بداية الغرق الفارسي في المستنقع العراقي مصعب المشرّف:

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 00:28 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-06-2014, 11:26 PM

مصعب المشـرّف
<aمصعب المشـرّف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 183

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بداية الغرق الفارسي في المستنقع العراقي مصعب المشرّف:

    ظهر رئيس الوزراء روحاني أنو شروان الفرس على شاشات التلفزيون فرحاً بالضوء الأمريكي الأخضر له للتدخل في العراق .
    وهكذا تبلع إيران الخميني الطعم المرير ..... وستصبح عما قريب في مواجهة مفتوحة غير محسوبة العواقب مع تنظيم القاعدة الذي يبدو أنه قد أصبح عصياً على الجميع بمن فيهم الولايات المتحدة ... فهل تنجح إيران الخميني المتخلفة تكنولوجياً وتعبوياً في المهمة التي فشلت فيها القوى العالمية السوبر؟
    في جميع الأحوال سيبقى إستعادة سواد العراق العربي حلماً للفرس منذ سقوط إمبراطوريتهم تحت سنابك خيول جيوش الفاروق عمر رضي الله عنه.
    ولكن هل تستطيع إيران أن تتحمل الثمن بطول هذه المسافة وعرضها من العراق إلى لبنان مروراً بسوريا وحوثي اليمن؟
    هل سيحتمل الإقتصاد الفارسي أن تستنزف موارده المالية والبشرية قطرة قطرة إلى هذا المدي المتوقع؟
    العالم أجمع بقيادة الولايات المتحدة راهن منذ سنوات على تفكيك تنظيم القاعدة .. ولكن الذي رشح بعد كل تلك الإخفاقات التي شهدها التحالف العالمي ضد هذا التنظيم .... الذي رشح أن القاعدة لم تعد مجموعات إنتحارية وجهادية مسلحة فقط ، بقدر ما أصبحت عقيدة راسخة تضرب بجذورها في كامل الكرة الأرضية.

    في آخر خطاب له نعى الرئيس أوباما لشعبه حقيقة أن الولايات المتحدة قد أنفقت المليارات في الحرب ضد نظام صدام حسين ، ومحاولة جلب الديمقراطية والإستقرار إليه .. ولكن كل ذلك باء بالفشل لأن هناك إعوجاج في مفاهيم المواطن العراقي العادي والصفوة لجهة الطائفية .. وأن الصراع في العراق سيستغرق عقوداً وبلا جدوى .. ولن يتم حله إلا بإرادة العراقيين أنفسهم... وعلى طريقة لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

    وكان الضوء الأخضر الذي منحه أوباما للجميع هو قوله " أن بلاده لا يمانع في دور لقوى إقليمية لمحاولة حل النزاع العراقي العراقي"... وهو يعني هنا إيران من جهة والسعودية من جهة أخرى بوصفهما اللاعبان الرئيسيان.

    الولايات المتحدة إذن تترك الساحة خالية في محاولة لنفض الأيادي من ما لا طائل من ورائه ؛ وجرجرة القوى الإقليمية لملء الفراغ واستنزافها على نحو يحقق المكاسب الضمنية لإسرائيل أيضاً.

    إذن نحن على أعتاب موجة جديدة من إنخفاض أسعار البترول والغاز الطبيعي وحتى الذهب والمعادن النفيسة ، التي ستخرجها دول المنطقة من داخل خزائنها وأعماق أراضيها لمقابلة أعباء التدخل في الحرب الأهلية العراقية طويلة المدى.

    ولن يكسب من هذه الحرب سوى الولايات المتحدة والغرب بوجه خاص... فهؤلاء لن يغمض لهم جفن ولن يرتاح لهم بال حتى يستعيدوا تلك المليارات التي أنفقوها بلاطائل في حرب صدام حسين.

    في كل الأحوال لن تخضع رقاب العرب ولا ثقافتهم للعجم من فارس ... ولن يتحول العرب من ترتيل قرآنهم بلسانهم العربي المبين إلى قراءته باللغة الفارسية ..... ولن يديروا ظهورهم لحديث أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ويلتفتوا بدلاً عن ذلك إلى مقولات وآراء شخصية صادرة من الخميني أو جماهير عمائم غيره.

    كل ما تصرفه الدعاية الفارسية من مزاعم وكلمات معسولة بشأن التعايش بينهم وبين العرب يبقى محض هراء . وأحوال العرب السنة في الأحواز وفارس أجمعها لخير دليل على المدى الذي يمكن أن تذهب إليه الآلة العنصرية الفارسية ورديفتها الطائفية في التنكيل بالعرب السنة لا بل وكافة العرب على مختلف طوائفهم حتى الشيعة منهم فيما بعد الذين وإن نجوا من الفرز الطائفي فإنهم لن ينجو من بطش الآلة العنصرية الفارسية.

    والذي لايحسبه الإيراني الخميني الشيعي الطائفي .. الذي لا يحسبه هو أن العرب السنة في العراق ، وعلى امتداد الوطن العربي والعالم الإسلامي لا يثقون بهم البتة .. وأنهم لن يضعوا أيديهم في يد الفرس أبداً ؛ ناهيك أن يضعوها في يد الطائفة الشيعية الغالبة والحاكمة لديهم ..

    السنة في العراق يمثلون 58% من شعبه .. ومن ثم فإن الإستهانة بهذا الواقع لايعني سوى الترجمة العملية للحماقة والصلف الفارسي الموروث .
    كذب نوري المالكي المشؤوم حين ظن أن بإمكانه أن يصبح صدام حسين جديد في نسخة طائفية هذه المرة ... وهاهو اليوم يختبيء مذعوراً بعد أن استيقظ على واقع أنه لا يمتلك سوى تنابلة وأفندية على هيئة جيش وقوى أمنية طائفية لا يجيدون سوى الفرار وتولية الخصوم الأدبار.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de