اليهود يحتفلون ويفرحون والفلسطينيون يعذبون ويضطهدون بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 02:03 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-10-2016, 02:37 AM

مصطفى يوسف اللداوي
<aمصطفى يوسف اللداوي
تاريخ التسجيل: 08-03-2014
مجموع المشاركات: 687

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اليهود يحتفلون ويفرحون والفلسطينيون يعذبون ويضطهدون بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    01:37 AM October, 14 2016

    سودانيز اون لاين
    مصطفى يوسف اللداوي-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر



    كأن من حق اليهود وحدهم دون سواهم أن يفرحوا ويمرحوا، وأن يحتفلوا ويبتهجوا، وأن يغنوا ويرقصوا، وأن يلعب أطفالهم ويتسابق شبابهم، وأن تتزين نساؤهم وتزهو بناتهم، وأن يعقدوا الحلقات ويقيموا الطقوس، ويأكلوا الحلوى ويوزعوا الورود والسكاكر، وأن يزينوا البيوت والمنازل، وينيروا الشوارع الطرقات والمعابد والكُنُس، وأن تكون أعيادهم ومناسباتهم محل تقدير العالم واحترامه، الذي عليه أن يهيئ لهم أسباب الفرح وسبل الابتهاج، وأن ييسر لهم مقومات النجاح، وأن يضمن لهم الأمن والسلامة، فلا يعتدى عليهم، ولا تفسد فرحتهم، ولا يعكر عليهم صفو العيد وهناء الفرحة أحد.

    لو أن الأمر يقتصر على احتفال أتباع الديانة اليهودية بأعيادهم وفق الأصول وضمن الحدود، بما لا يشكل اعتداءً على الآخرين أو إساءةً إليهم، أو تضييقاً عليهم، أو حرماناً لهم أو انتقاصاً من حقوقهم، لهان الأمر وسهُل، وكان من حقهم أن يبحثوا عن كل الضمانات لسلامتهم وتمام احتفالاتهم، وما كانوا قد وجدوا من أحدٍ اعتراض، أو من غيرهم شكوى، ذلك أنه من حقهم كأتباع أي دينٍ آخر في العالم أن يحيوا مناسباتهم، وأن يحتفلوا بأعيادهم، إذ لا يحق بموجب القوانين والأعراف الدينية والدولية لأي جهةٍ أياً كانت أن تحرم أصحاب دينٍ من ممارسة شعائرهم، أو إحياء مناسباتهم وفق طقوسهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم التاريخية الموروثة، وإلا أُعتبر منعهم اعتداءٌ صارخٌ على حريتهم، ومصادرة مستنكرة لحقوقهم.

    لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة تريد لمستوطنيها اليهود أن يحتفلوا على حساب الفلسطينيين، وأن يفرحوا على أحزانهم، وأن يرقصوا على جراحاتهم، وأن يصخبوا على صمتهم، وأن ينسجوا أثواب الفرح من أجسادهم، وأن يلونوا شوارعهم وبلداتهم بدمائهم، وأن يحيوا حفلاتهم على أصوات أنينهم وصرخات آلامهم، وأن يضحك أطفالهم على معاناة الأطفال الفلسطينيين وآلامهم، وأن يرسلوا لهم في أعيادهم صواريخ قد رسموا عليها صوراً فيها يتهكمون، أو كلماتٍ بها يهزأون، أو قذائف مدفعية أطلقوا عليها أسماءهم وعناوينهم، وأودعوها رسائل الموت وبرقيات الدمار والخراب.

    قبل حلول الأعياد الدينية اليهودية والمناسبات الرسمية والقومية الإسرائيلية، تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المناطق الفلسطينية، وتفرض عليها طوقاً محكماً وحصاراً مشدداً، وذلك قبل أيامٍ طويلةٍ من المناسبة، فتمنع خروج السكان من مناطقهم، وتحول دون دخول السيارات إلى مناطقهم، وتغلق كل المعابر التجارية والمخصصة للمسافرين والبضائع، وتمنع الدخول والخروج من الأراضي الفلسطينية، وتسحب أو تعطل بطاقات المهمات والشخصيات الهامة، وتبقى على الإجراءات العسكرية القاسية سارية المفعول بقوةٍ وحزمٍ حتى بعد أيامٍ من انتهاء المناسبة، علماً أن بعض أعيادهم تستمر أياماً طويلةً، فضلاً عن أنها أعيادٌ ومناسباتٌ كثيرة، ما يعني أن الإغلاقات العسكرية تتواصل وتستمر، والتضيق على الفلسطينيين يزداد ويتضاعف.

    أما المسجد الأقصى في القدس والحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، فإنهما يغلقان أمام المصلين، ويمنع الفلسطينيون من الدخول إليهما والصلاة فيهما، بينما تفتح بوابات الحرمين للمستوطنين اليهود يجوسون فيهما، ويدخلون إليهما، بحجة السياحة أو الصلاة، أو إقامة الطقوس اليهودية في حائط البراق "حائط المبكى"، وأحياناً يجتاحون الحرم الإبراهيمي بأعدادٍ كبيرةٍ من المستوطنين والجنود بلباسهم العسكري، فيصلون في كل زاويةٍ وركنٍ، ويتحلقون في باحاته ويرقصون، أو يعقدون في داخله عقود القران أو يجرون عمليات الختان، بينما يمنعون الفلسطينيين من الدخول إلى الحرم، ويمنعون المؤذن من رفع الآذان أو إقامة الصلاة فيه خلال فترات وجودهم، ويجبرون الفلسطينيين من جيران الحرم على إغلاق نوافذ منازلهم وعدم فتحها أو النظر من خلالها إلى صحن المسجد أو الطريق المؤذية إليه.

    الويل كل الويل لكل من تسول له نفسه أن يعكر عليهم صفو عيدهم، أو يفسد عليهم هناء احتفالاتهم، فإنه إما أن يقتل ويتهم بأنه هدد حياة مستوطنيهم وعرضها للخطر، وأنه كان يسعى لتخريب احتفالاتهم وبعملياتٍ عسكرية، أو يلقى القبض عليه ويعتقل، ويعرض على قضائهم العسكري ويحكم عليه بالسجن لفترات بتهمة التحضير لأعمالٍ تخريبيةٍ، أو تقديم مساعداتٍ لجهاتٍ معاديةٍ، ولا يستثنون من اعتقالاتهم العمال المتأخرين في مناطق عملهم، أو الذين يتعذر عليهم مغادرة المناطق التي كانوا فيها، ولا يشفع لبعضهم حالتهم الصحية أو فئتهم العمرية، أو أوراقهم الرسمية، إذ لا يوجد عند سلطات الاحتلال نوايا بريئة، أو مصادفاتٌ غير مشبوهةٍ، بل إن كل من يثبت وجوده في مناطقهم متهمٌ بالجريمة ومعرضٌ للسجن والعقاب.

    ليس أكثر من الأعياد اليهودية، الدينية والقومية، التي يحتفل بها اليهود سنوياً، ويلتزمون بها بانتظامٍ في فلسطين المحتلة، ويعدون لها قبل حلولها بفترةٍ طويلة، ويتجهزون لها بما يناسبها من الأزياء والهيئات، والطقوس والأناشيد والترنيمات، وفقاً لتعاليم دينهم، وانسجاماً مع تقاليدهم المعروفة وعاداتهم الموروثة، وهي أعيادٌ كثيرةٌ جداً، تغطي العام كله، وتصبغ السنة العبرية بمناسباتها الكثيرة، كعيد العرش والمساخر والأنوار والفصح والبوريم والمظلة والشجرة والتاسع من آب ورأس السنة العبرية وغيرها، وعلى الفلسطينيين احترامها وعدم تعكير الأجواء خلالها، هذا فضلاً عن عطلة يوم السبت الأسبوعية التي تبدأ قبل مغيب شمس الجمعة وحتى صبيحة يوم الأحد، ما لم تقم سلطات الاحتلال بتمديدها.

    غريبٌ أمر هؤلاء اليهود، كيف يفرحون على أحزان غيرهم، وكيف يبنون سعادتهم على شقاء جيرانهم، وكيف يرضون لأنفسهم الفرحة بينما غيرهم يعذب ويضطهد، ويعاني ويتألم، ويحرم ويحصر، ولكن هذا الأمر ليس بالغريب عليهم ولا بالمستنكر فيهم، وهم الذين كانوا في التاريخ وأثناء وجودهم في أوروبا، يخطفون الأطفال المسيحيين ويوخزونهم بالإبر ويصفون دمائهم في قدورٍ، ثم يصنعون بها فطيرة العيد، كي يفرح بها أطفالهم، ويأكل منها جميع سكانهم، فإن من يقوم فرحه على دماء الأطفال الأبرياء، ليس غريباً أن يبني سعادته على شقاء الآخرين، ويحيي مناسباته ويحتفل بأعياده على حساب حرية وحياة الفلسطينيين المعذبين.

    بيروت في 14/10/2016

    https://www.facebook.com/moustafa.elleddawihttps://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

    [email protected]






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • رؤية حركة/جيش تحرير السودان مناوي للتفاوض والحوار
  • الجبهة السودانية للتغيير حصيلة ما يسمى بالحوار هو الرقص على ركام الوطن
  • حركة مهملي الصحراء بيان توضيحي
  • كاركاتير اليوم الموافق 13 أكتوبر 2016 بريشة الدكتور ابومحمد ابوآمنة بعنوان البالونة طرشقت يا كيزان
  • فلوثاوس فرج: بتوقيع الوثيقة الوطنية اصبح السودان اسرة واحدة
  • ضبط شبكة تختطف الشباب مقابل دفع فدية
  • محمد أبوعنجة أبوراس: ياسر عرمان يعطل السلام في جبال النوبة
  • صلاح غريبة يُهاجم الإعلام ويتّهمه بنشر الشائعات
  • القيادي بالمؤتمر الشعبي أبوبكر عبد الرازق: مخرجات الحوار خير هدية نقدمها للترابي في قبره
  • الرئيس لـ»عرمان»: «كان راجي تنفيذ السودان الجديد واطاتك أصبحت»
  • روسيا تعارض فرض حظر السلاح على جنوب السودان مشار يغادر الخرطوم ويروي تفاصيل خروجه من جوبا


اراء و مقالات

  • اليسار الموحـــــــــــد
  • أمريكا و الحوار الوطني بقلم بابكر فيصل بابكر
  • للمرة الثانية .. الملك سلمان .. ودعم مباشر فى الوريد بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • أثر المصالحات الداخلية على السلم الأهلي بقلم جميل عودة/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
  • المسلمون والانسداد التاريخي: لا عاصم اليوم إلا العقل
  • إشكالية شرعية العمل الحزبي في العراق وانتخابات مجالس المحافظات 2017 بقلم د. حسين احمد السرحان
  • أكتوبر الأكذوبة الخالدة والديناصورات الفاشلة!!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • (إجي إجــي ) يا الدفـنوا أم بـارح قـام (صنقـر ) !! . بقلم : أ.أنـس كـوكـو
  • الصمت في حضرة أطبائنا الشرفاء أجدى يا هندي بقلم كمال الهِدي
  • رسالة الى رئيس الوزراء المرتقب بقلم عمر الشريف
  • محاولة إغتيال الملك سلمان بالسم الزعاف بقلم جمال السراج
  • الانقسام بقوة وضع اليد بقلم سميح خلف
  • شتّان بين إدارة الدولة الرّشيدة والدّهماويّة بقلم ألون بن مئير
  • وهذا برهاني في كارثة العصر السوداني! بقلم فتحي الضَّو
  • تأهيل المستشفيات وبيئة العمل : النتائج!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • التنظيم الموازي..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • طيب فطِّروهم !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • وشهد شاهد من أهلها بقلم الطيب مصطفى
  • السودان و عنق الزجاجة مرة أخرى بقلم ماهر هارون
  • محلى ودولى ... عين على مشروعات النفير والنهضه فى الداخل .... وفى الخارج ، السعوديه خط أحمر
  • الشيخ السنوسي يفتي بان اضراب الاطباء لا يجوز شرعا!! بقلم حسين الزبير
  • العلم والمنهج العلمي (2ـ3) بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • سلمان الطوالي الزغرات بقلم عبد العزيز إبراهيم جلوكا
  • سوريا والعراق والحرب العالمية القادمة Syria and Iraq next World War بقلم محمد فضل علي ... كندا
  • حسين خوجلى والرئيس بقلم حماد صالح
  • الصادق المهدي يتابع عن كثب و يدير التحول للمهدية السادسة بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • السودان : ولادة متعثرة لوثيقة غير مكتملة ﺑﻘﻠﻢ نورالدين مدني
  • ﻭﺍﺟﻌﻚ ﻭﻳﻦ ... ﺃﺷﺎﺭﺓ ﺧﻀﺮﺍﺀ ‏( ﺟﻮﻻﺕ ﻟﻼﺗﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ‏) .! 5/3 . ﺑﻘﻠﻢ : ﺃ. ﺃﻧــﺲ ﻛـﻮﻛـﻮ
  • حوار الأفاعى ..... و(البيع بالقطّاعى )! بقلم فيصل الباقر
  • أين كنا؟ حضر الأطباء و لم يجدونا! أين نحن الآن؟! بقلم عثمان محمد حسن
  • لماذا تخاف القيادة المكلفة للحركة الشعبية من الشبكة الدولية لمنظمات المجتمع المدني بالمهجر بقلم عبد
  • المجالس الحسينية بين جيلين بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • من أين يبدأ الاصلاح في العراق ؟ بقلم احمد الخالدي
  • ما الذى يقلق مسئولى وشعب مصر ؟؟؟ بقلم جاك عطالله

    المنبر العام

  • اخر بيان من اللجنة المركزيه للاطباء حول الاضراب قبل ساعة
  • كتمت: الاطباء يرفعون اضرابهم بعد انتصار ساحق.. ولكن!!
  • الحوار الوطني وتسجيل الحزب الجمهوري.. عصام الدين خضر
  • رحلة الى البطانة ... فيديو ....
  • نصيحتي لأطباء السودان..عليكم بالتويتر لانجاح اضرابكم
  • لكم الشكر الجزيل..د مصطفى محمود, صلاح جادات زهير عثمان حمد لنقلكم مستجدات وأخبار اضراب اطباء السودا
  • من قتل الحسين؟
  • ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻳﺮﻛﺐ ﻓﻲ ﺳﺮﺝ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍء
  • 5 محطات من العلاقات المتأزمة بين مصر والسعودية خلال 50 يوماً
  • التجاني السيسي رئيسا للوزراء السنوسي لرئاسة البرلمان ومبارك الفاضل وزيرا للتجارة
  • لجنة أطباء السودان المركزية ---مهم وعاجل جدا---
  • كهربا السودان قاطعة من 9 ص
  • مصنع أنتاج مادة السيانيد السامة والقاتلة فى مدخل مدينة كادقلى !!!!!
  • شهادات صادمة من طبيبات و”اللجنة” تؤكد: الإضراب عشانك يا مواطن
  • هل سيقدم حفتر النفط الليبي لإنقاذ السيسي اقتصاديا
  • مواطن سوداني يرسل رسالة للرئيس عمر البشير - قبل عامين برنامج مع كل الود والتقدير
  • ما هي أوراق الضغط المتبادلة في الموقابحة المصرية السعودية
  • حسين خوجلي .. هل كان يلمع نفسه ام كان يهزأ من الرئيس
  • البشير: أكبر الأخطاء والتي كنت شريكاً فيها كانت في حل جهاز الأمن عقب الانتفاضة
  • اهم مواصفات لرئيس الوزراء القادم ان يكون مواليا للغرب
  • طراجي الدبدوب الجديد موديل الحوار 2016 صورة تراجل
  • *** رجل متزوج من 13 زوجة وجميعهمن حوامل فى نفس الشهر ***
  • يااااااااا أطباء منبرنا العامر افيدونا في هلع أطفالنا بالخوي
  • سأزرع العنب تيمنا بمزرعة سيدي الرئيس ....
  • استقالة كمال الجزولي من مركزية الشيوعي
  • هل من تفسير ؟ صور وحاجات تانية حامياني !!!!
  • واحد من الناس يرصد شكاوى الناس فى الشارع-سائق «توك توك» يلخص حال مصر في 3 دقائق (فيديو)
  • ابحث عن هذا الكتابSaba Mahmood Religious Difference in a Secular Age: A Minority Report o
  • توسلات وزيارة إسفيرية لدى مقام الشيخ عبد الرحيم البرعي
  • الغام والغام
  • الأمين السياسي للحزب الجمهوري حيدر الصافي لــ(التيار)
  • إبن القرير المزارع الروائي علي الرفاعي يكتسح جوائز "كتارا" للرواية العربية**
  • المصريون «طبقيون».. و«يموتوا فى الفشخرة: هكذا تقول باحثة مصرية: هل نحن أيضاً كذلك؟
  • مهزلة حسين خوجلي..... يا سلااااااااااااااام
  • لقيط كلام من حديث السيد الرئيس
  • أفضل مقال أقرأه عن الحوار و مخرجاته حتى الآن :تحليل ذكي و عميق
  • الف مبروك مجدي العاقب وهند بشير الطاهر علي
  • جانيت جاكسون حامل من زوجها القطري في الـ 50 من عمرها
  • ما بعد مهاجمة الملك جهودٌ للتهدئة والخارجية المصرية تتبرَّأ من مقالاتٍ اتهمت عاهل السعودية بدعم ا
  • ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻳﻤﻨﻊ تدﺍﻭﻝ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟبنك ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺆكد ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻌﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ
  • أعتقال الصحفي بصحيفة الرأى العام أمير يس
  • هوامش على دفتر "الحوار" الذي كان- مقال لخالد التجاني لم يري النور لمصادرة الجريدة أيلاف
  • افتونا - ماذا حدث في المدينة المنورة ؟
  • 40 سفينة إيرانية تقترب من سواحل اليمن والحكومة تناشد
  • فوز الروائي السوداني علي الرفاعي بجائزة كتار القطرية
  • أول معبد هندوسي في أبو ظبي سيجهز قبل نهاية عام 2017
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de