باغندا: الاقتصاد الخفيّ بقلم ناصر البهدير

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 09:28 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-10-2016, 10:44 PM

ناصر البهدير
<aناصر البهدير
تاريخ التسجيل: 13-01-2014
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


باغندا: الاقتصاد الخفيّ بقلم ناصر البهدير

    09:44 PM October, 30 2016

    سودانيز اون لاين
    ناصر البهدير -
    مكتبتى
    رابط مختصر

    باغندا: الاقتصاد الخفيّ بقلم ناصر البهدير

    إن كُتب لك أن تقرأ رواية (باغندا) ستحبل ذاكرتك أكثر وتحتشد بنجوم لامعة كإِعصار جارف، سطعت فجأة في سماء البلاد... رجال أعمال قفزوا بالزانة، سفراء غفلة ومعدمين، مطربين خواء نبتوا كحشرات (بنت المطر)، كتاب كبار بالاسم تسكنهم الريبة والإنتهازية والحذلقة، سياسيون يرضعون من فقر البسطاء، إداريو أندية رياضية بلهاء يقفون كعش الغراب، وغيرهم من الأثرياء الجدد الذين سدوا مسام السماء وحجبوا أرزاق الفقراء بفحشهم اللعين من جرَّاء سيادة سياسة الاقتصاد الموازي الذي تتحلق حوله عصابات مالهم المشبوه.
    اسماء ينخرها ويسكنها سوس الفساد والفسق والفجور ولعنة الدم وقبيح الصفات، كلها صعدت وارتقت مع صُفَّارة الشيطان (مارد الإنقاذ اللعين...) الذي صعد رغم أنوفنا إلى سماء البلاد وتسنم كل شيء. هكذا هم كالريحٌ تهُبُّ بشدَّة وتثيرُ الغُبار وترتفع كالعمود إِلى السماء حتى تتبدد وتتلاشى في العدم. فتلك قوانين الجغرافيا، والمنخفضات الجوية لا حيلة لنا معها.
    كل تلك العوالم المبتلة بالعفن تحتل متن رواية (باغندا، للروائي التونسي شكري المبخوت، الطبعة الأولى 2016، دار التنوير للطباعة والنشر بتونس). رواية جديرة بالقراءة، وأخص بها كل رياضي ومشجع، وآخرين، للتعرف على كيف يصنع المجرم نفسه ويؤهلها لنهش شرايين الشعب من خلال تسوله على بساط العشب الأخضر.
    رواية لم تتورط وتلج بحر السياسة الحافل بالطحلب، وإن لامست الشطّ عن قرب، وعبرت عبابه وأمواجه المتصاعدة. وظل اللاعب الفلتة والمهاجم المرعب (باغندا) مركز الحكاية الشيقة حتى النهاية الرشيقة.
    من قبو النسيان يقوم رجل عنكبوت، مثل، عماد بلخوخة (شخصية من شخصيات رواية باغندا) لا يملك شيئًا من حزم المال الموروثة سوى بعض الحماس لبلوغ النجاح الإجتماعي، فجأة يخصص من العدم عشرين سيارة فاخرة لأعضاء لجان الحزب التنسيقية بتونس.
    وفي ذاكرتنا – بالطبع لا تنسى – سيرة مئات السيارات أهداها رجل أعمال في يومٍ ما في أزمنة العبث لعسكر (أبو خديجة) ببلادنا الحبيبة.
    هكذا نضجت غيوم الزبد ودوائر الفقاعات وجيوب الإجرام المتواري تحت ظل الفوضى حتى انفرط العقد المتين وبتنا في مسغبة يعلو سطحها رعاع يمتلكون مقاليد مفاتيح البلاد برمتها.
    ونفس حيلة (طاقية ده في رأس ده) ولكن هنا برمزية اسماء أخرى في الرواية.. التصّرف في الشاشيّات والطرابيش بسياسة لا أحد يدفع شيئا من جيبه.
    وفي قطاع الرياضة تتم ممارسة سياسة الاقتصاد الموازي المشبوه وازدواجية العمل المحاسبي والتهرب الضريبي والرشوة بطرق عديدة ملتوية.
    (بلخوجة) رئيس نادي الاتحاد التونسي لكرة القدم نمذوج لرجل أعمال سوداني اقترب من شراء المشروع الحضاري، وآخر يتيه في أحلام صفاقته حتى كاد أن يكون مطربًا مشهورًا، كما فعل غيره وجمع بين الوتر والكفر والحرف والمال وغيرهن من الصنائع الزائفة.
    على كل حال، أضحت ملاعب كرة القدم مجالًا خصبًا للاستثمار في البشر وليس كرة القدم. وهنا تلوح تلك العبارة، ولكن بكلمة بديلة أخرى: الكرة أفيون الشعوب.
    وهكذا تستثمرها الحكومات على نحو لا يتدفق معه الزئبق من الأصابع إن ضممتها أو أفردتها؛ سيان الأمر.
    بلا شك أن تلك الظروف أفرزت طبقة جديدة من أثرياء الكوارث والمحن، وصاروا الآن نجومًا للفوضى الاقتصادية والركود الماثل القابض على عنق وقلب البلد.
    لم أكن أتصور أن أجد في متن الرواية ما يربطها ببلادنا السودان رغم أنّني مررت بالكثير العبارات التي اعتدنا أن نستخدمها في لغة الحديث اليومي المتداول كلهجة سودانية خالصة تخصنا في الصميم كعلامة نوسم بها على الأقل وسط العرب، وكلما عبرت بساق كلمة تسلقتها حتى وقفت على أبعادها وعقدت المقارنة التي أشعر انها قاصرة. ولكن السبب أنّني لا أجيد اللغة العربية ولست ماهرًا كالآخرين.
    فجأة، وعند منحدر أفول الرواية أجد الزعيم اليساري ورائد الحزب الشيوعي السوداني، عبد الخالق محجوب حيًا بذات سمته الذي عرفناه به كقائد مضاد للرأسمال وعيال الطفيلية.. وقد كان.
    لم يدر بخلدي، أن يغمر سياسي معروف أرضية ملاعب كرة القدم المبتلة بالترفيه وإزجاء الوقت، وأن يرد جزءً من تاريخه الناصع في رواية. والأغرب من ذلك زعيم خلد نفسه بين أعواد المشانق ومضى موفور الكرامة ونظيف اليد من بلادنا، بلاد السودان.. وكل ذلك يجري ضمن خضم رواية تتناول حياة نجم رياضي أسود ذاق الأمرّين، بسبب لون جلده وملمس شعره الخشن، من ويلات قبيلة الإجرام واللون.
    وكان عبد الخالق محجوب سيكون نصير لاعب تونس الشهير باغندا الذي عاني من لونه قبل أن يعاني من مافيا كرة القدم، لو لم تلاحقه خناجر العسكر المسمومة بلوثة الدجل والتمسح بالتدين السطحي.
    فالرواي في رواية باغندا الصحفي عبد الناصر العسيلي في حوار له مع شخصية ثانوية في النص أقتفى أثر عبد الخالق محجوب. وكان ذلك مع عم صالح الحلاق في أحد مشاوير بحثه عن حقيقة إختفاء النجم فتحي بركة المشهور بلقب (باغندا). وقال العسيلي في المتن المسرود ضمن الصفحة رقم (200): كنت أجد بين صلاته وشيوعيته تناقضا جعلني أتصوّر أن الصفة من باب المزاح. فسألته عنها يوما وكانت إجابته مفاجئة لي:
    -"ألم تسمع بعبد الخالق محجوب؟".
    لم أكن قد سمعت به فعلا. حدّثني عنه مطوّلا بإعجاب كبير علي قدر السبّ المقذع للشيوعّيين العرب وللاتّحاد السوفياتي ولجعفر النميري الذي أمر باغتيال عبد الخالق محجوب سنة 1971.
    وفي خضم ذلك نقول: على الطريقة التونسية في الافتتان بالدوري الأوروبي حيث لكل جمهور فريق معين يشجعه على ضفة البحر المتوسط المقابلة.. يا ترى هل يميل جمهور الهلال إلى البرشا والمريخ إلى الريال أم ماذا يا ترى في الأمر!
    وفي الظاهرة المستشرية في دول العالم الثالث تلعب السلطة السياسية دورًا وسيطًا ومباشرةً في ممارسة فنون الإلهاء بإِشغال بال الجماهير بفرق محلية وعالمية بدرجة عالية الدقة لا تفوت على فطنة الجميع.
    تونس طالتها الظاهرة منتصف ثمانينات القرن المنصرم بينما الجماهير السودانية ولغت فيها في مطلع التسعينيات من القرن نفسه، عاقبة التجربة التونسية المؤدلجة هنا وهناك.
    بالأحرى، دعونا نقول دون مواربة، منذ أن سطت (الإنقاذ) على البلاد جعلت من ملاعب الرياضة مارثون للجدل العميق الذي لا ينتهي في مماحكة سمجة، بينما البلد تغرق كل لحظة في الهاوية.
    أعود، ولو بقليل معرفة، لنبش بعض العبارات التي عبرت فضاء متن الرواية. مفردة بانديّة: كلمة فرنسية الأصل تعني قاطع الطريق واللصّ وعموما الشقيّ الذي لا يتورّع عن الأعمال الإجرامية.
    والمفردة بالطبع ولجت قاموس اللهجة التونسية كما يبدو في ظاهر الحال من الاستعمار الفرنسي الذي حلق في تلك البلاد في الفترة من 12 مايو 1881م، إلى 20 مارس 1956م.
    بالطبع، لا يمكن لنا أن ننسى مفردة (باندية) السخيفة، ومدلولها العنصري البغيض منذ أزمنة الإستعمار البريطاني في السودان، على الأقل كانت رقيقة حال مقارنة بالغث الذي إمتلأت به لغتنا من العبارات والأساليب الوقحة التي تكاد أن تمزق النسيج الاجتماعي والبلد برمتها.
    أما كلمة (يتمرْمدَ)، هي عربية الأصل. وفي قاموس (المعجم الوسيط)، تعني الكثير من المعاني مثل:
    رمَّدَ يُرمِّد، تَرميدًا، فهو مُرمِّد، والمفعول مُرمَّد.
    أرمد البكاءُ عَيْنَه: سبّب لها الالتهاب، أصابها بالرّمَد.
    أرْمَدَ الشيءَ: صَيَّرَهُ كالرَّمادِ.
    أرمد المكانُ: أمحلَ وأجدبَ وافتقر
    رمَّد الشِّواءَ: أفسده بالرَّماد.
    رَمَّدَ العَدُوَّ: أَهْلَكَهُ.
    ارمدَّ وجهُه تغيَّر وأصبح بلون الرَّماد.
    الأرْمَدُ من الثِّياب: الأغبر والوَسِخُ.
    وكل ذلك صحيح، وقريب وفي ذات إطار المعني الدلالي لذات الكلمة عندما تأتي وكأنها كلمة عامية... عندما نقول: (زول سجمان ومرمد).
    وفي أنواع القماش حفلت الرواية بنوع معين كان ذات يوم لعقود مضت سيد الأناقة على صعيد لبسة الجلباب (الجلابية). وتأتي الكلمة عندنا وعند أهل مصر بهذه الصيغة (السكروتة) وعند أهل تونس (السكرودة)، ويستخدم هذا النوع لصناعة الجبة التونسية الشهيرة المصنوعة من الحرير المحاك على هيئته الأصلية بلونه الأصفر الطبيعي.
    وفي الأصل دخلت الكلمة قاموس اللهجات المحلية في شمال أفريقيا من الكلمة الإيطالية (seta cruda)، وهي نوع معين من خيوط الحرير الذي تنتجه دودة، وأطلق أهل مصر من المصطلح الإيطالي كلمة (ست عكروتة)، حتى انتهت إلى (سكروتة).
    كما وردت كلمة تبدو من دارجية أهل تونس إلا وهي؛ البركاجات: مفردة (براكاج) وتعني السطو على شخص وسلبه تحت التهديد. وهذه المفردة ظهرت في عاميتنا بصورة أخرى لكنها قريبة من الصياغة نفسها.. ونجد بعض شبابنا يستخدمها في مفردتين: (بركت أو برشت)، وأرجو أن يكون ذلك صحيحًا؛ وتعنيان نفس المعنى في لهجة أهل تونس، وإن كانت العملية عندنا تتم بالتراضي مع الطرف الآخر أو على الأحرى بأسلوب الفهلوة والشيطنة.
    وأتت كلمة (خَلِيقَة) رغم فصحتها الواضحة عند أهل تونس هكذا كما وردت في نص الرواية... الخلايق: جمع (خليقة) كناية عن الشخص الخطير الذي لا يتورّع عن الأعمال الإجرامية. كما ترد في عاميتنا بمعنى مغاير ومضاد للكلمة الفصحى: (الخِلاقة أو الخلِيقة) أي الشخص غير المخلوق بمعنى ليس هو من طينة بني آدم.
    وللكلمة معنى معين ومحدد في معجم: اللغة العربية المعاصر...
    الخَلِيقَةُ: الطبيعةُ التي يُخْلَقُ المرءُ بها والجمع: خَلِيقٌ، وخلائِق.
    الخَلِيقَةُ: الناسُ وكلُّ مخْلُوق.
    خَليقة: طبيعة وسجيَّة الإنسان.
    خليقة: سحابة أنزلت مطرها.
    خُلُق: لَهُ أَخْلاَقٌ حَسَنَةٌ: الآدَابُ والسُّلوكُ الحَسَنُ.
    أما الكلمة الفصيحة التي تأتي في حديثنا عادة وكأنها جزء أصيل في عاميتنا السودانية، هي: سبهلل. بالطبع هي كلمة عريقة في اللغة العربية وتعني في قاموس المعاني:
    السَّبَهْلَلُ: الرجل الفارغ.
    جاءَ سَبَهْلَلاً: فارغًا لاَ شيءَ معه.
    السَّبَهْلَلُ: النَّشيطُ الفرِح.
    هو يمشي سَبَهْلَلاً: يجيء ويذهب في غير شيء.
    السَّبَهْلَلُ: الأَمْرُ أَو الشيء لا ثمرة فيه.
    ولعل تبديل الحروف واحد من سمات اللهجات عموما ويبين في أيةٍ دولة تتحدث باللغة العربية حتى داخل القطر الواحد تجدها مختلفة في الحروف، وهنا مثال بارز لكلمة يتحثرب والتي يعادلها في عاميتنا كلمة (حترب)، والتي تعني الشيء الصغير الساقط في أسفل الماء. وتأتي الكلمة في اللغة العربية الفصحى بمعنى: حثاريب وهي ما يقع في الماء ويعكره، واحداها حثروب.
    واختم بشيء، يتعلق برمزية الرواية والمغزى الأقرب للفهم من خلال التاريخ السياسي لدولة تونس وتاريخ اللاعب باغندا.
    مثلما اطاح إنقلاب غير دموي نفذه زين العابدين بن علي على مؤسس جمهورية تونس الحبيب بو رقيبة وفرضت الإقامة الجبرية عليه في قصره، جرت أحداث الرواية بإختفاء جوهرة تونس السوداء وعزله في مشفى حتى وفاته الغامضة في تزامن تاريخي واحد.
    إنها تجليات السرد والابداع للمؤلف الاستاذ الجامعي شكري المبخوت الذي جاء سلسًا وعذبًا وبعيدًا عن التابوهات والمحمولات الزائدة عن شحن النص بدلالات الايديولوجيا وغيرها من المثبطات التي تؤذى السرد والحكاية بالتالي القارئ شريك الكاتب.





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 30 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • صور و تقرير ليوم ثقافى اقامته تضامن ابناء جبال النوبة بهولندا
  • بلجيكا: تظاهُرة لرابطة أبناء دارفور ضد إستخدام السلاح الكيماوي..أبناء السُّودان تنّادُوا كخُيول الر
  • القوى المدنية بالشرق: إعلان نيروبي لقضايا التغيير بشرق السودان
  • بيان صحفي مشترك صادر عن الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة
  • الحياة اليوم في حوار خاص مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي


اراء و مقالات

  • محصلة الحوار .. أوكازيون مناصب لقادة الأحزاب الوهمية بقلم حسن احمد الحسن
  • المحكمة الجنائية الدولية.. وعدالة هُبل! بقلم البراق النذير الوراق
  • مفكرتي: وادي سيدنا الثانوية (1) اول كهرباء، وتفاحة، ودش، وثلاجة، وميزان بقلم محمد علي صالح
  • دكتور كردنة.. أستاذ جيمي!! بقلم كمال الهِدي
  • ضياع العلماء.. ضياع للأمة ( الجزء الأول ) بقلم موفق السباعي
  • أخوان و أولاد عَمْ .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • ( مزاد سري) بقلم الطاهر ساتي
  • حكومة جديدة.. أم عقول جديدة بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • هدية مردودة!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الشيعة والعدوان على البيت الحرام بقلم الطيب مصطفى
  • مستشفى على عبدالفتاح أو الكارثة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • سلطة القضاء في إطلاق سراح المعتقلين Habeas Corpus بقلم نبيل أديب عبدالله
  • بين نسان و جمل شداد وانتينوف كوكا بقلم بدرالدين حسن علي
  • حلول الغضب الإلهي على داعمي قرار اليونيسكو بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • صوره نادره
  • صدام دامي بين طلاب كلية الطب وقوات الامن التي تحركت بامر من العميد(صور)
  • آمين حسن عمر لقناة الشروق أتينا إلى الحكم عبر انتخابات حرة , اها رايكم شنو ؟؟؟؟
  • حسين خوجلى أمس فى قناته المهببة أمدرمان يقول الحسين فوق عزو الناس بتموت مالها
  • الشمالية) أم السودانية يا تعبان ؟
  • 6 فوائد صحية تجعلك حريصا علي تناول الفول السوداني
  • إلى تلك الروح الاسيانة و الروح الشفيفة : طال الفراق بيننا طال ...و ‏إلى الأبد
  • رسالة إلى أباطرة الشيوعيين منظمى ومتحدثى ندوة كندا المثل بقول العرجا لمراحا
  • بلمسة حانية من ملك السعودية.. نجاح عملية فصل التوأم السوداني “رماح ووضاح”
  • مطالبة بصلاحيات أكبر للجمارك لتفتيش الحاويات والمتعلقات الشخصية
  • غندور: العلاقات السودانية الصينية قوية وناجحة
  • الاتحاد الأوروبي يقدم 8.6 مليون يورو لتنفيذ مشروعات بشرق السودان
  • اتفاق سوداني كيني لتشجيع الاستثمار في المعادن النفيسة
  • تحية لكل أعضاء المنبر بعد غيبة
  • شوفو سخف وتهريج السنوسي وضحكة السخرية من البشير واللمبي (صور + فيديو )
  • يا هذا: انت ترد الحديث الصحيح فسارع للتوبة.
  • أغنية سودانية تحقق انتشار خرافي ونشطاءيقولون أنها تحتوي كلمات واشارات جنسية فاضحة
  • القوى المدنية بشرق السودان تطلق: إعلان نيروبي لقضايا التغيير بشرق السودان
  • السعودية تحبط هجوماً "إرهابياً" كان يستهدف مباراة كرة قدم مع الإمارات
  • الصحة فى البحر الاحمر تدعو قيادات الوزارة للعمل فى المستشفيات لإفشال إضراب الاطباء “القادم”
  • عاجل جدا : اعتقال نقيب الاطباء
  • لا ندمان .. ولا خايف .. أموت متل الشدر واقف - شعر : هاشم صديق
  • مواصفات التحرش عند الوزيرمقال سهير عبدالرحيم الذي منع من النشر
  • ترشيح رجل البر والاحسان المتعافي للمالية نقلا" من صفحة الجيش السوداني
  • من بينهم سوداني:دواعش استهدفوا مباراة السعودية والامارات بالجوهرة
  • من بينهم سوداني:دواعش استهدفوا مباراة السعودية والامارات بالجوهرة
  • تم قبل قليل استدعاء لعدد من اعضاء اللجنة المركزية للاطباء و اللجان الفرعية من قبل جهاز الامن
  • اين انت يا عبد الحميد البرنس
  • هل يمكننا تسجيل الاحلام؟
  • أحمد بلال عثمان.... ما قلت نزيهة.......(يوجد فيديو للذكري)
  • منو القال الخرطوم وسخانة؟؟؟
  • معكم يا ثوار الجريف، حتى فجر الخلاص!
  • بخصوص طرد جوبا الحركات المسلحة
  • مستند لبيع ميناء بورسودان لدبي
  • توافق على السماح باتخاذ اجراءات ضد الرئيس ونائبه في قضايا الفساد
  • ،،،وأمَهِدّ ليكْ تِتخَلصّ مِني ،،،
  • رحل الملاك محمد عبد الله حرسم ولا زال رحيقه يملا المكان ( ليلة تابين حرسم )
  • مدعية المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا
  • قريباً .. عودة ديجانقو .. أو الصادق المهدي
  • لعناية الإخوة الأوربيين المقيمين في بريطانيا .. EEA nationals living in UK
  • الى حبيبنا ود الزبير .. و كتابة على الجبص
  • #حملة افضح كووووز # من هو السفير عمر عيسى
  • ليس من حق الدولة التدخل في الصحف.. ولا دمجها..
  • الدعم السريع الظهير القتالي لجهاز الامن تعلن إبعاد قوات (عبد الله جنا) إلى الأراضي التشادية
  • النظام العام بعد الحوار- نقوم بمبدأ النصح والإرشاد والستر في التعامل مع القضايا قبل فتح البلاغات
  • السفاح حميدتى : قمنا بضم الف اسرة الى التامين الصحى ونقدم الخدمات للمواطنين
  • التحقيق في "فضيحة جنسية" أفضى إليها.. عقبة جديدة أمام وصول كلينتون للبيت الأبيض.. وهذه التفاصيل
  • لماذا لا نُعدّد الرجل- المقال للدكتور عائشه الشهري تطالب بالتعدد
  • قناة مصرية تمنع إذاعة حوار لهشام جنينة..والدمرداش يهدد بترك "المحور" في أول حلقة
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de