بلاغ إلى وزير العدل والنائب العام .. ومن قبله إلى الشعب السوداني بقلم أسامة عوض الله

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 02:22 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-12-2014, 06:30 AM

أسامة عوض الله
<aأسامة عوض الله
تاريخ التسجيل: 21-12-2014
مجموع المشاركات: 4

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بلاغ إلى وزير العدل والنائب العام .. ومن قبله إلى الشعب السوداني بقلم أسامة عوض الله

    mailto:[email protected]@gmail.com

    حاكموا هذا السوداني بتهمة الخيانة العظمى واسحبوا منه الجنسية السودانية .. كاتب هذا المقال الأسود الذي يروج للعنصرية والفتن والدونية .. وعدد من المواقع الاسفيرية غير المعروفة أوردت مقاله مع صورته مثل موقع (سودانيات)

    مهندس سوداني مغترب اسمه (أيمن الشريف) مقيم بالكويت كتب مقالا أسودا آسنا قال فيه : الشعب السوداني غير متصالح مع حقيقة أن "لونه أسوداً" وأن (99%) من السودانيين هم سود البشرة ، وغير متقبل لحقيقة ان هناك "مكون أفريقي" يغلب على "مكونه العربي" بكل وضوح

    وقال : السودانيين يحقرون أنفسهم .. والشخصية السودانية في الخليج غريبة ومضحكة ومتناقضة و لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبوء به

    أسامة عوض الله

    mailto:[email protected]@gmail.com

    وقع تحت يدي مقال في باديء الأمر كنت أخاله لكاتب (غير سوداني) .. لأنه انتشر في مواقع إلكترونية مختلفة ووزع عبر (الواتس آآآآآآب) بدون أن يزيل بإسم كاتبه ، بل وكتب على صدر المقال (لكاتب خليجي) ، لكن لم تذكر جنسيته بالتحديد .

    ولا أدري هل قصد كاتبه (الحقيقي) والذي رحت أبحث وأنقب ورائه إلى أن عرفت اسمه الحقيقي وجنسيته (وهو للأسف سوداني) ويسبق إسمه لقب (مهندس) ، لا أدري هل قصد هذا الرجل أن يروج لمقاله (الآسن) هذا بتلك (التورية) التي انتشرت به ، أي بأن كاتبه (كاتب خليجي) ..؟؟

    وهل قصد هذا المهندس ــ (ولست أدري هل هو مهندس حقيقة أم تضليل منه ، وهذا ليس بمستبعد منه) ــ هل قصد أن يكذب ويكتب عبارة (كاتب خليجي) ليصنع بها (حاجز نفسي) والأخطر (يخلق أزمة) بين السودان والسودانيين مع دول الخليج كافة والمواطنين الخليجيين .. أنظروا بالله عليكم لهذا (الفعل والتصرف الموغل في السوداوية) والذي يريد من ورائه هذا الذي يقول أنه مهندس ، أن يؤذي (ملايين) السودانيين المغتربين العاملين بدول الخليج و(يضرهم) .

    هذا كله كوم ، وما حمله المقال من عبارات وجمل وأحداث (كوم آخر) .. وكله يدخل صاحبه تحت طائلة القانون ، ويؤدي به إلى تهمة (الخيانة العظمى) ، ويوصله إلى (حبل المشنقة) .. كيف لا ، والرجل يتهكم على وطنه وشعبه ، بل ويفبرك ويكذب ويمعن في الفبركة والكذب ضد شعبه ووطنه .. مثل هذا ما مصيره الذي يفترض أن يوصل إليه ..؟؟

    أعود وأقول هذا المقال الذي أسميته (المقال الأسود) تم تداوله بكثرة ــ عبر الواتساب ــ في الخارج بين السودانيين المغتربين .

    المهم هذا (الكويتب) ، هاجم السودانيين بني (جلدته) بـــ (ضراوة) ، و(حقد) ، و(حسد) ، و(ترفع) ، و(عنجهية) ، و(تكبر) ، و(تغطرس) ، و(تجبر) ، و(فجور) ، و(عنصرية) ، و(دونية) ، و(فاشستية) ، و(استعلائية) ، و(كراهية) ، و(حرب) ، و(حرابة) .

    لا أدري لماذا فعل ذلك (الكويتب) .. لماذا كتب مقاله (القميء) هذا ، في هذا الوقت والتوقيت ..؟؟

    ان ما فعله الرجل لم يكن (جلد الذات) ولا (سلخ الذات) ولا (حساب الذات) ، انما هو (عمالة) و(خيانة عظمى) ، يجب ألا يمر مرور الكرام .. يجب أن يحاسب عليه (حسابا عسيرا) ويحام (حكما مغلظا) لا شفاعة فيه ولا هوادة ولا تراجع .

    ما الدافع الذي جعل هذا الذي سمى نفسه كاتبا ، أن ينشر سمومه هذه وبكل (سواد النية) (وسوء المقصد) هذا .

    + ولمصلحة من جاء مقاله (الآسن) هذا .

    وهذا (الكويتب) المدعي الذي ادعى أنه يعرف السودان والسودانيين جيدا (والسودان والسودانيين منه براء ولا يتشرفون به) نقول له يا هذا (الفاجر) أنت لا تعرف عن السودان والسودانيين مثقال ذرة .

    قصدت بهذه المقدمة ــ وهي مقدمة وليست رد على هذا (الكويتب) الصديء ــ لأن الرد سيكون من كل السودانيين ، الذين سيتدافعون ويتسابقون لنيل شرف الدفاع عن (سوداننا) .

    فيكفي أننا (سودانيون) .. ولم نتنكر يوما لأصلنا وأصولنا وجذورنا .. فنحن (حالة خاصة) ، و(شعب خاص) ، و(وطن خاص) ، (هجين بين العروبة والزنوجة) ، ولم (ننكر) ذلك ، أو (نتنكر) له .

    وكل تاريخنا .. وتراثنا .. وأدبياتنا .. وأعرافنا .. وتقاليدنا .. وأدبنا .. وثقافتنا .. وثقافاتنا .. وأخلاقنا .. وأعمالنا .. أثبتت وتثبت أننا السودانيين لم نتنكر يوما لأصلنا وأصولنا وجذورنا وأنسابنا وأعراقنا .. ولهذا دائما نفتخر ونفاخر بأننا سودانيين .

    ودائما ما نلخص ذلك عبر مقولاتنا وأشعارنا التي صارت أقوالا مأثورة (تصور كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني وناس الحارة ما أهلي).

    كل ذلك وغيره ، لا يعرفه ذلك الذي ادعى أنه كاتب ــ وبكل تأكيد لا يعرف شيء عن السودان والسودانيين لأنه جاهل جهلول ــ لأنه بكل تأكيد كتب ما كتبه بغرض ومرض "لا شفاه الله منهما" .

    عزيزي القاريء أتركك الآن مع (المقال الأسود) الذي كتبه ذلك (الكويتب) السوداني المريض وهو مهندس إسمه (أيمن الشريف) والمقال بعنوان : (السلوك التعويضي للشخصية السودانية .. يا عزيزي الزول وعزيزتي الزولة اهتم بنفسك فقط) وقد ورد مقاله هذا في عدد من المواقع الاسفيرية مثل موقع (سودانيات) .

    السلوك التعويضي للشخصية السودانية .. يا عزيزي الزول وعزيزتي الزولة اهتم بنفسك فقط

    دراما أولى :

    سوداني ينادي خليجي بكلمة "زول" .. يرد الخليجي بأنه "ما زول" .. فيكتب السوداني "قصيدة طويلة مؤثرة" .. معددا فيها الصفات الجميلة ــ العظيمة ــ "الاستثنائية" ــ للشعب ــ "الاستثنائي" ــ السوداني .. ذاكرا فيها الاخلاق/ والتاريخ /والنيل/ والحضارة/ والتعليم / والثقافة .

    هذه "القصيدة العصماء" سارت بها "قروبات الوطسب" ــ يقصد الواتس آآآآآآآآآآآآآآآب ــ ردحا من الزمن .. فرحة و منتشية لهذا الرد الذي "أراح النفوس المغبونة " بأن جعل هذا الخليجي هو الخاسر الوحيد من كونه "مازول" .

    دراما ثانية :

    شباب سعودي مترف يخرج للخلاء يصور راعي غنم سوداني أمين وينزله على اليوتيوب اعجابا بأمانته .. النتيجة : تبتهج "جموع" الشعب السوداني في البوادي والحضر لهذا الانتصار الباهر.. آلاف "الاصتيتصات" نزلت مساء ذلك اليوم على "فيسبوك" وتدفقت الرسائل على "وطسب" مدرارا.. تتغزل في هذا الحدث الذي أجبر تلك القناة العربية بتناوله .. هذا الحدث أثار من النقاشات ماهو كفيل بحل جميع أزمات هذه الأمة المنكوبة .

    دراما ثالثة :

    كاتب خليجي يكتب عمودا صحفيا يدافع فيه عن السودانيين يتم "تشييره فيسبوكيا" أكثر من أي عمود صحفي سوداني .

    ودراما رابعة .. وخامسة .. وسادسة .. تعلمها ولا اعلمها ..

    هل تلاحظ ــ أخي الكريم ــ مالذي يربط بين كل هذه الدراما ..؟؟

    إجابة صحيحة .. نعم .. هو "التعطش" .. تعطش الأنا السودانية "للقبول" من الآخر الخليجي ــ العربي .. رغبة النفس السودانية "الملحة" في اكتساب احترام "ومحبة" وتقدير الآخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو "كفجوة لا قرار لها" في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الآخر .

    هذا الثقب العميق يدفع الفرد السوداني لانتزاع "الود" انتزاعا ولو كلفه الأمر أن يصبح شخصية غريبة متناقضة تائهة .. ولو كلفه الأمر التضحية بحياته ..

    مالذي يدفع الآلاف من هذه "الأمة" للانفعال واتخاذ وضع الدفاع عن النفس لمجرد أن شخص "نكرة" قال أنه "مازول" !! لماذا لا تتقبل النفس السودانية اعلان الخليجيين أنهم لايرون أنفسهم "أزوالا" بطيب خاطر ..؟؟ .. هل يجب عليهم أن يكونوا كذلك فعلاَ ..؟؟ هل تشعر بالإهانة من ذلك؟؟ وهل كنا سنرى ذات القصائد ونفس "الهياج العاطفي" و تلك الردود الدفاعية إن كان هذا الشخص النكرة هو من مواطني دولة "أفريقيا الوسطى" مثلاً ..؟؟

    ثم ما الذي يدعو لهذا "الاحتفاء الوطني" لمجرد ان مواطن خليجي اثنى على شخصية سودانيه تؤدي عملها ان لم يكن هذا الامر هو مجرد ego flattering..؟؟

    تعريف السلوك التعويضي

    السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين "لا يتقبلون" انفسهم كما هم ولا "يعترفون" بواقعهم كما هو "ولا يتصالحون" مع حقيقة "ذواتهم" الداخلية .

    مما يبدو واضحا للغاية "ويتطلب فترة من الزمن للاعتراف به أيضا" أن الفرد السوداني غير متصالح مع كون أن لونه "لونا اسودا" لا غبار عليه .. كما انه غير متقبل لحقيقة ان هناك "مكون أفريقي" يغلب على "مكونه العربي" بكل وضوح .. هذا الاضطراب النفسي ــ الانكار الشديد للحقيقه التي يراها الكل ــ جعل الفرد السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائرة في احدى المطارات العربية .. جعله شديد الحساسية لا يتقبل نقد الآخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الآخر العربي.. وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها ــ آملا منكم ــ ذكر أي سلوك تعويضي للشخصية السودانية خارج السودان شاهدتموه أو سمعتم به .

    التبرع بإظهار الاختلافات العرقية في السودان

    من الشائع أن يتبرع الفرد السوداني بتقديم "توضيح علمي" للجغرافيا العرقية في السودان .. حيث يوضح بحماس ــ مشكورا ــ أن السودان مليء بالقبائل العربية والأفريقية .. هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيء من "المصداقية" في حديثه .. حيث أنه سيذكر بعد قليل أن قبيلته من القبائل العربية في السودان .. ثم قد يقوم أحيانا بسرد "شجرة نسب" قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من "الاشراف" .. وكلكم تدرون بقية القصه.

    + إن الفرد السوداني غير متصالح مع كون أن لونه "لوناً أسوداً" لا غبار عليه .. كما أنه غير متقبل لحقيقة أن هناك "مكون افريقي" يغلب على "مكونه العربي" بكل وضوح .. هذا الاضطراب النفسي ــ الانكار الشديد للحقيقة التي يراها الكل ــ جعل الفرد السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائرة في إحدى المطارات العربية .. جعله شديد الحساسية لا يتقبل نقد الآخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الآخر العربي.. وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها ــ آملا منكم ــ ذكر أي سلوك تعويضي للشخصية السودانية خارج السودان شاهدتموه أو سمعتم به .

    التبرع باظهار الاختلافات العرقيه في السودان

    + من الشائع ان يتبرع الفرد السوداني بتقديم "توضيح علمي" للجغرافيا العرقيه في السودان .. حيث يوضح بحماس ــ مشكورا ــ ان السودان مليء بالقبائل العربيه والافريقيه .. هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيء من "المصداقيه" في حديثه .. حيث انه سيذكر بعد قليل ان قبيلته من القبائل العربيه في السودان .. ثم قد يقوم احيانا بسرد "شجرة نسب" قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من "الاشراف" .. وكلكم تدرون بقية القصه.

    الانكار الضمني للون الاسود

    + يركز الفرد السوداني كثيرا على ان السودان به جميع الالوان "ههههه" .. الابيض والاسود وما بينهما من تدرج .. ثم لا ينسي ان يقول ان في السودان "أقباطا" بشيء من الغبطة والارتياح .. كل هذا سلوك تعويضي لتفادي وصم الشعب السوداني باللون الاسود الذي سيبعده عن العرب .. وهو يعلم "حقيقة" أن 99 في المائة من السودانيين هم سود البشرة .

    الحبوبة التركية والجذور المصرية

    + وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فإنه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه يذكر لمستمعيه العرب ــ وبدون سبب ــ ان حبوبته تركيه وان جده لأبيه من مهاجري مصر قديما .

    الاخلاق كسلوك تعويضي

    + اكثر السلوكيات شيوعا وانتشارا .. يبالغ السودانيون كثيرا في اظهار كرم اخلاقهم وصفاتهم تجاه "الشعوب العربيه" تحديدا .. وليس تجاه كل الشعوب.. "الاحباش" مثالا .. هذا الوضع المثير للشفقه لا يؤكد الا ان كل هذه الاخلاق ليست سوى وسيله لانتزاع استحسان وتقبل الشعب العربي.. وذلك لاشباع عقدة النقص السودانية هذه النهمه .

    اللهجة العامية السودانية

    + يردد الفرد السوداني بإستمرار أن "الدراسات" اثبتت ان العاميه السودانية هي اقرب اللهجات للفصحى! .. وليس الغرض من ترديد ذلك هو الغايه العلميه كما هو واضح .. وانما الغرض هو محاولة اثبات اصالة السودانيين كعرب مثلهم مثل بقية العرب .. وقد يصبح هذا السلوك الذي يبحث عن الاعتراف "اكثر مرضية" بأن يقوم الفرد بالبحث في معاجم اللغه لاثبات أن تلك الكلمة موجودة في اللغة الفصحى القديمة .

    الدين الاسلامي

    + يلتزم السودانيون بتعاليم الدين الاسلامي "عموما" بصورة أكبر عندما يكونوا في المجتمعات المتدينة في الخليج.. وليس الأمر ناتجاً عن التأثير المباشر كما يبدو .. وانما لمحاولة الذوبان وانتزاع الاستحسان من هذا الآخر العربي .

    التفاعل مع القضايا العربية

    + السودانيين اكثر الشعوب معرفة وتفاعلا وتضامنا مع القضايا العربية الداخلية .. الاهتمام الزائد و "حشر الانف" هذا يهدف الى اشاعة روح التضامن بين العرب .. هذا الاهتمام يتخذ خطوات عملية تقول: نحن نهتم لأمركم .. نحن شعب واحد كما تعلمون.. فاهتموا لامرنا .. ولكن يصل الاحباط النفسي قمته حينما لا يهتم العرب بالقضايا الداخلية السودانية .. فيلجأ الفرد السوداني الى سلوك اخر وهو اقحامهم واعلامهم بتفاصيل الواقع السوداني عنوة .. ثم لومهم فيما بعد على عدم الاهتمام بالسودان وعدم المعرفة به .. فالمطلوب ــ حقيقة ــ هو اهتمام العرب بنا فقط .

    + قد يذكر لك السوداني مقولة مجهولة قديمة وهي بيروت تطبع القاهره تكتب والخرطوم تقرأ .. قد يذكر لك ان نزار قباني اعجب بشعراء السودان .. قد يذكر لك مؤتمر قمه عربي عقد بالخرطوم يسميه اللاءات الثلاثه .. قد يذكر لك زيارة ام كلثوم للخرطوم في الستينات .. ويخبرك ان الملك فهد درس بالخرطوم .. كل هذه المحاولات المستميته اليائسه وكل هذه الدفاعات هي وسائل تستخدم لاثبات ان السودانيين ليسوا "أقل شأنا" من اقرانهم العرب وهي توضح حقيقة مدى تحقير هذا الانسان السوداني لنفسه ..!

    + كل هذا جعل من الشخصية السودانية في الخليج شخصية غريبة مضحكة متناقضة جادة طيبة انفعالية عنيفة هادئة امينة متعلمة مجرمة يهابها الجميع ويسخر منها الجميع ايضا .. هذا لان الشخصية السودانية لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبوء به.

    + فيا عزيزي الزول .. أنت لست مطالب بإثبات شيء .. لست في حوجة لانتزاع إعجاب أحد .. كن كما أنت ولا تتصنع شيء .. لا تبالغ في اظهار كرمك .. ولا تبالغ في اظهار غضبك ولا تبالغ في تأكيد عروبتك أو أفريقانيتك .. فلا أحد في هذا الكون تدين له بشيء .. لا تبالغ في شيء .. إلا عملك .. أو حتى لا تبالغ .. فعلى قدر عملك تأتي ترقيتك .. كن أنت وفقط .

    + انتهى (المقال الأسود) (الآسن) (الطافح بالأمراض والشرور) و(المليء بالتناقضات والأوهام والأكاذيب والتـأليفات والتأويلات والفبركات) .

    أسامة عوض الله

    مستشار التحرير بصحيفة "أخبار اليوم" السودانية

    mailto:[email protected]@gmail.com

    نشر بصحيفتي "أخبار اليوم" السياسية ، و "الدار" الاجتماعية اليومية بتاريخي 21/ديسمبر/2014 م ــ و 28/ديسمبر/2014 م

    """""""""""""""""""""""""""""""""""""""

    مرسل صورة المهندس أيمن الشريف

    """"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de