بعض السودانيين يرتعدون من الحقيقة بقلم شوقي بدرى

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 09:49 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-12-2015, 05:19 PM

شوقي بدرى
<aشوقي بدرى
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 492

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بعض السودانيين يرتعدون من الحقيقة بقلم شوقي بدرى

    05:19 PM Dec, 21 2015

    سودانيز اون لاين
    شوقي بدرى-السويد
    مكتبتى
    رابط مختصر


    كتبت سلسلة مقالات عن تشابه الظلم الذي حدث في المهدية والظلم والفساد الذي يحدث اليوم وانهيار الاقتصاد في الفترتين . وهذه حقيقة واضحة . ولكن من يمارس العبودية الاختيارية لا يمكن ان يتقبل الحقيقة . لانها تنسف كل معتقداته ويخاف من القادم . ولم اكتب عن ما قامت بع المهدية والفكرة والاحداث ... الخوترك البعض الموضوع كعادتهم . وتجالوا الحقائق وكان التهريج والانتقادات الشخصية والاهل والمنشأ والقبيلة .

    اقتباس

    هل هنالك من يستطيع ان ينكر ما موجود فى كتب الختميه وفى منشورات المهدى وما اوردت انا واورد الآن ايضا …
    ويقول محمد عثمان الميرغنى فى كتابه ( مناقب صاحب الراتب- صفحة 102 قال : ( من صحبك ثلاثة أيام لا يمت الا وليّا . وان من قبل جبهتك كأنما قبّل جبهتى . ومن قبّل جبهتى دخل الجنة . ومن رآنى أو من رأى من رآنى الى خمس ، لم تمسه النار ) .
    في منشورات المهدي و ما ادعاه المهدي بالمهديه ان من لم يؤمن به فقد كفر وان يحل ماله وعرضه ودمه . هذا موجود في الاثار الكامله للامام المهدي و هو خمس مجلدات جمع وتحقيق الدكتور محمد ابراهيم ابو سليم دار جامعة الخرطوم للنشر. وهذه الوثائق موجوده في دار الوثائق السودانيه التي كان الدكتور محمد براهيم ابو سليم مديرها وراعيها. وهنالك وثائق محفوظه في مكتبة جامعة درام تحت رقم 100-1-2 ووثائق محفوظه في جامعة درام تحت رقم 100-1-4 و مصنف رسائل محفوظه بمكتبة كامبريدج بانجلترا ومصنف رسائل بمكتبة ييل بالولايات المتحده و الجزء الاول من مصنف رسائل محفوظه في الخزائن الوطنيه الفرنسيه مصنفة بواسطة محمد المجذوب بن الطاهر المجذوب ومصنف رسائل صنفها حسين الجبري و محفوظه في جامعة الخرطوم. مصنف رسائل بالمكتبه الاصفيه بحيدر اباد. خطب مصنف خطب مطبوعه بالحجر و مصنف رسائل عند العمده ادم حامد في الجزيره ابا. مصنف يتضمن خطب المهدي يملكها العاقب با درمان ووثائق حامد سليمان والي بيت المال في المهديه قديما. وثائق مختلفه باسم المهدي مجموعة المهديه بدار الوثائق السودانيه. اماكن اخرى كثيره من دور الوثائق لا يتسع المجال لذكرها .. في رسائل المهدي الاولى قبل ادعائه المهديه كان يختم رسائله قائلا الفقير الحقير محمد احمد عبد الله ، كرسالته شعبان 1298 هجريه وهي رسالته الى احمد بن محمد الحاج شريف . كما اورد ابو سليم في الجزء الاول صفحة 41 رساله بخط المهدي جامعة درام انجلترا. و بعد ادعائه المهديه كان يبدأ رسائله : من عبد ربه محمد المهدي ابن السيد عبدالله الى الفقيه احمد الحاج البدري و الى الفقيه احمد زروق كما في صفحة 111. كما اورد ابو سليم في صفحة 119 الى اهالي خور الطير وغيرهم فمن عبد ربه محمد المهدي ابن السيد عبد الله اعلموا ان رسول الله صلى عليه وسلم امرني بالهجره الى ماسه بجبل قدير و امرني ان اكاتب بها جميع المكلفين فمن اجاب داعي الله ورسوله كان من الفائزين ومن اعرض يخذل في الدارين . ويقول المهدي في صفحة 135 في نفس المجلد في خطابه الى احبابه في الله المؤمنين بالله و بكتابه. و اخبرني سيد الوجود صلى الله عليه وسلم انني المهدي المنتظر و خلفني صلى الله عليه وسلم بالجلوس على كرسيه مرارا بحضرة الخلفاء الاربعه و الاقطاب و الخضر عليه والسلام وايدني الله بالملائكه المقربين و بالاولياء الاحياء و الميتين من لدن ادم الى زمننا هذا, وكذلك المؤمنين من الجن . و في ساحة الحرب يحضر معى امام جيشي سيد الوجود صلى الله عليه و سلم بذاته الكريمه و علي احد ولو كان الثقلين الانس و الجن. كذلك الخلفاء الاربعه و الاقطاب و الخضر عليه السلام و اعطاني سيف النصر من حضرته صلى الله عليه وسلم .
    نهاية اقتباس .
    هذه هرطقة وتجني علي الدين الاسلامي واضح .اليوم بعد ان حدث التواصل في كل العالم وعرف الناس الذل والخزلان الذي يعيش فيه السودانيون ، وخضوعهم وتقبيلهم لاقدام الدجال شيخ الامين وامثاله ينعدم احترامهم القديم للسودانيين . وشيخ الامين بعثته حكومة الانقاذ بصفة رسمية الي الامارات . وها هو مطلوب في الامارات بتهمة الدجل والاحتيال . ان ما يقوم به الميرغني والصادق هو امتداد للدجل .
    ويشاهد العالم السودانيين يقفون في طوابير لتقبيل ايادي المراغنة بعد دفع البياض. ويقدس الانصار الصادق وآل المهدي . فكيف يحترمنا العالم ؟ وليس من الغريب ان ترسل ليبيا السودانيين المبعدين بملابسهم الداخلية . هل حدث هذا لامة اخري ؟ وقبل ايام ارسل الاردن السودانيين وقد اوثقوهم كالاغنام مما يتعارض مع قوانين الطيران العالمية.
    قولوا بربكم كيف يحترمكم اي انسان وبعضكم يحمل ,, صرمات ,, الآخرين وهو سعيد وفي غاية الانتشاء؟؟ ,, . يطالبون بالمراجع والوثائق وعندما تأتيهم بكل ادلة العالم يركزون علي شتم من اراد ان يساعدهم في الانتفاضة ضد عبوديتهم الاختيارية . فعندما كانت المقاطعات الجنوبية في امريكا تحارب ضد الشمال بسبب تحرير العبيد ، كان ما يقارب الاربعين الفا ,, 39000 ,,من العبيد يحاربون مع سادتهم ضد من اراد تحريرهم .
    لقد قلت قديما ان الجيل الذي سبقنا كان علي خطأ وجيلنا كان اكثر وعيا ، الا انه كذلك ميئوس منه . ولكننا نكتب فربما وعسي يتعلم الجيل الحاضر او القادم وينتفض ضد العبودية الاختيارية .
    بعد ان خرج سيدنا موسي كليم الله من مصر . طاف بأتباعه لاربعين سنة في الصحراء لكي يأتي جيل جديد تعود علي الحرية والانعتاق . وبه يمكن الدعوة والحرب لاعلاء كلمة الله . فالاغنام السودانية تساق الي مذبح الانقاذ بواسطة الميرغني والصادق بالاجر المدفوع . وما يقوم به الصادق الآن عبارة عن ,, حردة ,, ستزول وسيأخذ مكانه في صف الانقاذ ضد الشعب . فهو والميرغني لا يخافون اي شي اكثر من ان يزول مفعول المخدر وتستيقظ الامة السودانية .
    نحن يا سادتي لم يبق لنا كثير من الوقت . ولا نطمع في حكم ولا منصب وقد لا نرجع ابدا للسودان. كل ما نطمع فيه ان يعرف عنا اننا قد قلنا الحقيقة . ولاكثر من نصف قرن كتبنا الحقيقة حتي عندما كانت ضدنا وضد السياسيين الذين تتقارب افكارنا معهم من الوطنيين والاشتراكيين . عشمنا ان يسترجع السودان مكانته كشعب محترم .
    لقد كان السودانيون يتندرون علي خضوع الشعب الاثيوبي للامبراطور هايلاسلاسي . والآن صرنا نحن اضحوكة العالم . لقد اعتدي المصريون وسحلوا السودانيين امام عدسات التلفزيوت . ولم نتحرك .ولا يزال السودانيون يقتلون مثل الكلاب الضالة في مصر علي الحدود الاسرائيلية . ويباع السودانيون كقطع غيار بشرية . ويعتدي الفلسطينيون علي السودانيين في الضفة الغربية وفي الاردن ويصفونهم بالعبيد والفحم وسط غناء النساء . والسودان قد استقبل 7 الف شاب فلسطيني مبعد من لبنان رفضهم كل العرب . 70 في المئه من سكان الاردن من الفلسطينيين الذين تضخ لهم الانقاد مئات الملايين من الدولارات .
    هل تجرأت اي دولة عربية علي معاملة المبعدين بالطريقة التي يبعد بها السودانيين .
    السوريون والفلسطينيون واللبنانيون هم من عرف باهل الشام . يترفعون حتي عن اليمنيين والسعوديين واهل الخليج والمغرب . بالنسبة لهم السودانيون عبيد فقط مهما نعلموا واكتنزوا المال . و ترحيب السودانيين بهم يعتبر نوع من مركب النقص الذي نعاني منه حيالهم . فلماذا يتعمدون الإساءة الينا ونحن نهلل ونرحب باللاجئين منهم وغير اللاجئين ؟ فالسودانيون يتمسحوت بالعرب ويخدعون انفسهم بأنهم عرب . وكل من ادعي انه من سلالة النبي يحنون له ظهورهم لكي يمتطيهم وهم جد فرحين .
    حتي في التسعينات كانت الشرطة الليبية تعتدي علي السودانيين ويطلقون عليهم لقب .. زغريلو ,, وتعني الصراصير . وقتلوهم امام السفارة السودانية , والسفارة لم تحرك ساكنا وكان القذافي يأتي الي السودان ويتبخطر وينتقد السودان وسياسته . ولا يحرك العبيد ساكنا . لماذا يحترمنا الآخرون اذا لم نحترم انفسنا ؟ من يحترم العبيد ؟ نحن ياسادتي عبيد واحط انواع العبيد نحن عبيد بإختيارنا . ولا نريد ان ننفك من العبودية . وعلي استعداد لقتل وصلب من يريد ان يسلبنا قيودنا الحبيبة .
    في كتاب حكاوي كنتربري السودانية ، كتب المفتش الانجليزي عن مجنون قاتل ،كان مربوطا بسلسلة تحت شجرة السجن . فاراد البريطاني ان يخفف عنه قسوة السجن فامر بإطالة السلسلة ولكن المجنون جن جنونه وكان بصرخ ويتشنج الي ان اعيدت له السلسلة التي تحد حريته . هكذا البعض منا في السودان ، علي استعداد لقتل من يحاول ان يخلصهم من عبوديتهم الاختيارية . هنيئا لكم بعبوديتكم ، ولكن ارجو ان تسجلوا اسمنا في دفتر الغياب .
    الانقاذ تعرف ان لها بعض المساندين والمنتفعين والمخدوعين ، واذا لم يكفي العدد فيمكن الاتفاق وعقد صفقات مع اصحاب العبيد من الطائفية وبعض رجال الصوفية . ولن تنكسر هذه الدائرةالشريرة اذا لم ننسف القاعدة التي يرتكز عليها مالكي العبيد . لماذل يحتاج مالكي العبيد لمن يدافع عنهم ؟ فهم حسب فهم عبيدهم علي مقدرة ، من قبورهم علي ,, سخت ,, امثالنا من المارقين .
    .

    أحدث المقالات

  • كيف تورط جهاز الأمن السوداني في اعتقال وليد الحسين ؟ بقلم خضرعطا المنان
  • المتأسلمون راح ليهم الدرب بقلم برفيسور احمد مصطفى الحسين
  • لا يوجد لصوص في قريتنا! بقلم أحمد الملك
  • بين الإحتفال بالمولد والإحتفاء بالميلاد أجدد دعوتي للإجتهاد ..!!؟؟ بقلم د. عثمان الوجيه
  • السودان وتقنيين الفشل في إمتحان القانون سيادة حكم القانون أم قانون حكم السيادة بقلم محمد عبدالله ابر
  • تريدونه لاعباً أم متلاعباً؟! بقلم كمال الهِدي
  • الفساد يثبت نفسه بقلم عمر الشريف
  • من هو المُتمرِّد والعَمِيل ؟ معاً نحو إصلاح مفَاهِيمِى (1) بقلم عبد العزيز سام
  • نظرية.. حقننا وحقنهم..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • لعبة الدسوسية بين الحكومة والحركة الشعبية..! بقلم عبد الله الشيخ
  • صراخ بفعل المناخ بقلم مصطفى منيغ
  • الواقع المأزوم المتأزم للحركة الوطنية الفلسطينية بقلم سميح خلف
  • كيف دمرت الرأسمالية الجديدة جهد الرائد الأكاديمي محمد عمر بشير؟ بقلم صلاح شعيب
  • إحترس .. أمامك لغم ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • ميدو !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • وما سوف يحدث هو.. بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • بين الحكومة وعرمان وتكرار الأخطاء! بقلم الطيب مصطفى
  • ميزانية ولاية الخرطوم بلا ايرادات أراضي!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ميزانية ود حوش ود بناقا لعام 2016 وتأهيل مشروع الجزيرة ليصبح 10 اضعاف ما كان عليه سابقا و تعيين محمد
  • خطير جداً ... نماذج من سور قرأن بوش الجديد !! حوار الحضارات الذى تمخض عن قرأن جديد ! الشرق الأوسط
  • إستبقاء أستاذ الجامعة والطبيب!!؟؟ بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات



  • تغريم لاعبي منتخب ألعاب القوى بتهمة ارتداء الزي الفاضح
  • المرصد السوداني يعرب عن احتفائه بحصول رئيسه نبيل أديب على جائزة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان
  • تراجي مصطفى ابوطالب: قيادات قطاع الشمال قامت بزيارة سرية إلى إسرائيل
  • حركة العدل والمساواة السودانية :بيان حول تحويل الأسرى إلى زنازين الإعدام
  • كاركاتير اليوم الموافق 21 ديسمبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن عودة تراجى مصطفى ابوطالب الى السودان
  • السودان: ثلاثة مراكز ثقافية مغلقة منذ ثلاث سنوات بأمر السلطات تُعلن تصعيد حملتها لإنتزاع حقها في الع
  • شتاء 2015 يلتهم لاجئا سودانيا في مصر
  • زعيم حزب الامه القومي:- يقول صرت علقما في حلق الدكتاتوريات
  • في محاضرته بالمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية احمد حسين ادم يدعو الي وضع سياسي انتقالي
  • الأردن …. المنظمة تناشد السلطات وقف ترحيل طالبي اللجوء السودانيين
  • بيان صحفي من الأستاذة سارة نقد الله الناطقة الرسمية باسم حزب الأمة القومي حول مأساة اللاجئين السودان
  • تصريح صحفي من حركة تحرير كوش السودانية
  • سوار يستقبل وفد جمعية الزكاة وجامعة الزيتونة التونسية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de