العنوان الجديد للمنبر العام
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-19-2017, 00:24 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

تأملات في بعض المسلمات في حياتنا بقلم د . الصادق محمد سلمان

04-17-2017, 04:04 PM

د.الصادق محمد سلمان
<aد.الصادق محمد سلمان
تاريخ التسجيل: 06-29-2016
مجموع المشاركات: 46

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تأملات في بعض المسلمات في حياتنا بقلم د . الصادق محمد سلمان

    04:04 PM April, 17 2017

    سودانيز اون لاين
    د.الصادق محمد سلمان-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم


    في حياتنا الإجتماعية والثقافية والسياسية والعامة هناك آراء وأقوال أصبحت من المسلمات وغدا إستعمالها يتم ميكانيكيا دون تفكير أو تدبر ، والمشكلة إن مثل هذه المسلمات تبقى لفترات طويلة سائدة دون أن يتوقف الناس ليسألوا أو ليكتشفوا أنها غير صحيحة أو على الأقل تنقصها الدقة ، كثير من مثل هذه المسلمات التي أصبحت جارية علي كل لسان نجدها في الكتابات في الصحف وفي الأحاديث لأجهزة الإعلام والأحاديث العامة وفي الخطب السياسية وأحياناً حتى في الكتابات الأكاديمية . إستخدام هذه المسلمات ، بصورة متكررة جعلها تبدو كأنها حقائق لا يتطرق إليها الشك ، وهي ليست كذلك ، فهي في النهاية آراء قيلت حول موضوع ما ، وهي آراء ذاتية لا تسندها أدلة من أي نوع ، وهي أحياناً تحتوي على بعض العموميات لكن في عمومها غير دقيقة ، وغالبا ما يكون الموضوع سواء كان سياسياً أو ثقافيا أو إجتماعيا قابل للجدل بحيث من الممكن لأي شخص أن يكّون رأي حوله من وجة نظره ،لكن معظم الناس يفضلون الرأي الجاهز ( المسلم به ) ، ورغم أن كثير من هذه الآراء كما قلنا غير دقيقة ، رغم ذلك يصدقها الناس على أساس أنها صادرة من مصادر يعتقدون أنها موثوقة أو مؤهلة لإصدار مثل هذا الرأي ، فيقبلها الناس على عمومها ويتم تناقلها بناءً على ذلك دون التحقق من مصداقيتها .
    من الأمثلة على ذلك ، نجد في الساحة السياسية هناك كثير من مثل هذه الآراء التي تحولت إلي مسلمات حيث نجدها تشكل حضورا دائما في الأدبيات السياسية وكتابات الذين يتناولون الشأن السياسي ، ويلاحظ أن من يستخدمونها يقولون بها باعتبارها شيء مفروغ منه ، فلا تأتي هذه الصيغ على أعتبار أنها رأي لأشخاص آخرين مسبوقة ب " ويرى البعض ، أو يرى كثيرين من ..... " مما يوضح أن هذا الرأي " لبعض " أو " لكثيرين " ودون أن يكون هناك تعليق من الكاتب أو المتحدث ، فالمستخدم في النهاية يريد أن يؤيد وجهة نظره بهذا الرأي كشيء مفروغ منه مما يعني أن إيراد العبارة بتلك الطريقة أنه مؤيد لهذا الرأي . فمثلا من هذه المسلمات القول " أن حكومات ما بعد الإستقلال كانت السبب في عدم قدرة البلاد على ان تتخطى مرحلة ما بعد الإستقلال ، والنهوض بالبلاد، والإنتقال إلى مرحلة أفضل مما كان عليه الحال ، ومن الأسباب التي يسوقونها ، إعتقادهم أن الأحزاب التي أتت بعد الإستقلال لم يكن لها برامج وخطط للنهوض واللحاق بركب التقدم ، بسبب الإدارة الحزبية للحكومات ،هكذا .....، فلا تمييز بين الحكومات التي عملت وتلك التي لم تعمل ، وبين التي حافظت على ما وجدته وتلك التي دمرت ما وجدته . في الفترات الديموقراطية التي كانت سنوات حكمها تعد على أصابع اليدين لم تمارس عمليات غسيل الأدمغة وحشو الرؤوس بالإنجازات الوهمية لذلك يظن الذين يرددون تلك الاقاويل دون معرفة أحوال تلك الفترة أن تلك الحكومات لم تفعل شيئا ، مثل تلك المقولات فيها تضليل وتنقصه الدقة . فمنذ خروج المستعمر ولفترة عقدين كانت البلاد في صدارة دول المنطقة في معظم الجوانب إدارية ، إقتصادية ، تعليميه ، خدمة مدنية ، قوات مسلحة ، دبلوماسية الخ ..وكانت تنمو تدريجيا وكان إقتصادها من أقوى الإقتصاديات في المنطقة . فكيف تحقق ذلك ؟ من الواضح أن الذين قالوا بهذا الراي كان الحكم الذي قالوا به مبني على وجهة نظر سياسية لا تتفق مع تلك الأحزاب ، ولم يكن حكماً مبرءاً من الكيد وتبعهم الآخرون دون تدبر ، وهؤلاء يعتقدون أنهم يثقون في الذين صدر عنهم هذا الرأي لأنهم يعرفون عن هذه الأحزاب أكثر مما يعرفون هم .
    ومنها أيضا وصف الأحزاب التاريخية التقليدية بأنها ( أحزاب طائفية ) ، علما بان الطائفة كيان منغلق إجتماعيا وثقافيا ودينيا ، وهذه الأحزاب ليست منغلقة في الجوانب المذكورة ، فهي منفتحة على الكيانات الأخرى إجتماعيا وسياسيا ودينيا وثقافيا ، ومن ينتمون لها يتوزعون في شرائح وطبقات المجتمع المختلفة ويتزوجون بنفس الطريقة التي تمارس في المجتمع ، ولا توجد فواصل بينهم وبين هذه الطبقات والشرائح ، وبالتالي لا تنطبق عليها هذه الصفة ، ورغم ذلك توصف بهذه الصفة التي ألصقها بها منافسوها من التنظيمات السياسية والأحزاب الحديثة التكوين ، وصارت هذه الصفة ملازمة لهذه الأحزاب ترد مرادفة لها في الأحاديث والكتابات و في الأدبيات السياسية " الأحزاب الطائفية " بإعتبار إنتماء هذه الأحزاب لكيانات دينيه . ومن هذه المقولات ( ان الديموقراطية لا تناسب السودان ) ، بزعم أن الشعب لم يصل درجة كافية من الوعي الكافي لممارسة الديموقراطية هذا القول الذي يرد كثيراً في الأدبيات السياسية يكذبه الواقع ، وهو قول روجته الأحزاب التي لا تؤمن بالديموقراطية لأنها تعتقد أنها لن تتمكن من الوصول للحكم من خلال الإنتخابات ، فكان ذلك القول لإيجاد تبريرات لإستيلائها على السلطة بواسطة الإنقلاب العسكري ، وتنفير الناس من الديموقراطية .
    من هذه المسلمات في الحياة الثقافية ، مقولة أن معظم الآفات التي نعاني منها من فوضى وعفوية وعدم التزام بالنظام والركون للراحة وعدم إحترام العمل اليدوي وغيرها أتي من سيطرة العقل الرعوي على سلوكنا لأننا ما زلنا في مرحلة البدواة ولم نصل إلي مرحلة التحضر أو التمدن . ولو فحصنا كل قول من هذه الأقوال لوجدنا أن هذه الآفات ليس سببها العقل الرعوي المفترى عليه ، وإنما جاءت من عدم وجود منهج للثقافة العامة يرسخ مفاهيم حضارية يتعامل بها الناس في حياتهم اليومية. فالنظام قيمة حضارية وسلوك يمكن أن تعلمه مؤسسات الدولة للفرد بالممارسة والتثقيف وينطبق الأمر على بقية السلبيات الأخرى .
    ومنها أننا شعب شفاهي ، نتحدث ولا نوثق ما نقول ...!! وهل كل حديث يجب أن يوثق ؟ صحيح لا يزال مجتمعنا تقليديا في كثير من جوانب حياته ، والشفاهية هي أحدى خصائص مثل هذا النوع من المجتمعات ، لكنها من الناحية الإصطلاحية هي نوع من التوثيق له أساليبه خاصة فيما يتعلق الإنتاج الجمعي ( تاريخ المجموعات ، آدابها ، ممارساتها ألخ .. ) فنقول أن هذا النص محفوظ شفاهيا ، رغم أن الشفاهية لفظا تعني الحديث غير المكتوب ، أو المدون ، فهي إذن إصطلاحيا تعني أسلوب توثيق يتميز به الإنتاج الثقافي للجماعات الأمية أو الثقافة غير المكتوبة . أما عدم التوثيق الذي يستحق المؤاخذة ، فهو إهمال عناصر هامة في تاريخنا وثقافتنا وحياتنا الإجتماعية وحتى الإقتصادية المعلومات عنها شحيحة رغم وجود بعض مصادرها .
    نختم ونقول يجب مراجعة مثل هذه المسلمات حتى لا تظل المعلومة غير الدقيقة متداولة ويتم التعامل معها على أنها حقائق لا تقبل الجدل في ظل غياب حاسة البحث والإستقصاء لدي النخب السياسية والثقافية .




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • جهاز المغتربين يوقع مذكرة تفاهم مشتركة مع حكومة الولاية الشمالية ويحتفي بشركاء نقل المعرفة المساهمي
  • وزير المالية يشارك في اجتماعات الربيع لقاءات مرتقبة في واشنطن لبحث الرفع الكامل للعقوبات عن السودا
  • إبراهيم محمود : رغم الحصارحققنا الإنجازات
  • الإرشاد: منع أداء العمرة لمن دون الاربعين عاماً إلا بمرافق يخص السعودية
  • البشير: تشكيل الحكومة الجديدة ليس سهلاً
  • أبقى على الحسن وأحمد سعد وجعفر الميرغني يرشح حاتم السر للتجارة وأبوبكر عثمان للأوقاف
  • الطيب مصطفي يطالب الوطني بدعم الأحزاب مادياً
  • إحصائية: نصف مليون تلميذ يذهبون لمدارسهم بلا فطور
  • تراجي مصطفى تصف انشقاقات الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال بالخطيرة
  • قطبي المهدي : الحكومة تضيع وقتها مع عقاروعرمان
  • الداخلية تُعلن موافقتها على إحالة سلطة التحري للنيابة العامة
  • محاكمة رئيس قسم ومتحري بإساءة وصفع محامية
  • السعودية تعتقل أكاديمي سوداني بتهمة مناصرة تنظيم متطرف
  • على الحاج : (فخورون بالمؤتمرالوطني)
  • 85 ألف لاجئ من الجنوب في السودان منذ مطلع العام
  • لقاءات مرتقبة في واشنطن لبحث الرفع الكامل للعقوبات
  • كشفا عن ضبط عدد من المتهمين في الأحداث واليا شمال وغرب كردفان يؤكدان عزمهما على معالجة قضية الكبابي
  • تأبين الشيخ إبراهيم الطيب بلندن


اراء و مقالات

  • أين التلفزيون في ذكرى رحيل الجـد شعبان؟ بقلم مصعب المشـرّف
  • جرائم (نوعية) أفرزها المشروع الحضارى !! بقلم عصام جزولي
  • يوم شكر للدكتور عبد القادر محمد عبد القادر بقلم عمر عثمان
  • ماهي الدولة الاسلامية ؟ بقلم عبدالعليم شداد
  • السودان الجميل في ظل التعايش الديني!! بقلم حيدر أحمد خير الله
  • إستراتيجية القوة إلى جانب دبلوماسية سليمة بقلم ألون بن مئير
  • الارهـاب : الواقـع والمسـار (الجـزء الأول) بقلم د. لبيب قمحاوي*
  • بمناسبة مئوية وعد بلفورالمشؤوم عدم شرعية الوعد بقلم د.غازي حسين
  • يرجى إبطاء السرعة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • مصر يا (عدو) بلادي (2) بقلم الطيب مصطفى
  • «طَهورة» سلاطين!بقلم عبد الله الشيخ
  • الأكبر في إفريقيا!! بقلم الطاهر ساتي
  • لافتة مواطن سوداني في استقبال شكري بقلم إسحق فضل الله
  • عثمان ميرغني الصديق الذي يكفي عن كل عدو بقلم يوسف علي النور حسن
  • شعب السودان يريد ان يسترد الخرطوم ايضا سيادة الرئيس بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • نعم انحنى هؤلاء لسيف الخليفة يا نانسي عجاج..! بقلم الصادق جادالله كوكو
  • حتى الكتب يا مول عفراء .. !! بقلم هيثم الفضل
  • وزير الإعلام و الوقوف علي أسوار الليبرالية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • سلاح الكاتشب! بقلم أنور شمبال
  • فاقدوا الاخلاق و الإيمان أساؤوا تطبيق معاني الجهاد له بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة

    المنبر العام

  • الشّارِعُ المُشجرُ بِالقلقِ
  • البروف بدرالدين حامد الهاشمي ,, موسوعة سودانية
  • Dkeen اليوم أكملت لكم دَّيْنِكم !
  • قصة قصيرة جدا..................... (15)
  • المعارضة التركية: نتيجة الاستفتاء مخجوجة (حال المتاسلمين كالعادة)
  • التوجه بإشراك جميع المتحاورين في الحكومة الجديدة ..
  • شيـطنة المـعرفة ومنهج الأبـالــسة ...
  • السفير السـودانى بمصر بيسـب عمرو اديب: والله لاربطك يا شحات يا
  • وزارة الارشاد تنفي إصدارها قراراً بمنع من هم دون الأربعين عاماً من أداء شعيرة العمرة
  • الحكومة المرتقبة بين اطماع الطامعين وفرضيات الواقع السياسي
  • الوجود السوداني في مصر والوجود المصري في السودان من المتضرر؟
  • نرفض إتهام صلاح غريبة بالعمالة للمخابرات المصرية
  • على قناة S24 لقاء ممتع مع أشرف سيد أحمد الكاردينال.. يستحق المشاهدة
  • رئيس الجمهورية 116 حزب وحركة. مسلحة سوف تستوعب داخل الحكومة 😭😭😭😭😭😭😭😭😭
  • لقاء بورداب أمريكا الشمالية، (أمريكا و كندا)، وتكريم الباشمهندس بكري أبو بكر ...
  • جوائز البورد ..
  • ي جماعة الوضع الصحى لسيدى السيد البشير خبرو شنو.؟؟
  • تصدير الطبعة الثالثة 2017: مذكرات يوسف ميخائيل، التركيَّة والمهديَّة والحُكْم الثنائي في السُّودان
  • تناول حديث لتاريخ النضال في مناطق جبال النوبة
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de