انهيار نظام الدولة العربي بعد سبعين عاماً من الحكم الفاشل بقلم د. م. مأمون محمد أحمد سليمان

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 04:19 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-04-2015, 04:02 PM

مأمون محمد أحمد سليمان
<aمأمون محمد أحمد سليمان
تاريخ التسجيل: 28-02-2015
مجموع المشاركات: 6

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


انهيار نظام الدولة العربي بعد سبعين عاماً من الحكم الفاشل بقلم د. م. مأمون محمد أحمد سليمان

    03:02 PM Apr, 11 2015
    سودانيز اون لاين
    مأمون محمد أحمد سليمان-الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    أمس واليوم وغدا
    mailto:[email protected]@gmail.com


    جريدة نيويورك تايمز هي الجريدة الأولى في العالم في نسختها الالكترونية وأظنها الأولى أيضا في نسختها الورقية، وعدد واحد من هذه الجريدة (غير العدد الأسبوعي) دون مبالغة يفوق في مادته وثرائها في كل الأبواب ما تحمل بين صفحاتها كل صحف العالم العربي دون استثناء، وطبعاً ما نطلق عليه صحف هنا في السودان يأتي في ذيل القائمة! ولعله من لطف الله ورحمته علينا في السودان ودول العالم الثالث القصية والفقيرة أن قيّض لنا الانترنت لنطّلع على أمهات الصحف كل يوم وعلى رأسها نيويورك تايمز التي كان تصفحها عصياً علينا ونحن في إلينوي في الولايات المتحدة في أواخر ثمانينيات وأوائل تسعينيات القرن المنصرم لاقتصار ثورة الانترنت في بداياتها حينها على البريد الالكتروني، ولتوفر الجريدة يومها فقط ورقياً مما صعّب وعقّد ورفع كلفة الاشتراك فيها. والآن وفي السودان وللمفارقة نقرأها كل صباح ومساء!
    من كتاب عواميد التحرير الراتبة في جريدة نيويورك تايمز الإعلامي ثوماس فريدمان ذو الباع الطويل والمواقف الجريئة في قضايا الشرق الأوسط (كتب ضد نتنياهو وتصريحاته الانتخابية الأخيرة عن حل الدولتين) وصاحب المؤلفات الكثيرة أذكر منها "من بيروت الى أورشليم" وكتابات عديدة آخرها وفي النيويورك تايمز مقالته المطولة عن لقائه مع أوباما بعد الاتفاق الإطاري مع إيران حول الملف النووي. كتب فريدمان في عدد أول أبريل الماضي عموداً للتحرير جديراً بالاطلاع والوقوف عنده بعنوان "حدثني كيف ينتهي هذا بخير"، جاء فيه أنه وفي زيارة قريبة له للصين لفتت انتباهه مقالة في صحيفة "الصين اليومية" تفيد عن زيارات يقوم بها المسئولون لرياض الأطفال للتأكد من عدم تحميل الأطفال ما لا طاقة لهم به من العمل الدراسي! ومع أن طلبة الثانوي يدرسون مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات بكثافة إلا أن بعض رياض الأطفال الصينية تبدأ بتدريس المادتين للطلاب في هذه المرحلة الباكرة (تأمل!) مما استنكرته المقالة. وتقول المقالة أنه لا يصح أن تبدأ استعدادات الطلاب لامتحان القبول للكليات والجامعات من الروضة (قبل المدرسة)! وأضيف من عندي بشأن مبدأ مراجعة المقررات المستمرة لكل المراحل في الدول المتقدمة أنه قبل أيام حملت لنا الأخبار أن اليابان ستفرض في المدارس مادة بمسمّى "الأخلاق العامة" توضح كيفية المعاملات بين الناس في الشوارع وخلافه، مثل افساح الطريق لغيرك وإبداء المودة والتحية والاحترام للكل، وذلك بغرض إحياء السنن الحميدة والأخلاق الفاضلة التي عرفتها اليابان، ويُخشى عليها من الانقراض مع الأجيال الجديدة! ما أحوجنا نحن في السودان لهذه المادة في مدارسنا حتى نوقف سيل الأنانية وحب النفس على حساب الغير، والتعدي غير المشروع وقلة الاحترام والتقصير في الواجب، ليس بين العامة فقط بل يبن الجيران وبين الأسرة الواحدة، وارجعوا لصفحة الجرائم في أي جريدة بين يديكم تجدوا العجب من المشاكل الكريهة والجرائم بين الجيران والأقربين لانعدام الوازع الأخلاقي والتربوي، ناهيك عن الوازع الديني! نعود لفريدمان الذي يقول إنه قرأ خبراً آخر في نفس الجريدة يتحدث عن الاقتتال في المدينة الثانية في اليمن (تعز) بين الحوثيين المسنودين من إيران والسنة المؤيدين من السعودية، ويستدرك بتعجب أنه زار نفس المدينة تعز في مايو 2013 وهو يعمل في فلم وثائقي عن "كيف أضحى اليمن كارثة بيئية،" والتركيز كان على تعز خاصة لأن المياه كانت تجري في حنفياتها فقط لمدة 36 ساعة طيلة كل ما يقارب الثلاثين يوما!! تلك إذن المفارقة: بلد ينوي التدخل للحد من تدريس الإنجليزية والرياضيات في وقت مبكر (فصول رياض الأطفال)، وآخر يقتتل فيه أهله الشيعة والسنة في مدينة تعاني أصلا من ندرة المياه في الصنابير مما يضطر أهلها للتزود بالمياه من الصهاريج المتنقلة، وذلك قبل بداية الحرب، فكيف بعد؟
    هنا يضع فريدمان يده كمبضع الجراح على الداء ويشخصه، فالمشكلة في العالم العربي التي لم يشهدها رئيس أمريكي من قبل ليست نتاجاً كما ينسبها البعض للرئيس أوباما الذي ارتأى أخيرا الانزواء وعدم الخوض في هذا المستنقع بعد تجربته في ليبيا بإسقاط النظام دون التخطيط لبديل له، وانما بجملة واحدة يصف فريدمان المشكلة والعلّة معاً، وهي "انهيار نظام الدولة العربي بعد سبعين عاماً من الحكم الفاشل" The collapse of the Arab state system after 70 years of failed governance. هنا يقارن فريدمان بين الشرق الأقصى والشرق الأوسط ويقول إنه وبعد الحرب العالمية الثانية استولى على الحكم طغاة مستبدون قالوا لشعوبهم في الشرق الأقصى "نحن بادئ ذي بدء سننزع عنكم حرياتكم ولكن في المقابل سنوفر لكم أفضل التعليم والبنى التحتية، وسنضع سياسات للنمو الاقتصادي المرتكز على التصدير(الإنتاج)، ونتيجة لذلك ستنشأ طبقة وسطى عريضة وحتماً بعدها ستستعيدون حرياتكم!" في نفس ذلك الوقت ظهر الحكام الطغاة العرب في الشرق الأوسط الذين خاطبوا شعوبهم "نعم سننزع عنكم حرياتكم ثم بعدها نقذفكم في أتون جحيم الصراع العربي الإسرائيلي" الذي بدأ وقتها! اذن في الوقت الذي شرع فيه طغاة مستنيرين في الشرق الأقصى في تنفيذ خطط ومشاريع طموحة لبلادهم، كان المستبدون العرب يستغلون الصراع العربي الإسرائيلي لتغطية فشلهم في الحكم، والنتيجة بعد سبعين عاما من الفشل ظاهرة للعيان اليوم في ليبيا واليمن وسوريا والعراق التي تمثل حقيقة مناطق كارثية للتنمية البشرية.
    يسترسل فريدمان ويقول إن البعض تنبأ بهذا، ففي العام 2002 توصل بعض علماء الاجتماع العرب في تقرير للأمم المتحدة عن "التنمية البشرية في العالم العربي" أن العالم العربي يفتقر للمعرفة والحريات ومساهمة المرأة، وتلك عقبات كبرى في طريق التقدم. تجاهلت الجامعة العربية هذا التقرير، وفي العام 2011 اندلعت ثورات الربيع العربي الشبابية ضد مواكب الفشل المزمن، ولكن هيهات، فما عدا تونس (التي شهدت وحدها حكماً مستنيراً في الحقبة المذكورة) انتكست الثورات وخبأ بريقها. وها نحن الآن نشهد نتائج مسيرة الفشل إياها: انهيار الدول وحروب أهلية قبلية وطائفية بين السنة والشيعة وصراع سعودي-إيراني في منطقة تعج بالبطالة والشباب المتمرد الغاضب، ومدارس لا تكاد تعمل وان عملت فبجرعات إضافية من التشدد الديني وليس بجرعات إضافية من علوم الرياضيات!
    يتابع فريدمان مقاله بان الرئيس عبد الفتاح السيسي أطلق تصريحاً بأن الأمن القومي العربي يجابه تحديات خطيرة، وأنه توصل للسبب وراء ذلك، وهو (و يا للعجب) يتمثل في قلة التعاون والتضامن العربي في مواجهة الفرس والإسلاميين المتشددين! يقول السيسي هذا ونسبة الأمية في بلاده تقارب 25% (أظنها أكثر، وفي الصين 5% وإيران 15%) في الوقت الذي بلغت فيه المساعدات الأمريكية لمصر 50 بليون دولار منذ العام 1979. ومع اجتهاد السيسي ليخرج بلاده من ورطة سبعين عاماً، الا أنه ربما يرسل جنوده لقتال المتمردين في اليمن، وحينها ستُكتب سابقة تأريخيه ساخرة: أن دولة أميتها تتجاوز 25% تدفع بجيشها بعيداً لنجدة بلد تعمل صنابير المياه فيه 36 ساعة فقط في الشهر، بغرض إخماد حرب مذهبية ترجع جذورها للقرن السابع الميلادي ويتمحور صراعها حول أحقية الخلافة: لآل البيت فقط ام لسواهم من السنّة؟ ويختم فريدمان بأن أي طالب روضة صيني سيقول لك ليست هذه معادلة للنجاح!
    وأخيراً، متى تكون لنا صحفاً في عالمنا العربي مثل النيويورك تايمز وكتاباً محترفين ومفكرين (معنيين بالتحليل والاستنباط واقتراح الحلول) مثل توماس فريدمان، اتفقنا أو اختلفنا معه؟ الإجابة في صلب هذا المقال: إذا لم ينصلح نظام الحكم فلن ينصلح الحال في كل شيء. و يا سادتي محرري الصحف العربية وأخص هنا السودانية، كخطوة أولى اغتنموا فضل الانترنت وقوموا بترجمة المقالات والعواميد من النيويورك تايمز و القمم أمثالها لتثروا صحفكم وتختصروا الكثير من الثرثرة والهرطقة التي لا طائل من ورائها ولا تجدي نفعا.
    حاشية: بنفس اعجاب ثوماس فريدمان بالصين، واعترافاً منها بجبروت المارد الصيني وقوته الاقتصادية التي من المقدر لها أن تفوق تلك للولايات المتحدة، ولدعم والاستفادة من الاستثمارات الضخمة للدول الغربية والأمريكية هناك، وللمشاركة في نشر الثقافة والقيم الغربية، وتحفيز الأفكار المناوئة لسلطة الحزب الشيوعي الحاكم بما فيها الترويج لدعاوى حقوق الانسان وحرية الرأي والاعتقاد الديني وغيرها، فإن النيويورك تايمز قد جعلت اللغة الصينية من بين كل لغات العالم إحدى خيارات التصفح للجريدة مع اللغة الإنجليزية في موقعها الالكتروني! أليس هذا احترام وتقدير كاف من الجريدة الأولى في العالم للمارد الأصفر ومركز العالم الجديد في الشرق الأقصى؟ ونتساءل هنا أين العالم العربي من هذا التقدير؟ ولنا عودة بمشيئة الله.

    الخرطوم في 11 أبريل 2015






    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب


  • (1) الدولار وما أدراك ما الدولار! بقلم مأمون محمد أحمد سليمان 02-28-15, 02:40 PM, مأمون محمد أحمد سليمان
  • أمس واليوم وغداً (2)غازي سليمان، طبت حياً وميتاً بقلم مأمون محمد أحمد سليمان 02-28-15, 02:36 PM, مأمون محمد أحمد سليمان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2015, 05:06 PM

واحد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انهيار نظام الدولة العربي بعد سبعين عاماً (Re: مأمون محمد أحمد سليمان)

    مقال ممتاز
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2015, 05:34 PM

محمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انهيار نظام الدولة العربي بعد سبعين عاماً (Re: مأمون محمد أحمد سليمان)

    ما هو نظام الدوله العربى ؟الذى يقصده الكاتب...لا يوجد نظام اصلا و كل واحده من الدول المعنية كانت لها
    سلطه من اختراع المستبد إلى قام بانتزاع السلطه لمصالحه الخاصه.. يحتاج العالم العربى لثورة مثل الثوره
    الصناعيه او الاشتراكيه او الراسماليه وكانت هناك مبادئ ثوره انتهت بموت جمال عبد الناصر
    و ليس هناك مثيل لها او بديل فى كل التاريخ العربى .فلماذا لا يتم استرجاعها لإنشاء نظام يمكن تسميته
    نظام الدوله العربيه. و بعدم ذلك فالحل هو انضمام الدول العربيه كل حسب ظروفه لأحد النظم أو
    التحالفات المتعارف عليها عالميا والتى قامت نتيجة اجتهادات انسانيه حقيقيه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de