منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-23-2017, 03:49 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

باقة ورد لمدير تحرير صحيفة الرأي العام

05-17-2004, 09:38 PM

بدر الدين أبو القاسم-spla


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


باقة ورد لمدير تحرير صحيفة الرأي العام

    باقة ورد لمدير تحرير صحيفة الرأي العام
    شعارنا(( يولد الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق ، وقد وهبوا جميعاً عقلاً وضميرأ ، وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح وإخاء))
    ملحوظة: ( لو كانت صحيفتكم تابعة للحكومة لما أعرت ما تطرقتم له أي اهتمام .. وسوف لن أرسل لك هذا المقال طالباً منك نشره وذلك رفعاً للحرج ..فأنت تعلم وأنا كذلك المصير المنتظر..عدا ذلك سيكون سجالاً بيننا)
    أنت يا أستاذي العزيز صحفي مخضرم ومن الطراز الأول أو العيار الثقيل كما يقولون . فأنا هنا لا أريد أن أستقطبك لموقف معين وفي نفس الوقت لا أريد التقليل من شأنك ولا مما تكتب فهذا حقك وما توجهه من نقد علي الرحب والسعة وأعدك أن نأخذه في الحسبان والدليل علي ذلك هذا التعقيب. ولكن لدي مطلب وحيد وهو التزام الموضوعية والنقد البناء ومراعاة الضمير الصحفي لأن الكتابة صنعة وفن ينطبق عليها معيار الجودة من عدمه أو إن شئت قل فن راقي أو هابط. وكما تعلمون أن هناك أناس كثيرون يتابعون ما تكتبون ويقدرونه بل ويحتجون به بصفتكم كقادة رأي وتمارسون دور الرقيب لما يجري من أحداث تهم جميع المواطنين السودانيين دون استثناء علي مختلف أعراقهم وثقافاتهم وأديانهم اللهم إلا إذا كان لكم رأي آخر. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة لماذا هذا الهجوم علي ( الحركة) دون أن تذكروا الاسم كاملاً أو مختصراً ( الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان ) أو ( الحركة الشعبية لتحرير السودان) ،( الحركة الشعبية). ولكم العذر لأن المناخ في الخرطوم أو كما يقول السيد الصادق المهدي هامش الحرية ربما لا يزال لا يسمح بذلك وهذا ليس ما نريد التوقف عنده كثيرا فجراب الحاوي لديكم فيه الكثير من المفاجآت.
    إن القاريء لمقالكم أو مقالاتكم خاصة في هذه الأيام وبالتحديد مقالكم بعنوان "هـل ينجـح الوسطاء فــي نيفاشا في ما فشل فيه أهل القضية أنفسهم؟"والذي توجهون فيه اللوم والعتاب وما وصفتموه بوضع العراقيل أمام إنجاز عملية السلام وتحميل المسئولية الكاملة لأحد طرفي التفاوض وهو الحركة الشعبية لتحرير السودان فيه ظلم كبير وبعيد تماماً عن روح النقد البناء. يجب أن تتذكروا بأننا رغم الانشغال بالمفاوضات ولكننا نتابع عن كثب ما يدور من نقاش وجدل في الساحة السودانية. وقبل تفنيد ما ذهبتم إليه دعونا نتوجه بالشكر والتقدير للشقيقة كينيا حكومة وشعباً علي استضافتهم لمفاوضات السلام المارثونية الجارية الآن بضاحية نيفاشا.
    أولا وبمعادلة بسيطة يفهمها كل البشر الحركة الشعبية طالبة حق أو حقوق مدفوعة الثمن لمن يحاول أن ينسى أو يتناسى عن قصد ، أو بدون قصد ، والحكومة السودانية هي التي تمتلك تلك الحقوق بل كل الحقوق فهل يعقل طالب حق يضع عراقيل أمام نيله لها؟.
    والآن إلي حيثيات القضايا المثارة من قبلكم. فمنذ الوهلة الأولي وأنتم في بداية تناولكم للموضوع قمتم بإصدار الحكم مسبقاً علي المتهم في مخالفة صريحة للقاعدة المعروفة " المتهم بريء حتى تثبت إدانته" أم أن المحاكمة ستتم وفق قانون المحاكم العسكرية. ذكرتم بأن الحركة (سدت كل الطرق والمنافذ وأعاقت تقدم المفاوضات بشكل واضح للوصول إلى الاتفاق النهائي). [جفت الأقلام ورفعت الصحف] هذا قول مردود لأن الحركة الشعبية أتت إلي المفاوضات بقلب وعقل مفتوحين وبقناعة تامة للوصول إلي أتفاق سلام ولكنه ليس أي سلام بل سلام عادل وشامل حول كل القضايا محل الخلاف والدليل علي ذلك حضور الدكتور جون قرنق دي مبيور شخصيا ومعه رفاقه الكرام. بمعنى أن الحركة موجودة بأعلى مستوى حرصاً منها علي إنجاز المهمة بأسرع وقت ممكن وإليك أنت الحكم هل في المقابل جاء الطرف الآخر بذات الإصرار والعزيمة ؟ وكم توقفت المفاوضات بسبب الذهاب إلي الخرطوم للمشورة وإطلاع القيادة كما يقولون ، والسؤال أيضاً لماذا لا يذهب الرئيس عمر البشير إلي مكان المفاوضات في حالة تطلب الأمر ذلك؟.
    ويسترسل المقال إلي أن يقول : (وفي تقديرنا أن ما هو مختلف عليه اليوم لا يمثل في حقيقة الأمر خلافات حقيقية وإنما أرادت الحركة بمواقفها المتعنتة تلك أن تعطي للمسائل الإجرائية الأولوية على أصل المشاكل مما خلق مناخاً لا يساعد كثيراً في دفع عملية السلام إلى نهايتها). هذا حسب رأيك ولكن ما تسميه بالمسائل الإجرائية بالنسبة لنا أصيلة لأننا ببساطة قد تعلمنا من التاريخ أستاذ الشعوب المكافحة من أجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية ، فأنت تعلم ما حدث لاتفاقية أديس أبابا التي قضي عليها بجرة قلم ولم يتمكن أحد من أن ينطق ببنت شفة وقال جعفر النميري ببساطة أنا من وضعتها والآن ألغيها. فهل تمكنتم ساعتها كمثقفين من محاججته ؟. وأنت تعلم والحكومة السودانية تعلم علم اليقين ما كانت تنادي به الحركة الشعبية وتطالب به قبل الجلوس إلي طاولة المفاوضات فضلاً عن أن التفاوض الحالي جاء في الجولة الرابعة عشر، والقبول بالتفاوض يعنى أن الحكومة مستعدة للتنفيذ مطالب الحركة الشعبية. وإذا كانت الحكومة أو غيرها يظن بأن الحركة الشعبية ليست جادة في طرحها ومطالبها فببساطة يكون غير واقعي. وفي المقابل تعي الحركة الشعبية بأنها لن تحقق كل ما تريد لأن لغة التفاوض تقضي بذلك.
    تحاول أن تزين للقاريء بأن الحكومة هي الجادة والحريصة علي التفاوض وأقول لك بكل صراحة لست محقاً في هذا الزعم وهو إعطاء شهادة لمن لا يستحقها ولو كنت حريصاً علي قول الحقيقة فيجدر بك أن توجه اللوم للطرفين علي الأقل وبالحد الأدنى رغم تحفظي علي ذلك. علماً بأن كلامك ظني واستنتاجي فكيف شككت في نوايا الحركة الشعبية وصدقت في المقابل الحكومة وأنت لست عضواً في الوفد الحكومي المفاوض. وحتى لو كنت كذلك فالحكم النهائي متروك للوسطاء تحديد من هو الطرف المعرقل. أم أن الحركة الشعبية ستظل في نظركم متمرده وخارجه عن القانون ومتهمة علي الدوام بالاعتداء يا أستاذي العزيز خافوا الله فينا. فنحن بشر قبل كل شيء وقلوبنا علي السودان مثلكم ولكن نقول لكم مستنجدين بما قاله ابن المقفع الكندي:
    وإنّ الذي بيني وبين بني أبي ×××× وبين بني عمي لمختلف جدا
    فإن هم أكلوا لحمي وفرت لحومهم ××××وإن هم هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
    وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم×××× وإن هم هووا غيي هويت لهم رشدا
    وإن زجروا طيراً نحساً تمر بي××××× زجرت لهم طيراً تمر بهم سعدا
    وتصل أخيرا إلي القضايا محل الخلاف وتقول (مثل قضية العاصمة وأبيي وجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان، ولا يساندها في ذلك المنطق ولا الواقع ولا حقائق التاريخ وإنما هي قد جعلت من مواقفها تلك رمالاً متحركة تغوص فيها المفاوضات دون نتيجة). بصفتك صحفي مخضرم ومدير تحرير كان يجدر بك توخي الدقة والموضوعية لقد حشرت موضوع آبيي وأنت تعلم ولكنك تتجاهل بأن الحركة قبلت بالمقترح الأمريكي في اليوم الثاني مباشرة ولكن الحكومة هي التي ظلت تماطل وتتعنت إلي أن وافقت مؤخراً ، فمن الحريص علي اغتنام الفرصة والوقت لإنجاز المهمة بالسرعة المطلوبة ؟ أترك لك الإجابة. أما عن العاصمة وأسمح لي بأن أصححك وهي (العاصمة القومية ) ، فإذا أريد لها أن تكون كذلك فلا مناص أبداً إلا القبول بما قبلت به الحركة الشعبية وهو تشريعات إسلامية باستثناء غير المسلمين. ولا نعتقد أن ذلك يصب في خانة المواقف المتعنتة كما يحلو للأستاذ إدريس حسن ، بل تنازل حقيقي من الحركة الشعبية لصالح قضية السلام. أما الكلام عن جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان فهي جزء لا يتجزأ من أصل المشكلة والحكمة تقتضي إيجاد حل لها أو الرجوع للمربع الأول وهو الحرب مما لا يرضى به عاقل. فهل مثل ذلك يدخل في باب المسائل الإجرائية الأولية يا أستاذ إدريس؟. بل الأمر لا يتعلق بهذه القضايا فحسب حتى يكون السلام عادل وشامل إذا لم تحل قضية دار فور وغيرها من قضايا التي تهم جميع السودانيين. اللهم إلا إذا كان الحديث عن قضايا السودان حكراً علي جهة بعينها. ثم ثانياً ألم يقولوا قديماً بأن الشيطان في التفاصيل ، فسداً لباب الذرائع دعونا نضع النقاط فوق الحروف ويا دار ما دخلك شر.
    ويخلص السيد إدريس حسن (ونقول أخيراً أن الحركة إذا استمرت في نهجها الراهن بسد كل الطرق المؤدية إلى السلام ستكون قد انعزلت عن الواقع وألحقت ضرراً بليغاً بالذين تدعي أنها جاءت لإسعاد حالهم ، فالإنسان لا يسعد حاله بالموت وإنما يسعد حاله بالحياة الحرة الكريمة، وشتان بين هذا وذاك). أولاً أشكرك علي ما أدليت به ولكن يجب أن تعلم بأن الحركة الشعبية لتحرير السودان أحرص ما تكون للتوصل إلي سلام عادل وشامل وسوف لن تدخر جهداً في ذلك ، وهي تعلم أن السودان يمر بمنعطف تاريخي حساس ويتطلب الموقف التعامل معه بجدية وحزم من أجل إدخال الفرحة إلي قلوب كل السودانيين. وأن الحركة الشعبية الآن مدرسة خرجت الكثيرين ولا تزال وأننا في سبيل قضيتنا التي وهبناها المهج والأرواح رخيصة لا نحتاج التذكرة من أحد فهي بالنسبة لنا الأوكسجين الذي نستنشقه والمستقبل الذي نستشرفه. فما كنا يوماً طلاب موت ، بل نرغب في الحياة ولكن كما يقولون للضرورة أحكام فقدرنا أن نكون كذلك فالتحية لشهدائنا الأبرار ولأرواحهم الطاهرة. أما أبنائهم فقد عاهدنا النفس أن نصنع لهم حياة كريمة ومستقبل زاهر. ويجب أن يعلم الجميع بأنه لا قدر الله وفي حالة حدوث أي نوع من الانتكاسة فلن تكون منا علي الإطلاق هذه حقيقة لا مراء فيها ولن نسمح بأن يكتبها علينا التاريخ وسنكشف الحقائق كاملة وليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
    معاً من أجل سودان جديد
    وعاش كفاح شعبنا البطل
    بدر الدين أبو القاسم محمد
    عضو الحركة الشعبية لتحرير السودان
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de