باي حق تبيع الحكومة اراضي البلاد لللاجانب والمواطنين وتهبها لمنسوبيها ؟ بقلم د محمد علي سيد الكوست

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 11:57 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-11-2014, 02:30 PM

محمد احمد كوستاوي
<aمحمد احمد كوستاوي
تاريخ التسجيل: 03-09-2014
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


باي حق تبيع الحكومة اراضي البلاد لللاجانب والمواطنين وتهبها لمنسوبيها ؟ بقلم د محمد علي سيد الكوست







    منذ ان قدمت هذه الافة التي اسمها حزب المؤتمر الوطني الملتصق زورا وبهتانا بالاسلام , منذ ان قدمت الي كراسي الحكم صبيحة الثلاثين من يونيو قبل اكثر من ربع قرن وهي تشرعت في تمزيق البلاد ارضا ومواطنين باتباع فرق تسد وبتجزئتها الي دويلات بداتها بفصل الجنوب والحبل علي الجرار.

    وبعد ان اغتصبت اراضي الخطة الاسكانية التي درجت الحكومات السابقة علي توزيعها علي الذين افنوا زهرة شبابهم في خدمة البلاد من الموظفين , ووزعتها علي منسوبيها من الصف الاول من الحزب وفي مواقع مميزة كالمنشية وكافوري والطائف والرياض, سنت هذه العصابة سنة سيئة وكل سننها في الحكم والادارة والعسكرية والخدمة المدنية والتعليم والصحة سيئة سوء وجهها الكالح , سنت توزيع قطع من الاراضي علي وزرائها وولاتها وكبار موظفيها وضباطها بل وحتي زعماء مليشياتها وجنجويدها , فوزعت عليهم هذه الاراضي ليكون نصيب الفرد منهم اكثر من قطعة فاخرة درجة اولي ليبيعوا بعضها وليشيدوا فللا فاخرة في بعضها الاخر بثمن التي تم بيعها. وهناك من حاز علي 200 قطعة ارض كالطفل المعجزة ابان توليه وزارة الخارجية.

    وليس الامر مختلف في الولايات حيث تجد الوالي قد وضع يده علي اراضي الولاية المميزة وبدا يوزعها علي ابنائه واقاربه ثم علي وزرائه وكبار الموظفين وحتي علي المعارضين لشراء ذممهم واسكاتهم. ولم تسلم حتي الميادين من هذا التغول فاختفت ميادين ومصالي العيد باكملها من بعض المدن والاحياء.

    وبعد ان تغولوا علي الاراضي السكنية في العاصمة والولايات , اتجهوا الي الاراضي الاستثمارية فنهبوها واغتصبوها وبنوا عليها جامعاتهم الخاصة ومستشفياتهم الخاصة وعماراتهم ذات الشقق التمليك ومزارعهم في السليت وغيرها , ومشاريع الدواجن ومراتع ابلهم ومواشيهم التي نهبوها من مناطق الصراع المسلح في دارفور وكردفان والشرق .

    والسعر والنهم والجشع علي اقصي وتيرة معهم بداوا بعرض اراضي شاسعة بطول البلاد وعرضها لاثرياء الخليج من امراء ورجال مال فباعوا كل شواطيئ النيل بالعاصمة المثلثة ليقيم عليها الامير الثري المعروف منتجعات وقري سياحية , وباعوا اراض زراعية شاسعة في الجزيرة والشمالية والنيل الازرق لهؤلاء الاثرياء واجروا بعضها ب10 دولار في السنة للفدان فقط للاجانب , وحرموا منها خريجي الزراعة المتعطلين عن العمل حيث لاوظائف فاضطروا للهجرة الي بلاد الله الواسعة.

    وطبعا لم يغفل تجار الاراضي الجدد هؤلاء عن شريحة المغتربين الذين ضاقت بهم سبل العيش في الوطن وذاقوا مرارة الذل والهانة في بيوتهم وفي بيوت الاشبح فخرجوا زرافات ووحدانا الي ارض الله الواسعة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا يطلبون الرزق الحلال دون اراقة ماء الوجه ومن غير ذل ولا مهانة , ولكن هؤلاء المتعطشين الي عرقهم ودمائهم ابوا الا ان يلحقوهم ويلاحقوهم اينما ذهبوا وبكل الطرق , فعرضوا عليهم مشاريع كالاحلام براقة كالسندس والاستبرق فجادوا بمدخارت سنين الغربة ووقعوا في الفخ واشتروا مشاريع في مخططات صارت وهما وسرابا اشهرها مشروع سندس الزراعي الذي بلغ من العمر عمر الحكومة ولم يجن ضحاياه شيئ حتي الان ومدير المشروع يرتع ويسرح باموالهم وبني بها فللا فاخرة بها احواض سباحة ظهر في احداها علي حافة الحوض وحفيدته او بنته علي حجره وهو متكئ علي اريكة بيضاء وكانه من نجوم هوليود , وفي الحقيقة هو ممثل من الطراز الاول جدير بجائزة اوسكار هو ومن معه من الاسلامويون اصحاب الحنكة في التمثيل والتمويه "انت الي القصر وانا الي السجن؟!!".

    للاسف الشديد رغم اكتواء اهلنا المغتربين بمرارة مقالب اراضي الحكومة التي يتقاطر كل عام وفودها من الاراضي الي كافة سفارات وقنصليات البلاد في كل بلاد العالم , فلازالوا يتدافعون لشراء اراضي معروضة بين الفينة والاخري , اخرها هذه التي ظهرت اعلاناتها وسبقتها قوائم بالمواقع والمساحات والاسعار .وربما هذه المرة الهدف من بيع اراضي الدولة لتمويل حملة الحزب في الانتخابات القادمة التي نسال الله الا تقوم لها قائمة , رغم ان الحزب لايمنعه مانع من استخدام المال العام في تمويل حملته كما فعلت من قبل بشهادة الكودة الذي ذكر بانه وهو معتمد ونائب والي لم يتلق مليما واحدا من كوادر الحزب كاشتراكات او مساهمات في اية انتخابات , وكل التمويل في مؤتمرات الحزب وانتخاباته من المال العام.

    حكومة تتاجر في اراضي الدولة لمصلحة حزبها المهيمن علي الحكم وللمصلحة الخاصة لاعضاء حزبها لحكومة فاشلة وعديمة الامانة وفاقدة للاخلاق ولا دين لها واحق بان تزول ولا تستحق اسم حكومة.





    د محمد علي سيد الكوستاوي



                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de