انتخابات المحاميين و معركة الديمقراطية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

عزاء واجِب ، وتعريف .. بقلم عادل الحكيم
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-11-2018, 01:41 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-12-2017, 04:06 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 364

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


انتخابات المحاميين و معركة الديمقراطية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

    04:06 AM December, 25 2017

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-سيدنى - استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    إن انتخابات المحاميين التي اتفقت القوي السياسية أن تخوضها بقائمة متحدة، رغم إنها معركة انتخابية مهنية و لكنها معركة سياسية بكل أبعادها، و أنتصار القائمة الديمقراطية تعد أول خطوة في عملية التغير السياسي في البلاد، و هي ليست معركة قوي سياسية بعينها، أنما معركة كل الذين يتطلعون إلي تغيير ديمقراطي حقيقي في البلاد، ليست معركة اتجاه سياسي بعينه ضد اتجاه سياسي، هي معركة القوي الديمقراطية المتطلعة لدولة الدستور و القانون و التبادل السلمي للسلطة، دولة تكون فيها مؤسسات الدولة جميعها بعيدا عن ممارسة العمل السياسي، و لا يمارس الحجر علي قوي سياسية مادامت تلتزم جانب القانون، هي معركة القوي السياسية التي تتطلع لدولة مستقرة تسود فيها مشاريع التنمية و البناء و العمل من أجل رفاهية الشعب، ضد القوي الشمولية التي تحاول دائما أن تتلاعب بالدستور، و تعدل فيه حسب الهوي و رغبات الأفراد، القوي التي تمارس و تتستر علي الفساد و المفسدين. و تنتهك حرمات القانون، و تمارس أبشع انتهاكات حقوق الإنسان، و تمارس الحجر علي القوي السياسية الآخرى و تستغل موارد الدولة لفئة صغيرة في المجتمع.
    إن كل العناصر الراغبة في التغيير من المحاميين، اين ما كانت مواقعهم السياسية، يجب عليهم الوقوف مع التيار الديمقراطي، قضية الديمقراطية ليست شعارات ترفع أو كلمات تزين بها الخطابات السياسية، قضية الديمقراطية موقف و مبدأ و عمل جاد من أجل دحض تيار الاستعلاء، و الذين يعتقدون إنهم يناضلون من أجل الحرية و الديمقراطية. لا حجة لديهم و لا مبرر إذا حاولوا التهرب و رفض إعطاء أصواتهم لنصرة التيار الديمقراطي. صحيح هي معركة المحاميين و لكن المساندة الشعبية، و التجاوب مع التيار الديمقراطي سوف يفتح مناف أخرى للصراع من أجل الديمقراطية، هي معركة المحاميين و لكنها أيضا استنهاض لطاقات الحركة الجماهيرية و توعية لها في أن تكون في قلب الحدث، و قدر التحدي.
    حقيقة إن موقف المحاميين التابعين للمؤتمر الشعبي محير و مربك، بدأوا التنسيق مع محامي المؤتمر الوطني لكي يدخلوا الانتخابات في قائمة واحدة، ثم إختلفوا بسبب المحاصصة، و لكن ليس بسب يتعلق بقضية الحريات و الديمقراطية التي يتشدقون بها في المنابر، و موقفهم من انتخابات نقابة المحاميين، هو موقف يتماهي مع حديث إبراهيم السنوسي في رده علي مبارك المهدي، الذي أكد فيه إن الإنقاذ هي سلتطتهم، و بالتالي هؤلاء يعتقدون إن الإصلاح و قضية الحرية لا تعني في بعدها السياسي أن يحدث تغييرا جوهريا في النظام القائم، بل الجميع عليهم أن يلتحقو به، و إن تعود الدفة مرة أخرى لأهلها الطبيعيين الذين صنعوا الانقلاب. و يعتقدون إن الحوار الذي كانوا قد جروا إليه القوي السياسي سوف يجعلهم علي قيادة العمل، و إنهم واثقون إن النظام سوف ينفذ ما وعد، رغم إن النظام نكص بكل العهود و المواثيق، حيث أصبحوا مضاف إليه، و جاءت الآن الدعوة لتغيير الدستور، لكي تهيأ فرصة أخرى لاستمرار البشير في السلطة. حتى دستور حزبهم الذي صنعوه بأيديهم يريدون تغييره من أجل فرد، هل هؤلاء الذين لا يعرفون صيانة العهود، يريد المؤتمر الشعبي مناصرة قضية الحريات و الديمقراطية، إذا كانوا بالفعل أهل عهود أن يحترموا القوانين التي جاءوا بها.
    و لكن يظل الموقف أيضا غير منقطع لأولئك الذين يؤمنون مبدئيا بالنضال من أجل الحرية و الديمقراطية، و الديمقراطية التي تمنح من جهة أو من فرد تؤخذ أيضا بذات الطريقة التي أتت بها، و محامي المؤتمر الشعبي أمام مفترق طرق، طريق الحرية و الوقوف مع الذين يناصرونها، أو الذهاب إلي أولئك الذين يبحثون عن العودة للسلطة تحت شعارات الحرية الخادعة. عندما جعلوا مخرجات الحوار الوطني وراء ظهورهم و هرولو نحو السلطة في حكومة ما يسمى الوفاق الوطني.
    إذاً الحرية طريقها واحد، هي تجميع كل المؤمنين بها، و خوض الصراع و التحدي ضد كل الذين يحاولون الهروب و مساندة الديكتاتورية تحت رايات عديدة ليس لها علاقة بالوطن و الاستقرار الاجتماعي، لأنها جميعها تعبر عن طموحات ذاتية و حزبية ضيقة. و هي بداية لمعركة وصفها نلسن ماندلا بإن مشورارها طويل. نسأ الله حسن البصيرة



                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de