بين أردوغان وأعداء الإسلام السياسي بقلم الطيب مصطفى

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 01:11 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-02-2015, 02:20 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 908

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بين أردوغان وأعداء الإسلام السياسي بقلم الطيب مصطفى

    01:20 PM Feb, 22 2015
    سودانيز أون لاين
    الطيب مصطفى - الخرطوم-السودان
    مكتبتي في سودانيزاونلاين



    لطالما انتظرنا نحن المسلمين انبعاث صلاح الدين الأيوبي من جديد، ليقف بين كبار زعماء العالم، ويزأر باسم الإسلام الذي خنس صوته وخفت، بعد أن (مرمطنا) أعداؤه من بني صهيون وحلفاؤهم في أميركا وأوروبا وغزوا ديارنا واحتلوا مقدساتنا ونهبوا ثرواتنا ودخلوا عاصمة الرشيد الذي كان يتباهى بين العالمين بعظمة ملكه ويخاطب السحابة حين تغادر عاصمته بغداد (أمطري حيث شئت فسيأتينا خراجُك).. انتظرنا طويلاً حتى أطل علينا رجب طيب أردوغان ليقود تركيا بمشروع (الإسلام السياسي) ويعيدها سيرتها الأولى إلى حظيرة الإسلام، بعد أن تنكبت الطريق على يدي الذئب الأغبر مصطفى كمال أتاتورك، الذي تنكر لتاريخ أمته وأخضع بلاده إلى أعدائها الذين كانوا قبل ذلك جزءاً من امبراطوريتها المترامية الأطراف وبعضا من رعاياها.
    أقول هذا بين يدي خطاب أردوغان قبل أيام قليلة للرئيس الأميركي احتجاجاً على مقتل أسرة سورية مسلمة دهمها بعض (المتطرفين) الأميركان في شقتها وأردوا أفرادها الثلاثة قتلى.. قال أردوغان مخاطباً أوباما إن عليه أن يعثر على القتلة ويهتم بالأمر كما يفعل حين يقتل أي من المواطنين الأميركان، وإلا (فإننا سنعاملكم بالمثل ولن تجدي احتجاجاتكم إن حدث أي مكروه لأي من رعاياكم في أي مكان في العالم).
    قبل نحو عام حين طالبت أميركا وأوروبا أردوغان أن يتدخل ضد تنظيم داعش الذي كان يحاول احتلال منطقة كوباني شمال سوريا، ذكرهم أردوغان بأنهم أرادوا أن يقحموه ويورطوه في أجندتهم ويوظفوه لخدمتهم، ولكن هيهات فما يتعرض له الشعب السوري على يد طاغية الشام بشار الأسد أكبر بكثير مما تتعرض له كوباني فأسقط في أيديهم وصمتوا.
    قبل أيام قليلة حين خرجت مسيرة (دولية) في باريس منددة بالاعتداء على مجلة شارلي ايبدو التي نشرت رسوماً مسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وارتدى بعض المتظاهرين أزياء قدامى المحاربين الصليبيين التي تظهر الصليب لتذكير المسلمين بأن الحرب الصليبية ضد الإسلام لم تنته، أمر أردوغان حرسه الخاص خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن.. أمره بارتداء أزياء المحاربين العثمانيين ليذكر أوروبا بالإمبراطورية العثمانية التي حكمت معظم أوروبا.
    لن أنسى غضبة أردوغان في منتدى دافوس الاقتصادي قبل بضع سنوات حين ظن الرئيس الصهيوني شمعون بيريز أن المنتدى في ذلك اليوم مهيأ له لينفث سمومه كالعادة، فقام بمهاجمة المقاومة الفلسطينية وسمى حركة حماس التي كانت تتعرض لهجمة صهيونية في تلك الأيام في مدينة غزة.. ما كان لأردوغان أن يسكت، فقام بالرد المفحم على ذلك المحتل الغاصب، وعندما أوقفت المنصة أردوغان من الحديث، انسحب من المؤتمر وترك عمرو موسى الأمين العام يومها للجامعة العربية جالساً إلى جانب بيريز كفأر مذعور، حيث صمت ولم ينبس ببنت شفة!.
    أردوغان يا من تخلطون بين الإسلام كمشروع سياسي وإقتصادي واجتماعي وأخلاقي، وبين من فشلوا في التعبير عن ذلك المثال، وتدمغون المثال الرباني بالتقصير والفشل.. أردوغان يا هؤلاء جزء من مشروع الإسلام السياسي الذي صرتم تكيلون له الاتهامات.. يسير وفق هديه بتدرج يقتضيه واقع تركيا التي ارتد بها أتاتورك وأرجعها إلى جاهلية جهلاء.. أردوغان مثالٌ ناجحٌ للمشروع الإسلامي، ويكفي أنه استطاع أن ينقل تركيا من الترتيب 111 إلى الدولة رقم 16 من حيث قوة الاقتصاد، ودخل بها خلال عشر سنوات إلى نادي الكبار.
    نعم إنه لم يبلغ المثال حتى الآن؛ لأنه كما قلت يسير بتدرج يأمر به الدين، لكنه بدأ بأمرين أولهما أنه كبح جماح العسكر الذين كانوا يحرسون الأتاتوركية العلمانية، وينقبلون كل حين على أي محاولة لعودة تركيا إلى روحها وذاتها وتراثها، ثم إنه نهض بتركيا وفي الوقت نفسه قلم أظفار علمانية أتاتورك التي كانت تمنع نساء تركيا المسلمات من ارتداء الزي الإسلامي وأتاح الفرصة لتغيير المجتمع حتى يتدين بعد أن كان التدين ممنوعاً بالقانون.
    أقول لمن يتخذون اخفاقات الإنقاذ سبباً لمهاجمة الإسلام كمشروع سياسي وتوحيدي كامل، عبر الهجوم على ما يُسمى بالإسلام السياسي، إنها حجة داحضة ابحثوا عن غيرها ففشل المنتسبين للفكرة لا يقدح فيها، إنما في المنتسبين إليها، أما الفكرة فإنها ترضع من ضرع السماء يا هؤلاء، وشتان شتان بين صنع الله وصنع عبيده الضعفاء.
    ولنا عودة إن شاء الله

    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • خطيئة الأصدقاء الجهلة بقلم ‎الطيب مصطفى 21-02-15, 02:01 PM, الطيب مصطفى
  • خطيئة الأصدقاء الجهلة بقلم الطيب مصطفى 20-02-15, 01:31 PM, الطيب مصطفى
  • بين سجن دبك وغابة السنط والمأساة المنسية بقلم الطيب مصطفى 19-02-15, 01:14 PM, الطيب مصطفى
  • حزب الميرغني وتصحيح المسار بقلم الطيب مصطفى 17-02-15, 02:53 PM, الطيب مصطفى
  • هل يفعلها عصام البشير؟ بقلم الطيب مصطفى 15-02-15, 02:05 PM, الطيب مصطفى
  • حزب الميرغني والمسار الديمقراطي بقلم الطيب مصطفى 14-02-15, 03:27 PM, الطيب مصطفى
  • حسّنوا صورة المرأة المسلمة بقلم الطيب مصطفى 13-02-15, 01:28 PM, الطيب مصطفى
  • هلا أوقفنا إهدار المال العام؟ بقلم الطيب مصطفى 11-02-15, 01:47 PM, الطيب مصطفى
  • حدود الحلال والحرام الوطني بقلم الطيب مصطفى 10-02-15, 01:38 PM, الطيب مصطفى
  • الترابى واقتراب الاجل بقلم الطيب مصطفى 09-02-15, 05:31 PM, الطيب مصطفى
  • عندما عضَّ الرجلُ كلباً! بقلم الطيب مصطفى 09-02-15, 01:29 PM, الطيب مصطفى
  • رهينة المحبسين: الجهل والفقر بقلم الطيب مصطفى 08-02-15, 02:36 PM, الطيب مصطفى
  • وعادت الإنتباهة بقلم الطيب مصطفى 07-02-15, 06:48 PM, الطيب مصطفى
  • رفع الدعم والمعالجات المجنونة!!..الطيب مصطفى 18-09-13, 06:29 PM, الطيب مصطفى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de