نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-22-2017, 06:51 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

برافو الحزب الديموقراطي الليبرالي: رؤية استراتيجية وتخطيط اقتصادى وتنموي محكم بقلم غانم سليمان غانم

01-02-2016, 07:29 AM

غانم سليمان غانم
<aغانم سليمان غانم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 38

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


برافو الحزب الديموقراطي الليبرالي: رؤية استراتيجية وتخطيط اقتصادى وتنموي محكم بقلم غانم سليمان غانم

    07:29 AM Jan, 02 2016

    سودانيز اون لاين
    غانم سليمان غانم-السعودية
    مكتبتى
    رابط مختصر


    [email protected]
    غياب الرؤية النهضوية في السودان
    لم يهتم آباء الإستقلال في السودان بالتنمية الإقتصادية بخلاف آباء الإستقلال الهنود الذين خططوا بمثابرة لجعل الهند دولة عظمى وللمفارقة استقلت الهند قبلنا بثمانية أعوام وهي تفوتنا حالياً بما يقارب ثمانمائة عام في مجال التقدم الحضاري وقد حققت الهند معدلات عالية من التنمية الإقتصادية جعلها قوة اقليمية وعالمية وسوق ناشئة وذلك رغم عدد السكان الكبير والتنوع الإثني والعرقى والتعدد الدينى والسياسي. ولم يهتم آباء الإستقلال السودانيين بتبني رؤية نهضوية فى مجالات التخطيط للتنمية الإقتصادية والإجتماعية بل كان جل همهم السودانة (تولى وظائف المستعمرين) والتنافس على كراسى السلطة فانقسموا إلى اتحاديين واستقلاليين وهذا لب المشكل السياسي السوداني في الماضى و الحاضر.
    تعاقبت الأنظمة العسكرية والديمقراطية في السودان وكان جل همها منصباً على السلطة. وحتى لا نظلم أحداً فقد خطط النظام العسكري الأول (نظام نوفمبر – نظام الفريق عبود) لتنمية اقتصادية من خلال الخطة العشرية التى انجز من خلالها بعض المشاريع التنموية الكبرى في مجال الزراعة والصناعة والبنية الأساسية ولكنه اصطدم بمعارضة قوى اليسار التى كانت ترفض التوجه التنموى الرأسمالى وبذلك ضاعت على البلاد العديد من الفرص التنموية. وتقدم النظام العسكري الثاني (نظام مايو – نظام المشير نميري) خطوتين إلى الأمام في مجال التخطيط الاقتصادي بوضع الخطة السداسية الأولى والخطة السداسية الثانية ومن خلال التعاون الدولي أنجز بعض من المشاريع الكبرى في قطاع البنية الأساسية والصناعة والزراعة ولكنه أغفل قطاع الطاقة والكهرباء. كان حزب الأمة القومي أول حزب أدرج خطة اقتصادية وتنموية في برنامجه الانتخابي في الديمقراطية الثالثة (برنامج نهج الصحوة).
    ضرورة التخطيط الاقتصادي والتنموي لنهضة الشعوب
    لا شك في أن أى أمة تريد النهضة والتقدم الحضاري ينبغي عليها أن تسعي للتخطيط في مجال التنمية الإقتصادية والإجتماعية وهذه هي الصين وماليزيا في خلال ربع قرن أصبحتا من القوي الإقتصادية العظمي حيث بلغ الاقتصاد الصيني معدلات نمو جعلت منه القوة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية وسيكون الاقتصاد الصينى الإقتصاد الأول على مستوى العالم بحلول عام 2020م أما ماليزيا وبفضل حكمة وتخطيط الدكتور الحكيم مهاتير محمد صارت نمراً آسيوياً وسوقاً ناشئة يشار إليها بالبنان.
    ولماذا نذهب بعيداً فهذه جارتنا أثيوبيا وبفضل صفوتها الحاكمة تسعي لنهضة شاملة في مجالات التنمية الإقتصادية والإجتماعية، وقد أكملت أثيوبيا الخطة الخمسية الأولى (2010 -2015م) وحققت المركز الأول على مستوى دول القرن الأفريقي والمركز الثالث على مستوى دول أفريقيا في مجال النمو الإقتصادي، ومع أن أثيوبيا دولة غير بترولية فهي تسعي بمواردها الضئيلة وبالتمويل الذاتي من شعب فقير اقتصادياً لتشييد سد النهضة الأثيوبي العظيم الذى ستكون له بصماته الواضحة في نهضة أثيوبيا الاقتصادية والإجتماعية.
    مبادرة لا نظير لها في عالم السياسة السودانية
    أحسن الحزب الديموقراطي الليبرالي صنعاً بأن أولى التنمية الاقتصادية والإجتماعية اهتماماً كبيراً في برنامجه الحزبي ونأمل أن يولي الفرقاء السياسيين في السودان العناية الكاملة بهذه الرؤية السياسية وبالتخطيط الإقتصادى والتنموي لهذا الحزب لأجل صياغة برنامج نهضوى شامل تكون مرتكزاته ما وصل إليه الحزب الديموقراطي الليبرالي.
    وفيما يلي المحاور الرئيسية لإطروحات الحزب الديموقراطي الليبرالي فى مجال التنمية الاقتصادية والإجتماعية:
    أولاً: الهدف مضاعفة الدخل القومي السوداني خمس مرات في خلال عشرة أعوام من بدء تنفيذ البرنامج،
    ثانياً: اجراء اصلاح اداري بالعودة للاقاليم الخمسة والغاء كل الولايات الحالية وخفض المصاريف السيادية والادارية بنسبة الثلثين،
    ثالثاً: تخفيض نفقات الامن والدفاع ( تصل حاليا ل٧٠٪ ) بنسبة 10% وإعادة تخطيط الميزانية بحيث يذهب القسط الاكبر لتوفير مدخلات الانتاج وخصوصا الزراعي والحيواني والجزء الباقي لتوفير السلع الاساسية والخدمات الاساسية،
    رابعاً: اصلاح العلاقات الخارجية وتحسين تعامل السودان بالخارج بحيث نحصل على الغاء للديون المتراكة وكذلك الحصول على منح وهبات تذهب لتوفير مدخلات الانتاج وتحريك عجلة الاقتصاد،
    خامساً: فتح مجال النشاط للقطاع الخاص وتشجيع المستثمرين السودانيين والاجانب والمغتربين للاستثمار في السودان وتخفيف الجبايات المفروضة عليهم،
    سادساً: وقف التعدين العشوائي واهدار الموارد واعادة تتظيم قطاع التعدين تماماً وبحيث ترتفع كفائته وانهاء اهداره وسرقته،
    سابعاً: حل مشكلة الطاقة بشكل جذري وذلك بعمل عشرات ثم مئات مشاريع الطاقة البديلة وهناك مصادر تمويل جاهزة لهذه المشاريع متوفر في حالة كانت هناك حكومة جادة نظيفة في السودان،
    ثامناً: عمل صناديق ومشاريع لاعادة تعمير المناطق المدمرة بالحرب تحت اشراف اعلى الخبراء السودانيين والدوليين وان تكون مستقلة عن الحكومة،
    تاسعاً: إعادة تاهيل البنى الاساسية والمشروعات التي كان يقوم عليها الاقتصاد وعصرنتها وتطويرها مثل المشاريع المروية والسكة حديد والنقل النهري والصناعات الغذائية والتحويلية الخ،
    عاشراً: ضمان حكم القانون واستعادة الاموال المنهوبة والضرب بيد من حديد على مواقع الفساد،
    حادي عشر: تشغيل الشباب وذلك عن طريق بنك الشباب وتمويل المشاريع الصغيرة وخصوصا في مجالات الانتاج الزراعي والصناعي والحرفي،
    ثاني عشر: استعادة القدرة التنافسية للبضائع السودانية وارجاعها للسوق الاقليمي والعالمي مثل القطن والسمسم والجلود ومشتقاتها.
    إمكانيات إعادة تأهيل واصلاح الأقتصاد القومي السوداني
    يئس بل قنط بعض السودانيين من امكانية اصلاح النظام السياسي والنظام الإقتصادي في السودان واعتبروهما جثتين هامدتين ونقول لا يأس من رحمة الله ولنا في تجربة الشعب الإلماني عظة وعبرة فقد حقق الألمان طفره اقتصادية كبيرة بعد حربين مدمرتين وها هي قاطرة الإقتصاد الألماني تجر كل الإقتصاديات الأوروبية وتقدم الدعم والمعونة للدول الأوروبية التى أرهقتها الديون والمساعدات الإقتصادية للدول النامية. ولا نذهب بعيداً فهؤلاء إخواننا وجيراننا في شرق وغرب السودان (أثيوبيا وتشاد) يسعون بخطى حثيثة لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية. نحن أمة عظيمة وتاريخها مجيد وقد أقام أجدادنا النوبيين أول دولة في العالم بنظام سياسى عادل وقاموا بالفتوحات حتى وصلت دولتهم الهلال الخصيب وقد شوهد وزير مالية الملكة (الكنداكة) كلهاتها على عربة تجرها الخيول في بيت المقدس (بمعايير اليوم عربة همر). آمل أن يتواصى السودانيين على برنامج نهضوي اقتصادي اجتماعي يحقق لنا النهضة في كافة المجالات.



    أحدث المقالات

  • العام الجديد.. عام رواية جديدة.. يكتب فصولها الشعب بقلم الطيب الزين
  • الكنداكة الأولى نحو ألف سنة قبل كنداكة مروي التي حاربت الروما بقلم د. أحمد الياس حسين
  • الايزيدية نادية مراد ايقونة 2016 وجائزة نوبل واقليات العالم بقلم جاك عطالله
  • ذلك هـو المسـلم العزيـز فدعــوه فـي ريـاض العــز !
  • الخاتم عدلان و عبد الله علي إبراهيم زوايا مختلفة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ما بين عيسى ومحمد .. بقلم رندا عطية
  • الذكرى ال60 لدولة الجلابي في السودان؛ مؤتمرالعَمائم البيضاء إعترافٌ بالخلل الهيكلي وإستمرار الإستهبا
  • ام دوم لتنظيم الاتحادى الديمقراطى دون اقصاء لاحد بقلم حسن البدرى حسن / المحامى
  • هذا أخي يا تاجر البندقية..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • الإستقلال جسد روحه الحرية، أين الروح؟! 1/2بقلم حيدر احمد خير الله
  • ما بيني وبينك - كولاج بقلم الحاج خليفة جودة
  • رجم الاستقلال: من هان حتى تواضع في نفسه كل معنى رفيع بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • زخات الفرحة الجاياكم بقلم الحاج خليفة جودة
  • الخرطوم ساهرت في راس السنة ونامت في صباح الاستقلال!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • هل من امل يا وطنى الجريح؟؟ بقلم سعيد شاهين اخبار المدينه تورنتو
  • محاكاة الحياة من أجل حرية الصحفيين بقلم د. أحمد الخميسي
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (74) للخليل ألف تحيةٍ وتحية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-02-2016, 10:45 AM

أحمد عبد الكريم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: برافو الحزب الديموقراطي الليبرالي: رؤية ا (Re: غانم سليمان غانم)

    ليــــت قومـــي يعلمــــون !!!!!
    الكلام هنا في البدايات يعجب العقل كثيراَ .. وهو مقال يمس الحقائق على أرض الواقع السوداني .. ويجسد تلك الأخطاءات الكبيرة الجسيمة المؤسفة التي واكبت سودان ما بعد الاستقلال .. وهو الكلام المطلوب الذي يجب أن يقال وينال الاهتمام في هذه الأيام .. والتي تمثل أيام السودان السوداء .. والمقال كان في المسار السليم لو تلك الهفوة والشائبة الكبيرة التي تخلق الفجوة والشقاق من أول وهـلة .. ورغم أن العنوان يجتهد في إيجاد أرضية لحزب من الأحزاب السودانية كنا نتمنى لو أن ذلك المقال تجرد وتناول أسباب إخفاقات آباء السودان بعد الاستقلال حين لم يهتموا بالتنمية الاقتصادية .. بينما نجح آباء الهند في ذلك .. ولكن عندما تنطلق المسميات من منطلقات الليبرالية والعلمانية والإسلامية .. نحس بأن المقال والنوايا برمتها تمثل مولودا ميتاَ من داخل الرحم .. ( ومع الأسف الشديد ما كنا نريد ذلك ) .. لأن ذلك يوحي بأن الدوائر ما زالت دائرة في السودان بنفس الوتيرة والمنوال .. وأن المعارك والاتجاهات الفكرية والسياسية القديمة ما زالت تنتكس في نفس المربع الأول .

    ونعود مرة أخرى لنقول أن ذلك الكلام الذي جاء في مقدمة المقال هام للغاية .. ويصيب الحقائق في الصميم .. وهو ذلك الكلام المطلوب في عصر أبتلي فيه السودان بالمناوشات الغوغائية .. ولكن البون شاسع حين يقارن الكاتب بين إنسان الهند ذلك الإنسان الراقي الواعي الذي يجعل الهنـد في حدقات العيون .. ولديه الهند قبل كل شيء في الوجود وبين إنسان السودان الذي يفقد مثقال ذرة من تلك الوطنية .. فأرض الهند هي أرض ( غاندي ) رمز الوطنية في العالم .. وهنا أرض السودان حيث عبادة المناطق والقبائل والجنسيات والاثنيات .. وحيث الحروب والمناوشات بحجة التهميش والعنصرية .. وشتان بين إنسان وإنسان .. هنالك الإنسان ابن الحضارة والتاريخ والفهم والعقل .. وهنا الإنسان ابن التخلف والبدائية والجهل والغوغائية .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2016, 11:49 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32938

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: برافو الحزب الديموقراطي الليبرالي: رؤية ا (Re: غانم سليمان غانم)

    استاذنا غانم سليمان غانم

    كل عام وانت بخير وألف تحية

    مما يسعدنا ويشرفنا أن تأتي هذه الشهادة منك استاذنا للحزب وهو يخطو خطواته الصغيرة ولكن الواثقة والمثابرة في الخروج من جدل السياسة السودانية العقيم والاتفاقيات والعهود غير المبدئية لما يهم الناس ويمكث في الارض.

    اشرت يا استاذنا لتجربة الجارة اثيوبيا ولكن لا يغيب عنك حتما تجربة الجزيرة الصغيرة سنغافورة والتي نهضت خلال ثلاثين عاما من الحضيض ورفعت دخل مواطنها من 550 دولارا الى 23 الف دولار؛ والان يتجاوز ال35 الف دولار

    كما لا تغيب عنك تجربة البرازيل البلد العملاق الذي نهض من الفقر والفاقة والبؤس ليصبح في ظرف عقد ونيف سابع أكبر اقتصاد في العالم وما زال يوالي التطور.

    نحن نؤمن ان السودان زاخر بامكانياته وكوادره وشعبه المحب للعمل؛ فقط تنقصه الرؤى السليمة والقيادة الرشيدة التي تقوده في درب المجد

    لك ألف تحية

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de