بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَرِّب المشاركةَ في الانتخابات! بقلم عثمان محمد حسن

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 04:46 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-05-2018, 07:18 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 246

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَرِّب المشاركةَ في الانتخابات! بقلم عثمان محمد حسن

    08:18 PM May, 24 2018

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر







    · إسقاط النظام ممكن.. لكن متى؟! تصفية النظام وتفكيكه غير قابلين
    للتحقيق إلا بعد سنين من اسقاطه، مع الأسف!

    · و للمعارضة أن تتحدث ما شاء لها الحديث عن اسقاط النظام و تصفيته
    و تفكيكه.. لكن عليها ألا تنآى عن الحوار الجاد فيما بينها حول جدوى/ عدم
    جدوى المشاركة في انتخابات ( مشروطة) في عام 2020.. مع الوضع في الاعتبار
    أن المشاركة ( المشروطة) في الانتخابات لا تعني التنازل عن الوسائل
    الأخرى لإسقاط النظام..

    · كان لانسحاب الحركة الشعبية و المعارضة المسجلة من انتخابات عام
    2011 بالغ الأثر في هيمنة المؤتمر الوطني على مفاصل الدولة السودانية..
    و تفكر بعض أحزاب المعارضة في تفكيك المفاصل الآن.. و هي التي كان
    بإمكانها إحداث خلل كبير في مفاصل المؤتمر الوطني نفسه حالَ شاركت في تلك
    الانتخابات، و بعيون مفتوحة..

    · سوف تقوم الانتخابات عام 2020 لأن إرادة البشير فوق كل إرادة.. و
    سوف يعمل كل ما في مخزونه من خبث للسيطرة الكاملة على مجرياتها..

    · و أحزاب المعارضة تعلم ذلك.. لكنها لا تريد مجرد محاولة كبح جماح
    نظام البشير بالمشاركة لإبطال مفعول خبثه.. بل تظل تدور حول نفسها، و
    الشارع العام يتلفت يمنة و يسرة بحثاً عن من يقود الجمع للخلاص من
    النظام قبل سقوط الوطن..

    · ونقرأ عن وسائل ( سوف) يتم انفاذها لاسقاط النظام.. و تتلخص في:-
    " اتخاذ النضال السياسي الجماهيري السلمي بكافة أشكاله ( الإضراب،
    التظاهر السلمي، الاعتصام، العصيان المدني، الانتفاضة، وكافة أساليب
    الثورة الشعبية) من أجل إسقاط النظام ولتحقيق الانتقال من الوضع السياسي
    الراهن في البلاد إلى وضع ديمقراطي عبر فترة انتقالية يحكمها برنامج
    البديل الديمقراطي."

    · أيتها المعارضة المسجلة، " بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا!"..
    فلنجرب المشاركة في الانتخابات بعد أن جربنا جميع الوسائل المذكورة
    أعلاه، كأفراد معارضين و أحزاب معارضة: المقاطعة جربناها و مررنا
    بالمظاهرات و العصيان المدني و المسيرات السلمية.. و كلها تبدأ ثم
    تتوقف.. ثم تبدأ من جديد ، بعد غياب، لتتوقف من جديد و النظام ثابتٌ في (
    انهيار) !

    · لماذا توقفت المظاهرات و المسيرات.. و غاب العصيان المدني؟ إننا
    في وضع حرج حقاً! و هناك شعور بانغلاق عام و ضيق في النفَس، و الكوارث
    تتلاحق.. و الحكومة مغلولة اليدين و الأزمات تتدافع و لا مانع
    لاندفاعها.. و المعارضة تتشبث بالعمل على تحريك الشارع دون اتفاق فيما
    بينها و تطالب بالبديل الديمقراطي للنظام بالكلام..

    · لا بأس في أن نحلم باسقاط النظام.. و لا بأس في الحديث عن أن
    المشاركة في الانتخابات سوف تعطي الشرعية للنظام.. مع علمنا أن شرعية
    النظام ( محفوظة) دولياً.. و أن العالم الغربي لا يرضى عن البشير و لكنه
    سعيد بنظام البشير يسَخِّر ميليشيات الجنجويد لحراسة حدود السودان
    الغربية منعاً للهجرة الشرعية إلى أوروبا..

    · و نعلم أن الأحزاب المسجلة تعترف، ضمنياً، بشرعية النظام.. و
    أتمنى أن تكف عن ادعاء أنها تستطيع اسباغ الشرعية للنظام أو خلع الشرعية
    عنه، و عليها البحث عن مبررات أخرى غير مبرر اسباغ الشرعية هذا!

    · و بعيداً عن اسباغ الشرعية للنظام، يرى كثيرون وجوب المشاركة في
    الانتخابات القادمة وفق الضمانات التي طرحها مناضلو حزب المؤتمر
    السوداني، و هي ضمانات تكفل للمعارضة مراقبة العملية الانتخابية من ألفها
    إلى يائها.. و تعمل على تقليص هيمنة النظام إلى أقصى حد مستطاع..

    · و من المتوقع أن يلقى المؤتمر السوداني دعماً جماهيرياً كبيراً
    إذا شارك في الانتخابات وفق شروطه المعلنة.. فالمؤتمر السوداني قارئ جيد
    للشارع العام بحكم ارتباطه الدائم بالشعب في الشارع..

    · و في اعتقادي أن عدم الثقة في النظام هو ما يدفع أحزاب المعارضة
    المسجلة إلى فقدان الثقة في قوتها.. بينما شعبية البشير تتدنى باطراد..

    · و قد انفض العديد من جماعته من حوله.. و لا زالوا ينفَضُّون.. و
    قبل أيام، اعترف الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم أن
    شعبية الحزب قد أصابها الانكماش.. و تراجعت في الفترة الأخيرة بسبب
    الأزمات الاقتصادية التي يعيشها السودان..

    · و ثمة دليل آخر كشف ضآلة شعبية البشير حتى بين شباب حزبه.. و ذلك
    حين أقام شباب المؤتمر الوطني مهرجاناً بعنوان " شباب لدعم ترشيح البشير
    لانتخابات 2020" و لم يحضره سوى حفنة من المهرجين.. رغم الصرف المبذول
    للمهرجان..

    · و كثيرون هم المهرجون في حزب المؤتمر الوطني.. و الرئيس البشير هو
    المهرج الأكبر في سيرك السياسة السودانية.. يتلاعب بجميع أوراق اللعبة..
    و يتلاعب بالتاريخ و الجغرافيا و بالزمن..

    · و الزمن جري وغيَّر عوامل كثيرة في الساحة السياسية و الاقتصادية
    و الاجتماعية السودانية منذ العام 2011.. و تغيرت الجغرافيتان: السياسية
    و البشرية بشكل مريع.. و حدثت تحولات في ميادين القتال.. و انضم بعض
    محاربي الحركات المسلحة للنظام.. بل صاروا جزءاً منه و أشد المدافعين عن
    وجوده الذي صار الأساس لوجودهم..

    · تغير الزمن.. لكن إيقاع الحراك السياسي المعارض لا يزال على نفس
    وتيرة البحث عن وسيلة لاسقاط النظام..

    · أيتها المعارضة، تهيئ للمشاركة في انتخابات 2020 ( بشروط).. و لا
    تُسقِطي عنك شعار: الشعب يريد إسقاط النظام.. و بمشاركتك، لن يخسر
    السودان، إن لم يكسب الكثير..

    <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

    *من شعر قيس بن الملوح/ مجنون ليلى

    بَكُلٍّ تدَاوَيْنَا فلمْ يُشْفَ ما بِنَا على أَنَّ قُرْبَ الدَّارِ
    خيرٌ من البعدِ

    على أَنَّ قُرْبَ الدَّارِ ليسَ بِنافِعٍ إذا كان مَنْ تَهْواهُ ليس بِذي عهُدِّ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-05-2018, 09:57 PM

الصادق سلمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَ (Re: عثمان محمد حسن)

    عزيزي عثمان بالطبع نحترم رأيك ورأي الآخرين الذين يدعون للمشاركة في إنتخابات 2020 ، لكن هل يجوز أن نسمي ذلك إنتخابات ؟ الإنتخابات التي نعرفها إذا غاب عنها عنصر النزاهة لن تكون إنتخابات سمها أي شيء آخر،، الإنتخابات إذا لم تكن حرة ونزيه لا يجوز أن نطلق عليها هذا المسمى . أنظر حولك أجهزة قومية المفترض أن تكون هي أحد عناصر ضمان النزاهة للحيدة المفترضة فيها لقوميتها ويجب أن لا تعلن إنحيازها لجهة ، ومع ذلك نراها تقدم وثيقة لأحد المرشحين المفترضين بالإسم ، هذه عملية محسومة سلفا بالنسبة للإنتخابات الرئاسية أم الإنتخابات للبرلمان ستعطى للأحزاب المشاركة فيها بعض الدوائر بعد تنازل الحزب الحاكم لها ، وينتهي الأمر ببرلمان مثل البرلمان الحالي ، ولن يكون هناك تغيير . التغيير وقته الآن بأن تقوم الحكومة بمطلوبات تحدث عنها الناس حتى ملوا حل الأجهزة الموازية فطم الحزب الحاكم من أموال الدولة ، هيكلة الدولة من جديد ، تفكيك التمكين في أجهزة الدولة وغيرها مما ظل الناس ينادون به دون أن يجدوا أذنا صاغية ، أما المشاركة لإعطاء شرعية بمشاركة الأحزاب فهذا ما يريده الحزب الحاكم ، والذين يريدون دخول البرلمان من الأحزاب سينالوا ذلك لكن سيكونوا مثل الذين نراهم الآن كل همهم أجندة شخصية ولن يكون إصلاح الدولة أحد إهتماماتهم .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2018, 11:19 PM

علوية علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَ (Re: الصادق سلمان)

    مع إحترامنا الوافر لشخصكم الكريم لكن لا تنخدع وراء المشاركة في الإنتخابات فذلك ليس شيئ جديد، واسأل صاحبك عبد الله علي إبراهيم كيف مسح به جماعة هي لله الأرض عندما حاول المشاركة في الإنتخابات في ظروف بالتأكيد أحسن من ٢٠٢٠ وكيف فجعوه و"فجخوه" بأن جعلوا مشاركة فاطمة عبد المحمود أسهل من أمنياته (ع ع إ)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-05-2018, 09:58 PM

الصادق سلمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَ (Re: عثمان محمد حسن)

    عزيزي عثمان بالطبع نحترم رأيك ورأي الآخرين الذين يدعون للمشاركة في إنتخابات 2020 ، لكن هل يجوز أن نسمي ذلك إنتخابات ؟ الإنتخابات التي نعرفها إذا غاب عنها عنصر النزاهة لن تكون إنتخابات سمها أي شيء آخر،، الإنتخابات إذا لم تكن حرة ونزيه لا يجوز أن نطلق عليها هذا المسمى . أنظر حولك أجهزة قومية المفترض أن تكون هي أحد عناصر ضمان النزاهة للحيدة المفترضة فيها لقوميتها ويجب أن لا تعلن إنحيازها لجهة ، ومع ذلك نراها تقدم وثيقة لأحد المرشحين المفترضين بالإسم ، هذه عملية محسومة سلفا بالنسبة للإنتخابات الرئاسية أم الإنتخابات للبرلمان ستعطى للأحزاب المشاركة فيها بعض الدوائر بعد تنازل الحزب الحاكم لها ، وينتهي الأمر ببرلمان مثل البرلمان الحالي ، ولن يكون هناك تغيير . التغيير وقته الآن بأن تقوم الحكومة بمطلوبات تحدث عنها الناس حتى ملوا حل الأجهزة الموازية فطم الحزب الحاكم من أموال الدولة ، هيكلة الدولة من جديد ، تفكيك التمكين في أجهزة الدولة وغيرها مما ظل الناس ينادون به دون أن يجدوا أذنا صاغية ، أما المشاركة لإعطاء شرعية بمشاركة الأحزاب فهذا ما يريده الحزب الحاكم ، والذين يريدون دخول البرلمان من الأحزاب سينالوا ذلك لكن سيكونوا مثل الذين نراهم الآن كل همهم أجندة شخصية ولن يكون إصلاح الدولة أحد إهتماماتهم .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-05-2018, 10:03 PM

الصادق سلمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَ (Re: عثمان محمد حسن)

    عزيزي عثمان بالطبع نحترم رأيك ورأي الآخرين الذين يدعون للمشاركة في إنتخابات 2020 ، لكن هل يجوز أن نسمي ذلك إنتخابات ؟ الإنتخابات التي نعرفها إذا غاب عنها عنصر النزاهة لن تكون إنتخابات سمها أي شيء آخر،، الإنتخابات إذا لم تكن حرة ونزيه لا يجوز أن نطلق عليها هذا المسمى . أنظر حولك أجهزة قومية المفترض أن تكون هي أحد عناصر ضمان النزاهة للحيدة المفترضة فيها لقوميتها ويجب أن لا تعلن إنحيازها لجهة ، ومع ذلك نراها تقدم وثيقة لأحد المرشحين المفترضين بالإسم ، هذه عملية محسومة سلفا بالنسبة للإنتخابات الرئاسية أم الإنتخابات للبرلمان ستعطى للأحزاب المشاركة فيها بعض الدوائر بعد تنازل الحزب الحاكم لها ، وينتهي الأمر ببرلمان مثل البرلمان الحالي ، ولن يكون هناك تغيير . التغيير وقته الآن بأن تقوم الحكومة بمطلوبات تحدث عنها الناس حتى ملوا حل الأجهزة الموازية فطم الحزب الحاكم من أموال الدولة ، هيكلة الدولة من جديد ، تفكيك التمكين في أجهزة الدولة وغيرها مما ظل الناس ينادون به دون أن يجدوا أذنا صاغية ، أما المشاركة لإعطاء شرعية بمشاركة الأحزاب فهذا ما يريده الحزب الحاكم ، والذين يريدون دخول البرلمان من الأحزاب سينالوا ذلك لكن سيكونوا مثل الذين نراهم الآن كل همهم أجندة شخصية ولن يكون إصلاح الدولة أحد إهتماماتهم .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2018, 12:56 PM

Osman Hassan
<aOsman Hassan
تاريخ التسجيل: 26-11-2016
مجموع المشاركات: 129

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَ (Re: عثمان محمد حسن)

    الفاضل الأخ/ الصادق

    "... طأما المشاركة لإعطاء شرعية بمشاركة الأحزاب فهذا ما يريده الحزب الحاكم ، والذين يريدون دخول البرلمان من الأحزاب
    سينالوا ذلك لكن سيكونوا مثل الذين نراهم الآن كل همهم أجندة شخصية ولن يكون إصلاح الدولة أحد إهتماماتهم. "

    إن الأحزاب المسجلة قد اعترفت، سلفاً بشرعية النظام عندما أقدمت على تسجيل اسمها.. و لا أطالب باجراء انتخابات ( مخجوجة)،
    بل المطلوب انتخابات ( مشروطة)، قبل دخولها، شروطاً تتيح للمعارضة الاشراف على العملية من ألِفها إلى يائها.. و قبل ذلك تغيير
    كادر مكتب مسجل الانتخابات و الهيئات..
    و إلا، فلا داعي للمشاركة في انتخابات معروفة نتائجها..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2018, 09:55 PM

الصادق سلمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَ (Re: Osman Hassan)

    الأخ عثمان وجود المعارضة معناه عدم إعتراف بالشرعية ، الشرعية الموجودة هي شرعية الأمر الواقع أي ليست نابعة من رضا الناس . ومن قبل قاطعت الأحزاب المعارضة الإنتخابات السابقة لنفس السبب فما الذي إستجد حتى تقبل المشاركة الآن ؟ .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2018, 07:16 AM

Osman Hassan
<aOsman Hassan
تاريخ التسجيل: 26-11-2016
مجموع المشاركات: 129

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَ (Re: الصادق سلمان)

    الأخ عثمان وجود المعارضة معناه عدم إعتراف بالشرعية
    الأخ/ الصادق
    مع إحترامي لرأيك، فلا أعتقد أن وجود المعارضة يتعارض مع الاعتراف بالشرعية و إلا لما اعترف حزب العمال البريطاني، المسجل رسمياً،
    كحزب في بريطانيا، بشرعية حكومة المحافظين .. و لما اعترف الحزب الديمقراطي، المسجل كحزب في أمريكا، بشرعية حزب المحافظين..
    و لا يمكن لأي حزب ( مسجل) في مؤسسات الانقاذ إنكار اعترافه بشرعية النظام.. اللهم إلا إذا انسحب رسمياً من قائمة الأحزاب المنضوية
    تحت لواء مسجل الأحزاب و الهيئات..
    و إلا، فسوف يظل أي حزب مسجل لدى مسجل الأحزاب و الهيئات حزباً معترِفاً بشرعية النظام، حتى و إن قال غير ذلك..
    و قد أبِنتث في المقال السبب الذي دعاني لتأييد وجهة نظر حزب المؤتمر السوداني المبنية على شروط محددة للمشاركة في الانتخابات..
    و في اعتقادي أن المؤتمر الوطني لن يقبل تلك الشروط.. و حينها، لن يشارك المؤتمر السوداني في الانتخابات.. و قد أبدى وجهة نظره
    بتلك الكيفية..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2018, 09:36 PM

الصادق سلمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَ (Re: Osman Hassan)

    الأخ عثمان المعارضة التي تتحدث عنها حزب العمال - الحزب الديموقراطي ألخ ......معارضة جاءت بشرعية الإنتخابات ولم تتحصل على الأغلبية التي تمكنها من تشكيل حكومة فاصبحت معارضة فهذه جزء من العملية الديموقراطية ، والمعارضة التي عنيتها أنا هي معارضة للنظام الذي جاء إلي الحكم بطريقة غير ديموقراطية ، والإختلاف واضح ، تلك جزء من النظام الديموقراطي الذي يقوم على التبادل السلمي للسطة عن طريق صناديق الإقتراع وهذه تقف موقف يرفض النظام الذي أتى عن طريق القوة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2018, 09:55 PM

Osman Hassan
<aOsman Hassan
تاريخ التسجيل: 26-11-2016
مجموع المشاركات: 129

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بكلٍّ تداوينا و لم يُشْفَ ما بِنا*.. فلنُجَ (Re: الصادق سلمان)

    الفاضل الأخ/ الضادق أن اأؤيدك في أن الاختلاف واضح..
    والإختلاف واضح ، تلك جزء من النظام الديموقراطي الذي يقوم على التبادل السلمي للسطة عن طريق صناديق الإقتراع
    وهذه تقف موقف يرفض النظام الذي أتى عن طريق القوة .

    و هذا ليس جوهر موضوعنا المتمحور حول إضفاء الشرعية التي أعتقد ( جازماً) أن الأحزاب ( المسجلة) قد أضفتها على النظام
    يوم تم تسجيلها في إحدى مؤسساته..
    لذلك أُطالب كل من يعترض على الانتخابات، في ظل النظام الحالي، عدم الاتكاء على إسباغ الشرعية كمبرر للمقاطعة، بينما
    هناك آلاف المبررات لعدم الاشتراك، و على رأسها مفوضية الانتخابات التابعة للنظام نفسه..
    ..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de