اْخر فبركة هوليود "الكذبة الجيدة" فتيان السودان الضائعون في فيلم مرتبك يبحث عن أرض الأحلام..!!؟؟ - د

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 03:46 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-07-2015, 08:26 AM

عثمان الوجيه
<aعثمان الوجيه
تاريخ التسجيل: 08-03-2014
مجموع المشاركات: 73

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اْخر فبركة هوليود "الكذبة الجيدة" فتيان السودان الضائعون في فيلم مرتبك يبحث عن أرض الأحلام..!!؟؟ - د

    08:26 AM Jul, 12 2015
    سودانيز اون لاين
    عثمان الوجيه-القاهرة-مصر
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    قطعوا آلاف الأميال مشياً في الصَّحارى والغابات هرباً من الموت وبحثاً عن الأمان. دفعهم الجوع لقتال ضِباع وأُسُود تنافساً على جِيَف حيوانات. شاهدوا جثث بالغين قتلتهم الحروب الأهلية طافية في أنهار أفريقيا. عبروا حدود دول عديدة بلا أوراق ثبوتية أو أموال. هم فتية جنوب السودان الضائعون، التسمية التي أطلقها الإعلام الغربي على جيل أطفال الحروب الأهلية السودانية التي تفجرت في الثمانينات من القرن الماضي. الجيل الذي قصمت الحرب بين الجنوب والشمال السودانيين حياته وما زال العالم لا يعرف عنه إلا القليل، اذ يبدو أنه كان يحتاج الى حضور «السينما» حتى يكتسب من جديد الملامح والوجه والهوية. وتجلت هذه «السينما» أخيراً في نتف عن حياة ذلك الجيل قُدِمت في الفيلم الروائي الأميركي «الكذبة الجيدة»، الذي يستلهم قصص لاجئين سودانيين يعيشون في الولايات المتحدة، بعد أن قضوا سنوات طويلة في مُخيمات اللجوء الأفريقية .. يجمع هذا الفيلم الأميركي بين إتجاهات وعناصر فنيّة مُتباعدة عدة، ستربك بالتالي هويته. فمخرجه فيليب فالاردو، هو كندي له أفلام سابقة قريبة من الحساسية والبناء الفنيّ الاوروبين (آخرها «مسيو لازهر»)، يبدو مشتتاً بعض الشيء في عمله على هذا الفيلم، في الوقت الذي يقارب الفيلم فيه وبسبب سيرة كاتبته الأميركية مارغريت نايجل، المعروفة في عالم الشاشة الصغيرة، أعمال التلفزيون الأميركي العاطفية ذات النيات الطيبة. كما أن الفيلم الذي يندرج تحت أفلام السينما المستقلة الأميركية بخصائصها المعروفة، هو من بطولة واحدة من أبرز نجمات هوليوود اليوم (ريز ويذرسبون). هذه المفردات التي لا تجتمع كثيراً، جعلت هذا الفيلم يبدو كقطع متناثرة، بعضها مُحكم التنفيذ وصادق، في حين بدا البعض الآخر تعليمياً تحكمياً، او كأنه مُقتطع من أفلام عدة اخرى .. ولعل أُولَى عثرات هذا الفيلم، هو رغبته الإستعادة الملحمية لحياة أربعة اطفال من جنوب السودان، متتبعاً إياهم من نشأتهم في القرية التي ولدوا فيها، مروراً عبر طريقهم المضني في أفريقيا، الى الولايات المتــحدة حيث يعيشون اليوم، مغطياً فترة تقـارب العشرين عاماً من الأحداث، وهي مهمة تتطلب رؤية فنيّة مُبتكرة لم يبلغها هــذا الفيلم. فبدا الجزء الأفريقي من العمل (صـــور في دولة جنوب أفريقيا وعرض الأهــوال التي عاشها الأطفال الأربعة أبطـــال الفيلم، والذين تاهوا فعلياً بعد مقتل ذويهم) أكبر من قدرات الفريق الفنيّ. اذ جـــاءت الشخصيات من دون تمهيدات كافية، وغلبت البدائية والعاطفية الشديدة على إداءات الأطفال. وهو الأمر الذي سيستمر الى معسكر اللجوء الذي يصلون إليه في كينيا ليقضوا هناك سنوات طويلة .. سيتحسن الفيلم عندما يصل الفتيان الى الولايات المتحدة. ربما لأن الجزء الأميركي كان الأساس في رؤية المخرج للقصة، فكان ما عداه مجــــرد تمهيد ذي طموح غير مـــدروس وكان يمكن الإستغناء عنه. إيقـــاع الفيلم سيتغير أيضاً، وستدخل الكوميديا الى العمل، لتخفف من قسوة وقتامة الحكايات المُقدمة. كما أن الفيلم في جزئه الأميركي، هو في قسم منه هجاء واضح لعزلة الأميركي العادي عما حوله من قضايا العالم، وعن تقصير الجهات الحكومية الأميركية في مساعدة اللاجئين الذين يصلون اليها، حتى أُولَئك الذي قامت بدعوتهم، كما حدث مع أبطال الفيلم .. تلعب النجمة ريز ويذرسبون دور «كاري»، مُوظفة في مكتب لتشغيل العاطلين، والتي ستتولى البحث عن فرص عمل للسودانيين الثلاثة، وبعدها تستضيف زميلتهم التي أرسلت في البداية الى مدينة أميركية اخرى .. ستكون الأميركية الغائصة في متاعبها الشخصية (وكما يحدث غالباً في هذا النوع من القصص)، الممر للمشاهدين الغربيين للتعرف حقاً على قساوة حياة اللاجئ قبل أن يحل على البلدان المضيفة. في واحد من مشاهد الفيلم المؤثرة والمفــصلية، تفتش «كاري» عبر شبكة الإنتـــرنيت عن معلومات عن عنف السودان، فتعثر على صور حقيقية بالأسود والأبيض تظهر لاجئين من كـــل الأعـمار. المفارقة أن المشهد ذاك كان أكثر تأثيراً من المُقدمة الطويلة المُكلفة التي صورت في أفريقيا .. يجد فيلم «الكذبة الجيدة» في تقاليد السينما الأميركية المستقلة الفضاء الذي يسرد فيه حكايته. ستكون هذه السينما، بنفسها البطيء والتي طالما اهتمت بقصص المهمشين من الأميركيين، الساحة المثالية لعرض يوميات السودانيين في محطة حياتهم الأميركية. وبعد أن بدت علاقة الأميركيين بالأبطال موسومة باللامبالاة، تتطور الأحداث ليستحوذ السودانيون على الإهتمام، وتبدأ قصصهم بالتكشف، كما تتعثر حيواتهم، ويواجهون الأزمات النفسية الأولى، فالماضي لا يشاء أن يتركهم، وعلى بعضهم أن يُقدِم على تضحيات اخرى لتصحيح مسارات سابقة. كما ستتراجع الكوميديا في الجزء الأخير من الفيلم، وهي التي تركزت على تضخيم المفارقات بين البيئة التي أتى منها الأبطال ومُحيطهم الجديد .. وفي الوقت الذي تقترب سينما المهاجرين واللاجئين الأوروبية في العقد الأخير من أن تتحول لفئة خاصة لوحدها، يكاد فيلم «الكذبة الجيدة»، أن يكون الأول أميركياً في تقديمه قصة معاصرة عن مهاجري الشرق الأوسط، تتوزع أحداثها بين البلد الأصلي وبلد الإقامة الجديد. فلم تقترب السينما الأميركية كثيراً من الموضوع، عدا في أفلام المخرج الأميركي الإيراني رامين بحراني، والتي قدمت بعضها شخصيات مُهاجرة حديثاً من الشرق الأوسط ولم تجد طريقها بعد في حياتها في الولايات المتحدة (خصوصاً فيلميه الرائعين: «وداعاً سولو» و«رجل يدفع عربة»). لكن حتى مقاربة المخرج بحراني لم تشأ أن تفتح بتقليدية جراح البلدان الأصلية، بل ركزت على شقاء الحياة في البلد الجديد، فجاءت مُحرضة كثيراً عبر نفسها المعتم، والتزامها بمناخات السينما المستقلة الأميركية الذاتية، التي تضع هواجس شخصياتها المهمشة اجتماعياً في المقدمة. ولعل عدم رغبــة مخرجين أميركيين الخوض في قصــص اللاجئين الى بلدهم، يعود لمفاهيم المواطنة المُهيمنة هناك، والتي لا تعترف عموماً بالتواريخ الشخصية قبل الوصول الى «أرض الاحلام». فكل أميركي يحمل هو أو اسلافه أسبابه الخاصة للمجيء الى أميركا. وهذا ربما يُفسر اللامبالاة التي طبعت مُعاملة الأميركيين لسودانيي فيلم «الكذبة الجيدة» .. نعم .. الزميل العزيز –محمد موسى / بالحياة اللندنية- إنه حقيقة "كذبة جيدة !!" .. Good lie .. وعلى قول جدتي :- "دقي يا مزيكا !!".

    خروج :- أخجلني –الأصدقاء والزملاء والأحباب والمعارف والأهل- بتواصلهم معي بكافة وسائل التواصل –مبتهلين ومتضرعين ومشفقين ومواسيين ومستفسرين- عن صحتي –طوال / الأسبوعين المنصرمين- بعد وعكتي من –داء الكُلى / اللعين- ولكي أُطمئن الجميع أقول :- هانذا الأثتاء أتسكع في –شواطئ العجمي / بعروس البحر الأبيض المتوسط- وأسأل الله ألا يريكم مكروه ،، وكل عام وأنتم بخير .. ولن أزيد ،، والسلام ختام.

    د. عثمان الوجيه / صحقي سوداني مقيم بمصر

    mailto:[email protected]@gmail.com - 00201158555909 - FACEBOOK + TWITTER + GOOGLE + SKYPE : DROSMANELWAJEEH

    أحدث المقالات
  • في الانتظار بقلم كمال الهِدي 07-12-15, 08:21 AM, كمال الهدي
  • علبة برنجي بقلم عبدالله علقم 07-12-15, 08:20 AM, عبدالله علقم
  • عودة إلى عصر الظلمات بقلم فادي أبوبكر 07-12-15, 08:18 AM, فادي أبوبكر
  • الزومة تكرم الهرم بابكر حسن المهدي بقلم محمد الننقة 07-12-15, 08:17 AM, محمد الننقة
  • قصاصات من دفتر المعارضة، حقائق يجب أن تقال للتاريخ بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن 07-12-15, 08:15 AM, زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الأخطبوط : او الجهاز الاستثماري!! بقلم حيدر احمد خيرالله 07-12-15, 08:13 AM, حيدر احمد خيرالله
  • دعوة لإسقاط والي الخرطوم ,, وإعدام مرسي بعد الع بقلم جمال السراج 07-12-15, 08:12 AM, جمال السراج
  • الجامعة العربية لن تضيف شيئا للرباعية الدولية بقلم نقولا ناصر 07-12-15, 08:09 AM, نقولا ناصر
  • أبرهه" ليس صيداً ثميناً بقلم د. فايز أبو شمالة 07-12-15, 08:07 AM, فايز أبو شمالة
  • اللهم في شهرك الفضيل نشكو إليك الظالمين بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 07-12-15, 08:06 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • الوالي الذي فات، و في ديلو كم مليارات! بقلم عثمان محمد حسن 07-12-15, 07:48 AM, عثمان محمد حسن
  • الجهاز الإستثماري: أو جراب الحاوي !! (1/7) بقلم حيدر احمد خيرالله 07-12-15, 07:41 AM, حيدر احمد خيرالله
  • ألا رحم الله خالدة زاهر طبيبة الأجيال، رآئدة الحركة النسوية الحديثة بقلم محجوب التجاني 07-12-15, 07:39 AM, محجوب التجاني
  • النظام الخالف: مراجعات ألآخوان ألمسلمين بالسودان بقلم بدوى تاجو 07-12-15, 07:37 AM, بدوي تاجو
  • فوضي الاختيار لوظائف الخدمة المدنية,هيئة المواني البحرية نموذجا بقلم المثني ابراهيم بحر 07-12-15, 07:34 AM, المثني ابراهيم بحر
  • التخريب الممنهج للاقتصاد.. بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 07-12-15, 07:32 AM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de