بين الإفراط في التفاؤل.. والإحباط بقلم د. موفق السباعي

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 07:47 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-11-2016, 09:46 PM

موفق مصطفى السباعي
<aموفق مصطفى السباعي
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 69

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بين الإفراط في التفاؤل.. والإحباط بقلم د. موفق السباعي

    08:46 PM November, 30 2016

    سودانيز اون لاين
    موفق مصطفى السباعي-Dubai , UAE
    مكتبتى
    رابط مختصر



    التفاؤل.. صفة عظيمة الأهمية.. وسجية عالية القيمة.. وذات شأن جليل.. في حياة الإنسانية..

    إنه الصفة الإيجابية.. الدافعة.. للقيام بعظائم الأمور في الحياة..

    إنه قلب الحياة النابض.. الذي يضخ الدم غير المرئي.. في شرايين جسم الإنسان.. ويغذي خلاياه بالطاقة.. والقوة التي.. تبقيه على قيد الحياة..

    إنه المنارة التي.. تضيء درب السالكين.. في أتون الحياة المظلم..

    إنه الطاقة.. والقوة التي.. يستعين بها الإنسان.. للتغلب على صعاب الحياة.. واختباراتها القاسية.. المريرة..

    بدون التفاؤل.. تصبح الحياة كئيبة.. سوداء.. قاتمة.. ويُشل عمل التفكير.. لدى الإنسان.. ويصبح محطما عاجزاً..

    ولكن المصيبة الكبرى.. والداهية الدهياء..

    هي في الإفراط.. في التفاؤل!!!

    إن الإفراط.. والمبالغة.. والتضخيم.. في التفاؤل..

    يتحول إلى الأماني العِذاب.. والأحلام الوردية.. والتمنيات الجميلة!!!

    وخاصة.. إذا لم يترافق هذا التهويل.. وهذا التضخيم في شحن النفوس.. بالآمال العريضة.. والأمنيات الكبيرة..

    بالعمل الجدي.. وبالتخطيط والإعداد.. والسعي الحقيقي.. باستخدام الطريق الصحيح.. الموصل إلى تحقيقها..

    فإنه حينئذ.. يتحول إلى كارثة كبيرة.. تؤدي إلى الإحباط!!!

    بل أشد من ذلك.. يتحول إلى اليأس.. والقنوط..

    بل إنه يصبح.. نوعاً من الكذب.. والخداع.. والتضليل.. والضحك على الذقون.. وعلى الناس أجمعين..

    إنه يعطي.. صورة وهمية.. خيالية.. لما سيحدث في المستقبل.. فتتعلق بها النفوس.. وترنو إليها الأنظار.. وتترقب الأفئدة.. حدوثها..

    فيخف العمل.. ويضعف الجهاد.. ويخيم الخمول.. والجمود.. على الناس.. معتمدين.. ومطمئنين.. إلى أن المستقبل.. سيكون حلواً.. جميلاً.. اعتمادا على الأماني العِذاب..

    فتصاب النفوس بالغرور.. والعجب.. والإهمال.. والتهاون.. في تنفيذ المسؤوليات..

    ولا أدل على صدق ذلك.. ما حدث.. عند فك الحصار.. عن حلب في المرة الأولى.. قبل عدة أشهر..

    فأخذ الناس.. يرقصون.. ويغنونّ!!!

    بل ويطلبون.. إقامة الولائم.. بالكبب الحلبية!!!

    ولما اعترضت.. على هذه التصرفات الطفولية.. الحمقاء.. جاءتني قذائف.. من السباب.. والشتائم!!!

    وكانت النتيجة البئيسة.. الحزينة..

    عودة الحصار من جديد.. بعد بضعة أيام.. لما أصاب المقاتلين.. من استرخاء.. وغرور!!!

    ومع كل أسف!!!

    ومع كل حرقة ألم!!!

    ومع كل لوعة مضنية.. ودموع لا تُكفكف.. يا سورية الحزينة..

    أن الذي.. جرى مع هذه الثورة البريئة.. العظيمة.. السامية!!!

    هو عبارة..

    عن عرض.. وتقديم.. وتجريب كل الأفكار المبتسرة.. الخديجة.. الطفولية.. الصبيانية.. اللقيطة من هنا.. وهناك!!!

    إضافة إلى تجريب.. كل الأسلحة الجديدة الروسية.. والإيرانية.. والأمريكية.. والصينية.. وغيرها في أجساد أهل سورية..

    تداعى كل الخطباء.. والدعاة.. والمشايخ.. وكل من هب.. ودب.. وكل من حفظ آية.. أو حديثاً.. أو رأى رؤية.. أو حلم حلماً.. ليجرب حظه.. وصوته الجهوري.. في التحدث إلى السوريين.. وينبش في الأحاديث الشريفة.. التي تتكلم عن آخر الزمان.. وعن فضل الشام.. ليعرضها على الملأ.. ويسقطها على الواقع الحالي.. مدعياً سفاهة.. وكذبا.. وجهلا..

    أنها تطابق هذا الواقع.. مستغلاً جهل الناس.. وحماسهم.. واندفاعهم.. ومشاركتهم القوية.. الفعالة.. بالثورة..

    وبأن النصر.. لا محالة قادم.. بعد أيام.. أو أسابيع قليلة!!!

    بل كانوا يحلفون الأيمان المغلظة.. أن هذا الذي سيحصل قريباً جداً.. وأن نهاية بشار.. أضحت قريبة جداً.. وستكون شنيعة.. أشنع من نهاية القذافي .. وأفظع من نهاية هتلر!!!

    وانتظر الناس المخدوعون بكلام أئمة الخطابة.. بل.. هم أئمة الجهالة.. أسابيعاً.. وأشهراً وسنوات.. ولم يحصل شيء..

    فأصاب الناس.. الإحباط.. والفتور.. إلا ما رحم الله.. وهم قليل جداً..

    فقد كان عدد النشطاء.. والعاملين في مختلف مجالات الثورة.. بالألوف في بداية الثورة.. ثم أصبحوا بالمئات.. ثم أصبحوا بالعشرات.. ثم أصبحوا بالآحاد..

    وبعدها انسحب أئمة الجهالة.. والضلالة من المشهد نهائياً.. ولم يعودوا يتجرأون.. أن يتكلموا بكلمة واحدة.. بعد أن خدعوا الناس.. وضللوهم.. وأوقدوا فيهم الحماسة القوية.. المبتورة عن سنن الله الثابتة..

    إن الأحاديث الشريفة.. التي كان يسوقها الجهلة من الدعاة.. والخطباء.. هي أحاديث معظمها صحيحة..

    ولكن.. لا يجوز لأي إنسان.. فيه ذرة من العلم.. وذرة من الخوف من الله تعالى.. أن يكذب على الله.. وعلى رسوله.. فيدعي أنها تطابق الواقع الحالي.. وأن القيامة أوشكت أن تقوم.. غداً أو بعد غد..

    من أنبأه بهذا ؟؟؟

    أيعلم الغيب؟؟؟

    أيعلم أن هذه الأيام هي نهاية العالم؟؟؟

    هذا هراء.. ورجم بالغيب.. وتنزيل الأحاديث الشريفة.. في غير موضعها!!!

    إذا كانت بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.. هي إحدى علامات يوم القيامة.. كما ورد في الحديث الصحيح..

    ( عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - قَالَ : " مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَهَاتَيْنِ " . وَفَرَّقَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ.. )..

    وهذا أكثر من 1400 سنة.. فكم ألف سنة أخرى.. تحتاج.. حتى تقوم الساعة؟؟؟

    ( يَسۡ‍َٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ )..

    خاصة.. وأن اليوم عند الله.. كألف سنة مما يعد الناس..

    ( وَإِنَّ يَوۡمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ )..

    فالله تعالى.. تكفل بالشام حقاً.. وصدقاً منذ أكثر من 1400 سنة..

    وهي أرض مباركة.. وأجنحة الملائكة.. تحفها.. وترعاها..

    هذا كله.. لا شك في ذلك.. ولا ريب..

    ولكنها.. لا تخبرنا.. أنها تمنع من تسلط المجرمين.. عليها.. أو تمنع.. من قتل أهلها.. وسفك دمائهم.. وانتهاك أعراضهم!!!

    وقد حصلت.. مجازر في الشام.. أثناء غزوها.. من قبل هولاكو.. وتيمورلنك ( الأعرج ) زعيمي التتار.. وأثناء احتلال الصليبيين.. ما تشيب لهولها الولدان.. أشنع.. وأفظع.. مما يحدث الآن بآلاف المرات!!!

    وهذا.. ليس للتهوين مما يحدث الآن.. أو لتبرئة المجرمين..

    معاذ الله...

    ولكن فقط للمقارنة!!!

    ففي اليوم الواحد.. كان يُقتل مائة ألف إنسان.. وتُقطع رؤوسهم.. ويُبنى بها أبراج.. ومنارات!!!

    أثناء مرور هولاكو بدمشق.. أباحها لجنوده ثلاثة أيام.. لم يتركوا بيتاً.. إلا وحرقوه.. ولم يتركوا إمرأة صغيرة.. أو كبيرة.. إلا واغتصبوها ..

    ونفس الشيء.. تكرر أيام تيمورلنك.. الذي مر أيضاً بحلب.. مرتين أثناء عبوره إلى الأناضول.. للقضاء على السلطان بايزيد.. ثم في العودة.. إلى دمشق.. وفي كل مرة كان يقتل.. ويخرب.. ويغتصب..

    المهم.. أنه مرت.. على الشام في الأيام السابقة.. أيام أشد سواداً.. وأحلك ظلمةً.. وأكثر هولاً من الآن..

    ومع ذلك.. لم تمنع هذه البركة.. والحماية الربانية للشام.. من حصولها..

    بل.. لم تمنع القرامطة.. من دخول الحرم المكي.. الذي هو أشد قدسية.. من الشام.. وقتل عشرين ألفاً.. من الحجاج.. واقتلاع الحجر الأسود.. وتغييبه عن الكعبة.. عشرين سنة..

    بل.. أشد من هذا.. عظة.. وعبرة!!!

    أليس الأنبياء.. أكرم الخلق على الله؟؟؟

    هل منعت.. كرامتهم عند الله من قتلهم؟؟؟

    إن الذي.. يتغافل عن سنن الله.. وقوانينه الثابتة.. التي لا تتغير.. ولا تتبدل.. ولا تتعامل مع البشر.. بالعاطفة.. ولا المجاملة.. ولا تميز بين مسلم.. ولا كافر..

    لا يفقه في دين الله شيئاً.. وإن زعم أنه عالم!!!

    فالذي.. يواجه الدبابة.. بمسدس.. لا يستطيع أن يدمرها.. ولو كان الذي يحمله ولي.. او تقي.. أو نبي..

    وكذلك.. الذي يستخدم رشاشاً.. ليسقط طائرة.. فإنه عاجز عن إسقاطها..

    قد تحصل كرامة.. أو معجزة.. لشخص ما.. أو لنبي مرة.. ولكن لن تتكرر كل مرة..

    فالنبي يونس عليه السلام.. التقمه الحوت.. كما يلتقم كل الناس.. ولم تشفع له نبوته!!!

    وكذلك.. الذي يجهل أبجديات التخطيط العسكري.. ولا يعرف أن يضع خطة.. لمواجهة العدو..

    ويقاتله ارتجاليا.. ويرفض الإستعانة.. بعلوم الضابط العسكري.. الخبير بالإستراتيجية.. تكبراً.. وعلواً.. وغروراً..

    سيفشل.. ولو كان.. من أتقى الأتقياء!!!

    أي شخص.. يتحدث إلى الناس.. بقصد تحميسهم.. وتنشيطهم إلى العمل.. والقتال.. ورفع معنوياتهم.. ويتغافل عن ذكر السنن الكونية الثابتة..

    فهو شخص جاهل.. ومخادع.. ومضلل!!!

    الأربعاء 30 صفر 1438

    30 ت2 2016

    د. موفق السباعي








    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 30 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان من صحيفة (الجريدة)
  • مذكرة قوى الإجماع لرئيس الجمهورية للمطالبة بالتنحي عن السلطة
  • صحيفة (الرأي العام) تفصل الصحفي الرياضي (حسن فاروق)
  • نداء الى الشعب السوداني من تحالف قوى الإجماع الوطني
  • العدل والمساواة تطلق نداء الي قوي المعارضة السودانية
  • في مجزرة صحفية جديدة: جهاز الأمن يُصادر أعداد (خمسة) صحف سياسية
  • الحزب الإتحادي المــُوحـد – رفعنا راية العصيان المدني
  • هجوم على معرض للكتاب الإسلامي
  • السفير البريطاني : السودان بلد آمن
  • حزبها نفى دخولها بتأشيرة إسرائيلية جدل واسع حول دخول مريم الصادق المهدي إلى رام الله
  • الحكومة: المطالبة بفرض عقوبات على السودان (خيانة)
  • أكد أن السودان بعيد عن الصراع السني الشيعي البشير: العصيان كان فاشلاً مليون في المئة
  • كاركاتير اليوم الموافق 30 نوفمبر 2016 للفنان الباقر موسى بعنوان .. السواق


اراء و مقالات

الدين والابداع بقلم د.آمل الكردفاني
  • بعد نجاح العيان المدني ..اﻻنتفاضة الشعبية .. وثورة الجياع علي اﻻبواب ..بقلم حيدر محمد احمد النور
  • بيد عمر نفسه ستسقط الانقاذ لا بيد عمرو بقلم د. حافظ قاسم
  • لماذا نجح العصيان المدني في السودان. بقلم محمد نور عودو
  • التدابير العسكرية الانفرادية وآثارها الكارثية على حقوق الإنسان (اليمن انموذجا) بقلم د. علاء الحسيني
  • النور حمد والعقل الرعوي: تشريح التشريح (2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • النسبة المئوية فى الحضرة البشيرية بقلم عمرالشريف
  • العنف ضد المرأه بقلم دالحاج حمد محمد خيرالحاج حمد
  • الشباب يخطط.. و المحامون يرفعون دعوى ضد مافيا آل البشير بقلم عثمان محمد حسن
  • العمل الإنساني فى أرتريا...!! بقلم محمد رمضان
  • الالحاد في العالم الحديث بقلم حكمت البخاتي/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
  • من أضابير العصيان المدني المعجزة الشبابية بقلم مصعب المشرّف
  • للإعتماد ..!!ن بقلم الطاهر ساتي
  • في ساعتين بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • وما كذب عليهم !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • في انتظار ساعة الصفر ! بقلم الطيب مصطفى
  • الشعب...يريد...أسقاط النظام - 5 بقلم نور تاور
  • لماذا إذن موجة الإعتقالات طالما فشل العصيان المدني حسب مزاعمهم؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • عن فلسطين والحالة العربية( ) بقلم فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
  • راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • حتى لا تُحرموا شرف الإنتماء .. !! بقلم هيثم الفضل
  • ورمت عصيان العصيان المدني راس المؤتمر الوطني هذه المرة بقلم محمود جودات
  • تعبير لمرارة سياسة عابر بقلم مصطفى منيغ
  • الموصل : في انتظار نتائج الإجتثاث وصور الخراب والدمار الشامل!؟ بقلم د.شكري الهزَيل
  • المحقق الصرخي .. يا دولة الاحزمة الناسفة اليوم عليكم حسيبا بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • انعقاد الاجتماع التاسيسي للمجلس الاستشاري لاقتصاد الهجرة بجهاز المغتريين
  • هرمنا ولم يقل أحد بعد... "عمر البشير هرب" كما قال ذلك التونسي: "بن على هرب"...
  • البشير يعين دكتور زين العابدين الفحل أمينًا عامًا للمجلس القومي للأدوية والسموم ،،
  • ليس هناك ضرر أكثر من استمرار هذا النظام في السلطة لأكثر من 27 عاماً
  • صورة الامنجي الذي ضرب هنادي وغادة امام دار الحزب الشيوعي شوفو هايج كيف(صورة)
  • بشة عاوز بامبرز ........ بامبرز لله يا محسنين
  • الامام يلعب تنس بالقاهرة في الوقت الذي تقدم المعارضة فيه مزكرة لتنحي بشة
  • معارضة سحسوحة (2) ..!!
  • جيداً لو احتفظوا به كما احتفظت السعودية ببن علي،هذا يجنب السودان المآسي والدماء!
  • أرحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
  • بيان من تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل
  • حتى لو رحل عمر البشير
  • إضراب الصحفيين اليوم
  • لماذا نجح العصيان المدني في السودان.
  • اٍما معارضة سودانية 100% واٍما .................لا.....لا.....لا..........وألف لا...........!!!
  • مظاهرات طلابية تجوب شوارع امدرمان - العرضة
  • سندق الصخر حتى يخرج الصخر لنا زرعاً وخضرة ..
  • من هو؟ ليرفض إستلام مذكرة قوي الإجماع الوطني
  • هذا الفتى الأبنوسي..
  • مذكـرة تطـالب بتنـحي الشــعب ..
  • تمخض جبل الإعتصام فأنجب من جحره وريقة لقيطة
  • شهوتي البطن والفرج ..
  • شَمَارَاتْ نِسْوَانْ فِي الاعْتِصَام وَ العِصْيَانْ!
  • موكب المحامين المهيب وقوات الامن تحاصره ... ( صور + فيديو )
  • الأمن يضرب بالهروات والخراطيش ويفرض حصارا على مركز الحزب بالخرطوم 2د
  • الأمن يستخدم طريقته المهينة في اعتقال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي هنادي فضل
  • الان تم اعتقال الاستاذة غادة ادريس و هنادي فضل
  • العصيان المدني” ينتهي باعجاب عربي… المحامون يحتجون اليوم واعتقال الصادق واكرم
  • المحامين في الميدان
  • عاجل : القصر يرفض استلام عريضة قوي الاجماع التي تطالب بي تنحي البشير
  • إسماعيل الحاج موسى يكذب البشير
  • خبر عاجل: محاصرة دار الحزب الشيوعي و اختطاف مسؤول الطلاب
  • ليس لهذا العصيان أب إلا هذا الشعب.. مهدي زين
  • كعادته في الفشل : بنك السودان المركزي يخيب توقعات النظام بخصوص اسعار الدولار
  • اعتقال المحامي بكري الهادي من داخل الوقفة الاحتجاجية للمحاميين
  • قوي الاجماع ومؤتمر صحفي بعد تسليم مذكرة تنادي بتنحي الرئيس
  • رسالة من محامي من داخل المحكمة العليا
  • مذكرة تطالب بتنحي الرئيس
  • يا العزيز صلاح جادات
  • عصيان ( 2 ) المقترحات اختص السودانيين بالخارج .
  • رايعات جمال فاتن ...لا شي في الأدب فاتن
  • دعوة لكل الإعلاميين السودانيين بالقاهرة
  • بمناسبة مولد المصطفى صل الله عليه وسلم
  • هولندا --- حظر جزئي للنقاب
  • حين يتمادى فُجّارُ القوم ... على المغتربين والمهاجرين
  • أنسّقُ الكلامَ في أصائصٍ
  • بيان تنسيقية قوى نداء السودان بالخليج الى جماهير الشعب السوداني العظيم الشامخ
  • وقفة المحامين .. غداً الأربعاء 30 نوفمبر 2016
  • حادثتي مريدي في نوفمبر 2015 م وفداسي في نوفمبر 2016 م والنتيجة واحدة (موت أبرياء).
  • #السودان _قضيتي _ محاربة النظام اقتصاديا _ ما بندفع
  • بصراحة غلبنى ,, يا ود المدير تعال بى جاى
  • ما هو المطلوب من المغتربين السودانيين بالخارج لدعم مقاومة الشعب بالداخل ؟؟
  • تفاصيل فساد (الجقور) فى كبرى الدباسين -دي قصة من حكايات فساد
  • مصادرة الصحف فجر اليوم مرة ثانية
  • يا هؤلاء ما البديل؟لكل من يسأل عن البديل لنظام البشيرمنتهي الصلاحية:البديل هو؟!
  • امير المنبر( حصرى )(صووور)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de