منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 19-01-2018, 02:01 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بداية التدهور وتاريخ الإنحطاط العربى فى الحقبه الراهنه ( 3 ) بقلم ياسر قطيه

21-10-2016, 03:47 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بداية التدهور وتاريخ الإنحطاط العربى فى الحقبه الراهنه ( 3 ) بقلم ياسر قطيه

    03:47 AM October, 21 2016

    سودانيز اون لاين
    ياسر قطيه-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    العراق ـ نزيف الدم المستمر وصدام حسين ليس بطلاً

    ( 1 )
    منذ الإنقلاب العسكرى الأول الذى قام به كلٍ عبد السلام عارف وعبد الكريم قاسم فى العراق سنة 1958 والذى نفذه ما أسموه بحركة الضباط الوطنيين أو حركة 14 تموز وإطاحته بنظام الملك فيصل ملك العراق وقتها وإرتكاب قادة الإنقلاب لمجزره بشعه تمثلت فى تصفية كل أفراد الأسره المالكه بخدمها وحشمها فى باحة وغرف قصر الرحاب بما فى ذلك رئيس الوزراء العراقى وقتها نورى السعيد باشا الذى فر من المجزره وإختبأ لعدة أيام الى أن تم الوصول إليه وتصفيته ، منذ إنقلاب عارف / عبد الكريم الدموى ذاك وإستيلاء الإنقلابيون على السلطه ـ كرت سبحه متواتره من الإنقلابات العسكريه فى تلك البلاد وإنفتحت حمامات الدم ومن وقتها وطوال حقب تاريخنا القريب والمعاصر لم يعش الشعب العراقى الشقيق حياته كما ينبغى ولم يهنأ فى أرض بلاده أو يعيش حياته الطبيعيه مثل بقية البشر .
    قدر الشعب العراقى كان ومايزال أن يحيا ويموت فى مستنقع القمع والحبروت ويغرق فى بحور من الدماء .
    يحدث هذا منذ إنقلاب ضباط حركة 14 تموز التى شرب قادتها من ذات كأس العلقم الذى جرعوه للملك فيصل مروراً بحكومة عبد الرحمن البزاز ثم عبدالرحمن عارف وصولاً الى عهد الرئيس أحمد حسن البكر الذى أطاح به صدام حسين فى إنقلاب أبيض مجبراً إياه على الإستقاله والتنازل عن الحكم ومروراً بعهد الدوله الإسلاميه المعلنه فى العراق دولة داعش وليس إنتهاءً بحكومة الدكتور حيدر العبادى رئيس وزراء جمهورية العراق الحالى والذى تخوض قواته المجوقله الأن وجيشه النظامى ومليشياته المتشره بلا ضوابط أو أى قواعد عسكريه وجحافل ما يسمى بالحشد الشعبى الذى هو الحشد الشيعى فى الحقيقه حرباً حقيقيه على الأرض هى بمثابة داحس وغبراء فى العصر الحديث ضد فلول تنظيم داعش سيء الصيت والسمعه فى مدينة الموصل وبقية أركان البلاد .
    منذ العام 58 والى يوم الناس هذا والشعب العراقى بكل طوائفه كتب عليه القتال .
    لم يحظ العراق يوماً بأى حكومه رشيده تعمل لأجل معاش وأمن وسلامة التراب الوطنى العراقى وشعبه المحاصر بشبح الموت على مر الأزمنه والحقب ـ كل الحكومات التى تولت زمام السلطه فى العراق نكلت بالشعب العراقى فى الداخل وقمعته بشده وأفقدته القدر على الكلام بحبس لسانه وكانت كلها حكومات فاسده ساديه ودمويه وسيئه بيد أن أسوأها على الإطلاق والأشدها قمعاً وتنكيلاً بالشعب العراقى هى حكومة صدام حسين .
    قد يقول قائل إن جرائم الولايات المتحده الأمريكيه فى العراق وجرائم بريطانيا وفرنسا وكل دول التحالف المزعوم بالإضافه لبشاعة جرائم داعش غير المسبوقه فى حق الشعب العراقى وجرائم الشيعه ضد السنه كل تلك الجرائم مجتمعه هى الأسوأ على الإطلاق فى هذه الحاله يمكننا القول بكل بساطه إن المتسبب فى جملة المتاعب التى يعيشها الشعب العراقى وبقية شعوب دول المنطقه والعالم ومن فتح عش الدبابير هذا هو صدام شخصياً وليس أى أحد أخر على الإطلاق .
    أن تغلب علينا العاطفه هذا شئ وأن نجرد حساب التاريخ لنكتبه للأجيال وللعظات والعبر هذا شئ أخر وإن كان يراودك أدنى شك فى مزاعمنا هذه وتحميلنا للرئيس العراقى الراحل صدام حسين كامل المسؤوليه فيما حدث سابقاً ويحدث الأن وما سيحدث غداً نتيجةً لإرتكابه لأكبر حماقه فى التاريخ يمكن أن يقدم عليها بشر ونعنى بذلك بلع الطعم الأمريكى الجهنمى وقيامه بغزو الكويت ... للدلاله على ذلك دعنا نستعرض تاريخ حكم صدام حسين ما له وما عليه .
    لم يجنى صدام حسين على الشعب العراقى فقط بل طالت جرائمه وتوابعها العديد من الدول والأفراد فى شتى بقاع العالم ، صدام حسين غير وجه الكره الأرضيه للأسوأ وقلب حياة البشريه جمعاء رأساً على عقب وأذى جميع سكان الكره الأرضيه القاطنين على ظهر هذا الكوكب رأساً .
    كان طاغية لا يشق له غبار وكان مستبداً وباطشاً دموياً ومغروراً وكان مصاباً بداء جنون العظمه ، وللظهور بمظهر البطل لا يُقهر ولا يخاف ، بدد كل العراق ثروات العراق الهائله لكى يرضى غروره ونرجسيته على حساب الشعب العراقى وبقية شعوب ودول المنطقه التى كان يستأسد عليها .
    ولما بلغ به الغرور مبلغاً وفاقت غطرسته وعنجهيته الحدود أوقعه الله سبحانه وتعالى فى شر أعماله عندما وسوس له الشيطان ، الشيطان الأكبر والمسيح الدجال الولايات المتحده الأمريكيه لتفتح أمامه فوهة جهنم لتقوده رسول الشر وسفيرة النوايا السيئه مبعوث الشيطان الأكبر المعتمده لدى صدام حسين السفيره ( أبريل غلاسبى ) التى إستدرجته بنعومة الأفعى وأوهمته بإن دولتها ستغض النظر ما فتح شهيته لغزو دولة الكويت .
    الرجل الذى لم يكمل تعليمه الثانوى والمغرم بالأزياء العسكريه والذى منح نفسه رتبة ( مهيب أول ركن ) أعلى رتبه غير متفق عليها فى السلك العسكرى فى كل دول العالم وهو الذى لا يعرف صفا من إنتباه إذ أنه ليس بعسكرياً ولا حتى سياسياً إبتلع الطعم وفعلها بكل غباء ووقع فى الفخ الجهنمى الذى نصبته له دولة غلاسبى لينتهى به المطاف الى حفره أُخرج منها كال############ ومن ثم الى أعواد المشنقه .
    لسنا شامتين على الرجل وهو بين يدى مليكٍ مقتدر ولا نحن بصدد التجنى عليه أوالنيل منه ، فأفعاله المشينه وممارساته السيئه وتصرفاته البالغة الرعونه التى لا يقدم عليها أى سياسى حصيف هى التى تروى تاريخه السيئ ونحن نكتبه للأجيال ، نحن ننقل مواقف صدام حسين وأفعاله نقل مسطره دون أن نضيف عليها شيئاً من بنات أفكارنا ...
    والنعوت التى أسبغناها على الطاغيه العراقى الراحل تجسدها العديد من المشاهد التى تبين غطرسته .
    ( 2 ) .
    فبعد أن أطاح بالرئيس أحمد حسن البكر بفترة وجيزة جمع قيادات حزب البعث في 22 يوليو عام 1979 م بقاعة الخلد ببغداد وخلال الاجتماع الذي أمر بتصويره قال صدام بأنه وجد جواسيس ومتآمرين ضمن حزب البعث وقرأ أسماء هؤلاء الذين كانو ارتبطوا سراً مع حافظ الأسد الذى أواه عندما كان طريداً وتم وصف هؤلاء بالخيانة وتم اقتيادهم واحدا تلو الآخر ليواجهوا الإعدام رمياً بالرصاص خارج قاعة الاجتماع وعلى مسامع الحاضرين صدام فعل ذلك وهو يضع ساقاً على ساق ويتأرجح على المقعد الوثير فى المنصه وهو يدخن السيجار الكوبى !!
    تلك كانت البدايه وبها دشن صدام حسين عهده الدموى ثم ما لبث بعد ذلك أن إلتفت الى جارته إيران وهو حديث عهد بالمنصب الرئاسى إذ لم يمكث فيه إلا بضعة أشهر ليشعلها حرباً ضروس مع دوله جاره له إستمرت لمدة ثمانيه أعوام بالتمام والكمال عانى خلالها الشعب العراقى الأمرين وكان يأخذ أبناء العراقيين والعراقيين أنفسهم من بين جدران منازلهم ليدفع بهم الى محرقة إيران تلك التى أشعلها دون أى مبرر منطقى يبيح له هدر أرواح العراقيين وموارد الشعب العراقى التى إلتهمتها الحرب ، وكما بدأ حربه المدمره مع إيران بمزاجه الخاص عاد ليعلن عن نهايتها بمزاجه الخاص كذلك !! فقد كان الطاغيه هو مالك العراق الأوحد وله مطلق الحريه فى التصرف فى موارد العراق البشريه والماديه دون أن يجرؤا أحد على الإعتراض
    إنتهت حرب صدام حسين مع إيران الى لا شئ ! بعد ثمانيه سنوات من الحرب الضروس عاد صدام الى المربع الأول وكأن شيئاً لم يكن .
    بالإعلان عن إنتهاء الحرب مع إيران هل إنتهت متاعب العراقيين الذين كانوا أسرى لجبروت الطاغيه وهل إنتهت متاعب العرب والعالم ؟ بالنسبه لرجل على شاكلة الرئيس العراقى هذا الإجابه هى لا ، صدام إنقلب على شعبه فى الداخل ، أباد أكراد العراق فى حلبجه بغاز الخردل ! فتك صدام حسين المجيد التكريتى بمواطنيه وقضى عليهم بالكيماوى ! إرتكب الرجل جمله من المجازر فى حق الشعب العراقى وفى حق جارته إيران .... وبعد مرور أقل من عامين عقب حربه الخاسره مع إيران ، إلتفت صدام حسين الى جاره أخرى هى الكويت ، هذا الرجل لايعرف حق الجيره ودائماً ما يطعن جيرانه الأقربون فى الظهر ، طمع صدام حسين فى ثروات الدوله الجاره والشقيقه وصاحبة الفضل عليه وبدأ يتحرش بها تحت ذريعة أسباب واهيه لا أجد داعى لذكرها لتفاهتها ، صرفت الكويت بإسم العروبه والإسلام والجيره مدفوعه بالنخوه العربيه الأصيله كما فصلناها فى مقالنا الفائت أكثر من 14 مليار دولار إسناداً لصدام حسين فى حربه مع إيران ، لم يشفع كل هذا النُبل للكويت وبدأ صدام حسين نهج الإبتزاز ، مارس صدام حسين إسلوب البلطجه على أخوانه العرب ، عض صدام حسين الأيادى التى ظلت على الدوام ممدوده له ومن ثم بدأ يملى شروطه وهو منتفخ الأوداج والكشانيه من رؤساء العرب فى ذاك الزمان الأغبر يزينون له الباطل وينافقونه بلا حياء وينفخون فيه حتى إنتفخت أوداجه وأسموه بطل القادسيه ! أو أسموا القادسيه بقادسية صدام !! كانوا يضحكون عليه فقد وجدوا ضالتهم فيه وهو الأهوج والمغفل النافع .... بطل أم المعارك الذى أُمسِك به فى ( أم الحفر ) بدأ يبتز دول الخليج بقوله إن الحرب مع إيران كانت دفاعاً عن البوابه الشرقيه للوطن العربى !! تحت هذا الزعم مارس صدام الإبتزاز ... طالب صدام حسين السعوديه والكويت بالتفاوض لإعفاء الديون ، ويقدر البنك الدولى حجم الديون العراقيه للكوين بـ 60 مليار دولار !! وفوق ذلك طالب صدام حسين دول الخليج بمنحه ( غير مسترده بالطبع ) قدرها عشره مليار دولار ! كما طالب الكويت بمنحه على سبيل الإيجار الذى لا يُسدد بالطبع حقلى وربه وبوبيان وهو حقول نفط رئيسيه فى الكويت ، إزاء هذه التحرشات وأعمال البلطجه التى بدأ يستخدمها صدام حسين تحركت الدبلوماسيه العربيه بقوه لإخماد التوتر بيد أنها كالعاده ، فشلت وعلى الرغم من ذلك سعت دول الخليج وعلى رأسها المملكه العربيه السعوديه التى لم تقصر فى شئ على الإطلاق وبذلت الغالى والنفيس فى سبيل التودد لصدام حسين وإرضاءه بشتى السبل لإنهاء حالة التوتر السائده فكان أن دعت الرياض لإجتماع عاجل مع مسؤولين رفيعى المستوى يمثلون حكومات البلدين ـ ما جرى فى الرياض وما إستتبع ذلك نتناوله معاً فى المقال القادم الذى يلى هذا .





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الجبهة السودانية للتغيير : تحي نضال الشعب السوداني
  • الحزب الإتِحادى الُموًحَد : ثورة أكتوبر- وجوب العودة الظافرة
  • دعوة لمظاهرة كبري ببلجيكا
  • نائبة رئيس حزب الأمة القومي الدكتورة مريم الصادق المهدي في حوار مع (المجهر السياسي) (2-2)
  • الأمم المتحدة: العهدان الدوليان لحقوق الإنسان حجر أساس الحوكمة السليمة
  • رئيس حزب حركة الإصلاح الآن د. غازي صلاح: وجود(140) حزباً بالسودان فوضى
  • رئيس حزب حركة الإصلاح الآن د. غازي صلاح: وجود(140) حزباً بالسودان فوضى
  • وزير الخارجية البروفسير إبراهيم غندور: اتفقنا مع أمريكا على تاريخ لرفع الحصار عن قطع الغيار
  • خرائط بمقررات «الإنجليزية» بمصر تثبت سودانية حلايب
  • الحزب الشيوعى السودانى: الأطباء المستقيلون تيار تخريبي هدفه المشاركة في النظام
  • الاتصالات السودانية : (29.468.544) مليون يستخدمون الهاتف السيار


اراء و مقالات

  • كتابات خفيفة 5 حمدين ولد محمدين في قبضة الأمن بقلم هلال زاهر الساداتي
  • أكتوبر: هذا واقعنا وأنت غَدُنا بقلم محمد محمود
  • أكتوبر 1964: في طريق لينين عُرجاً ومكاسير بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • أقسم بالله العظيم و كتابه الكريم أنهم متأسلمون، و ليسوا مسلمين! بقلم عثمان محمد حسن
  • ثورة اكتوبر الشعبية والدرس الحاضر بقلم نورالدين مدني
  • ماذا يُطلب من المسلمين.. أمام هذه الحرب الجهنمية المصبوبة عليهم صباً؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي
  • علي مين يا والي ومزمل وطارق!! بقلم كمال الهِدي
  • (18 %) بقلم الطاهر ساتي
  • هل راعى قانون العفو العام قواعد العدالة والإنصاف للضحية؟ بقلم احمد جويد
  • ماذا حدث لأمريكا ؟ بقلم ألون بن مئير
  • التنويع الاقتصادي واهميته للدول النفطية بقلم حامد عبد الحسين الجبوري/مركز الفرات للتنمية والدراسات
  • مبارك عبد الله الفاضل... (دون كيشوت)! بقلم فتحي الضَّو
  • خيباتنا الرياضية ليست بالصدفة , ولكنها تجسيدا لممارسات النظام تجاه الوطن بقلم المثني ابراهيم بحر
  • ياليتنا بأمانة الطيب بقلم عمرالشريف
  • (قنبرة) الشعب..!! بقلم عثمان ميرغني
  • كتائب القذافي..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • (كلام نسوان ) كلام في الفاضي ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • دماء لوقا وأحمد .. خانة الوطن لا الديانة بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب مصري
  • العدو يكره الزيتون ويفسد مواسمه بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • راجل الدكتوره
  • الهندي عز الدين يتقدم باستقالته من إدارة قناة الخضراءالفضائية- قالوا حقت بشه
  • اللبنانية قمر تتهم حفيد جمال عبد الناصر بنشر صور عارية لها
  • يرفض التعهد بقبول نتيجة الانتخابات.. وكلينتون تصفه بـدمية بوتين
  • مخرجات حوار شنو البتعب نفسي فيها بفيديو
  • الجنسية السودانية “للبيع مقال
  • (100) ألف أسرة سودانية تعيش دون عائل بالسعودية
  • السودان.. عشرات الطلاب بـ"حالات هيستيرية"
  • اللحظات الأخيرة قبل تنفيذ حكم القصاص في الامير تركي بن سعود الكبير
  • الرئيس الامريكي أوباما .. الفشل في حماية أطفال دولة جنوب السودان
  • المهنة : أخ وزير المالية (توجد صورة)
  • ود أبو الى القاع بهذا الرسم المشين .....
  • فى عرس وطنى تحتفل الجالية السودانية بمصر بمخرجات الحوار الوطني …
  • صفعة دولية على وجه «نتانياهو» مقال للكاتب ( احمد علي )
  • في رحاب الله اخي محجوب حفيد أسرة السادة الدواليب
  • تقرير من لجنة أطباء السودان يعيد شبح الإضراب
  • في رحاب الله اخي محجوب حفيد أسرة السادة الدواليب
  • الشّارِعُ أنتِ...
  • صحراءٌ في النافذة
  • إطلاق موقع هوربوست Horpost
  • أكتوبر المنسى فى طرقات مملكة التذكر والضجر .
  • كتاب إسرائيلي يفضح دور "الموساد" في تقسيم السودان
  • زمرة الكيزان تواصل الكذب
  • This guy is a joke
  • خرائط موجودة بمقررات اللغة الإنجليزية المصرية تقول منطقة حلايب وشلاتين سودانية
  • منظمات المجتمع المدني السوداني بمصر وأمتحان الانسانية لمن يهمه الامر
  • "شعبيتي لم تنخفض".. فهمي هويدي مواجهاً انتقادات الشباب ومتحدثاً عن رأيه فيهم



  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de