تأجيل الانتخابات ليس نهاية المطاف بقلم معتصم حمادة

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 02:24 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-10-2016, 03:24 PM

معتصم حمادة
<aمعتصم حمادة
تاريخ التسجيل: 01-05-2014
مجموع المشاركات: 28

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تأجيل الانتخابات ليس نهاية المطاف بقلم معتصم حمادة

    02:24 PM October, 10 2016

    سودانيز اون لاين
    معتصم حمادة-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تثبت تجربة تأجيل الانتخابات وفشل اجراءها في موعدها المحدد انه لم يعد بإمكان طرفي الانقسام، فتح وحماس، أن يقدما ما هو مفيد للحالة الفلسطينية
    .. وأخيراً انتهى مسار التحضير للانتخابات البلدية والمحلية في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، إلى الفشل، جرت مداراته بقرار من حكومة السلطة بتأجيلها لمدة أربعة أشهر، في ظل احتمالات متباينة. منذ لحظة الإعلان عن تنظيم الانتخابات، اختلفت الآراء وتباينت. فالبعض رأى فيها خطوة مهمة على طريق تنظيم المجتمع الفلسطيني عبر توفير أدواته المحلية، بطريقة ديمقراطية ليدير شؤونه المحلية، ويعزز عناصر صموده في وجه الاحتلال.
    فضلاً عن أن الانتخابات المحلية، وهي تعبير عن الحرية والديمقراطية في اختبار الشعب لممثليه، بديلاً للتعيينات الإدارية البيروقراطية والفوقية، مرشحة لأن تضع نهاية لمرحلة في حياة الشعب الفلسطيني تعطلت فيها المؤسسات وسادتها نزعات التفرد والاستقرار والقرارات الفردية. كذلك رأى البعض في الانتخابات مدخلاً يفتح الباب أمام تنظيم انتخابات شاملة، رئاسية، وتشريعية في السلطة وفي م.ت.ف، بما يعيد بناء المؤسسات المعطلة على أسس ديمقراطية بالانتخابات وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، ويعيد توحيد هذه المؤسسات وينهي الانقسام، بعيداً عن سياسات الاستقطاب الثنائي والمحاصصة وتغليب المصالح الفئوية على حساب المصالح الوطنية العامة. كان يمكن للانتخابات البلدية والمحلية أن تعيد فتح الباب أمام الشعب الفلسطيني ليقرر مصيره بنفسه، ويساهم في إنهاء مظاهر الفساد السياسي والإداري والمالي. وإعادة التوازن للعلاقة بين المؤسسات التشريعية والرقابية البرلمانية والشعبية، وبين المؤسسات التنفيذية.
    ***
    بالمقابل برزت آراء تدعو لتأجيل الانتخابات (كلمة السر البديلة لإلغاء الانتخابات) بذريعة أن ظروف حركة فتح غير مهيأة لدخول المعركة. وبالتالي غلبت هذه الآراء مصالحها الحركية على المصلحة الوطنية وتجاهلت ضرورة الالتزام بالاستحقاقات القانونية والدستورية، أما مسألة جهوزية هذه الفئة أو تلك لاستقبال هذه الاستحقاقات فليست هي العنصر المقرر في تنظيم الانتخابات.
    خلف هذه الدعوة كانت تكمن عقلية الاستفراد والهيمنة، والتخوف من الآخر بديلاً لعقلية الشراكة الوطنية، وضرورة توحيد الصفوف في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
    وفي مواجهة هذه العقلية برزت عقلية أخرى لجأت إلى سياسة الكمائن والتعطيل بأساليب مختلفة كان من بينها اللجوء إلى القضاء المسيس أصلاً، إن في رام الله، أو في غزة، لتبادل الطعون في القوائم المرشحة من قبل حركتي فتح وحماس. وتبين، وفقاً لما أدت إليه الأمور، أن طرفي الانقسام، وبدلاً من استغلال الفرصة لإنجاح الانتخابات والدفع نحو استعادة الوحدة، لجأا إلى سياسات المناكفة والتعطيل والتعطيل المعاكس، مما كشف زيف تصريحات الطرفين عن استعدادهما، كل على حدة، لإنهاء الانقسام، والالتزام بما تم الاتفاق عليه في جولات الحوار، الجماعية، والثنائية، إن في القاهرة، أو في غزة، أو في الدوحة.
    ***
    تعطيل الانتخابات المحلية والبلدية، يثبت مرة أخرى، لكن بشكل فاقع هذه المرة، أن طرفي الانقسام، فتح وحماس، وصلا بسياستهما إلى الطريق المسدود، وإن هذا المسار المتبع من قبل كل منهما لم يعد بإمكانه أن يقدم للشعب الفلسطيني أي شيء ايجابي، وإن كل ما يصدر عن هذين الطرفين إنما لحكمة سياسة المناكفة وسياسة تعميق الانقسام وتوسيعه، وتعميق الأزمة السياسية التي تعيشها الحالة الفلسطينية، واضعافها أكثر فأكثر، وسد الآفاق أمام الحركة الجماهيرية، وتعميق حالة اللايقين لدى شرائح واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني.
    لقد شكلت الدعوة للانتخابات البلدية والمحلية فرصة لاستنهاض الحالة الشعبية، تمثل ذلك في إقبال الناخبين على تحديث لوائحهم الانتخابية، تحضيراً للمشاركة في العملية الديمقراطية. كما تمثل ذلك في إقبال صف واسع من الشباب، ومن الفعاليات المستقلة لتشكيل لوائح خاصة بهم للترشح في الانتخابات. وقيل في معرض تفسير ذلك إن اقبال المستقلين على الترشح إنما يعبر عن ضعف ثقة بالفصائل، لكن هذا الاقبال، يعبر في الوقت نفسه عن استعداد الحالة الشعبية للمساهمة المباشرة وإن خارج الفصائل، في تنظيم صفوفها وحل مشاكلها. وإذا كان من أسباب لضعف الثقة بالفصائل، فإن السبب الرئيس لذلك هو حالة الانقسام التي تكاد أن تدمر كل ما هو ايجابي في الحالة الفلسطينية. ولعل قرار تأجيل الانتخابات لأربعة أشهر، تحت تأثير صراع فتح وحماس، قد يكون له تأثيره السلبي، على معنويات الحالة الشعبية، مما سيعمق ضعف ثقتها في الفصائل، من مدخل ضعف ثقتها بفتح وحماس.
    في هذا السياق تبدو المواقف النقدية لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس والتي يعترف بها ان الحركة أخطأت في العديد من المحطات خاصة في سياسة الاستفراد بالحكم، غير جادة، ولم تأخذ طريقها إلى التطبيق وهي – وهذا ما لا نتمناه – مجرد أقوال في الهواء. كما تبدو مواقف اللجنة المركزية لفتح ومواقف مجلسها الثوري، في البيانات الأخيرة، عن اصرار الحركة على إنجاح الانتخابات، ولم شمل الحالة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وغير ذلك من الوعود، مجرد أقوال يجري استحضارها في المناسبات لدغدغة مشاعر الشارع، وإلقاء التهمة على الآخر، واعفاء الذات من أية مسؤولية عما آلت إليه الأوضاع.
    ما آلت إليه الأوضاع تتحمل مسؤوليتها فتح وحماس، فهما اللتان تتوليان السلطة، في رام الله، وفي غزة، وهما اللتان تمارسان نفوذهما على الإدارة بما في ذلك على القضاء. وما آلت إليه مسيرة الانتخابات هو نتاج سياستهما الانقسامية المدمرة.
    ***
    في هذا الخضم برز دور التحالف الديمقراطي بفصائله الخمسة [الجبهتان وحزب الشعب والمبادرة وفدا] ليقدم تجربة جديدة، تنهي زمن الاستقطاب الثنائي، وتقدم اليسار والقوى الديمقراطية والتقدمية بصيغة ائتلافية، تحدث حراكاً جديداً في الشارع الفلسطيني، وتستنهض عناصر القوة في صف واسع من الشرائح الاجتماعية التي فقدت ثقتها في طرفي الانقسام.
    لقد ناضل التحالف الديمقراطي، في إطار تأليف لوائحه الانتخابية للبلديات والمجالس، وحقق خطوة مهمة، في قطاع غزة، وخطوة أخرى في الضفة الفلسطينية. ويفترض بهذا التحالف أن لا يكون مجرد ائتلاف انتخابي، تهمد حرارته، في ظل تعليق الإجراءات الانتخابية، بل نعتقد أن على هذا التحالف أن يقدم نفسه إلى الرأي العام الفلسطيني في كل مجالات العمل السياسي والاجتماعي والثقافي في الضفة كما في القطاع، وأن يؤسس للقطب الثالث الذي يفترض، أن يحتل مكانته في الحالة السياسية الفلسطينية ونعتقد أن فترة الأشهر الأربعة التي فرضتها حكومة السلطة لتأجيل الانتخابات، يجب أن تشكل فصلاً من فصول عمل «التحالف» ونشاطه. فحاجة الحالة الفلسطينية إلى «التحالف الديمقراطي» كما نعتقد تتجاوز الخطة الانتخابية، وتتجاوزها نحو الحاجة السياسية الوطنية، لخلق التوازن ولتوليد رافعة سياسية شعبية وازنة لمواصلة الضغط، بكل الأساليب الديمقراطية لإنهاء الانقسام وإسقاط برامجه السياسية ولاستعادة البرنامج الوطني الموحّد والموحِّد.






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 10 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • اللورد التون والبارونة كوكس يدعون الحكومة البريطانية لوقف التفاوض مع السودان حول الهجرة و اجراء تحق
  • تقرير جديد: إستخدام و ملكية الأراض و تخصيصها في السودان: تحديات الفساد و غياب الشفافية
  • مصادرة صحيفة والتحقيق مع صحفية وتبرئة صحفي
  • بيان الحملة الإنسانية لوقف الأسلحة الكيماوية والإبادة الجماعية بدارفور رقم 2
  • تقرير حول المظاهرة النشطاء السودانين بفرنسا
  • بيان مجموعة الأطباء السودانيين فى ألمانيا


اراء و مقالات

  • في انتظار.. التغيير!! بقلم عثمان ميرغني
  • فرشولو وقعد2 بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • هرولة سمية !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الحوار الوطني.. والتحديات الجديدة بقلم الطيب مصطفى
  • العلم والإيمان (1ـ3) بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • نشيد الإضراب بقلم أكرم محمد زكي
  • خارطة تجُّب خارطة! ورقة المّوقف التفّاوضي لنداء السُّودان بقلم الواثق كمير
  • ضرورة تأهيل المجتمع لخدمة نفسه بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • حواء والده ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • تأملات مختصرة في اختلاف العقول بقلم د.آمل الكردفاني
  • آيلة للسقوط فاحذروا التواجد في ظل جدرانها بقلم حسين الزبير
  • يا مجاهدون ما لكم تتقاتلون فيما بينكم .. وتتركون العدو اللدود يضحك عليكم بقلم د/ موفق مصطفى السباعي
  • السلفية في السودان الصراع الذي كتب ان ينتهى بقلم خالد سراج الدين
  • السودان ضحيه نفاق حكومه ومعارضة وإعتصام أطباء مسيس فاقد للمصداقيه ! بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • العدو في القدس يداه أوكتا وفوه نفخ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • معاً أقوى STRONGER TOGETHER بقلم نورالدين مدني
  • مبارك الفاضل المهدي يدخل الحوار بأحلام ظلوط! بقلم عثمان محمد حسن
  • الكيماوي في الجمعية العمومية للحوار الوطني و سذاجة المشاركون بقلم إسماعيل ابوه
  • ذاكرة النسيان؛ الجنينة داراندوكا، فليذهب شيوخ الشعوذة والدجل إلى الجحيم.. الأرض والإنسان أولى من ال
  • اخبار الجمعة المحبطة كتب صلاح الباشا من الخرطوم

    المنبر العام

  • ** أن تنضرب متأخراً خيراً من أن لا تُضرِب نهائياً**
  • خالص التعازي للاخ ((خالد العبيد)) في وفاة والدته
  • يالكيزان هل الالتزام النقابي اقوي من الحزبي؟
  • الهندى عزالدين (من شدة ما الله قدره) يكتب عن اخلاق أطباء السودان ويذكرهم بالقسم!!!!!!!!!
  • الإمام الحُسين بن علي عنوان الشجاعة والإقدَام...
  • مصر دولة راعية للإرهاب وتؤجج الصراعات وزعزعة الأمن والإستقرار في إفريقيا
  • لماذا فشل الحوار الوطني؟ قراءة تحليليه
  • (يوناميد).. لم نتلق ما يشير لاستخدام اسلحة كيميائية بدارفور
  • السودانيون يتطلعون للاستقرار بعد اقرار مخرجات الحوار الوطني
  • سوري يساعد في القبض على اللاجئ السوري الفار من عملية مطاردة بشبهة الإرهاب
  • الخـــــــــــــــــــــــــــــــوف
  • بيان جمعية الاطباء بالمنطقة الغربية -السعودية
  • الخلاف السعودي المصري يبدأ في العلن في مجلس الأمن
  • دعوة للنقاش .. هل غاية كل حزب - سياسي - هي الوصول للحكم ؟؟
  • انتهاء فصول حوار أكثر من عامين في السودان
  • وصول الرئيس المصري السيسي الخرطوم لحضور الجلسة الختامية للحوار الوطني
  • كيف قوّضت وسائل التواصل الاجتماعي التحول الديمقراطي في مصر
  • ترامب وكلينتون يتراشقان بفضائح متبادلة في المواجهة الثانية
  • محمد المكي إبراهيم: في السودان الآن يتخلق الصوت الشعري
  • مهاتفة بين البشير والمهدي تنهي قطيعة امتدت لأكثر من عامين
  • اعلامي يدعو المصريين للهجرة للسودان بدل من الهجرة لايطاليا
  • قادة حركات دارفور: من البندقية الى التظاهر السلمي: لسنا ترانسجيندر..!!!!!
  • هل سياكل الشعب مخرجات المتحاورين؟
  • وزيرالداخلية الفرنسي يكريم سوداني انقذ 3 فرنسيات من الغرق (فيديو)
  • كيف ضلّ الحرف مسعاه على شـطّ اللسان........شعر
  • معاً لنبذ خطاب الكراهية !
  • هيلاري كلينتون تطيح بالمرشح الغير معروف توجهه ترمب في المناظرة الاخيرة
  • ندوة للتحالف الديمقراطى بكلورادو بعنوان الهبوط الناعم:اعادة انتاج الازمة السودانية
  • يقظة شعب!
  • يا صلاح جادات المعدات ليست من الإمدادات !الامدادات الطبية خاوية على عروشها!
  • مظاهرة حاشدة لطلاب جامعة الخرطوم وظهور شرطة الجامعات ( صور )
  • مسيرة مليونية حاشدة بالساحة الخضراء يوم الثلاثاء القادم.
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de