بين الثقة.. والحماسة بقلم د. موفق مصطفى السباعي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 09:45 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-12-2016, 03:15 PM

موفق مصطفى السباعي
<aموفق مصطفى السباعي
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 69

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بين الثقة.. والحماسة بقلم د. موفق مصطفى السباعي

    02:15 PM December, 15 2016

    سودانيز اون لاين
    موفق مصطفى السباعي-Dubai , UAE
    مكتبتى
    رابط مختصر





    الثقة.. كلمة جميلة.. ورائعة جداً.. وذات دلالة كبيرة..

    إنها تعطي انطباعا بالعظمة.. والقوة.. والسيطرة..

    ولذلك:

    بمجرد أن ينطقها الإنسان.. يشعر بالقوة.. ويشعر بالراحة.. ويحس بالأمان.. ويلمس في جوانحه.. أنه قد سرت نسمات الإستقرار.. وتداخلت في أعماقه.. نفحات السلام.. وارتخت عضلاته.. وأحس بأنه.. يرتكز على قاعدة صلبة.. راسخة.. متينة..

    إنه بمجرد أن يكررها.. ويستشعرها في أعماق قلبه.. يحس بالإطمئنان..

    كما يحس المؤمنون بالإطمئنان.. حين ذكر الله..

    (ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ )..

    ولكن الثقة بمن؟؟؟!!!

    بالنسبة للمسلم.. المؤمن بالله الواحد.. الأحد..

    فإنه لا يجد أمامه من يثق به.. الثقة الكاملة المطلقة.. ويضع كل اعتماده عليه.. وارتكانه إليه.. إلا الله عز وجل..

    لأنه هو الوحيد في هذا الكون.. الذي لا يخلف الميعاد.. وهو القوي القادر.. على انجاز ما يُطلب منه.. وما يعد به.. وهذا ما يُطلق في المصطلح الشرعي ( حسن الظن بالله ).

    ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ).

    وفي رواية أخرى يعتبر حسن الظن بالله من العبادة..

    ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ - تَعَالَى - مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ " ).

    ولكن..

    هل الثقة بالله.. هي خبط عشواء؟!

    أي واحد يدعي.. أنه يثق بالله.. فهو فعلا واثق؟!

    لا.. أبداً..

    لا بد للذي يثق بالله.. من شروط.. ومواصفات..

    شروط الثقة بالله.

    1- الإيمان اليقيني.. الحقيقي.. التام بقدرة الله المطلقة.. والتصديق بوعده..

    2- القيام بكل الأعمال.. والمستلزمات المطلوبة.. من العبد.. واستنفاذ كل الجهد.. لتحقيق ذلك.

    3- بعد استنفاذ كل الوسائل.. وتأديتها على أصولها.. أو بكلمة أخرى.. الأخذ بكل الأسباب المنوطة بالعبد..

    بعدها يكون.. تفويض الأمر إلى الله وحده.. لا شريك له.. والركون إليه.. والإعتماد.. والتوكل عليه.. والثقة الكاملة.. التامة.. بتحقيق وعد الله.

    هذه شروط ثلاثة أساسية.. وضرورية جدا.. ولا بد من اجتماعها مع بعض..

    لأنها تشبه القوائم الثلاث للحامل.. حتى يقف مستقراً على الأرض.. ولا يمكن.. أن يستند الحامل على قائمتين.. أو على قائمة واحدة..

    إذن لا بد للثقة.. حتى تعطي مفعولها.. وتحدث تأثيرها الفعال.. الحقيقي.. من توافر الشروط الثلاثة الآنفة الذكر..

    فمثلا

    أن يجلس شخص في البيت.. أو المسجد.. يدعو ربه.. زاعماً أنه يثق بربه.. أنه سيرزقه.. بدون أن يبحث عن عمل..

    فهذا مخالف للثقة بالله.. ومخالف للتوكل عليه..

    وقد قال عمربن الخطاب.. للشخص الذي وجده في المسجد النبوي.. في غير وقت الصلاة.. يدعو الله أن يرزقه ..

    هل علمت أن السماء.. تمطر ذهباً.. أو فضة.. وضربه بالدرة.. ودفعه للخروج من المسجد.. للبحث عن عمل.. يسترزق منه..

    ولكن شخصاً آخر.. عاجز عن العمل.. ولا يستطيع العمل البتة.. وليس لديه من يعوله..

    فليس أمامه.. إلا الثقة المطلقة بالله.. كي يرزقه..

    وكذلك الذي ينطلق.. إلى قتال الأعداء.. وهو لم يستكمل إعداد العدة.. التي طلبها رب العباد بقوله:

    ( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ )..

    سواءاً تقصيراً.. أو تهاوناً.. فلن تنفعه الثقة لوحدها.. بأن ينتصر على الأعداء..

    كما أن مدلول الآية.. أكبر مما يظن البعض.. أنه مجرد أسلحة..

    فالأسلحة لوحدها.. لا قيمة لها.. إذا لم تمسكها يد خبيرة.. مدربة.. وجادة في القتال في سبيل الله وحده.. ( وهذا يشمل الدفاع.. عن الأعراض.. وعن الأرض.. وعن المال.. وعن الناس ).. ومخلصة.. وصادقة.. ومتجردة من حب الذات.. وحب الدنيا.. ولديها خطة محكمة..

    هذه الأعمال كلها.. من مقتضيات.. ومتطلبات إعداد القوة..

    و أما المواصفات:

    فإنه بعد تحقيق الشروط المذكورة آنفاً.. يصبح الشخص في غاية الإطمئنان.. إلى تحقيق الهدف الذي رسمه لنفسه.. وتتولد لديه قوة خارقة.. من العزم.. والتصميم على مواصلة الطريق..

    لأنه واثق ثقة كاملة.. وتامة.. بنصر الله.. وتحقيق وعده..

    ( إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ).

    وطالما هو نصر الله.. وخضع له.. ونفذ تعليماته.. وأوامره..

    فالله بالمقابل.. ينصره كما قال:

    (وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ).

    و أما النوع الثاني من الثقة

    هو:

    التقة بالقدرات العقلية.. والفكرية.. التي يمتلكها الإنسان..

    وهذا النوع.. يمكن أن يكون مع النوع الأول.. بالنسبة للمؤمن بالله.. فيزيده قوة.. وصلابة.. ويقيناً أكثر..

    أما غير المؤمن.. فإنه يعتمد على هذا النوع فقط.. لأنه ليس له سواه..

    ويمكن أن يحقق نجاحات كبيرة.. وانجازات عظيمة.. ويمكن أن يخطط لأمد بعيد.. وينفذ ما خطط له.. بالتمام.. والكمال.. طالما أن المؤمن.. غائب عن الساحة.. ومبتعد عن الميدان..

    إما لأنه أخلد إلى النوم..

    أو أنه تخلى عن وظيفته الربانية.. وأخل بشروط تحقيق الثقة بالله..

    فيتحقق لغير المؤمن.. ما يخطط له.. تبعاً للسنن الربانية..

    مثال على هذا النوع:

    ثيودور هرتزل.. مؤسس الصهيونية العالمية.. ورئيس المؤتمر اليهودي.. الذي دعا إليه أكابر مجرمي اليهود في العالم.. في بازل بسويسرا عام 1897..

    كان واثقاً من تحقيق حلمه.. ببناء وطن يهودي في فلسطين ..

    ولكن هل هذا كان مجرد حلم.. أو رؤى خيالية.. أو مشروعاً على الورق..

    لا أبداً:

    إنه وضع خطة.. محكمة.. لتأسيس وطن يهودي في فلسطين ..

    وافق عليها كل من حضر المؤتمر..

    ثم بعد المؤتمر.. انتقل إلى الحركة الناشطة.. لتحقيقه..

    فقابل القيصر الألماني مرتين.. بالرغم من كونه ولد في بودابست ( المجر).. وطلب منه المساعدة في تأسيس هذا الوطن ..

    كما قابل السلطان عبد الحميد الثاني.. وطلب منه السماح له.. بشراء قطعة أرض.. في فلسطين.. لتحقيق المشروع اليهودي.. مقابل مغريات مادية.. وسياسية كبيرة جدا..

    وكذلك قابل الحكومة البريطانية.. وطلب منها أيضاً المساعدة..

    بعد كل هذه التحركات.. والإتصالات.. مع ذوي الشأن في العالم.. واختيار الطرق المؤثرة.. في تحقيق هدفه..

    كانت لديه ثقة كبيرة.. في الوصول إلى الهدف..

    لأن قراءته للواقع الميداني.. تعطيه الثقة..

    وبالرغم من أنه مات.. في 1904 قبل رؤية مشروعه على الواقع..

    إلا أن خلفاءه.. ساروا على دربه.. وهيأوا الظروف المناخية.. والسياسية لتحقيق ذلك..

    أما الحماسة

    فإنها غالباً.. ما تكون رعناء.. هوجاء.. طائشة.. تفور.. وتغلي.. وتزبد ثم تنطفىء..

    وقد تكون صادرة من قلب متحرق.. ومخلص.. وصادق..

    ولكنها زوبعة في فنجان.. ثم تتلاشى..

    إذا..

    كانت لا تستند.. إلى شروط الثقة.. التي ذكرناها آنفا..

    وقد شاهدنا.. نماذج كثيرة منها.. خلال سنوات الثورة..

    يظهر شاب.. يحمل الرشاش.. أو يقف على ظهر دبابة..

    ويهدد بشار.. ويتوعده.. بأنه قادم إلى قصره.. وسيدوس على رقبته..

    وذهبت التهديدات.. والعنتريات.. أدراج الرياح ..

    بل إنه..

    ما يُخزي.. ويسوء.. أنهم جميعا - إلا من رحم الله – هربوا.. وولوا الأدبار.. وتولوا يوم الزحف.. وتركوا حلب.. تُباد.. وتُغتصب نساؤها.. ويُحرق أطفالها...

    هذه هي..

    الحماسة الهوجاء.. الكاذبة.. الخداعة..

    أما الواثقون بوعد الله.. والمحققون للشروط الثلاث.. الآنفة الذكر..

    فإنهم صامدون.. لا يتلجلجون.. ولا يترددون.. ولا يفترون.. ولا يفرون.. من الزحف..

    فهم حتى ولو قُتلوا.. فإنهم منصورون.. وفائزون بالشهادة..

    ( قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ )..

    الأربعاء 15 ربيع1 1438

    14 كانون1 2016

    د. موفق مصطفى السباعي






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • أمين التنظيم و الإدارة بحركة تحرير السودان للعدالة - الاستاذ/ مبارك بخيت يدعو كل أهل المدن و القري
  • بيان من تحالف قوي الإجماع الوطني
  • الأمن المصري يهدد معارضين سودانيين بـ (الطرد)
  • استيراد جهاز يحمي السودان من التهكير والحرب الالكترونية
  • السفير الأمريكي بالسودان يشيد بالمصالحات والسلم الاجتماعي التي تحققت بجنوب دارفور
  • مباحثات بين السودان وممثلين للإدارة الأميركية بالخرطوم
  • تاج الدين بشير نيام: العصيان المدنى لا يؤدي إلى تغيير
  • الخرطوم تحتج لدى القاهرة على اعتقال معدنين من داخل الأراضي السودانية
  • بدء محاكمة متهمين نشروا أخباراً كاذبة بالفيس بوك عن الحكومة السودانية
  • بدء محاكمة متهمين نشروا أخباراً كاذبة بالفيس بوك عن الحكومة السودانية
  • اختفاء خيمة للبيع المخفَّض في كسلا بعد ساعات من افتتاحها
  • خطط للقبض على الرؤوس الكبيرة لحاويات المخدرات
  • كاركاتير اليوم الموافق 14 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن مناضلى الفيسبوك و الواتساب
  • مرصد الجنينة لحقوق الإنسان الأجهزة الأمنية تعتقل الناشطين الاماجد عماد احمد وإبراهيم آدم


اراء و مقالات

  • يتجهون شرقاً بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • وإن شتموك! بقلم فيصل محمد صالح
  • الرزيقي.. أعرض عن هذا! بقلم عثمان ميرغني
  • استهداف الدولة السودانية (2- 2) بقلم الطيب مصطفى
  • العصيان: لنوقف التدهور في حياتنا بقلم ياسين حسن ياسين
  • هذا العصيان له شأن بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
  • العصيان المدني 19 ديسمنبر 2016م اظهر الخوف في خطاب البشير في كسلا 12 ديسنمبر 2016م
  • سفاهة نضال بقلم عبدالرحيم محمد صالح
  • ثم ماذا بعد .. !! بقلم هيثم الفضل
  • الشعب...يريد....أسقاط النظام - 13 - بقلم نور تاور
  • البشير مشارك فاعل في العصيان المدني القادم بقلم كمال الهدي
  • أحكامٌ بالمؤبدات وسجنٌ إلى ما بعد الممات بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • المحكمة الجنائية تنتظر البشير في الشارع.(صور)
  • فيديوهات توضح فضيحة استقبال البشير : البشير رفض النزول من العربية حنسو نزل(فيديو)
  • من الكي بورد جواب
  • البشير يفتعل الزيارات لجس نبض الشارع
  • عايزين نعرف هو اسد العرب ولا تيس العرب !!
  • مواطن الجزيرة لن ينسى إساءة البشير له
  • استقبال هزيل وضربة قوية من مدني الابية للبشير ولوحات العصيان تحاصر البشير(صور)
  • استقبال السرور يا ود مدنى (صور)
  • مبدع بقامة وطن ...الفنان الكبيير احمد الفرجوني مع العصيان
  • يا السني طمني
  • الطاهر حسن التوم أفندي عادي في قناة سودانية24
  • بيت بيت الكيزان في الخرطوم يوزع فورمات التمويل الاصغر والزكاة وبطاقات التامين الصحي
  • حزب الإصلاح الوطني يرفض دعوات العصيان
  • الاسطورة ابراهيم بدري=الحزب الجمهوري الاشتراكي
  • آآآآآي خلاص وصل مدني ... وحيقعد كمان تلاتة ايام
  • قرار بإعادة تشكيل مجلس إدارة مشروع الجزيرة
  • ولا عليك بالكلام
  • وطن ضد الخراب والدمار وعصيان حفنة المرتزقة
  • قولو الرووووب:العثور علي 439 مليون دولار كانت مفقوده من اموال البترول
  • النّورسُ الضّالُّ
  • أذيقو البشير (الزائل بإذن رب الحرية) طعم العصيان المدنى -الإثنين 19 ديسمبر
  • البشير و"خطبة الوداع في كسلا": محمد تروس
  • نحن الموقعون أدناه من الكُتّاب والصحفيين السودانيين
  • رفاه في زمن التقشّف
  • إسقاط حكم الإنقاذ مهم.. ولكن هناك ما هو أهم
  • الأفندي: Game is Over لكن المكتولة ما بتسمع الصيحة!!
  • اختلاس (268) ألف دولار من السفارة السودانية بأديس أبابا
  • ناس حميدتي بياعين الترمس.. بقلم هاشم كرار
  • وسقطت حلب
  • حنعود من المنفي كداري للسودان
  • الصورة التى ارعبت البشير
  • د. عبدالوهاب الأفندي: الاسلاميون متيقنون من انهيار نظامهم...
  • بوست لرصد البوستات الما ياها
  • قاتل رقيب جيزان اثيوبي وليس سودانى (صور)
  • ماحدث لشخصي اليوم بالبيت السوداني بالسيدة زينب من الضابط عباس يتحمله السفير اطالب باستقالة السفير
  • الأمين العام للحركة الشعبية : رسائل الي شعبنا
  • افتتاح المركز الأوروبي لدراسة التطرف في كيمبردج بإنجلترا والمؤتمر عن تركيا
  • رسالة مهمة وفي ميقاتها من الأخ خالد حسن للرئيس الأمريكي تستحق المطالعة ..
  • يلا يا كيـــزان جحوركـــم .. أحمد الفرجوني
  • هاشتاق العصبان السوداني يصل أعلى الاحصائيات عالميا
  • فساد وزارة الارشاد ... خجلنا للكيزان
  • د.ذاكر عبد الكريم-خليفة :أحمد ديدات(فيديوهات مدهشة)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de