اليمن... الحروب لها حدود بقلم جميل عودة/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-11-2018, 04:02 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-09-2015, 03:31 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1517

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اليمن... الحروب لها حدود بقلم جميل عودة/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

    04:31 PM Sep, 15 2015
    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين




    بحسب خبراء القانون الإنساني أن اندلاع العنف المنهجي والمنظم، وهو السمة الحقيقية للنزاع المسلح، يشكل تحديا للمبادئ نفسها التي تقوم عليها حقوق الإنسان. وبناء عليه، تتطلب حالات النزاع المسلح مجموعة من القواعد المكملة لحقوق الإنسان، ولكنها مستقلة عنها ترتكز إلى فكرة بسيطة، وهي: أنه حتى الحروب لها حدود... وهذه القواعد هي التي يشار إليها عادة بمصطلح "القانون الإنساني الدولي" أو "قوانين النزاع المسلح".
    ويمكن تعريف القانون الإنساني الدولي بمجموعة من المبادئ والقواعد التي تقيد استخدام العنف أثناء النزاعات المسلحة سعيا إلى تحقيق الآتي: إنقاذ حياة الناس (المدنيين) الذين ليست لهم علاقة مباشرة بالنزاعات، والحد من تأثير العنف (حتى بالنسبة للمقاتلين) إلى المستوى الضروري لتحقيق الغرض من الحرب.
    السؤال هنا، هل ما يحدث في اليمن من نزاعات داخلية ودولية تراعى فيها قواعد القانون الدولي الإنساني وما ورد في اتفاقية جنيف الرابعة؟ أم أن ما يجري في اليمن ضد المواطنين اليمنيين يمثل انتهاكات صارخة لقوانين الحرب والسلم معا؟.
    تشير التقارير الدولية والداخلية الصادرة عن المنظمات الدولية والإنسانية العاملة في اليمن أن الصراعات بين الأطراف اليمنية السياسية والتدخل السعودي، لم تؤدي إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان فقط، بل أدت إلى عمليات إبادة جماعية منهجية وواسعة ضد الشعب اليمني قلما عرفها تاريخ الحروب الحديثة.
    إن الانقسامات الخطيرة التي أصابت الدولة اليمنية، نتيجة عدم وجود حكومة متماسكة ونتيجة عدم احترام الأحزاب والفعاليات السياسية لإرادة الجماهير اليمنية والقانون المحلي والمعايير الدولية، أدت إلى نشوب أزمات إنسانية خطيرة نجم عنها معاناة على نطاق واسع للمدنيين اليمنيين، وحرمانهم من الغذاء والمياه النظيفة والخدمات الصحية والتعليم والموارد الاقتصادية، وتدمير الطرق والجسور والأسواق والمدارس والبنية التحتية، وتفشي تجاوزات حقوق الإنسان على يد الأطراف السياسية المتنازعة بما فيها ما يعرف بالحكومة الشرعية المقيمة في السعودية على حد السواء، وانتشار ثقافة عامة يغلب عليها طابع العنف، واستعمال العنف ضد المدنيين والسجناء وراصدي حقوق الإنسان والموظفين الإنسانيين... مضافا للقيود على السفر.
    فقد أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق البالغ إزاء عدم المساءلة وانتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي حدثت في اليمن في الأشهر الأخيرة. وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المكتب في (إن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن قد وثق الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها جميع الأطراف، بما في ذلك قتل المدنيين والاعتقالات التعسفية، وتجنيد الأطفال واستهداف المدارس والمستشفيات وكذلك الممتلكات الخاصة...).
    تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن ضربات جوية نفذها التحالف الذي تقوده السعودية على مدينة صعدة معقل الحوثيين بشمال اليمن قتلت عشرات المدنيين ودمرت منازل وأسواقا. وقالت هيومن رايتس ووتش إنها وثقت 12 غارة جوية على صعدة تسببت في تدمير أو إتلاف منازل مدنية وخمسة أسواق ومدرسة ومحطة وقود رغم غياب الأدلة على استخدامها لأغراض عسكرية.
    وقالت (سارة ليا وتسن) المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا لدى المنظمة "تنتشر حفر القنابل والأبنية المدمرة وغيرها من دلائل غارات التحالف الجوية في شوارع مدينة صعدة. ولا يسع المدنيين الذين ما زالوا يعيشون هناك القيام بشيء يذكر لحماية أنفسهم من الغارات الجوية التي تزيد من معاناتهم اليومية... ان الهجمات تمثل انتهاكا ظاهر ا لقوانين الحرب”.
    وكتبت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) التابعة للأمم المتحدة (كانت التقديرات تشير إلى أن ما يقرب من نصف سكان البلاد البالغ عددهم 26 مليون نسمة يستخدمون مصادر مياه غير مأمونة. وقد ارتفعت هذه النسبة الآن إلى ما يقرب من 80 بالمائة، أو ما يقدر بنحو 20.4 مليون مواطن يمني، وذلك وفقاً لمحبوب أحمد باجو، رئيس عمليات المياه والصرف الصحي لدى اليونيسف في البلاد. ويؤدي هذا إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض المنقولة عن طريق المياه، لا سيما في المناطق الريفية حيث غالباً ما يكون شراء المياه النظيفة أمراً مستحيلاً. وقال باجو أنه "في غياب الوصول إلى إمدادات المياه المحسنة، تنتشر موجات مستمرة من الإسهال، خاصة بين الأطفال الصغار، مما سيؤثر في نهاية المطاف على أوضاعهم التغذوية. فهم سيخسرون الوزن وسيتأثر نموهم بشكل كبير. نحن نجلس على قنبلة موقوتة".
    وفي خصوص الوقود تقول شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) إنه: (ومنذ أن بدأ التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية بقصف اليمن في مارس في محاولة لإجبار المتمردين الحوثيين على التخلي عن السلطة، فرض التحالف قيوداً صارمة على السفن، مما أدى إلى نقص كبير في الوقود ونتيجة لذلك، أضحت غالبية البلاد من دون طاقة ولا يوجد فيها وقود كاف لتشغيل المضخات.. وقد كان أثر ذلك شديداً على الزراعة - حيث فقد الكثير من المزارعين محاصيلهم. واشتكى حسن النجار أنه فقد حصاد العنب: "لقد فقدت هذا العام حوالي 1,000,000 ريال يمني (أقل قليلاً من 5,000 دولار) لأنني لم أجد الديزل لري أرضي، وكما ترون، لم يكن هناك أي هطول للأمطار هذا العام".
    وطالب مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي في اليمن بالسماح لفرق الإغاثة الإنسانية لإيصال المواد الأساسية والدواء إلى المتضررين، مشيرا إلى أن العديد من الأسر الفقيرة المحاصرة لم تستطع الحصول على المتطلبات الأساسية من الغذاء والدواء بسبب إغلاق المحلات نتيجة استمرار القصف العشوائي.
    ووجه المركز نداء استغاثة للمنظمات الإنسانية والإغاثية ومنظمات المجتمع المدني في المحافظات اليمنية المختلفة للقيام بدورها في الوصول إلى المحتاجين في مناطق الصراع بعدن. من جانب آخر، أشار المركز إلى أن المدن اليمنية تعاني من أزمة حادة في المشتقات النفطية مثل البنزين والديزل، نتيجة التوقف عن استيرادها عقب إغلاق الموانئ البحرية والجوية.
    وأعلنت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها معاناة 7.5 مليون يمني، أي ثلث السكان، من تبعات النزاع مشيرة إلى ارتفاع حصيلة القتلى في البلاد. وأضافت أن إمكانية الوصول إلى غالبية الطرق التي تصل العاصمة صنعاء بمناطق تعز وعدن والضالع ولحج تتراجع تدريجا، الأمر الذي يحد من القدرة على توزيع الأدوية...
    وكشفت المنظمة الدولية للهجرة من جانبها أن منذ منتصف آذار/مارس الماضي فر من اليمن أكثر من 12 ألف شخص، بينهم يمنيون ومواطنون من دول أخرى، وذلك من طريق البحر في اتجاه القرن الإفريقي. وأوضحت أن أكثر من 8900 من هؤلاء توجهوا حتى الآن إلى جيبوتي ونحو 3410 توجهوا إلى الصومال.
    لاشك أن هجمات السعودية المكثفة وقصف المناطق السكنية والمدنية أسفرت عن خسائر في الأرواح بين المدنيين، خاصة النساء والأطفال وكبار السن. وهذه الخسائر تتناقض والصكوك الرئيسية للقانون الإنساني المتمثلة في اتفاقية جنيف الرابعة المؤرخة في 12 آب 1949، وفي بروتوكوليها الإضافيين المؤرخين في 8 حزيران 1977. حيث تحمي اتفاقية جنيف الرابعة السكان المدنيين، لاسيما في أراضي العدو وفي الأراضي المحتلة. أما البرتوكولان الإضافيان، فقد عزّزا حماية السكان المدنيين من عواقب الأعمال العدائية، وقيّدا الوسائل والسبل المستخدمة في حالة الحرب أيضاً.
    كذلك تحظر هذه الاتفاقية مهاجمة المدنيين والأعيان المدنية، وتؤكد ضرورة اتخاذ كل التدابير الاحتياطية للإبقاء على حياة السكان المدنيين، كما تحظر مهاجمة أو تدمير المواد الاستهلاكية والأعيان اللازمة لاستمرار العيش (ومثال ذلك: المواد الغذائية والمحاصيل والماشية ومرافق مياه الشرب وشبكاتها وأشغال الري).
    كما تحظر تجويع المدنيين كوسيلة للحرب، وتفرض إيواء وعلاج الجرحى والمرضى، واحترام وحماية المستشفيات وسيارات الإسعاف وأفراد الخدمات الطبية والدينية، واحترام شارة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمعاقبة على أي سوء استعمال للرمزين الدالين عليهما، وتفرض على أطراف النزاع أن تقبل عمليات إغاثة السكان المدنيين ذات الطابع الإنساني غير المتحيز وغير التمييزي، واحترام العاملين في وكالات الإغاثة وحمايتهم.
    تأسيسا على ذلك ندعو جميع أولئك الذين هم طرف في النزاع في اليمن إلى:
    1- وقف الحرب الجارية، والبدء بالحوار فوراً.
    2- اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنيب المدنيين آثار الإعمال العدائية واتخاذ جميع التدابير الأزمة لاحترام وحماية وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين.
    3- السماح بالمرور الآمن وتوفير ضمانات للجهات الفاعلة الإنسانية ليتسنى لها الوصول إلى السكان النازحين والمتضررين من النزاع.
    4- ينبغي على المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن التابع الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، الاستمرار في متابعة الوضع عن كثب وذلك بهدف ضمان مساءلة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة وانتهاكات حقوق الإنسان والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني.
    ...................................................
    ** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
    هـ/7712421188+964
    http://ademrights.orghttp://ademrights.org
    mailto:[email protected]@gmail.com
    https://twitter.com/ademrights


    أحدث المقالات

  • امريكا ... عندما تحرز اهدافا في مرماها !! بقلم الهندي عزالدين 09-15-15, 02:47 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • حفرة المكفوفين.. يا والي الخرطوم..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 09-15-15, 02:46 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • لا لتسييس القضاء..! بقلم عبد الباقى الظافر 09-15-15, 02:43 PM, عبدالباقي الظافر
  • نتائج بلا نتائج ..!! بقلم الطاهر ساتي 09-15-15, 02:41 PM, الطاهر ساتي
  • الصحافة الورقية: حفل التأبين آتٍ لا ريب فيه بقلم صلاح شعيب 09-15-15, 06:49 AM, صلاح شعيب
  • حق الطبيب في العمل والحياة كإنسان بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 09-15-15, 06:45 AM, سيد عبد القادر قنات
  • قناة النيل الأزرق ،الظاهر والمستتر!!(1) بقلم حيدر احمد خيرالله 09-15-15, 06:43 AM, حيدر احمد خيرالله
  • جيدن للمجرمين ... محن سودانية بقلم شوقي بدرى 09-15-15, 01:09 AM, شوقي بدرى
  • السودانوية ودوامة الخلافات والنزاعات بقلم نورالدين مدني 09-14-15, 11:09 PM, نور الدين مدني
  • الأزمات في مصر نتاج مصادرة السياسة والتساكن مع الفساد بقلم مصطفى اللباد - مصر 09-14-15, 11:06 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • لا كهرباء ولا ماء يا غزة بقلم د. فايز أبو شمالة 09-14-15, 11:04 PM, فايز أبو شمالة
  • حزب الشذوذ الفكري بقلم ماهر إبراهيم جعوان 09-14-15, 11:02 PM, ماهر إبراهيم جعوان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-09-2015, 10:41 AM

متابع


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اليمن... الحروب لها حدود بقلم جميل عودة/مر (Re: مقالات سودانيزاونلاين)

    كنت سأتفهم أو على الأقل أحاول أن أتأكد من مضمون تقرير مركز آدم !! لو أنه فقط أشار إلى أي انتهاك " أي انتهاك " قام به الحوثيون ...
    ولكنه للأسف لم يذكر شيئا !!
    لذلك : بلّوه واشربوا ميته ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de