منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-21-2017, 05:50 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى

08-08-2017, 01:31 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 685

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى

    01:31 PM August, 08 2017

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    كان حواراً رائعاً ذلك الذي خرج به الصحافي صديق دلاي من الإمام الصادق المهدي ونشره في صحيفة المجهر السياسي عن علاقته المتوترة بمنصور خالد ثم اتبعت ذات الصحيفة ذلك الحوار بحديث آخر للإمام بثته (سونا) حول ذات الموضوع المثير فقد تحدث الإمام ربما لأول مرة عن علاقته بمنصور خالد بل عن علاقة منصور بجون قرنق فقد كشف المهدي أن منصوراً هو من (ضلل) قرنق وأوهمه بأنه سيحكم السودان.
    لعل القراء يذكرون ذلك التصريح المدوي لمنصور خالد خلال ثمانينيات القرن الماضي حين قال : (انتظروا أن يحكم السودان شخص غير عربي وغير مسلم)!
    يومها زلزلت الأرض زلزالها وبدأ المواطن السوداني يدرك ما ينطوي عليه ذلك الرجل الغريب عن ثقافة وهوية وسلوك وعادات وتقاليد هذا الشعب مما عبر عنه الصادق المهدي بصورة واضحة وصراحة فاضحة كما سنرى.
    ربما كانت هذه الإفادة هي الأولى التي أقرأها للمهدي عن علاقة منصور خالد بقرنق بعد محاضرة الإمام الناقدة لمشروع السودان الجديد والتي كان قد قدمها في قاعة الشارقة خلال الفترة الانتقالية السابقة لانفصال الجنوب عن السودان عبر استفتاء تقرير المصير .
    المهدي كشف ما كنا ندندن حوله حين قال إن منصور ينتمي إلى (مدرسة فيها جفوة لكل ثقافتنا السودانية الإسلامية العربية) في حين وصف المهدي نفسه بأنه يمثل رمزاً لتلك الثقافة وقال إن منصوراً (للأسف لعب دوراً مهماً كوسيلة ليهزم تلك الثقافة) وأشار المهدي إلى مقولة منصور : ( انتظروا أن يحكم السودان شخص غير عربي وغير مسلم) ووجد الرجل في قرنق ضالته على حد قول المهدي الذي رد على سؤال دلاي : لماذا ينكر على قرنق حكم السودان؟ بقوله :( هناك وضع اجتماعي لا يمكن القفز فوقه .. يمكن تغييره أو تحسينه ولا يمكن واحد ذي قرنق يحكم السودان إلا بالقوة لأن الثقافة الغالبة لها واقع مختلف) وقال المهدي تعليقاً على قول دلاي إن قرنق في حياته كان واثقاً من تحقيق انتصار قال : (زينوا له المشهد وضللوه)! وأضاف المهدي إن منصور خالد كان (يؤكد لقرنق أنه سيحكم السودان).
    على كل حال فإنه لولا استعجال دلاي - غير الموفق - وإنهائه هذه الفقرة من الحوار حول علاقة منصور وقرنق وتوجهات منصور المعادية للإسلام لخرج بصيد سمين.
    في حوار المهدي مع سونا حمّل الرجل اليسار السوداني ومنصور خالد ما آلت إليه الأوضاع بدولة جنوب السودان منوها أن كليهما عمل على تضليل جون قرنق.
    أضاف المهدي أن اليسار كان يظن أن (قرنق بمثابة بلدوزر لكنس الإسلام من الحياة السياسية في السودان مشيراً إلى أن فكرة اليسار وقتها أن يطرد الإسلام من الساحة حتى آخر قطرة تسيل من دماء الجنوبيين واتهم المهدي منصور خالد بتضليل قرنق وتحويل طموحه إلى حكم السودان على قاعدة إثنية افريقية ومسيحية) وأضاف المهدي أن منصوراً رجل طموح ومثقف ولكن له موقف عدائي من الهوية السودانية الإسلامية العربية وله عطاء لكنه ضد تركيبة المجتمع الاسلامي في الساحة السودانية).
    إذن فإن المهدي خرج أخيراً وبعد تأخير طويل بذات التوصيف الذي ظللنا نحن في منبر السلام العادل نردده آناء الليل وأطراف النهار في إطار حربنا المقدسة ضد الحركة الشعبية ومشروعها الإثني العنصري الاستئصالي وعلى قياداتها ومنهم بالطبع منصور خالد الذي وجد في قرنق حلم حياته في انهاء اي دور للاسلام في السودان وإعادة هيكلة السودان (restructuring) وفقا لمفهوم السودان الجديد الذي سمى قرنق حركته بحيث تعبر عنه (الحركة الشعبية لتحرير السودان) أي تحريره من هويته الإسلامية وثقافته العربية وإقامته على هوية أفريقية خالصة ذات غلبة مسيحية على غرار ما حدث في جنوب أفريقيا بعد زوال حكم البيض.
    لكن يلزمنا أن نعيد التذكير بعداء منصور خالد للإسلام الذي بلغ درجة مهاجمته - عديل كده - حين وصفه في كتاباته بـ(الدين الخطأ) في قصة القديسة بخيتة الطوباوية التي كانت مسلمة وتنصرت ثم صحبت "قس إيطالي" إلى روما وتدرجت حتى نصبت من قبل البابا (قديسة) فاحتفى منصور بذلك أيما احتفاء وسعد بذلك أيما سعادة لكن الرجل عبر عن غضبه الشديد من تجاهل موطنها (السودان) ومواطنيه لما اعتبره إنجازاً ضخماً لتلك المرأة السودانية وعبر عن ذلك التجاهل السوداني لما حققته تلك المرأة بأنها كانت تنتمي إلى (الوطن الخطأ وإلى الدين الخطأ) !
    الرجل الذي يصدر عن مرجعية مختلفة تماماً عن تلك التي يصدر عنها الإنسان السوداني المسلم لا يفهم أن تلك المرأة لم تعد سودانية وأن ما اعتبره إنجازاً يستحق الاحتفاء من شعب السودان يعتبره السودانيون المسلمون أمراً منكراً يستحي منه من كان في قلبه ذرة من إيمان.
    منصور خالد كتب في مقدمة أحد كتبه أنه يهديه إلى ثلاثة منهم استانسلاوث بيساما الذي قال منصور عنه مقرظاً في إهدائه أنه اعتنق المسيحية بعد أن كان حافظاً للقرآن.
    كذلك أهدى الكتاب للمرتد محمود محمد طه الذي خرج على كل أركان الإسلام وسمى نفسه بالمسيح المحمدي ورسول الرسالة الثانية.

    assayha



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 07 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 08 اغسطس 2017 للفنان عمر دفع الله
  • متحف النيل شراكة بين ولاية الخرطوم ومعهد حضارة السودان
  • زيادة قوات الشرطة لحماية المعسكرات تورط الجيش الشعبي في تخريب مخيم اللاجئين الجنوبيين
  • أحمد بلال يطالب الإعلام بالابتعاد عن الجهوية
  • (54%) من المعاملات المالية عبر تحويل الرصيد
  • شكاوى في الخرطوم لعدم تصريف مياه الأمطار
  • أكد عدم تجاوز المحليات الشمالية في الحكومة الجديدة الوطني بكسلا يقلل من تجميد ترك لنشاطه بالحزب
  • التهامي: 250 ألف سوداني بليبيا غالبيتهم في مناطق آمنة نسبياً
  • الحكومة تحذر المواطنين من حيازة الأسلحة والعربات غير المقننة
  • قائد ثاني قوات الأفريكوم يصل السودان بالأربعاء
  • أكد عدم وجود صحفي معتقل النائب الأول: الحريات الصحفية في السودان لا تتوفر في المنطقة
  • كاركاتير اليوم الموافق 07 اغسطس 2017 للفنان ود ابو بعنوان وزيرنا و وزيرهم .....!!!


اراء و مقالات

  • ما بين محمود درويش ومحجوب شريف صوت من لا صوت لهم بقلم بدرالدين حسن علي
  • ملخص البرنامج الإقتصادي – الإجتماعي لفريق سودان المستقبل (1من2) بقلم عادل عبد العاطي
  • لا نوايا جدية للمصالحة الفلسطينية بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الفقر والتجارة المؤلمة في إيران بقلم عبدالرحمن مهابادي كاتب ومحلل سياسي
  • 47 رنيون يهجمون بغته ويقتلون (الضيف الغادر) ويستعيدون القصر في 24 ساعة بقلم محبوب حبيب راضي
  • أسباب اضطراب العقل السياسي العربي وتوحده بقلم فادي قدري أبو بكر
  • بمناسبة مرور 48 سنة على الجريمة النكراء إسرائيل وإحراق المسجد الأقصى بقلم د. غازي حسين
  • العراق والقمة الاميركية–الاسلامية تحدي الحياد الاقليمي، وبناء الدولة، والمحافظة على نظامها
  • العدو الاسرائيلي و احتلال القدس بقلم د. غازي حسين
  • إفريقيا في قبضة الموساد الإسرائيلي الجاسوسية بديل للدبلوماسية بقلم حسن العاصي
  • سِفْرُ عطاءٍ معطاء: (1) من (4) بقلم محمد آدم عثمان
  • من درج مكتب سلفا كير نحدث بقلم إسحق فضل الله
  • بكري والإعلام بقلم الصادق الرزيقي
  • حل الأحزاب بات وشيكاً ... والكلام دخل الحوش كتب صلاح الباشا
  • (ادفعوا وبطِّلوا حرَكاتْ)..! بقلم عبد الله الشيخ
  • كلنا الرقيب عبدالله..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • شماتة إسحاق !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • كاشا والراكبين التايوتا واللابسين السكروتا !! بقلم الطيب مصطفى
  • نقصان عقلها من كمال خلقه !(1-3) بقلم عبدالعليم شداد
  • من معسكر خور الورل واهلي الشلك!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • تعليق عن مقال فتحى الضو بعنوان واذا الاحزان فجر بقلم شوقي بدري
  • حرامية السودان بقلم الطيب محمد جاده
  • الأزهر يكافح الكراهية والعنف بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب وقاص مصري
  • مقصلة الإقتصاد الحُر .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • تزوير التاريخ في السودان ونتائجه بقلم محمد ادم فاشر

    المنبر العام

  • نيويورك تايمز: “القوات السودانية تؤمن مصنعا للغاز الطبيعي في اليمن بمحافظة شبوة
  • " الراحل المقيم في قلوبنا محمود عبدالعزيــز" الإسطورة التي قد لا تكرر حتي ظهور الدابة
  • ركز في النقطة البيضاء 15 ثانية.. وانظر ماذا سيحدث؟
  • لازال حمدى صاحب نظرية المثلث متمسك بتحرير سعر الصرف؟! .. صور
  • قراءة في تنبؤات؛ وخيارات صديقي القيادي بالحركة الشعبية!!!!
  • ما شاء الله الشعب السودانى ما زال بخير
  • الإنقاذ نجحت تنظيميا وامنيا لكن فشلت سياسيا
  • سعر الصرف سيصل 50 جنيه
  • كِنياتا أم أوُدينقا فى الإنتخابات الكِينية؟ (متابعة)
  • التحية الى دفعتي الأستاذ عبدالوهاب وردي في حوار جرئ وصريح كعادته
  • ** وووووين بقً بقً يا احباب والدولار بقي بي كم**
  • النّهرُ المسمُومُ
  • ملخص البرنامج الإقتصادي – الإجتماعي لحملة "سودان المستقبل" (1من2)
  • تغييرات مرتقبة في الولاة
  • ما تيسّرَ من السّكِينةِ...
  • المهدي يحث الحلو على قبول المقترح الأميركي حول مساعدات المنطقتين
  • تلفزيون السودان… أزمات بالجملة .. وانهيار محتمل لمؤسسات الدولة الاعلامية..
  • Princess Diana asked priest if she could wed Muslim Dodi Fayed in church
  • 4.3 مليون سوداني يواجهون خطر الجوع
  • (الشعبية): فرقة من الجيش السوداني أعدمت أسيراً بشمال كردفان
  • الرياض عاصمة المقاهي
  • الرياض عاصمة المقاهي
  • لماذا لم تجد قضية الطفل المختطف بدر حظها من التفاعل ؟!
  • فلان مسَّكوه ضنب الككّو ...
  • حكومة المنفي: تنشر استراتيجية حكومة الاخوان ( التقرير كامل 19ص )
  • السودان
  • تورط الجيش الشعبي في احداث مخيم “خور الورل”
  • تشكر د. حيدر
  • يسألونك عن الاسري فإن طغاة الانقاذ أبادوهم ،،
  • نصائح الجبوري لتراجي وللبشير ولوزير الإعلام.. تستحق المتابعة..
  • أجود ما يمكن شراؤه من تبغ ... تبغغغغغغغغغغ
  • "عرضـــــــــــــــــــــــــة الصــــــــــــقـــرية"....توجد أسئلة
  • شكرا الحزب الشيوعى
  • جنت ... الله يزيده جن ...
  • و ثيقة
  • عودة لموضوع اغتيال د عبد الله الجعلى

    Latest News

  • SPLM-N condemns killing of rebel NCO in Sudan
  • Suffi sects Deny establishment of political party
  • Purchasing power weakens again in Sudan’s Kordofan
  • Investment Minister Disusses Horizons of Joint Cooperation with Delegation of (PTA Bank)
  • Sudanese MPs protest Parliamentary procedures
  • King Salman receives president of the Republic in Tanjier
  • Sudan V-P in North Darfur to prepare for illegal arms collection
  • Minister for Foreign Affairs receives Swiss Ambassador to Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-08-2017, 05:21 PM

    أبو علي


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى (Re: الطيب مصطفى)

      ما قريت الكلام الانت كاتبو ولا ناوي اقراهو
      بس انت وابن اختك لا تشبهون السودانيين فاخرجوا منو
      الإنسان السوداني بصفة عامة عندو انفة وكرامة
      لا يمتلكها أحفاد الرقيق الهاربين من المغرب وبلاد شنقيط
      والدليل امتهان ابن اختك لكرامته وتذليل نفسو لملوك وأمراء الخليج
      بطريقة مذلة ومهينة وانخفاض صوتو الكبير في حضرتهم بل وملاحقتهم
      حتى أثناء اجازاتهم في بلاد أخرى.
      حقدكم الكبير على السودانيين الاصيلين دليل آخر.مهن ابهاتكم أيضاً من الأدلة الدامغة بالله في راجل سوداني أصيل برضى انو بدق الدلوكة لكودية الظار في بيتا ؟.اخرجوا يا أبناء واحفاد الرقيق الآبقين اخرجوا من بلادنا .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-08-2017, 06:13 PM

    السودان الأخضر


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى (Re: أبو علي)

      أخونا أبو علي ـ لك التحايا
      .. انتظر قليلا ، سوف يأتيك ـ الخال التالف ـ
      بذات نفسه ليرُد عليك ، لكن لن يأتي بإسمه
      الحقيقي ـ سيأتي متخفياً متلبسا في إسم وهمي
      ، فقط عليك الإنتظار ، و عليك أن تنتبه للغة النتنة
      والأسلوب العنصري ، و الكذب و بذاءة اللسان ـ
      هذه هيَ العلامات التي تلازم الخال التالف ،
      المدعو " الطيب مصطفى " ـ أينما حلّ و كيفما
      كَتب .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-08-2017, 11:24 PM

    أبو أهل ود دلوكة


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى (Re: الطيب مصطفى)

      الطيب مصطفى مصفر الإست
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-09-2017, 05:56 AM

    شطـــــة خضــــــراء


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى (Re: الطيب مصطفى)

      الأستاذ الفاضل ( ابن الكرام البواسل ) / الطيب مصطفى
      التحيات لكم ولكل حر أبي يملك النخوة والرجولة
      بالله عليكم يا أستاذ يا فاضل با بطل يا من تعودت أن تدوس الحثالة تحت المداس أنظر إلى ملافظ الخنزير المتداخل الساقط الدنيء تحت عبارة ( أبو أهل ود دلوكة ) ,, أنظر وتمعن في كلمة (مصفر الإست ) !!!! حتى تتأكد أنت الفاضل وابن الأفاضل ويتأكد غيرك من القراء الكرام عن مدى سفاهة وتفاهة هؤلاء القوم ،، وذلك المتداخل القذر العفن دون أن يدري عرف نفسه كما عرف حقيقة أهله وأسرته وأمه وأبيه الذين يعيشون الأعمار كلها حول مخارج الفضلات و( الأست ) ،، حما الله الشعب السوداني من مخالطة ومعاشرة ذلك الصنف الدوني الساقط جملة وتفصيلا ،، وثقافة ذلك المتداخل العفن تدور كلها حول الفضلات والقاذورات ،، وهو في هذه الدنيا لا يرى إلا فتحات ( الأست ) التي تجود بالفضلات !!! .. فيا عجبا من أناس ساقطة في الحضيض أخلاقيا وسلوكيا ثم تدعي أنها من جملة البشر !! .
      يا أستاذ يا فاضل ( الطيب مصطفى ) يخاطبك السفيه بكل قبح وأنت لست له مجيب ,, يزيد سفاهة وتفاهة وقبحاً فهو للدونية يجيد .

      الشعب السوداني يطلب من الله سبحانه وتعالي أن يبقي الكرام أبناء الكرام والأحرار أبناء الأحرار في حوبة أهل الأخلاق في الألفاظ والمقام ،، كما يطلب من الله سبحانه وتعالي أن يشفي هؤلاء الخائضين الأعمار كلها حول ( الأست ) وفضلاته !! .. وأن ينقذهم وأهلهم وذويهم من دائرة الدونية والحيوانية والعبودية وأن يبعدهم من مخارج ( الأست ) تلك التي لا يعرفون غيرها . ( آمين يا رب العالمين ) .

      صراحة نحن نشفق كثيرا على هؤلاء الضائعين في خنادق الساقطين الغارقين في بحار النتانة .

      شطــة خضــراء
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-09-2017, 07:44 AM

    أبو علي


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى (Re: شطـــــة خضــــــراء)

      ههههه
      السودان الاخضر
      جا ...
      ههههه
      ابن صاحب الدلوكة في بيت الظار
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-09-2017, 09:45 AM

    شطة خضراء


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى (Re: أبو علي)

      الكهل المذعور ود مصطفى دلوكة مصفر الأست و ضارب الطار في بيوت الظار و الإندايات حيث ترفع البيارق الحمراء

      سيحكم السودان من يحكمه من أهله الأصلا و ستموت غيظا و تنجلط و تنشل من الحسرة و لن يعد ليذكرك أحد فماذا أنت فاعل و ما لك أنت و السودان و أهله!!!
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-09-2017, 11:16 AM

    السودان الأخضر


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى (Re: أبو علي)

      ههههه
      أبو علي ، ما قلت ليك !!
      سوف يأتي الخال التالف ، و يرد عليك تحت إسم
      وهمي ؟!
      انظر ، ها هو الآن يأتي متخفياً تحت إسم ـ
      شطة خضراء ـ " المُعلق الأول هو الطيب
      مصطفى نفسه !!
      أما المُعلق الثاني فهو أحد الشرفاء ، واعتقد
      أنه الشخص الحقيقي صاحب الاسم ـ شطة
      خضراء ـ لكن الطيب مصطفى ، سرق منه هذا
      الإسم ، كما سرق أسماء أخرى ..
      فهو لا يقف على الرد بإسم واحد ـ يتلون
      كما حزبهم الإخواني الشيطاني ـ مع الزمن
      والحكومات ، كيفما يريد !!
      لكن هذا الخال العوير الأهبل ، يعتقد أن القراء
      لن يعرفوه ، إذا كتب تحت أسماء وهمية !!
      و ما علِم أن اللغة النتنة والأسلوب العنصري
      والكذب و البذاءة و قلة الأدب ـ علامات ملازمة و
      مميزة لشخصيته ، و يُعرف بها ، أينما حلَّ
      و كيفما كتب ..
      فأنى للخال التالف ، أن يمحو عن نفسه هذه
      العلامات ؟! حتى وإن كَتب تحت مليون إسم
      مستعار !!
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-09-2017, 02:16 PM

    شطـــــة خضــــــراء


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى (Re: السودان الأخضر)

      السجمان لا يمــــلك فــــــي الدنيـــــــــا إلا ثــــــــرثــــــــــرة : ( ههههه ) وهي الكلمة التي تليق بالعبيد أبنــــــاء العبيــــــد

      كيــــــــف نعــــــــــــرف إنـــــــــــك مــــــــــن ( القــــــــراقيـــــر ) إن لــــــــم تقـــــــــل مثــــــــــــل تــــــلك الحـــــــــــروف ؟؟؟؟؟؟

      شطة خضراء
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-09-2017, 03:18 PM

    السودان الأخضر


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بين المهدي ومنصور خالد ! بقلم الطيب مصطفى (Re: شطـــــة خضــــــراء)

      الآن ، أيها الخال المعطوب
      أنت تقف عارياً أمام القراء وشرفاء بلادي
      ، هذه هيَ بضاعتك التالفة ، أيها التالف
      منزوع الحياء و عديم الشرف !!
      كيف تُعرف أنك تنتمي لجماعة الإخوان المجرمين
      ـ الداء العضال المزمن في جسد الشعب
      السوداني ـ إن لم تكتب تلك الكلمات المعبرة
      تماما عن سخائم نفسك و طبيعة تربيتك وأصل
      منشأك ـ الدخيل و الغريب على هذا الشعب
      الطيب ، عزيز النفس وكريم الخصال ؟!
      كما قلت لك ، لن يستقيم أمرك ، أيها الخال
      التالف ، إلّا ـ أن تغسل نفسك ، بماء العزّ و
      الطُّهر ، و تسلك درب أحرار و شرفاء بلادي !!
      لترَى و تتعلَّم من سيرتهم معنى الوطنية ، و
      تستبدل الحقد والكراهية المغروسة في أعماق
      وعيك ، بالحُب لهذا الشعب الطيب ، بأرضه و أهله
      شمالا و جنوبا ، شرقا و غربا و وسطاً !!
      لكن ، إلى ذلك الحين ـ تظل أنت أنت ، ذلك الكلب
      اللئيم المُفلس ، منزوع الحياء و عديم المروءة .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de