت مطمئن وألاحظ ما يجري باستغراب و تاكيدا لما احكي حدثت كشات نميري لسكان غرب السودان بعضهم مولود في ام درمان وجد نفسه في نيالا و هذه الاشياء وغيرها كانت لها دور في انفصال الجنوب و تمرد بعض القبائل في غرب السودان وجنوب السودان الحالي و في ام درمان ذهبت لمنزل حامد السقدي بالعباسية فحكي لي ما حدث للانصار في مسجد ود نوباوي و من ثم ذهبت الي منزل عمنا محمد شعيب البقاري الامي الذي علم نفسه دون ان يجلس تحت سسقف مدرسة و صار عديل وصديق لرئيس مجلس الوزراء الاسبق عبد الله خليل و حكي لي كيف ان كبار السن والعميان الموجودين في مسجد ود نوباوي تمت مطاردتهم و اصطيادهم كالكلاب ضالة و كان الاطفال وبعض سكان الحي تعاونوا مع الجيش و قادوا العساكر الي امكنة اختفاء المصليين في المسجد في ذلك اليوم فتم اصطيادهم بالرصاص بفرح وصياح .
    ثم جاءت محاولة انقلاب المقدم حسن حسين المسماة في الخرطوم والشمال بالحركة العنصرية و قد لعب فيها بكري احمد عديل القيادي في حزب الامة و وزير التربية السابق دورا كبيرا و قد انهال الهاشمابي ابو القاسم محمد ابراهيم ركلا و ضربا علي المكبل بالقيود عباس برشم و قال له لا يمكن ان يحكمنا العبيد امثالكم فكان قوله اهانة لغرب السودان و السودان عامة و مع هذا تم توزيرة في نظام الانقاذ بدلا من محاسبته علي ما ارتكب من جرائم و هذا يعكس لنا ضلال من يدعون انهم اخوان مسلمين و قد تم اعدام عدد كبير من ابناء غرب السودان من ضمنهم عباس برشم و فضل الله حسب الرسول و الاحيمر والمقدم حسن حسين و محمد شايب و قد تم تخليدهم بالغناء الشعبي في مناطقهم .
    في احداث عام 1976 كنت في الخرطوم و قبل هذه الاحداث ابلغنا عمر سليمان محمد عضو تنظيم الاخوان المسلمين و الذي نكب السودان بإحضار عمر احمد البشير من الجنوب الي الخرطوم ليكون رئيسا لانقلاب علي عثمان والترابي حدثنا بان سيكون هناك عمل لانتزاع السلطة من جعفر نميري عنوة و عندما فشلت الحركة شرد عمر سليمان الي مدني و ارسل له جوازه الي مدني ومنها هرب الي الحبشة ومنها الي السعودية و هناك هو و زميله احمد عبد الرحمن محمد عاشوا حياة بائسة معتمدين علي الاخرين واحمد عبد الرحمن محمد صار وزيرا فيما بعد في نظام النميري و هو الان من الذين يديرون نظام الكيزان من وراء الكواليس و من قادة حركة عام 1976 الاستاذ الجامعي الصادق ابو نفيسة وقد شرد بعد فشل المحاولة و حاول مع دليل دخول الحبشة علي ظهر جمل ولكنه تاه في الغابات ثم رجع واتجه الي غرب السودان و قد مر بظروف حرجة جدا وهو خير من يحكي تجربته في طريقه الي تشاد ثم الي نيجيريا ثم الي ليبيا و هو جالس في قهوة في دار فور اذاع راديو ام درمان اسماء الذين حكم عليهم بالاعدام و قد كان من ضمن الذين حكم عليهم بالاعدام غيابيا و ساله الذي كان يجلس بجواره عن الحكم غيابيا فاجابه ابو نفيسة بكل هدوء بانه نفسه لا يدرك معني الحكم غيابيا و انه محتار في هذا الامر.
    من ابطال حركة عام 1976 ضابط المجلس ابراهيم احمد عمر الذي عرفته منذ ان كان طالبا في جامعة الخرطوم حيث قابلته في منزل الانصاري القح حامد السقدي في اثناء حوادث الجزيرة ابا في عام 1970 كان ابراهيم ضابط في مجلس الكرمك وقد وجه ابو القاسم محمد ابراهم باعتقاله و قد ادخل في غرفة فيها اصناف من المجرمين يتوسطها جردل لقضاء الحاجة و في اثناء وجوده في الغرفة تم اغتيال الامام الهادي و قد جاء قاتل الامام امام الغرفة وهو فرح يبشر ببندقيته . سافرت مع ابراهيم بعد اطلاق سراحه في قطر واحد كان هو في طريقه الي شندي ليعمل فيها ضابط مجلس وانا في طريقي الي حلفا القديمة للمشاركة مع مهندسين مصريين لوضع علامات تحدد ارتفاع مياه السد العالي في الاراضي السودانية و قد لاحظت تاثير الايام التي قضاها ابراهيم في الحبس في الغرفة التي اشرت اليها و قد اكد لي اغتيال الامام الهادي الذي كان يشاع بانه لم بقتل بل انه هاجر . كان ابراهيم مرتبا و فصيحا في عام 1976 كان ابراهيم ضابط لمجلس بلدي نيالا و كانت تأتيه المكاتبات من الجبهة الوطنية بانتظام و كان يعطي احد زملائه نسخ من هذه المكاتبات و بعد فشل هجوم الجبهة الوطنية لاقتلاع نظام النميري تسربت هذه الاوراق بسرعة الي ايدي سدنة النظام . قاد ابراهيم عربات الجبهة الوطنية حسب علمي و سار امامها بعربته الحكومية التي كان علمها السيادي يرفرف في مقدمتها و كان ابراهيم يقابل المسئولين في الاماكن التي يمر بها الموكب و يفهمهم بان هذه العربات مرسلة من مديرية دار فور لاحضار مواد غذائية و اغراض اخري . بعد فشل المحاولة لم يشرد ابراهيم بل ذهب الي منزله و لكنه اعتقل و قد يكون احدهم ذكر اسمه بل قيل ان الذين كان يثق فيهم في نيالا سلموا الاوراق التي كانت تصله من الجبهة الوطنية الي سدنة النظام . كان ابراهيم في محل حجز فيه الدكتور سعيد نصر الدين و الصديق محمد عيسي عليو الذي وضعه سوء الحظ في هذا المكان حيث انه لا علاقة له بالحركة و لا علم له بها قبل دخولها الخرطوم و لكنه كان ضيفا علي بعض اصدقائه من ابناء الزغاوة وجوده في هذا المكان كاد ان بكلفه روحه . قيل ان ابراهيم صلب ( تم تأشير لبسه ببوهية حمراء ) لإعدامه ولكنه ارجع حيث قيل ان ابو القاسم محمد ابراهيم قال ان له شان مع ابراهيم .علق ابراهيم من رجليه في العراء في يوم شديد المطر حسب رواية الانصاري المرحوم حامد السقدي فمات في هذا الوضع و من المؤكد انه مات من التعذيب . لا اظن هناك من يعلم بعدد الذين ماتوا في هذه الحركة حيث انهم من اهالي القري المهمشين و علي اي حال كان العدد كبير وشمل بشر لم يشاركوا في الحركة و قد قيل ان اللواء محمد الباقر احمد امر بإيقاف اطلاق الرصاص حيث ان اطلاق الرصاص ازعج سكان الخرطوم كثيرا و ان يتم اعدام الذين يراد اعدامهم بوسائل اخري .
    اما عن شخصية النميري احكي ثلاثة قصص احداها حكاها احمد سينما الذي كان مسئولا عن السياحة في جنوب دار فور . رافق احمد نميري في زيارة الي جبل مرة فنزلوا في احدي استراحات الغابات ، صحي احمد مبكرا و تلصص علي الرئيس فوجده صاحيا فطرق الباب فاذن له الرئيس بالدخول فقدم للرئيس حقة الصعوط فتناولها الرئيس و اخذ منها ما اراحه فاخبره احمد ان هذه الاستراحة الجميلة يرتادها موظفون صغار من الغابات و اقترح علي الرئيس تحويلها للسياحة فامره باحضار ورقة و اصدر اوامره بنزع كل استراحات الغابات و احالتها للسياحة و هذه قد تعتبر للرئيس او عليه ،
    الثانية حكاها عبد خاطر كان النميري مع محمد نور سعد في المانيا و عند عودته الي السودان سلمه محمد نور مسجل و مبلغ من المال لتسليمه لعبد الله خاطر ، تردد عبد الله بالحاح علي نميري و كان يطلب منه ان يحضر في اليوم التالي و في احدي هذه المرات طرق عبد الله الباب فظهر النميري و بدا علي ملامحه الغضب فعاد الي داخل منزله و احضر معه المسجل و سلمه الي عبد الله ثم قال له اذا حضرت و طرقت هذا الباب مرة اخري سأكسر اسنانك فانصرف عبد الله دون عودة و نسي المبلغ .
    الثالثة حكاها القيادي في حزب الامة بكري احمد عديل ، كان النميري في زيارة الي جنوب كردفان و كان في سيارة كاشفة و كانت الجماهير واقفة في اطراف الطريق تهتف و تصفق فانبري احدهم من وسط الجمهور نحو نميري و هو يصيح النميري الزيك حاول العساكر ايقافه ولكن النميري اشار لهم بتركه و عندما وصل مسكه النميري من يده و اجلسه جواره و ساله عن نوع العرقي الذي شربه و هل شرب نصف ام زجاجة كاملة فافاده الرجل بما جري فانزله نميري ، وعندما اقيمت للرئيس حفلة شاي انبري نفس الرجل جريا نحو نميري و لم يستطع العساكر ايقافه فامسك النميري بعصاه و عندما راي الرجل العصا ولي هاربا و لكن النميري ضربه ضربة كادت ان ترميه والتفت نميري للجالسين معه وقال لهم تلقاه بال و هذا يظهر ان نميري سادي . لم اتحدث عن انقلاب هاشم عطاء عام 1971 حيث جماعته اعطوه الكثير .
    جبريل حسن احمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de