بن حمد ودبي وعمر وفوستان.. كلهم في رقص فوق مقبرة جماعية! بقلم احمد قارديا

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-10-2018, 06:26 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-09-2016, 03:12 PM

أحمد قارديا خميس
<aأحمد قارديا خميس
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 123

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بن حمد ودبي وعمر وفوستان.. كلهم في رقص فوق مقبرة جماعية! بقلم احمد قارديا

    03:12 PM September, 08 2016

    سودانيز اون لاين
    أحمد قارديا خميس-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    عقدت الصدمة لساني عند رؤية مشهد غريبة في مدينة الفاشر، وتساءلت في نفسي ساعتها: ما هو الشيء الخطأ الذي يجري في دارفورنا أو في السودان عامة؟! المشهد التي أتحدث عنها عبارة عن حفلة الرقص فوق مقبرة جماعية بدافور، تجمع أربعة أشخاص هم: امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني والرئيس التشادي ادريس دبي والرئيس السوداني عمر البشير وأخيرا وليس آخر الرئيس الظل لجمهورية افريقيا الوسطي فوستان اركانج.. جميعهم يقفون في تلك المشهد، وقد أعلن مقدم البرنامج بعبارة: "هي لله هي لله.. رجال لا يركعون إلا الله".
    رؤية تلك المشهد جعلتني أتذكر علي الفور قصيدة شهيرة للشاعر البريطاني المعروف روديارد كبلنغ عن ستة رجال أمناء.. تقول بعض أبيات القصيدة:
    " يعمل عندي ستة رجال أمناء.. وقد علموني كل ما أعرفه الآن.. أسماءهم هي: ماذا ولماذا ومتي وكيف وأين ومن هو!".
    يقال إن الاستعارات اللغوية تحمل في طياتها معاني خاصة.. وعندما لا نري علم السودان ولا علم افريقيا الوسطي في تلك المشهد، فهذا يعني أنه لا توجد مساحة كافية في ميدان احتفال الدم لوضع العلمين.. بمعني آخر، هناك عنصران رئيسان في المشهد، بن حمد ودبي واثنان من الاعلام، قطر وتشاد!!
    السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما هو المبرر الرئيس وراء تلك حفلة الدم الحالية؟! وما هي الأرض المشتركة تجمع هؤلاء الأشخاص الأربعة؟!
    يبدو مثيرا للاهتمام أن نعرف أن السودان يمثل أهم قاعدة عسكرية حربية إخوانية ارهابية في المنطقة، برعاية دولة قطر.. وتبعا لديها خطة استراتجية فيما يخص الوضع في الخرطوم، ويرجع ذلك بوضوح إلي فكرة أنه من دون السودان- عمر البشير- لا تستطيع قطر توفير وتقديم الدعم للتنظيم العالمي للاخوان المسلمين في ليبيا أو مصر أو تشاد أو افريقيا الوسطي.. ويعتبر دارفور موقع مناسب لهذه الميليشيات الارهابية الاخوانية!!.. اما تشاد تخاف من هذه القاعدة العسكرية التي جزء منها من معارضتها.. اما افريقيا الوسطي قرارها بيد دبي والبشيىر!!
    ترفض قطر ومعها تشاد أي محاولة لاصدار قرار من المجتمع الدولي أو الاقليمي ضد النظام السوداني، بسبب مصالحها الكثيرة والراسخة في السودان.. وتقول تقارير إن اثنين من كبار مسؤولي قطر وتشاد هما: وزير الخارجية التشادي، ونائب رئيس الوزراء القطري احمد بن عبد الله ال محمود، يقومان بزيارة الخرطوم كل ستة أشهر لتقييم الوضع المعقد في السودان.. ويقال أيضا إن الملف الدارفوري يخضع لإشراف احمد بن عبد الله، وهو رجل هاديء.. وبعبارة أخري، يمكننا القول بأن عمر البشير يعيش برعاية ودعم بن حمد ودبي!!
    السؤال الأهم الآن هو عما إذا كانت قطر وتشاد قادرتين علي إيجاد حلول تنهي الكارثة الدارفورية.. ويبدو ذلك مهمة في غاية الصعوبة لأسباب كثيرة، أولها وبكل صدق، أن دارفور- لإقليم وكأمة- جري تدميره عن بكرة أبيه.. ونشاهد في الوقت الحالي الموجه الثانية في مسلسل تدمير الإقليم وإبادة سكانه.
    غير أن السؤال الرئيس الأخري الذي لم تتوفر له إجابة بعد هو: هل تستطيع قطر ومعها تشاد إيجاد حل للمشكلة السودانية بدارفور؟! ربما بعد سنوات أخري من قتل ودمار وتشريد الدارفوريين، يستطيع نظام البشير التغلب علي المعارضة.. لكن، كيف يمكن لذلك النظام أن تحكم دارفور؟! وما هي فئات الشعب التي ستقبل العيش في ظله، لقد بلغ التطهير العرقي في دارفور مبلغه بصورة صادمة ومقيتة ومقذرة ولا تصدق.. لقد شاهدت مقطع فيديو علي موقع "يوتيوب" يظهر مجموعة تقوم بقتل الناس العاديين السالمين وكبار السن والأطفال وغيرهم، وتتبع تلك المجموعة ما يطلق عليه قوات الدعم السريع وكانوا من تشاد ومالي والنيجر وافريقيا الوسطي.. من الذي يستطيع أن يعالج كل تلك الجرائم؟! من ناحية أخري، كيف سيتنسي الشعب نسيان الكثير من الكوارث مثل الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والاغتصاب الجماعي والتهجير الممنهج؟!
    بينما تضج كل الضمائر الحية بما يتعرض له دارفور علي رؤوس سكانه، نظمت السلطة الاقليمية لدارفور حفلا موسيقيا مفاجئا، لاعلان دفنها، في محاولة علي ما يبدو من الدوحة لكسب القلوب والعقول وتذكير العالم بدورها للسلام والتنمية والاعمار في دارفور.
    يحدث أحيانا ولشدة الحزن والهياج أن تطلق في الجنازة زغاريد العرس، لكنها لا تلبس أن تطغي عليها صرخات التفجع والعويل.. وفي التاريخ سبق أن رقصت القبائل المتوحشة علي جثث أعدائها في كرنفالات النصر التي تقيمها بعد المعارك الطاحنة لتنسي قتلاها.. لكن لم يحدث أبدا أن أجبر أهالي القتلي والضحايا علي الرقص والاحتفال واظهار الفرح لمقتل ذويهم، فهذه قمة الاجرام وذروته، واجبار المتضررين منها علي انكار ونسيان فكرة العدالة.. فهذا غير مسبوق في التاريخ ولا يقوم به إلا حاقد وجبان ومجنون معاً!!
    أما هنا أقصدالميليشيات القبلية الذين دفعوا ثمنا باهظا.. وفقدو نسبة كبيرة من شبابهم في معركة شخص يبحث بشكل مرضي عن السلطة ويوظفهم في معاركه الخاصة، التي ستنتهي بالاحتلال القطري التشادي للجميع، ويوهمهم بأنهم قد انتصروا لمجرد بقائه في السلطة،أيضا أهالي دارفور الذين يرزحون تحت احتلال القاعدة وداعش وميليشيات قبلية، وتمارس عليهم كل طقوس الاضطهاد والحرمان والترهيب والقتل والاغتصاب بهدف التركيع، الذي وصل إلي مستوي أبعد كثيرا من الخنوع.. تصوروا مثلا بالامس كيف ترقص امرأة دارفورية مات ولدها بيد الجنجويد وأخر في سجن شالا، لكنها لا تريد أن تصدق أنه قد تم تعذيبه حتي الموت كما يحدث لملايين بظروف غير معروفة، وتحيلوا فرحة أم فقدت ابنها من أجل أن يبقي معتوه في السلطة ساقه رغما عنه لمعركة مجنونة ضد شعبه.
    أعراس المهزلة والدم هذه ليست جديدة علي هذا النظام الغريب العجيب، فهي مستمرة ومتكررة لكنها لم تكن بهذا المستوي من الجنون والهذيان الناجم عن الذعر، أو تشمل العدد الكبير من المجتمع الإقليمي، فقد سبق واقترح البعض في استفتاء دارفور للأبد.. لكنه خيب أملهم، وسبق لبعضهم أن دعاه عمر البشير ربا والها.. وما يزال يدعوه بهذه الصفة.. لكنهم بالعملي والثابت كانوا يقبضون ثمن ذلك مصالح مغرطة في الأنانية، فالنظام قد بني نفسه علي مبادلة الولاء والطاعة والمديح الممجوج بالمنافع الحقيرة والخسيسة والجريمة التي تحولت إلي عرس للاحتفال بنهاية تنفيذ بنود اتفاقية الدوحة لسلام دارفور!!
    كان الاحتفال والرقص علي مقبرة جماعية بدارفور رسالة لكل من يفكر بالاعتراض، وكانت الشعارات بفداء البشير بالروح والدم واسد افريقيا تطلق بمناسبة ومن دون مناسبة، وكل ذلك في سياق التحضير للتطهير العرقي الجديد المتوقعة في أي مكان أو زمان يوجد فيه أي دارفوري.. وهي قمة السلام والاعمار والاستقرار التي يدعونها.. إنها احتفالية الخوف المعزز بالدم والمجازر والاغتصاب الجماعي والتشريد.. احتفالية الغطرسة إلي حد الجنون.. إنه نظام العار والجريمة والذل الذي ثار عليه الشعب الدارفوري وسيستمر باذن الله.
    لنترك التوصيف الحزين لما جري في الفاشر السلطان العاصمة الالتاريخية والحضارية والثقافية والاجتماعية لإقليم دارفور ولنعود للتقييم السياسي لما فعله البشير بالامس وتوهم فيه النصر:
    -قدم صورة لا شك فيها أنه غير مستعد لأي تنازلات، بل ممعن في تسلطه واستبداده ووقاحته، لتسقط للمرة الألف كذبة الإصلاح والحوار والسلام والتوافق والحل السياسي.. لقد أطلق بالأمس رصاصة الرحمة علي مسار اديس ابابا وهو المسار المصمم لإيجاد مخرج لائق له وللمجرمين من ميليشياته وعصابته.
    -رفع مستوي الغطرسة والتحدي لدرجة العمي الذي سيودي به وبحلفائه، والتي سوف تتسب في نفور حتي الأحزاب التي صنفها بالوطنية، والتي حاولت طوال ثلاث سنوات تقديم الاعذار لسلوك البشير واتهام المعارضة بإطالة عمر الأزمة عندما ترفض الحوار(وثبة البشير) مع النظام وتصر علي التفاوض اولا.
    -قدم البرهان لكل دعاة الطريق الثالث من دول وشخصيات.. أنه لا حل لأزمة السودان بدارفور إلا عبر طريق واحد هو اسقاط النظام، لأن هذا النظام يغلق الباب علي كل مبادرة أو حل، فإسقاط البشير هو مفتاح الحل مهما كان شكل هذا الحل، وهو ما رأينا ترديده.
    -قدم لمخدوعي المصالحات التي تجري تحت ضغط التجويع والترهيب الحقيقية لمستقبلهم الذي سيخضعونه فيه لسوية أعلي من الغطرسة المجنونة والتجبر والإذلال والاحتلال فذروة الاحتفال جرت في الدوحة وانجمينا ومعسكرات الميليشيات.
    -قدم البرهان الواضح لكل القبائل أن السبب في دمار العقد الوطني هو نظام عمر وحده، وبغض النظر عن اشكال معارضيه ومآربهم المختلفة فكل من عارض البشير كان علي حق، وكل من ساعده كان علي باطل.
    بقي علينا هنا أن نؤكد أن مشكلتنا مع هذا النظام ليست مشكلة سياسية ولكنها جنائية واخلاقية، وبالتالي لن تجد حلها في الحوار كما يتوهم بعض السياسيين.. بل فقط بالسلاح والقتال لكسب الحرب التي أعلنها البشير ضد شعبه الثائر علي جرائمه وأزلامه وعصابته، الحرب التي لن تضع أوزارها إلا بتحقيق العدالة وإزالة الطغاة، بعدها فقط يمكن للحوار أن تحسم الأزمة السودانية.
    وليعلم الجميع أن الحرية والكرامة هي وطننا الذي نقاتل من أجله بغض النظر عن اسم الدولة أو شكلها أو من يحكمها..
    احمد قارديا



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 08 سبتمبر 2016


    اخبار و بيانات

  • الحزب الليبرالي بيان مهم حول الوضع في معسكر النيم
  • الاتحاد أبناء دارفور فى المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية تدين وتستنكر فشل الحكومة السودانية بعدم ا
  • بيان هيئة محامي دارفور حول موقف الإتحاد الأوربي الحالي
  • نعي واجب في فقيد البلاد الناظر عوض الكريم محمد حمد ابو سن
  • الحركة الشعبية تعزي الشعب السوداني في فقد رجلي الإدارة الأهلية المك مختار آدم جيلي والناظر الشيخ عو
  • الحركة الشعبية تعزي الشعب السوداني في فقد رجلي الإدارة الأهلية المك مختار آدم جيلي والناظر الشيخ عو
  • بيان تضامن من منظمة نسوة بلندن
  • حريق في البرلمان السودانى
  • الاتحاد الأوروبي: لم ندعم قوات الدعم السريع لمحاربة تهريب البشر
  • دكتور محمد طاهر ايلا يكشف أسباب الخلاف مع تشريعي الجزيرة
  • انتقد الهجرة إلى خارج السودان وزير المالية يُطالب المواطنين بالتضحية والصبر والجلَد
  • الشرطة تتدخل في نزاع بين رجال أعمال كبار
  • حركة تحرير السودان تنعي ناظر عموم الشكرية
  • مناوي ينعي ناظر عموم قبائل الشكرية الشيخ عوض الكريم محمد حمد ابوسن


اراء و مقالات

  • (أصبروا.. ولا تهاجروا) بقلم عثمان ميرغني
  • نحن في انتظار الرئيس..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • علَّتنا !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين أيلا وعلي حامد والمجلس التشريعي! بقلم الطيب مصطفى
  • قضايا ليست كذلك ما هكذا تورد الأبل أيها الأتحاديون (2-2) بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • الدعم الأوروبى السريع !َ بقلم فيصل الباقر
  • الموتُ لمَنْ لا يقولُ بعصمة السيستاني بقلم احمد الخالدي
  • قضايا ليست كذلك ليس هكذا تورد الأبل أيها الأتحاديون (1-2) بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • كشكوليات (11) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • معز كوهين يهودي عثماني وفيلسوف النزعة القومية التركية – بقلم مهندس طارق محمد عنتر - (توجد صورة مرفق
  • وزير المالية بدر الدين محمود عائش في عالم الانقاذ بقلم جبريل حسن احمد
  • إذا تكلم الحجر ... تكلم السيستاني !! بقلم احمد الخالدي
  • دحلان اخرج عن صمتك بقلم سميح خلف
  • ذكرى ميلاد العبقري ليف تولستوي بقلم د. أحمد الخميسي

    المنبر العام

  • طيران ناس والإستهتار بالناس
  • الصحفية " سهير عبدالرحيم" معاها حق وبضلوا جرسه وجقلبه
  • ماهي الخدمة التي قدمتها حكومة المنافقين لإسرائيل؟ ... هنا الإجابة فقط للمسلمين!
  • من الخرطوم سلام .....
  • امس فى الفاشر اتلما التعيس على خايب الرجا
  • صفرجت.........
  • ماهي الخدمة التي قدمتها الحكومة لاسرائيل؟
  • عاجل:.ارتفاع مفاجى نهاية اليوم للدولار ....16600..من 13500
  • الهلال السوداني يقاضي ياسر القحطاني
  • ما خطّه يراع سُهير يعكس أزمة الدونية لدى إنسان المركز ..
  • خطاب الكراهية - سودانيزا ون لاين نموذجاً !
  • السيد الصادق المهدي في برنامج المشهد BBC
  • الصحفية سهير عبدالرحيم.. مباااااااالغة ...هوووي ااامرا باقي الكمونية وين..؟!
  • *** كيفية تشغيل خاصية أيقونة الاقتباس Quote ****
  • يا حسين خوجلي بجد انت مو بصاحي
  • ما بين إضحية الديك وخروف التقسيط
  • السودان على شفا حرب
  • الفنان احمد المصطفي .. الكبير كبير حتي في الرقيص .. ابداع
  • البشير يتكفل بنفقة (100) حاج يوغندي بتكلفة (700) الف دولار(صور)
  • بترجل شيخ العرب الناظر عوض الكريم أبوسن: البلاد فقدت ركن ركين من قادة الإدارة الأهلية ...
  • السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة )...
  • وعد البذرة ( أجمل من الحُب الصداقة ) .. شعر هاشم صديق
  • هلال الخامس من ذى الحجة يسطع وينتصر على المريخ بالخمسة
  • الفنان عمر احساس يغنى فى فرجينيا يوم 16 Sep 16
  • السودان الملاذ الامثل للسوريين _ نقلا عن CNN
  • هل تلاحظون شيئاً غريباً في هذا الإعلان؟!
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de