د. النور حمد في ندوة عامة بدنڤر كولورادو يوم الأحد ٢٠ أغسطس ٢٠١٧ الساعة الواحدة ظهراً
سيبقى نجم المناضلة المقدامة فاطمة إبراهيم ساطعاً في سماء السودان بقلم د. كاظم حبيب
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 08-17-2017, 09:41 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

تبحر سفينة نضال شعب جبال النوبة بلا بوصلة وربانها صم بكم عمى فهم لا يبصرون بقلم محمود جودات

01-10-2017, 05:04 AM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 07-29-2016
مجموع المشاركات: 80

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تبحر سفينة نضال شعب جبال النوبة بلا بوصلة وربانها صم بكم عمى فهم لا يبصرون بقلم محمود جودات

    05:04 AM January, 10 2017

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    .
    يمر شعب جبال النوبة في هذه الايام بمرحلة عصيبة ومخاط والدة عسير من تاريخيه النضالي لقد انطلقت السفينة بثورتهم مثقلة بالهموم وألامال تبحر في عرض المحيط تتهادى بين تلاطم الامواج والصخور المدمرة ومقودها بيد ربان غير رشيد يوجهها كيف يشأ لا يابه لركابها إلى اي جهة يقصدون وفي اي مرسى يحطون او يتجاهل عقولهم بل يتمارى في ان يكون لهم عقلا او يفقهون إلى اي شاطيء يرسون .
    سفينة تبحر بلا أمل منظور وركابها من ابناء شعب جبال النوبة يتخاصمون فيما بينهم يتأمرون فيما بينهم حتى داخل السفينة التي تبحر بهم ويعلمون انها تبحر بدون بوصلة يتصارعون على الهوان والردى حتى داخل تنظيماتهم التي ينشأؤنها لمتابعة قضاياهم ومطالبهم العادلة يتواجهون سلبا وعدوهم يتبسم فرحا بما ياتيه من نشوة الانتصار الموعود إذا رأ الاسد فريسته تعرج فانه لن يبذل جهدا لمطاردتها وسيطمئن بان صيدته تحت السيطرة .
    يحتاج شعب جبال النوبة اعادة ترتيب صفوفهم لإستعادة قيادة المقود لتوجيه السفينة إلى بر الأمان والجهة التي يرغبها الجماهير ومن الخطورة بما كان استمرار السفينة السير في إلى جهة غير معلومة فانها حتما ستغرق ويغرق من فيها وتذهب التضحيات هباءً منثوراً إذا علمت ان ربان السفينة يقودها على غير هواكم وهي تتمايل وترجكم رجا فاعلموا ان الخطر يداهمكم فمن السهل ان يقفذ من السفينة إلى الماء طلبا للنجاة بروحه تاركا خلفه كل من فيها ولكنه مهما كان يجيد السباحة لا يضمن عواقب ومخاطر البحر وإذا علم الجميع بان هدفهم واحد فعلى العقلاء في متن السفينة حتمية الالتئام ليصبحوا عصبة واحدة واستلام مقود السيفنة للتحكم والسيطرة على القيادة حتى ترسوا إلى بر الأمان فإذا كنت تسلك طريقا في الظلمة ولا ترى اين تضع اقدامك فتأكد انك ضال او ساقط وهالك في حفرة لا قرار لها .
    إذا علمت أن لديك قوة تمكنك من عبور الاوحال بأقدامك في خطوات ثابتة فحافظ عليها فلا تحمل نفسك فوق طاقتها وتتبرع بحمل أغراض الاخرين معك واكتفي بحمل نفسك لتنجو من الوحل ، ظل شعب جبال النوبة يتحمل قضية شعب السودان كله عبر القرون لأن الوطنية هي دمه الذي يجري في عروقه ويتحمل ذلك لأنه ومن موقعه كشعب أصيل وباني حضارات عظيمة يشهد بها التاريخ فهو تربي على الواجب واحترام القيم الحميدة تربي على تحمل المسئوليات لذلك كان هذا هو فهمه وحتى إذا تفحصته كمجتمع فأن الاسرة فيه متكافلة مترابطة متجانسة متكاملة من جد إلى جد تلك من غرائزه الاصيلة والاصالة تعني انك اصيل بمعنى الكلمة وقيم الاصالة هي البذل والعطاء والشموخ.
    ظل شعب جبال النوبة يناضل عن نفسه وعن غيره دون ان يطلب من الاخرين دعمه والحقيقة أن الاخرين لهم نظرة وفهم مختلفين عن نظرة وفهم شعب النوبة فما عند النوبة في عقلهم الباطن والظاهر هو ما يترجم عمليا بالشعور الوطني الخالص في التفاني لأداء الواجب الوطني والحرص عليه بخلاف الاخرين لا يهمهم أن يكون الوطن وطن وفيها مواطن شريف حتى في دواخل بعضهم تسكن ريبة التناهي عن الانتماء إلي الوطن لذلك تجد عواطفهم مشدودة خارجه وقلوبهم تهفو إلى حبيب لا يعيرهم وزنا ولا يسمع لهم صوتا ( الميل إلى العروبية والتعاطف الوجداني معها ) .
    الآخرين لا يهمهم معاناة شعب جبال النوبة وكيف يهمهم ذلك وهم السبب في وجودها ولديهم فكرا بأن النوبة مجرد عبيد يؤكل إليهم حماية البلد من المتمردين او اي غازي ويقوموا بالاعمال الهامشية وليس لهم حقوق بل عليهم واجب الطاعة والانصياع لأوامر المحتلين خلفاء المستعمرين الذين ورثوا البلد بعد رحيل المستعمرين ويا ليت الخلفاء بقوا على ما كان عليه السلف ما كان هذا حالنا .
    عندما كانت الحرب بين الشمال والجنوب منذ اواسط القرن الماضي إلى بدايات القرن الحالي 2005م على خلفية بداية مؤامرة احتلال المستعربين للسودان كان النوبة هم الجيش السوداني بقوته وعزته الذي استخدمته الحكومات المركزية المتعاقبة في الشمال لصد المتمردين وحماية حكوماتهم فيما كان في فكر النوبة فهم اخر وهو انهم يدافعون عن الوطن بدافع الوطنية والواجب في نفس الوقت هم ظلوا في قيم المواطنة صفر لا يتمتعون باي حقوق متساوية مع بقية الشعب السوداني لذلك ظلوا من جانبهم بناضلوا من أجل حقوقهم المدنية المشروعة ولم يتمردوا ضد الدولة السودانية على الرغم من ان كل القوة كانت بايدهم حيث كانوا هم الذين ينفذون الانقلابات العسكرية وتسليم الحكم للنخبة من الشماليين في الخرطوم وظل النوبة الحصن الحصين لأمن السودان الداخلي في تقديس الوجب الوطني .
    ولكن عندما بدا تنفيذ مخطط الابادة في مناطق جبال النوبة واتلحق مقاتلين من شعب جبال النوبة بقيادة الشهيد يوسف كوه مكي بالجيش الشعبي لتحرير السودان انقلبت الكفة لصالح الجنوبيين (وليس النوبة ) بل استثمر الجنوبيين قوة النوبة كمقاتلين وحقق الجنوبيين مرادهم بانفصالهم عن الشمال ، وظن عدو التوبة اللدود نظام المؤتمر الوطني بعد ذهاب الجنوب أنه يستطيع كسر شوكة النوبة واحتوائهم ولم يدرك ان اتلك الشوكة هي ميزان القوة التي تحكم قبضتها على الوطن كله وها هو العدو يغرق في مستنقع الحرب الدموية سنين عدة ويفشل في تحقيق مشروعه الإبادي ضد شعب جبال النوبة والتوجه الحضاري الذي فصل الجنوب من اجله .
    في كل هذه التداعيات لم يقف الشعب السوداني يوما مناصرا لقضية شعب جبال النوبة بل يساهم اعداد كبيرة منهم في تدمير شعب جبال النوبة في كافة مناحي الحياة و إذن لماذا يستمر شعب جبال النوبة يتحمل فاتورة الدفاع عن الوطن كله بما يسمى بالحل الشامل الذي يرفضه معظم الشماليين تقريبا.
    وعلى سطور التاريخ حقيقة لابد أن تكتب لم يفشل مقاتلي شعب جبال النوبة كمناضلين في الجيش الشعبي لتحرير السودان في التصدي لعدوهم والدفاع عن حياتهم وارضهم فأن الحرب بعد انفصال الجنوب اصبحت اكثر ضراوة وتركيزا على النوبة واخذت منحى اخر رتبت له حكومة المؤتمر الوطني للقضاء على شعب جبال النوبة بشتى السبل أوتطويعه للعبودية على يد الجلابة ولكن صمد المناضلون من اجل اهدافهم الواضحة العدالة والمساواة والمشاركة في القرار السيادي في الدولة السودانية وعلى الاقل حقهم في الاحتفاظ باقليمهم جبال النوبة والبحث عن هذا من خلال مشروع لحل الشامل غير مجدي لأنه هضم القضايا المصيرية لشعب جبال النوبة.
    وأخطر ما يكون ان يكون في الخندق الذي تحتمي فيه من عدوك ثعبان سام على هيئة صديقك يسكن فيه معك وانت لا تدري أنه يلدغك حين تغض في النوم وما يؤسف له ان من بين ركاب السفينة في متنها متأمرين على القضية منهم من ارتمي في حضن العدو متملقا ولا يدري كيف نظرة العدو له فان العدو ينظر إليه الخائن الذين خان أهله فكيف للعدو إئتمانه بل يتحين العدو فرصة يسلمه سلاحا لمحاربه اهله ثم بعد انتهاء مهمته يقتله العدو بنفس سلاحه .
    ومنهم مستفيدون من الحرب ومعاناة المواطنين في جبال النوبة والنيل ازرق يتاجرون ويجمعون الأموال منها ويضخمون ثرواتهم على دماء الشهداء وجماجم الضحايا وحتى المنظمات الدولية لها دور في التخفي وراء شركات نزع الالغام وغيرها وهي تعمل علي نهب ثروات جبال النوبة من ذهب ويورانيوم وكثير مما يعرفه موطنين الجبال بالإضافة إلى منظمات الامم المتحدة وغوث اللاجئين التي يستشري فيها الفساد من واقع حالة تواجد معسكرات اللاجئين النوبة في تلك الدول الافريقية ومنها دولة جنوب السودان كينيا ويوغندا واثيوبيا التي اصبحت تستثمر في انسان جبال النوبة ولم يحصل النوبة على حقوقهم كالاجئين حسب موثيق الامم المتحدة ويعيشون حياة صعبة مما دفعت هذه الحالة الانسانية المتردية الكثير منهم الخروج من تلك المعسكرات تائهين من غير ايواء في ظروف يحتمل ان تقوم فيها حكومة المؤتمر الوطني بحملة عسكرية لقتل المدنيين المجردين من اي حماية، والتجاوزات كثيرة جدا فلابد للأمم المتحدة مراجعة بعثاتها ومناديبها في تلك الانحاء لتصحيح الوضع.
    ونعتقد أن قيادات شعب جبال النوبة يتحملون الجزء الاكبر من المعاناة التي تقع على المواطنين لعدم تجاوبهم السريع والتعامل مع قضاياهم بشكل مباشر وتركوا مقود السفينة لغيرهم يتلاعبون بمصير شعب باكمله ويحيكون المؤامرات التي ادت إلى اطالة امد الحرب وإلى انحراف مسار نضال شعب جبال النوبة بوسائل التمييع ما بين المبادرات وجولات المفاواضات العقيمة التي تقودها الآلية الافريقية رفيعة المستوى بزعامة سامو امبيكي وحكومة المؤتمر الوطنية والحركة الشعبية وكادت أن يجهض نضال شعب جبال النوبة الذي ضحى من اجله زمنا طويلا فلابد من تعديل المسار حتى تنزع المطالب المشروعة وتستقر الامور .
    محمود جودات






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • هيئة محامي دارفور بيان تضامن مع مستشاري وزارة العدل المفصولين
  • حميدتي يطالب رفع الحصار عن السودان الدعم السريع توقف 1500 من المهرِّبين خلال عام
  • وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي تكشف عن تغيرات جذرية في مسيرة التمويل الأصغر ببنك السودان
  • غياب إبراهيم السنوسي عن ندوة الترابي يشعل مساجلات بين أنصار حزبه
  • بكري حسن صالح: انتهى عهد القتال بالسودان
  • السعودية تكرم سودانياً تعاون مع رجال الأمن في ضبط أحد الجناة
  • عمار جعفر قمر المقرب من الفريق أول صلاح قوش: الفريق صلاح لن يتخلى عن الوطني
  • مشروع قانون لـالدعم السريع يحوِّل تبعيتها للقوات المسلحة
  • اتحاد الجامعات السودانية يهاجم اتحاد الجامعات العربية ويتمسك بانسحابه
  • عمر البشير : ملابس النساء تشكل هاجساً لأولياء الأمور بالسودان
  • البشير: الجيش نجح في استقطاب الاستثمارات الناجحة
  • السودانيون بفيلادلفيا يحتفلون بأعياد الاستقلال
  • قضايا الساعة فى حوار الصراحة والوضوح مع القيادى الجنوبى المعارض سليمان على دندرا 2_2 !


اراء و مقالات

  • سؤال الهوية معضلة مصطنعة بقلم نورالدين مدني
  • كويتب من وزن الريشة يدعى بريش! بقلم محمد وقيع الله
  • الرئيس عمر البشير يعد للذاكرة قانون المناطق المقفولة .منع دخول ابناء الولايات العاصمة الخرطوم
  • المرجلةُ الفلسطينيةُ مجبنةٌ إسرائيليةٌ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • عندما يتعرى فخامة الوزير بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • وإن بقي في قصر بوكاسا بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • نعي إصلاحي عظيم الزعيم الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني بقلم الامام الصادق المهدي
  • حقيقة الصراع المسلح على السلطة في السودان ؟ بقلم حامد ديدان ضبيَّ
  • الدولة الاسلامية والسلام العالمي بقلم عبدالعليم شداد
  • ضحية حكومات محبطة بقلم عاصم أبو الخير
  • حلقات من الكوارث الانسانية في ايران بقلم عبدالرحمن مهابادي.. كاتب ومحلل سياسي
  • أمخاخ تتحدى الفخاخ بقلم مصطفى منيغ
  • هزيمة ايران في سوريا معلم بقلم علي قائمي
  • لابدأ من معالجة الخلل معلم بقلم عمر الشريف
  • الدعوة للمناظرة ضربة معلم بقلم كمال الهِدي
  • (170 مليون) بقلم الطاهر ساتي
  • أبعد من جبل عامر بقلم فيصل محمد صالح
  • أرفضوا.. وأرفعوا ثمنكم..!! بقلم عثمان ميرغني
  • واجهات بريئة..! بقلم عبد الله الشيخ
  • وبغباء رائع بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • السلام مقابل الذهب..!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أدافع عنه الله؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الحرب على القطاع الخاص (2-2) بقلم الطيب مصطفى
  • المريض هنا والمريض في السودان بقلم بدرالدين حسن علي
  • إعمار الإستقلال .. !! بقلم هـيثــم الفضل
  • امكانية الوطن الواحد بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام
  • أصدرت صحيفة نيويورك تايمز عدداً خاصاً تم تكريسه بأكلمه لموضوع
  • التنصير في دارفور ...حقيقة ام ادعاء تقرير:الزميل لؤي عبدالرحمن
  • الشجرة المزعمطة-مقال لسهير عبدالرحيم
  • جهاز الأمن السودانى يدعم ارهابيين مصريين هاربين
  • صناعة مصرية: مابين حلايب وحلفا تفريغ، وعصابات ومزارع، والقبائل العربية خصوم للوطن..؟!
  • ملتقى ايوا للسلام والديمقراطية يلتقي بقادة العمل المعارض في السودان
  • أنتبهو ايها السادة.....كلام خطير جدا واسلوب رخيص جدا (توجد محنة)
  • مقال جدير بالقراءة للأستاذ محمد محمود الطيب
  • سالمين ياحزن الغناء
  • الامنجي ساتي محجوب الذي قتل الشهيد ابو العاص يعمل الان بالسفارة في الصين(صور)
  • الموسيقار محمد الامين وفرقته فى مسقط _سلطنة عمان
  • مليون مبروك الماجدة" تراجي " تقتحم تشكيلة حكومة الوفاق الوطني
  • لفتة إنسانية رائعة من سلطات مطار القاهرة
  • ⁠⁠المؤتمر الوطني نمر من ورق
  • السلفي الذى ضل طريقه إلي الحركة الشعبية (صورة)
  • شهيد العصر.. الشاعر محمد عبد الله شمُّو
  • نائب الرئيس المصري عمر البشير.. دا راجل مجرم فديو
  • رسالة الي الرئيس البشير ومدير الأمن أطلقوا سراح العم صديق يوسف ذوال 85 عام
  • دراسة مقارنة بين الولايات المتحدة والسودان حول التحرير الإقتصادى ورفع الدعم - الاستاذ محمد محمود
  • فيديو... هذا اللقاء مع اللواء عمر محمد الطيب..
  • عام جديد..السودان فى مهب الريح..الفاضل عباس محمد علي
  • لو مني مستني الملام ... يا سلام عليك يا سلام ..
  • الحرية للرفاق بوش عمدة بوش و منير شرف الدين
  • المؤتمر الوطني نمر من ورق
  • مشاكل اللاجئين السودانيين بألمانيا
  • قـــوش ينضـــم للطريقــة الختميــة-دا أنسلاخ من الوطني ولا أتكأة صوفية
  • رفع الحد الادنى لأجور الصحفيين الى 1500 جنيه
  • الترابي الارث المحزن للشعبي وعقوق أهل السلطان من الاسلاميين !#
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    01-10-2017, 06:24 AM

    فارسة من بنات الجبال


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: تبحر سفينة نضال شعب جبال النوبة بلا بوصلة (Re: محمود جودات)

      قال الشاعـــــــــر :

      إذا كــان الغــراب دليــل قــوم يمــر بهــم علــى جيــــف الكــــلاب !!!!!!

      وتلك غربــــان الجبـــال قـــد خابــــت فـــي نيـــــل المطـــــالب !!!!!

      وفي أيـة لحظـة مـن اللحظـات لم يتـواجد في قيــادة الجبال ذلك الإنسان الماهــر المخلص !!!

      غربــان لا تميــز بيــن مصـالح الجبـال وبيـن مصـالح الأشخـاص والأفــراد والجهات !!!!

      وطـيـلة سنــــوات النضــال كانت تضحيــات الجبــال من أجــل الآخـــرين !!!!!

      وكـل أبنـــاء الجبـــال مسخــــرين لخدمــة قضــايا المنــاطق الأخـــرى !!

      وكانت تـلك التضحيات الجسـيمة التي قدمهـا أبنـاء الجبـال مـن أجـل عيـون السـودان الجنوبي !!!!!

      ثـم تنكـر الجنــوب لهـم لأنهـم فـي نظـر الجميـع مجـرد مرتـزقة يحـاربون من أجل المـال !!!!

      والجبال هــي التـي ظلت وما زالت تضحي بإنسانها وأطفالها ونساءها ورجالها ومستقبل حياتها !!

      لا يوجد في الجبــال من يبكــي من أجــل إنســان الجبـــال !!!

      ولكن يوجــد في الجبـــال كل مــن يريـــد تسخيـر أبناء الجبال في خدمة الغايــات .!!!

      فإلى متـــى مهــازل القيــادة في جبــــال النوبـــــة ؟؟؟

      وإلى متــى الخضــوع لسلطــات الغربــان وجهـــلاء القــوم والضحــالة ؟؟؟؟؟

      ألا يوجـد في الجبــال ذلك القيـــادي المحنـــك الماهــر المخلــص ؟؟؟

      ألا يوجد في الجبــال ذلك الربــان البطــل الذي يقــود الجبــال لبــر الأمــان ؟؟؟؟
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    01-10-2017, 03:57 PM

    nour tawir
    <anour tawir
    تاريخ التسجيل: 08-16-2004
    مجموع المشاركات: 14547

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: تبحر سفينة نضال شعب جبال النوبة بلا بوصلة (Re: فارسة من بنات الجبال)



      الآخ الفاضل محمد جودات..
      تحية وأحترام...

      أقرأ كل ما تكتبه عن جبال النوبة بتركيز عالى..
      وكنت أنوى التعليق على مقالك السابق الذى سكبت فيه كافة اشكال الاسئلة..
      وأنت تنتظر الاجابة من القراء..
      ولكن مشاغلى الكثيرة منعتنى..
      مرة أخرى وفى مقالك هذا..
      أنت تقوم بتشريح قضية جبال النوبة..
      بأسلوب العارف والفاهم لقضيته..

      ولكن السؤال هو..
      لماذا كل هذه التعقيدات فى قضية حقوقية واضحة ؟
      وكنت ألوم حكومات المركز تارة..
      و الاحزاب السودانية تارة أخرى..
      ولكن فى نهاية الآمر..
      أتوجه باللوم لنا نحن أهالى جبال النوبة..
      سواء كان النوبة..
      أو البقارة..
      وهم ثانى أكبر القبائل فى المنطقة..
      والاجابة على اسئلتك بسيطة جدا..

      و هى..
      النوبة حينما شعروا بالغدر والخيانة من البقارة الذين وقعوا ضحية الخائن ألاكبر وهو الصادق المهدى..
      لجأنا الى الجنوب وبدأنا نحارب فى المنطقة منذ عام 1987..
      (بدون أتفاقية مبادئ ) أو أى ورقة تحفظ حقوقنا..
      وهذه هى غلطة يوسف كوة عليه رحمة الله بدون لف ولا دوران..
      و هذا الوضع هو سبب كل مشاكلنا الحالية..
      الامر الذى جعل سلفاكير يصرح عشية استقلال الجنوب..
      بأننا حاربنا معهم 23 سنة نفير..
      لاحظ أن الجنوب حارب الشمال لآكثر من نصف قرن..
      ولم يصل حتى الى كوستى..
      ولكننا أوصلناهم القصر الجمهورى عام 2005..
      ليقول الجنوب اننا حاربنا معهم نفير..
      علما بأن ربع مليون نوباى ماتوا أو قتلوا فى هذه الحرب فى الجنوب ..

      نأتى لنوبة الاحزاب..
      لنرى كيف أن الصف الثانى من السياسيين من النوبة بعد الاستقلال..
      كيف أنهم أهدروا مجهود الاب فيليب الذى قضى كل عمره يبنيه..
      فظهر لنا ابوعنجة وفلين وازرق زركيا وبقية السياسيين الذين مزقوا الحزب القومى اربا أربا..
      ثم نأتى لنوبة المؤتمر الوطنى الذين يطبقون المثل القائل..
      تجى تصيده..يصيدك..
      فأذا كانوا يعتقدون أن وجودهم فى المؤتمر الوطنى يمكن أن يكسر عين الحكومة..
      ويحد من بطشها للنوبة....
      فأن المؤتمر الوطنى قد استغلهم وسخرهم لخدمته ضد النوبة...

      أما المنظمات غير الحكومية..
      وهى نحن..
      منظمة أبناء جبال النوبة فى الخارج (نوب)..
      منظمة التضامن مع ابناء جبال النوبة ...
      فقد صارعنا الاهوال حتى نصل بهذه القضية الى مصاف العالمية..
      ونوقف العداء السافر ضد النوبة وذلك بأتفاقية وقف القتال فى سويسرا عام 2002..
      ولكن جاءت الحركة شمال فقلبت كل الموازين..

      فأن....
      التشتت..
      والتشرذم..
      والتيه..
      فى قضية جبال النوبة..
      والذى فّرق أهلها ايدى سبأ..
      كان أقوى من أى مجهود بأتجاه قضية جبال النوبة..
      واليك الحركة الشعبية شمال..
      و الفوضى العارمة التى اضافتها لهذه القضية..

      لذلك..
      نعيده تانى..
      ونبدأ من الصفر..
      فلا يوجد سقف زمنى لمصالح الناس...
      ولا يوجد حل اخر...
      ولكن هذه المرة..
      بتقييم دقيق للموقف..
      و لا مجاملة لاحد..
      و الجيل الحالى الذى أكتوى من هذه القضية تماما..
      قادر على انقاذ الموقف..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    01-10-2017, 04:00 PM

    nour tawir
    <anour tawir
    تاريخ التسجيل: 08-16-2004
    مجموع المشاركات: 14547

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: تبحر سفينة نضال شعب جبال النوبة بلا بوصلة (Re: nour tawir)



      صورة البروفايل لحفيداتى..
      حفظهن الله..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de