بين صلاح قوش وحرية الصحافة بقلم الطيب مصطفى

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 04:42 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-05-2018, 05:44 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 931

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بين صلاح قوش وحرية الصحافة بقلم الطيب مصطفى

    05:44 PM May, 15 2018

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    استبشرتُ كثيراً بتنصيب الأخ صلاح قوش على قمة جهاز الأمن، فقد عاد بعد (استراحة محارب) عانى فيها من تجربة قاسية ذاق خلالها مرارة الاعتقال الذي كان تجربة مهمة ومفيدة لرجل يتولى قيادة جهاز الأمن حتى يشعر بمعاناة من توقعهم تضاريس العمل السياسي في غيهب السجن، فليس من رأى وشاهد وعاش كمن سمع.

    أكاد أوقن أن تلك التجربة أضافت إلى الرجل بعداً جديداً لن تغني عنه كل الدراسات التي يمكن أن يتلقاها حول الأمن والاستخبارات، سيما وأن الرجل لم يكن مقتنعاً بما جرى له مما اعتبره ظلماً لحق به، ولا اشك البتة أن صلاح قوش بعد تجربة الاعتقال لن يكون بأي حال ذات الرجل في عهده الاول، وأظن أن الكثيرين قد لاحظوا تغييراً في تعامل قوش بعد التنصيب الأخير، وقد أشرتُ في مقالات سابقة إلى نماذج من ذلك السلوك الأخلاقي والمهني الجديد .

    لن نشق على قوش فموقعه في ظروف السودان الاستثنائية الحالية يجعلنا أكثر تفهماً لمحددات منصبه، سيما وأنه في موقع (مدير) يأتمر بأمر وسياسات من نصبوه في موقعه الحالي، فالسودان بظروفه المعلومة ليس سويسرا أو أوروبا كما أن نظامنا السياسي لم يصل إلى تبني ذات القيم الديمقراطية التي تعمل بها النظم الديمقراطية الراسخة.

    أقول هذا بين يدي ما أدلى به نائب مدير جهاز الأمن الفريق جلال الدين الشيخ الذي تحدث عن قيمة العدل، وأكد على التزامهم بتجنب الظلم الذي قال الله فيه: (والله لا يحب الظالمين) فما أتعس وأشقى من يخرج من دائرة الحب الإلهي ليقع في الجانب المخيف الآخر!

    أقول للأخ قوش هل يحق لجهاز الأمن أن يمارس دور القاضي فيوقع عقوبة الغرامة على من يتهمه بالمخالفة أم أن ذلك من صميم سلطة للقضاء؟

    ذلك ما يحدث عندما يقوم الجهاز بمصادرة الصحيفة بعد الطباعة (أكرر بعد الطباعة) مما يفقدها ما تدفعه للمطبعة بالإضافة إلى قيمة الإعلان الذي يأتيها من الجهات المعلنة!

    كان من الممكن أن يخطر شباب جهاز الأمن إدارة الصحيفة قبل الطبع بل خلال ساعات الصباح أو النهار بأنها لن تصدر في اليوم التالي حتى تقل الخسارة، ولكن أن (يتلبد) شباب الأمن ويتخفون ليظهروا فجأة أمام إدارة الصحيفة بعد الفراغ من الطباعة، فهو سلوك لا يليق بجهاز أمن يعبر عن دولة تزعم أنها تتبنى مشروعًا إسلامياً لا يخدع ولا يخادع ذلك أن (من غشنا فليس منا).

    ما يعلمه الأخ صلاح قوش أن الصحافة السياسية ما عادت كسابق عهدها من حيث التوزيع والانتشار بعد أن تدنت مبيعاتها لأسباب كثيرة منها تصاعد أسعارها جراء ارتفاع مدخلات وأسعار الطباعة من ورق وأحبار وخلافه بسبب انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار كذلك فإن الصحافة الإلكترونية باتت أكثر انتشاراً جراء انتشار الهواتف الذكية التي بلغ عددها الملايين، كما أن المواد المتداولة إلكترونياً أكثر انفلاتاً وبذاءة ويصعب بل يستحيل التحكم فيها، ولذلك فإنه من الخطل بمكان ملاحقة الصحافة الورقية التي تناقص انتشارها وبالتالي تأثيرها.

    أقول للأخ قوش إن مخرجات الحوار التي تواثقنا على الالتزام بها تلزم جميع الموقعين على الوثيقة الوطنية بإنفاذها كعهد وميثاق، وقد نصت على الفصل بين السلطات الثلاث .. التنفيذية والتشريعية والقضائية ولا يجوز لأي من السلطات التغول على الأخرى، كما نصت على الحريات سواء حرية العمل السياسي أو الصحفي باعتبارها من المخرجات المهمة التي تهيئ المناخ لتوافق جميع القوى السياسية على المسار الديمقراطي، وذلك ما ينبغي أن يدفع الدولة إلى تبني مبادئ العدالة الناجزة والعاجلة خاصة في الفصل في قضايا الحريات السياسية والصحافية بدلاً من تغول جهاز الأمن على السلطة القضائية وفرض الغرامات بدون وجه حق من خلال مصادرة الصحف والتضييق على العمل السياسي.

    أقول للأخ قوش ما سبق أن قلناه مراراً إن على الدولة أن ترسي مبادئ العدالة الناجزة بحيث يعجل بالفصل في قضايا الصحافة فهو البديل لتجاوزات جهاز الأمن الذي يتجاهل كلاً من وزارة الإعلام ومجلس الصحافة والمطبوعات اللذين يشعران بالحرج وبأنهما (مريّستان ومتيّستان)!

    assayha
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de