الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-26-2017, 02:01 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بمناسبة مرور مئوية وعد بلفور هدف وعد بلفور استعماري وعنصري لخدمة المصالح البريط بقلم د. غازي حسين

04-18-2017, 03:18 PM

د. غازي حسين
<aد. غازي حسين
تاريخ التسجيل: 10-26-2015
مجموع المشاركات: 38

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
بمناسبة مرور مئوية وعد بلفور هدف وعد بلفور استعماري وعنصري لخدمة المصالح البريط بقلم د. غازي حسين

    03:18 PM April, 18 2017

    سودانيز اون لاين
    د. غازي حسين-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    بدأت مأساة ونكبة وكارثة شعبنا العربي الفلسطيني المستمرة على يد بريطانيا صاحبة وعد بلفور المشؤوم وغير القانوني والباطل. وطرحت فكرة التقسيم لتنفيذ الوعد لأول مرة عام 1937 لالتزامها في تحقيقه والذي وافقت عليه الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا. منحت بريطانيا بموجب الوعد المشؤوم ما لا تملك لمن لا يستحق، ففلسطين عربية وليست بأرض بريطانية وسكانها عرب وليسوا ببريطانيين.
    يستند الشعب العربي الفلسطيني في نضاله لرفض الوعد ولتأسيس دولة عربية في كل فلسطين التاريخية من رأس الناقورة ومروراً بقرية أم الرشراش العربية (إيلات حالياً) حتى رفح ومن النهر حتى البحر إلى الأسباب التالية:
    ــ الحق التاريخي للعرب في فلسطين منذ بدء التاريخ البشري.
    ـــ بطلان وعد بلفور وقرارات مؤتمري فرساي وسان ريمو حول فلسطين.
    ـــ عدم شرعية قرار التقسيم واستخدام العدو الإسرائيلي للقوة.
    ـــ حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال والسيادة الوطنية.
    ـــ وإلى العديد من قرارات الأمم المتحدة.
    اتفقت بريطانيا والمنظمة الصهيونية العالمية أن تعمل الصهيونية لقاء وعد بلفور في مؤتمر الصلح في فرساي على مساعدة بريطانيا بفرض الانتداب البريطاني على فلسطين.
    ووقع د. حاييم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية والأمير فيصل ممثل المملكة العربية الحجازية والقائم بالعمل نيابة عنها بتاريخ الثالث من كانون الثاني 1919 وثيقة تضمنت الإقرار بوعد بلفور وإنشاء مجتمع للتعايش «بين العرب واليهود» في فلسطين. ونص البند الثالث من الاتفاقية حرفياً على ما يلي:
    ]]عند إنشاء دستور إدارة فلسطين تتخذ جميع الإجراءات التي من شأنها تقديم أوفى الضمانات لتنفيذ وعد الحكومة البريطانية المؤرخ في اليوم الثاني من نوفمبر «تشرين الثاني» سنة 1917 [[ونص البند الرابع من اتفاقية فيصل ووايزمان على أنه «يجب أن تتخذ جميع الإجراءات لتشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين على مدى واسع والحث عليها وبأقصى ما يمكن من السرعة لاستقرار المهاجرين في الأرض عن طريق الإسكان الواسع والزراعة الكثيفة».
    وشاهدت على موقع ويكيبيديا صورة للأمير فيصل مع د. حاييم وايزمان وهما يرتديان اللباس العربي عام 1918، مما أظهر العلاقات الحميمية بينهما.
    تزعم أوساط يهودية أن اللورد بلفور أصدر الوعد لرفع الاضطهاد عن اليهود في أوروبا وعن إحساس عميق بالشفقة عليهم للاضطهاد الذي عانوه في أوروبا. وحان الوقت لأن تنهي الحضارة المسيحية معاناة اليهود في أوروبا بإرسالهم إلى فلسطين. لذلك رأى بلفور بحسب رأيهم أن إنشاء إسرائيل هو أحد أعمال التعويض عنهم.
    من المؤكد تاريخياً أن بلفور كان لا سامياً أي معادياً لليهود ومعارضاً لهجرتهم إلى بريطانيا. وأراد من وعده المشؤوم التخلص منهم ومن مكائدهم في أوروبا وإرسالهم إلى فلسطين وحل المسألة اليهودية في أوروبا على حساب الحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين.
    ويتبين من قراءة الوعد أن الهدف منه سياسي استعماري وعنصري لخدمة المصالح المشتركة للإمبراطورية البريطانية والحركة الصهيونية في الوطن العربي وبقية بلدان الشرق الأوسط.
    وكان موقف اللورد بلفور المعادي لليهود قد تأكد مسبقاً وبوضوح عندما تولى في عامي 1903 و1905 رئاسة الوزارة البريطانية. وهاجم المهاجرين اليهود إلى بريطانيا لمقاومتهم للاندماج في المجتمع الإنكليزي. وأصدر العديد من التشريعات التي تحد من هجرة يهود أوروبا الشرقية إلى إنكلترا.
    وعندما انعقد مؤتمر فرساي عام 1919 أقر المؤتمر الاستعماري فصل سورية الجنوبية أي فلسطين عن سورية الأم لإقامة «إسرائيل» فيها.
    أكدت المؤتمرات السورية التي انعقدت في عامي 1919 و1920 من ممثلين عن سورية وفلسطين ولبنان رداً على مؤتمر فرساي وإيماناً بالواقع القائم المجسّد لوحدة سورية الطبيعية «استقلال سورية الطبيعية» (سورية الكبرى) المكونة من فلسطين وشرق الأردن وسورية ولبنان ورفض وعد بلفور والهجرة اليهودية إلى فلسطين.
    اجتمع مجلس الحلفاء للدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى لاقتسام مناطق النفوذ التي كانت تخضع للإمبراطوريتين العثمانية والألمانية في سان ريمو من 19 ــــ 25 نيسان 1920.
    وقرر المؤتمر وضع فلسطين وشرق الأردن والعراق تحت الانتداب البريطاني ووضع سورية ولبنان تحت الانتداب الفرنسي. وجاءت قرارات المؤتمر كما أرادت بريطانيا والحركة الصهيونية وبموافقة الأمير فيصل ومخيبة للآمال والحقوق العربية في الحرية والاستقلال الوطني وبشكل خاص وحدة واستقلال سورية. وجاءت تطبيقاً لتقرير كامبل لعام 1907 واتفاقية سايكس ـــ بيكو الاستعمارية لعام 1916 ولوعد بلفور عام 1917 الاستعماري والصهيوني.
    وانعقد المؤتمر السوري في الثامن من آذار عام 1920 واتخذ عدة قرارات رداً على وضع البلدان العربية تحت سيطرة الاستعمارين البريطاني والفرنسي منها: «إعلان استقلال سورية بحدودها الطبيعية استقلالاً تاماً بما فيها فلسطين ورفض وعد بلفور ومطالبة الصهيونية والاستعمار إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وهجرة اليهود اليها.
    نجحت بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وبقية الدول الغربية والصهيونية العالمية في تحقيق وعد بلفور المشؤوم باستخدام العصابات اليهودية الإرهابية المسلحة للقوة واستغلال قرار التقسيم وإقامة «إسرائيل» في 15 أيار عام 1948. وهكذا تكون بريطانياً قد ساهمت مساهمة أساسية في النكبة والمآسي والويلات التي حلت بالشعب العربي الفلسطيني ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
    لذلك من المفروض انطلاقاً من الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والقيم القانونية والإنسانية والحضارية أن تتحمل بريطانيا مسؤوليتها عن نكبة فلسطين وتعتذر رسمياً للشعب وتلتزم بالعمل على تنفيذ حق عودة اللاجئين إلى ديارهم واستعادة أرضهم وممتلكاتهم وتعويضهم عن ريعها وعن الخسائر والأضرار والعذابات التي لحقت بهم انطلاقاً من مبادئ القانون الدولي العام والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 ولقرارات الأمم المتحدة وأسوة بالتعامل الدولي.




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • مفوض العون الإنساني يؤكد أهمية الدور العربي في دعم التنمية في السودان
  • سفير السودان بالقاهرة يأمل في ان تؤدي زيارة شكري للخرطوم لتهدئة الأوضاع
  • (200) طائرة تعبر الأجواء السودانية يومياً
  • الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تهجير يهود أثيوبيا عبر السودان
  • اليمن : دماء الشهداء السودانيين مشاعل نور تهتدي بها الأجيال العربية
  • استقالة قيادات بارزة بحزب المؤتمر السوداني
  • آلية لتطبيق سياسات حوافز تحويلات المغتربين
  • البنك المركزي: السودان مهيأ للتعامل مع المصارف العالمية
  • «الصقور السعودية» ترسم لوحة فنية تحت سماء بورتسودان
  • الخارجة تطالب رئيس بعثة يوناميد بالعمل على خروجها من دارفور
  • إستثمارات عربية وأجنبية جديدة بكسلا
  • الخرطوم تتوعد إجراءات صارمة ضد زيادت الرسوم الدراسية
  • القضائية : نزلاء السجون يتمتعون بكافة الحقوق
  • رفض حصر مهام الأمن في جمع المعلومات ومطالب بضمان الحريات البرلمان يقر التعديلات الدستورية في مرحلة
  • رئيس هيئة الأركان يشهد تخريج دفعة جديدة من المستجدين ويؤكد تمسك الحركة الشعبية برؤية السودان الجديد


اراء و مقالات

  • مسرح دارفور., كيف تدار حرب الوكالة؟ )1-3( بقلم حسين اركو مناوى
  • ماذا قدمتم للشعب بعد حكم دام 28 عام؟؟؟؟ بقلم حسين بشير هرون آدم
  • السيد الرئيس ليس لديه حساب في تويتر! بقلم أحمد الملك
  • رد افتراءات الصادق المهدي على الصحابة الكرام (3) بقلم د. عارف الركابي
  • اللهم زد وبارك بقلم إسحق فضل الله
  • الشهادة بين مفهوم الحقيقة و منهاج القتل و التكفير بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة
  • قنبلة غزة واربعينية عباس التجريدية بقلم سميح خلف
  • الوطن لا يسع الجميع.... و لن يسع الجميع، يا البشير! بقلم عثمان محمد حسن
  • الأكبر في إفريقيا ..!!! بقلم الطاهر ساتي
  • لن تصرف لك غير ثلاث بلحات..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • النافذة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مصر يا عدو بلادي (3 ) بقلم الطيب مصطفى
  • الفرصة التاريخية امام أحمد بلال !! بقلم حيدر احمد خير الله
  • انتفاضة الأسرى في يومهم وأعمارنا فدىً لهم الحرية والكرامة 1 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • من هي مصر حتي يصفها وزير بالمستفزة وآخر بالشقيقة ؟ بقلم: السر جميل
  • فقهاء المنهج الاقصائي يشرعون الغناء و يكفرون زائر قبور الاولياء بقلم احمد الخالدي
  • المهنية أولاً! بقلم د.أنور شمبال
  • سيادة العرب بلاد السود حدث لم يتكرر في تاريخ البشرية الا في السودان وزنجبار بقلم محمد آدم فاشر(٤-٥)
  • خمس سيناريوهات أمام حماس ودحلان لن يتورط بقلم سميح خلف
  • المارد الفلسطيني يحطم أقفال السجون بقلم د. فايز أبو شمالة
  • دولة النُخب الوهمية .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • zain sudan بكوستي تزداد رداءة
  • بيت لمن لا بيت له من المغتربين...وهمة جديدة..
  • من أقوال العميل المصري :- سودانيزاونلاين مجلة حائطية
  • تايمز: احلام مواطني جنوب السودان تتلاشى
  • ،،،، فـــوق مــطـــايـــا ،،،، اسـرى اللـيـل لى بحـجـايـا ،،،،
  • بنك الطعام وتضخيم الارقام
  • السودان يجميد اتفاق سوداني مصري لمكافحة البعوض الناقل للملاريا لعدم إلتزام الجانب المصري
  • إستقالة قيادية بحزب المؤتمر السوداني بعد تعرضها لمضايقات
  • رئيس البلد دا مجنتِر واللآ شنو ؟!. يوجد فيديو ...
  • رفع الحجب عن برمجيات ايفون مكن من تنزيل تطبيقات «آبل» من دون «بروكسي»
  • نورسٌ على ضِفافِ القلبِ
  • عفواً يا سعادة الوزير ..هل القرار للسودانيين فقط؟؟؟...
  • أراك عصي الدمع ... لحن رائع من الكابلي.. غير أن ضيف النيل الأزرق هذا شطح
  • فديو من سودانية يفضح جهاز أمن الانقاذ
  • أفيدونا: أين ذهبت خدمة( (المتواجدون الآن)
  • "الزول" وأنواعه !
  • الخرطوم عاصمة السودان، فيها دواوين الحكومة.....
  • فلنتعلم كيف نعيش
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de