بعد أن عاد ديناصور حزب الأمة ..هل سيلحق به عقار ومناوي وعرمان وبقية الطباخين؟.. بقلم عبدالغني بريش

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 08:14 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-01-2017, 11:27 PM

عبدالغني بريش فيوف
<aعبدالغني بريش فيوف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 273

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بعد أن عاد ديناصور حزب الأمة ..هل سيلحق به عقار ومناوي وعرمان وبقية الطباخين؟.. بقلم عبدالغني بريش

    11:27 PM January, 28 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالغني بريش فيوف -
    مكتبتى
    رابط مختصر


    بسم الله الرحمن الرحيم


    قبل عودة الزعيم الخشبي السيد الصادق المهدي الى حضن سودان عمر البشير بيوم واحد ، أصدر الزعيمان الخشبيان الآخران مالك عقار ومناوي بيانا حث فيه السودانيين على الخروج والمشاركة في استقبال رئيس حزب الامة الصادق المهدي لدى عودته الى السودان واظهار التضامن معه.
    وقال عقار في تعميم صحفي الأربعاء 25 يناير 2017، "إننا راضون عن العمل المشترك الذي قمنا به مع الصادق المهدي طوال فترة تواجده في الخارج".
    وأوضح أن رجوع المهدى هو حق وليس منحة من أحد، مضيفا "يجب أن تسهم عودته في العمل المشترك بين كافة قوى المعارضة".
    ودعا عقار الجماهير إلى التضامن مع حزب الامة وقيادته ، ومواصلة الضغط على نظام الانقاذ.
    من جهته أهاب رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، بمؤيدي حركته والسودانيين الخروج لاستقبال المهدي.
    واعتبر عودة زعم حزب الأمة "تطورا طبيعيا في تحمل اعبائه الوطنية في قيادة شعبنا في هذه المرحلة من نضال الشعب الدوؤب لتحقيق السلام ووقف الحرب وإحداث التغيير الديمقراطي في البلاد".
    وقال مناوي في تعميم صحفي الأربعاء 25 يناير 2017، "نحن في حركة تحرير السودان وكما تعاهدنا في إطار تحالف "نداء السودان" نجدد دعمنا لعودة المهدي، وممارسة نضاله من الداخل".
    وأضاف "ندعو جماهير شعبنا لإ ظهار اكبر قدر من التضامن و التلاحم و الخروج الي استقباله".
    بالفعل ،عاد الديناصور ظهر الخميس 26 يناير 2017 وفور وصوله مطار الخرطوم بعد غياب استمر 30 شهراً عن البلاد، قال في تصريحات مشتركة مع فيصل حسن إبراهيم، وزير ديوان الحكم الاتحادي بصالة الوصول في المطار، إنه قادم من مجموعة تختلف في الرؤية والرأي حول القضايا الوطنية، إلا أنهم جميعاً من حمل السلاح ومن لم يحمله، باتوا على قلب إنسان واحد يرحبون بالعبور الوطني في السودان نحو السلام والديمقراطية.
    أعرب الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة القومي المعارض في السودان، عن سعادته باستعداد الحكومة السودانية للحوار والعبور الوطني نحو السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي، وأكد على مراهنته على إتفاقية “خارطة الطريق”، التي وقعها تحالف “نداء السودان” مع الحكومة السودانية برعاية الألية الأفريقية، مشيراً إلى أنها يمكن أن تفتح الطريق لبلوغ الغاية الوطنية المنشودة.
    وقال فيصل حسن إبراهيم، وزير ديوان الحكم الاتحادي، إن حكومته ترحب بالمهدي، لأنها تعلم أنه يتطلع للحلول القومية للقضايا الوطنية، وأشار إلى أنهم يتفقون معه في ضرورة الوصول لهذه الحلول عبر الحوار الوطني، الذي يهدف لجعل قضايا السلام والدستور للجميع، ودعا المهدي وغيره ممن لم يشاركوا في الحوار بالانخراط فيه.
    قلنا مراراً وتكراراً وسنظل نقول ان الصادق المهدي ليس على خلاف أو اختلاف مع نظام الإبادة الجماعية الحاكم في السودان وأن خروجه من السودان قبل 30 شهرا الى منفاه الإختياري في مصر كان مجرد مسرحية بايخة ، ذلك أن الهدف من مغادرته السودان كان لشق الجبهة الثورية السودانية واستبدالها بتحالف ضبابي هش لا يشير في برنامجه السياسي الى الكفاح المسلح وتغيير النظام بالقوة وهو الشئ الذي نجح فيه المهدي عندما استطاع تكوين تحالف نداء السودان واقنع القيادة المكلفة للحركة الشعبية بالتخلي عن شعاراتها المطروحة -منها عدم المطالبة بهيكلة الدولة السودانية أو الإصرار على تقديم عمر البشير وبقية الجناة لمحكمة الجنائية الدولية.
    نعم ، عاد المهدي الى السودان بعد ان قام بتنفيذ مهمته على أكمل وجه ومن غير المستبعد ان يكافئه النظام السوداني بتعيينه رئيسا للوزراء ليقوم هو بدوره بشحن أصحابه في تحالف قوى نداء السودان الى السودان تحت حجة ان الحكومة السودانية أظهرت جديتها ومستعدة للحوار والعبور الوطني نحو السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي ، وهذا ما نفهمه من قول عقار في تعميم صحفي "إننا راضون عن العمل المشترك الذي قمنا به مع الصادق المهدي طوال فترة تواجده في الخارج وسنسق معه في الداخل".
    إنهم يراهنون على إتفاقية “خارطة الطريق”، التي وقوعها مع الحكومة السودانية برعاية الألية الأفريقية، لكنهم رفضوا ربطها بالحوار الوطني الذي نادى به عمر البشر لينتهي الأمر بتجميد خارطة الطريق. واليوم يبدو أن تحالف نداء السودان في هذا الجو السياسي -الدولي والإقليمي الملغم جدا سيما بعد وصول الشعبوي (دونالد ترامب) إلى الرئاسة الأمريكية ، اشتاق الى خارطة الطريق وعلى استعداد لقبول الحوار الوطني الذي رفضه من قبل وهو صاغر وذليل.
    إنها الإستهبال والإسهال السياسي واستمرار مسلسل سقوط الأقنعة ..وشكرا للمواقف الصعبة بمقدار ما تسببه من ألم لكنها أجابت عن كل الاسئلة المحيرة في بيان مالك عقار ومناوي.
    كانوا يطالبون بإسقاط نظام البشير ،فلما فشلوا ، طالبوا بما سموه بحوار جادي يؤدي إلى السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي ،ولما خاب مسعاهم عادوا يطالبون المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي بممارسة الضغط على الخرطوم، فلما تأكدوا من فشلهم الكبير ،عادوا يتحدثون عن "مبادئهم" في عدم الإنخراط في مفاوضات سياسية مع حكومة البشير، وعندما فشلوا هددوا بالعصيان المدني والنزول الى الشارع ، ولما لم يجدوا من يستمع إليهم ، طالب أحدهم كل السودانيين بالخارج بالعودة الجماعية الى الداخل لإسقاط النظام !!! إنها معارضة خائبة خائنة خاسئة خاسرة لا تعرف حتى ماذا تريد.
    لم نكن نرجم بالغيب حينما قلنا إن السيد الصادق المهدي لم يخرج من السودان قبل 30 شهرا معارضاً حقيقيا لنظام الخرطوم ، بل خرج لمهمة محددة وسيعود الى الخرطوم فور انتهاء مهمته الأمنية ، لكنه ادعى معارضة النظام وهي المخدر الذي يحقن به انصاره يومياً، وهي نفس المخدر الذي استخدمه مالك عقار لتخدير جماهير الحركة الشعبية. لكننا لم نكن نتوقع أن يذل ملك عقار نفسه إلى هذه الدرجة ويطالب من جماهير الحركة بإستقبال المهدي. كنا نعتقد أنه وصل إلى مستوى من الانحدار إلى ما دونه عندما تحالف مع المهدي في نداء السودان ، لكنه فاجأنا ونزل إلى الدرك الأسفل عندما طالب الناس بإستقباله وكأن المهدي قدم شيئا مفيدا يستحق الإستقبال الشعبي.
    إن رهانات مالك عقار واركو مناي على الصادق المهدي لإسقاط النظام رهان خاسر ، بل افلاس سياسي واستفزاز لمشاعر السود الأعظم من السودانيين ، لأن الرهان الوحيد الذي سيجبر نظام الخرطوم على التراجع عن مواقفه المتصلبة واستجداء المفاوضات هو الكفاح المسلح واقتلاع نظام البشير بالقوة ..لكن الصادق المهدي اقنع حملة السلاح بالتخلي عن هذا الخيار وأكد في مرات كثيرة أنه لن يسمح بالمقاومة المسلحة، وأنه لا يعترف إلآ بالمقاومة السلمية، لتصفق له قوى نداء السودان وكأنها تقول "نعم والله ياسيدي المهدي" فعلا ليس هناك فائدة من حمل السلاح ..عد إلى السودان وسنلحقك بإذن البشير وتعالى.
    أيها الرفيق مالك عقار، كفاك جرياً وراء السراب، عد إلى الجيش الشعبي، وادعه يهاجم قوات النظام ومليشياته أينما وجدت.. وبالزحف نحو مناطق سيطرتها ..بقتلهم كما يقتلون مؤيدى الحركة الشعبية.. ارفع رأسك بالجيش الشعبي، فهو الضمان الوحيد لأن يسمع النظام السوداني كلامك ويأخذه على محمل الجد. أنت تعرف أن ديناصور حزب الأمة يبيعك كلاماً ووعوداً جوفاء، وأنك تحرث في البحر. أما إذا أتعبك النضال ولم تكن تستحمله ، فعد إلى حضن النظام كما عاد زعيمك وسيدك المهدي، وأترك النضال يستمر حتى تحقيق الهدف الذي من أجله رُفع السلاح.
    54 سنة سياسة وقد ناهز المهدي من العمر 81 عاما ، وما زال المتوهمين والراكضين وراءه يتوقعون منه خيراً وكأن تأريخ هذا الرجل الملئ بالخيبات والنكبات والإنتكاسات المخجلة مخفي عليهم ..لماذا لا يتركون هذا الرجل وتأريخه الذي تخجل منه الشموس والأقمار ..لماذا يمسحون أحذيته وقد تخلى عنه حتى أنصاره الأُميين ..أي سودان جديد يتحدث عنه عقار ومناوي وعرمان وقد تحالفوا مع المقصود بالسودان القديم زززاتو؟.








    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 27 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • مقتل اختصاصي بطريقة بشعة بيد أحد المرضى بولاية سنار د. مبارك آدم
  • حزب مستقبل السودان يرحب بعودة الإمام الصادق المهدي
  • عمر البشير: مرض العلاقات مع القاهرة الإعلام المصري
  • كاركاتير اليوم الموافق 27 يناير 2017 للفنان ودابو بعنوان إقتسام الكعكة مع احزاب الحوار ....!!
  • اتحاد الكُتّاب السودانيين - تدشين وعرض كتاب السودان ومياه النيل للدكتور سلمان محمد أحمد سلمان
  • فعالية وإحتفال إيد على إيد و دعوة لكل السودانيين بايرلندا ( دبلن )


اراء و مقالات

  • الكويت والكلمة المريرة بدون بقلم بدرالدين حسن علي
  • ايها الازهرى سالم عبد الجليل SHUT UP UR DIRTY MOUTH بقلم جاك عطالله
  • يحدث غداً في السودان بقلم إسحق فضل الله
  • إمريكا تحت جزمتي و غير الله ما في زول بخوفنا بقلم بشير عبدالقادر
  • فلسفة الفساد المالي والإداري بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • تذكرة لمن يعتقد أنه يستطيع طمس الحقيقة بقلم يوسف علي النور حسن
  • قريبا..قناة المقرن الفضائية اعلام الشعب السوداني!! بقلم عبد الغفار المهدي
  • ماساة السودان بقلم محمد ادم فاشر
  • رأي مضحك لنيتشة بقلم د.آمل الكردفاني
  • من أين سرق محمود محمد طه فكرة الأصالة ودعوى إنكار الصلاة؟! (2) بقلم محمد وقيع الله
  • المحقق الصرخي .. الدواعش التيمية يُنزلون الخالق منزلة المخلوق بقلم احمد الخالدي
  • الابادة الصامتة والبطيئة التي يتعرض لها شعب السودان Silent genocide in Sudan بقلم محمد فضل علي
  • (ناسكم).. بقلم إسحق فضل الله
  • الخرطوم هذه المدينة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • مفارقات !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • هل دعا الشهيد سيد قطب والأستاذ المودودي إلى التطرف؟ بقلم الطيب مصطفى
  • الوضع السياسي و الاقتصادي الراهن في السودان بقلم نعيم الفكى
  • الداعون للباطل بالحق..!! بقلم د. محمود شعراني

    المنبر العام

  • حنيني إليك وأشياء أخرى: الحوار الذي أجريته مع الشاعر والإعلامي السر قدور/القاهرة
  • هسع ترامب ده مالو علينا ؟!
  • تستمر خيانة الصادق المهدى للشعب عودة مشكوك ويؤكد ان الصادق المهدى عميل للنظام وكان جاسوسا بالمعارضة
  • خلاف حول (الإمامة) يقود لإغلاق مسجد بديوم بحري
  • رحماك يا عيني ما تزيدي العليا (رحم الله الفنان محمد مطر )
  • حقوق الحيوان والانسان فى السودان ودول الجوار وحق الامتياز
  • احزان كوستي وفاة سليمي خالد
  • بهدوء حول مقتل طبيب سنار
  • الشيخوخة في زمن الشباب
  • فن كبوشية..يغزو العاصمة القومية!!!
  • مرتزقة البشير تجقلب فى المخا اليمنية والشكر" لحمدان"* "فيديو"..
  • تست تست ،الو الو ، ون ، تو ، ثرى ، عودة الحبيب
  • رغم صغر سنه مثال للشجاعة و الإنجاز نتيجته الترشيح للأوسكار :‏
  • ود الباوقة خبر كاودا شنو ؟
  • إدارة ترمب تبحث تصنيف "الإخوان" منظمة إرهابية
  • مسرحبة العيال كبرت كمثال: إلى أي حد يعيش الفنانون في دواخلنا و إلى أي ‏حد يختلط الواقع بالخيال؟
  • آخر رئيس وزراء منتخب هو الأجدر بالسلطة الإنتقالية
  • ابو المزاج زاتو ... كان لقيتو قدامي بس ...
  • غلوتية : دخل القش ما قال كش ...
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    28-01-2017, 06:26 AM

    نسأل المولى الخلاص


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بعد أن عاد ديناصور حزب الأمة ..هل سيلحق به � (Re: عبدالغني بريش فيوف)

      المهدي الديناصور : 54 سنة سياسة ،، وقد ناهز من العمر 81 عاما ، وما زال المتوهمين والراكضين وراءه يتوقعون منه خيراً ،، وكأن تأريخ هذا الرجل المليء بالخيبات والنكبات والانتكاسات المخجلة مخفي عليهم .. لماذا لا يتركون هذا الرجل وتأريخه الذي تخجل منه الشموس والأقمار ؟؟.. لماذا يمسحون أحذيته وقد تخلى عنه حتى أنصاره الأُميين ؟؟.. أي سودان جديد يتحدث عنه عقار ومناوي وعرمان ؟؟ ) .

      • السودان ليس في حاجة للمزيد من أهل الخيبة والخيابة .
      • والخيبة متوفرة في السودان قبل عودة الديناصور المهدي . العمود الأول للخيابة .
      • الخيبة متوفرة في البشير وجماعته قبل عودة الديناصور الكبير .
      • الخيبة متوفرة في المعارضة بأشكالها وألوانها في الداخل والخارج .
      • وهنا لحظة من لحظات السخرية الفاضحة .
      • حيث نجد الممدوح ( المهدي ) في قمة الخيابة .
      • وفي نفس الوقت نجد المادحين ( عقار ومناوي وعرمان ) بنفس الخيابة .
      • والحمد الله الذي لا يحمد على المكروه سواه .
      • وقد ازدادت المكاره على المكاره .
      • وتوالت على السودان وجوه الخيبة والسواد بالمزيد والمزيد .
      • والشعب السوداني لم يشتكي يوما من قلة العواليق والخائبين .
      • وتلك مجرد مزاعم الخائبين فليس هنالك سودان قديم وسودان جديد .
      • بل هو نفس سودان النحس وسودان النكبات منذ استقلال البلاد .
      • وبل هي نفس تلك الوجوه المكروهة بالفطرة لدى الشعب السوداني .
      • ويا عباس لا رحنا ولا جئنا .
      • والأيدي مرفوعة نحو السماء يا رب خلص السودان من القديم والجديد .
      • يا رب أخرجنا من دائرة الديناصورات إلى دائرة الابتكارات .
      • يا رب بدل السودان من سودان التخلف والرجعية إلى سودان التقدم والنماء .
      • يا رب لقد زهج الشعب السوداني من أشكال البشير والصادق المهدي وتلك الأسماء في الساحات .
      • يا رب دمر البشير وأعوانه .
      • يا رب دمر المعارضة المسالمة والمسلحة وأعوانها .
      • يا رب أوجد في السودان أجيال وطنية مخلصة متفانية مسخرة لخدمة الوطن .
      • يا رب أنزل كارثة تبيد كل من يتسبب في تأخر السودان عن ركب الدول المتقدمة .
      • يا رب دمر كل من ينادي بالعنصرية في السودان .
      • يا رب أفني من الوجود كل الأسماء السياسية الموجودة في السودان اليوم .
      • تلك الأسماء التي توالي السلطة الحاكمة وتلك الأسماء التي تتحدث باسم المعارضة .
      • يا رب لقد زهج الشعب السوداني من دائرة الإخفاقات والفشل منذ لحظة الاستقلال .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    28-01-2017, 05:24 PM

    فيصل حمّاد


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بعد أن عاد ديناصور حزب الأمة ..هل سيلحق به � (Re: عبدالغني بريش فيوف)

      يا بريش ،
      تحياتي
      صاحبك مرمي الله الجبان يبدو أنه اتصل على بكري أبو بكر لكي يعطل عملية حق الرد من تحت مقالاته حتى لا نستمر في ملاحقته بموضوع القروش، لأَنِّي حاولت مرات عديدة كتابة رد تحت مقالاته لكن رابط الرد لا يعمل، بالله شوف القرد الجبان دا؟!
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    28-01-2017, 11:09 PM

    فؤاد


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بعد أن عاد ديناصور حزب الأمة ..هل سيلحق به � (Re: فيصل حمّاد)

      يا فيصل انا برضو حاولت ولكن خاصية الردود معطلة وهنا مش وقيع الله بس الجبان وإنما بكري ابوبكر برضو جبان يسيب وقيع الله يسب الناس في مقالاته باقذع واحد الألفاظ ويمنعنا كقراء نقول رأينا ونسأل ويا بكري انت جبان ومنبرك ما حر وبتخاف من الاخوان المسلمين الكيزان والسلفيين الداعشيين ..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    28-01-2017, 11:39 PM

    nour tawir
    <anour tawir
    تاريخ التسجيل: 16-08-2004
    مجموع المشاركات: 16008

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بعد أن عاد ديناصور حزب الأمة ..هل سيلحق به � (Re: فؤاد)



      الآخ الفاضل عبدالغنى بريش...


      وقال عقار في تعميم صحفي الأربعاء 25 يناير 2017، "إننا راضون عن العمل المشترك الذي قمنا به مع الصادق المهدي طوال فترة تواجده في الخارج".
      ....

      أذا كانت الحركة الشعبية أصلا قد رفعت البندقية..
      كرد فعل لحرب المراحيل االتى اشعلها الصادق عام 1986 فى ديمقراطيته الآخيرة..
      فكيف يعقل أن يكون الصادق المهدى جزءا من حل قضية جبال النوبة..
      أعتقد أن كثرة تناول الشأن العام تحت تأثير الخمور أو المخدرات..
      قد أوصل السودان الى الحضيض..
      فنحن الان فى أدنى درجات الانحطاط الحضارى..
      و البركة فى الخونة الذين غّطوا على شرفاء هذا البلد المنكوب..
      بمكرهم وخستهم وخلوهم من أى شرف أوكرامة..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    29-01-2017, 11:29 AM

    ياتو انتاك


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بعد أن عاد ديناصور حزب الأمة ..هل سيلحق به � (Re: nour tawir)

      مشكلة جبال النوبة هى اثنية بحتة لا علاقة لها بالسياسة بل الادعاء ان النوبة مظلومين فهذه مجرد توهم بالظلم وهى ناتجة عن مركب نقص مستحكم ومن علاماته كراهية الاخر ورميه بدواعى التهميش وتحميله الظلم والبؤس الذى تعانى منه هذه القبائل التى لا قيادة رشيدة لها والحل للنوبة التعايش مع الاخرين والاعتراف بانهم اقلية فى الجبال والاقتناع ان الخواجات غير قادرين على تغيير وضع النوبة البائس لان البؤس متاصل فى النوبة اصلا وحتى لاؤلئك الذين يعيشون فى بلاد اسيادهم الخواجات
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    29-01-2017, 01:32 PM

    nour tawir
    <anour tawir
    تاريخ التسجيل: 16-08-2004
    مجموع المشاركات: 16008

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: بعد أن عاد ديناصور حزب الأمة ..هل سيلحق به � (Re: ياتو انتاك)




      مشكلة جبال النوبة هى اثنية بحتة لا علاقة لها بالسياسة بل الادعاء ان النوبة مظلومين فهذه مجرد توهم بالظلم وهى ناتجة عن مركب نقص مستحكم ومن علاماته كراهية الاخر ورميه بدواعى التهميش وتحميله الظلم والبؤس الذى تعانى منه هذه القبائل التى لا قيادة رشيدة لها والحل للنوبة التعايش مع الاخرين والاعتراف بانهم اقلية فى الجبال والاقتناع ان الخواجات غير قادرين على تغيير وضع النوبة البائس لان البؤس متاصل فى النوبة اصلا وحتى لاؤلئك الذين يعيشون فى بلاد اسيادهم الخواجات
      ....

      هذه العقلية هى التى دفعت النوبة الى حمل السلاح..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de