الهندي عز الدين يواصل السقوط ليبلغ قعر القاع! بقلم عثمان محمد حسن

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 11:08 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-08-2017, 04:52 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الهندي عز الدين يواصل السقوط ليبلغ قعر القاع! بقلم عثمان محمد حسن

    03:52 PM August, 20 2017

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    · الهندي عز الدين حاول السخرية من مشيعي جنازة الفقيدة فاطمة و
    الاساءة إليهم حين قال:- (( هنيئاً لكم جنازة "فاطمة".. لقد سقط
    النظام!!)) لكنه أساء إلى نفسه بقوله ذلك و أكد، في نفس الوقت، ما لم
    يقصد إن يؤكد..

    · فالحقيقة التي يعرفها الهندي و يعرفها النظام و يعرفها كل سوداني،
    و هي حقيقة نقلتها وكالات الانباء العالمية، أن النظام فشل في الاستحواذ
    على جنازة فاطمة.. و أن النظام ساقط أصلاً.. و تشييع جنازته مسألة وقت
    ليس إلا.. و أن الفوضى و العشوائية هما اللتان تتحكمان في تسيير دفة أمور
    التشريع و الحكم في السودان!

    · النظام سقط فعلياً و أضحى السودان في عداد الدول الفاشلة التي لا
    تستطيع اطعام سكانها إلا باستجلاب الخضر و الفواكه من الخارج لإطعام (
    المحظوظين) فقط من السكان، و المصيبة أن " النيل و خيرات الأرض هنا لك..
    مع ذلك.. مع ذلك!" حسبما قال الشاعر/ صلاح أحمد إبراهيم- أخو فاطنة، يا
    الهندي..

    · ثم تأملوا جملة (( هنيئاً لكم جنازة "فاطمة".. لقد سقط النظام!!))
    .. تأملوها بهدوء، و سوف تجدون الحسد و الحقد الدفين ينِّز منها جراء
    عدم استطاعة النظام من ( الاستحواذ) على نقل جثمان المناضلة الأيقونة/
    فاطمة من لندن.. و لعدم تمكن اللصوص من الاشراف على مراسم التشييع و من
    ثم الجلوس في الخيمة لتقبل العزاء من المعزين..

    · و سوف تجدون طابع الغيرة النسائية في الجملة حيث تقول الواحدة من
    نسائنا: ( مبروك عليها/ عليه) تقولها و الغيظ يهري كبدها.. و هذا ما فعل
    الهندي و الغيظ يهري كبده بعد فشل النظام في المتاجرة السياسية بالجثمان
    و قد تم اعداد المسرحية و تجهيز شخوصها بصورة يربح بعدها النظام قلوب
    ملايين السودانيين حسب سوء قراءته و تقديره لنبض الشارع السوداني..

    · و أسقط الشارع السوداني مخطط اخوان الشياطيين حين صرخ: فاطمة
    دوغرية.. ديل الحرامية.. فانسحب النظام و بدا المنافقون يعوون عواءهم و
    يبثون فحيحهم في وسائل الاعلام..

    · و يتساءل الهندي في استنكار كَمَن فقد ذاكرته من شدة الضربات على
    الدماغ: " متى كان الناس في السودان وفي غيره من بلاد الإسلام (يمنعون)
    المعزّين من أداء واجب العزاء لأهل المتوفى؟! متى حدث هذا.. وفي أي
    عُرف.. في أي دين.. وفي أي أيديولوجيا.. أيها المنبتّون عن إرث شعبنا..
    وأعرافه.. وتاريخه.. ودينه؟!"

    · الله! الله! الله! تااااني؟!... تاني جيت تتكلم عن الارث و
    الاعراف و التاريخ و الدين تااااني؟!، تااااني يا الهندي؟!

    · جاهل أنت يا الهندي، و محامٍ فاشل لأنك تدين الجماعة التي تدافع
    عنها بهذه الجملة و تثبت عجزها عن الايفاء بالكثير من المقاصد الشرعية و
    الحديث الشريف " كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته..".. و قد ركلت جماعتك
    المتشدقة باسم الشريعة هذا الحديث يوم منعت الطعام و الدواء و المسكن وكل
    مستلزمات الحياة الكريمة عن الرعايا.. بل و لم تترك للأعراف السودانية
    صفحة ترقد عليها و ذهبت الجماعة بعيداً في ذبح تاريخ الجندية في السودان
    فباعت جنودنا مرتزقة في اليمن.. و جعلت آيديولوجيا ( اكسح.. امسح ما
    تجيبو حي!) مرجعية لها..

    · ثم هل من الاعراف تجريح مشاعر أسرة الفقيدة بترقية من قام بتعذيب
    زوجها الشهيد/ الشفيع أحمد ابراهيم قبل يوم من تشييع جثمانها؟ و هل كان
    من اللائق بعد عملية الترقية المشينة هذه أن يأتي متنفذو النظام للمشاركة
    في تشييع الجثمان؟

    · يا لكم من أنذال!

    · ما نعلمه أن ترقية الرائد/ أبو القاسم محمد ابراهيم إلى رتبة فريق
    تعكس الغيظ الناتج من منع النظام من الاستحواذ على الجثمان و المتاجرة به
    في سوق السياسة و الانحطاط الاخلاقي.. و لا عرف و لا دين و لا إرث و لا
    تاريخ كان داخل حساب جماعتك قبل و بعد الترقية..

    · و نراك تغمز بالشك في إسلام الشيوعيين فتتساءل عن لماذا لا يصلون
    على جثمان فاطمة.. و تسخر حين تصفهم بالمتوضئين الأطهار..!

    · إخرس يا الهندي! و ليخرس كل المنافقين الأفاكين!

    · إخرسوا كلكم! أقولها لكم جميعكم، و أنا لست شيوعياً، لكنني أعرف،
    كما يعرف شرفاء الشعب السوداني ، أن الشيوعيين أطهار حقيقة و ( دوغريين)
    كما فاطمة الدوغرية.. و نعرف أنكم تتاجرون بالإسلام.. و نعرف أنكم
    تتهمون الشيوعيين بالإلحاد لكسب الشارع إلى جانبكم!

    · تلك التهمة ( دقة قديمة)، لم يعد الشعب يقبلها و هو الشعب الذي لا
    يرى الاسلام في حضرتكم سوى كذبة كبرى لبلوغ مآرب لا علاقة لها
    بالإسلام..

    · إن الغالبية الغالبة من الشعب السوداني هياكل عظمية تتحرك في
    الاسواق بحثاً عن طعام حال ارتفاع الاسعار دون الحصول عليه.. و أنت و
    جماعتك في نعيم و تخمة على حساب أطفال الشوارع و الجوعى في الأحياء
    الشعبية.. تعكس آيديولوجيا اسلامكم ببساطة!

    · و يتساءل الهندي عزالدين عما إذا كان الشيوعيون توضأوا قبل أن
    يتسللوا ( كالحرامية) إلى ميدان الربيع و هو يعلم أن من كانوا في الميدان
    لم يتسللوا، بل أتوا زرافات و وحداناً من المطار على مرآى من الأمن و
    الشرطة، يعلم ذلك ثم يدعي أنهم تستروا ذلك النهار واحتموا بالنظام
    ليهتفوا، وأن من هتفوا كانوا موقنين أنه لا (أمن) سيمسهم ولا شرطة ستلقي
    القبض على أحدهم، ما دموا في (حماية جنازة فاطنة)..

    · أضحكتني يا الهندي، أضحكتني و أنت تحتمي بالنظام ثم تصف الشعب
    بالاحتماء بالنظام ثم تأتي لتتحدث عن أن من هتفوا كانوا تحت (حماية جنازة
    فاطنة)

    · حديثك عن الاحتماء بالنظام يكشف مدى غبائك، أما الحديث عن
    الاحتماء بجنازة (الدوغرية) فله مدلول الاحتماء بالمبدأ و القيم و المثل
    و الاخلاق التي كانت تجسدها الفقيدة.. و بتلك احتمى و يحتمي المناضلون، و
    هذا ما لم يُكتب لك أن تفهمه.. لأنه احتماء لا يُلمس باليد و لا يشاهد
    بالعين و لا يقارن باحتماء النظام وراء الميليشيات من جنجويد و غير
    الجنجويد، يا هندي عزالدين، فاخرس أنت و من معك من المطبِّلين من كتاب و
    علماء السلطان!




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 17 اغسطس 2017 للفنان ود ابو بعنوان كنس التراش ....!!
  • الخرطوم ترفض اتهامات واشنطن بشأن حرية الأديان في السودان
  • فاطمة أحمد إبراهيم .. رحلة الوداع الأخير
  • السودان ومصر يناقشان التأشيرات ورفع الغرامات
  • إنطلاق فعاليات ملتقى السودانيين العاملين بالخارج بعد غد السبت
  • رئيس البرلمان: كمال عمر يستهدفني شخصياً
  • أمريكا تشيد بجهود السودان فى تحقيق الأمن بدول جواره
  • فريق محامين للإفراج عن 48 سودانياً في السعودية
  • وزيرا الإعلام في السودان وأثيوبيا يبحثان أوجه التعاون الإعلامي بين البلدين
  • تشييع فاطمة أحمد إبراهيم .. تفاصيل يوم استثنائي
  • إرجاء محاكمة دكتور مضوي إبراهيم وآخرين
  • محمد حمدان دقلو حميدتي: لا نفكِّر في مواجهة هلال عسكرياً
  • الأمم المتحدة تساند السودان في رفع العقوبات
  • ترتيبات حكومية لفرض ضرائب على تجارة الإنترنت
  • تشييع جثمان فاطمة إبراهيم وأسرتها تعتذر عن هتافات شيوعيين
  • الآلاف يشاركون في تشييع فاطمة أحمد ابراهيم
  • ظلوا يفترشون الأرض أكثر من (5) أيام المئات من حجاج ولاية الجزيرة يواجهون مصيرأ مجهولأ


اراء و مقالات

  • يوميات أحمد و حاج أحمد !! بقلم زهير السراج
  • تقرير جامعة )لوند( السويدية عن بيع أراضى السودان !! بقلم زهير السراج
  • سودان العجزة والمسنّين بقلم شهاب طه
  • فاطمة أحمد إبراهيم لكل السودانيين بقلم مصعب المشرّف
  • في الشراكة الأوربيَّة مع أقطار في إفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الباسفيكي (2 من 2) بقلم الدكتور
  • لتفادي الطيش والدقيش ..هذا مالزم ويلزم للعيش بقلم عباس خضر
  • الدماء المسفوكة نتيجة فتاوى الخميني بقلم عبدالرحمن مهابادي: كاتب ومحلل سياسي
  • برافو وزير الصحة السعودي الطبيب السوداني بين أهله ضرب من الحطب بقلم كنان محمد الحسين
  • ثم ماذا بعد فاطمة عليها رحمة الله ؟ بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ( يا ريت ) بقلم الطاهر ساتي
  • من الحب ما قتل..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ابن الكلب !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المسافة بين روسيا وليبيا أصبحت صفراً...د.عز الدين حسين أبو صفية
  • لماذا يجد القادة الشيوعيون هذا الحب الجارف من الشعب السوداني؟ بقلم صلاح شعيب
  • ورحلت فاطمة رمزية المثل والقيم والصمود بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • العرب ابناء اسماعيل من ابراهيم و هاجر اصولهم اقرب للاثيوبيين من اليمنيين بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • شجرة ألابنوس الفطنة العصية! شعر نعيم حافظ
  • ملاحظات علي محاضرة أصول الثقافة السودانية للبروفيسور عبد الله الطيب بتاريخ 12 يناير1991م

    المنبر العام

  • الجالية السودانية في قطر، من الانتخابات الى المحاصصة ( تمانية مقابل تمانية )
  • عند المغارب كنا نسمع مغنين الفريق يرددو قامو زيارة لكدباس والليلة والومي وياغزلية..تداعي حميم
  • 88) نائبًا غادروا لأداء فريضة الحج - علي حساب منو ديل مشوا#
  • مقتل شاب فرنسي خلال شجار مع مهاجرين سودانيين
  • ماهنت ياسوداننا يوما علينا. رسالة من ضابط سابق للبشير
  • وفاة ديك جريجوري أحد أساطير الكوميديا الأمريكية
  • المقال الذي ستتم بسببه محاكمة الكاتبة الصحفية سهيرعبدالرحيم يوم الاثنين الساعه التاسعه صباحاً في مح
  • وزارة البيئة تنظم سباقا نسائيا للدراجات بشارع النيل
  • *** اختبار ناجح قد يكون الحل لعلاج العقم عند الرجال ***
  • اختراقٌ لعالم تجارة الأعضاء بمصر.. صحفي ألماني أخفى كاميراته وفضح مسؤولين ومستشفيات وكشف حجم الكار
  • وفاة الإستاذ عبدالرحيم قرني هليه الرحمة بالخرطوم
  • يا فاطمة دغرية ديل الحرامية ( قصيدة)..
  • ..لهذه الاسباب على كبك هو فنان السودان حاليا..
  • لاءاتٌ خفِيضةٌ
  • إعادة تسمية المنطقة الجغرافية المعروفة باسم (الوطن العربي) !!
  • ارجا سفيه ما ترجا عاطل
  • نـداء : احد الاخوة يـحـتـاج الـى هـذا الـدواء
  • فيلم “أنا، الماعز الأليفة” رسالة غامضة
  • هل المسلم الذي يؤمن بالاسلام لا يزني ولا يسرق ويصلي من دون تقصير... مقارنات مع بوست مجاور
  • مازن الامير يحدثنا عن حصار قطر ويحتقر المعارضة والحكومة
  • توب فاطمة احمد ابراهيم من صفحة الزميل الصحافي صلاح الدين مصطفى في فيس بوك
  • المحبوب عبد السلام يكتب الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم
  • شكوى الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم ضد الكجنك ابو القاسم محمد ابراهيم
  • العبودية فى اليمن- حجة -غربى اليمن
  • ما الذي تعلمته الحكومة والمعارضة من رحيل وتشييع فاطمة؟


    Latest News

  • Sudanese tribesmen shun ruling party for non-implementation of agreements
  • Al-Basher and Desalgen Witness Graduation Ceremony in War College
  • Date set for Sudanese student’s murder verdict
  • Khartoum to Host Conference of African Heart Association in 7-11 October
  • Citizenship for children of Sudanese and South Sudanese parents
  • Amir of Kuwait Affirms Support to Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-08-2017, 05:21 PM

    nour tawir
    <anour tawir
    تاريخ التسجيل: 16-08-2004
    مجموع المشاركات: 15884

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الهندي عز الدين يواصل السقوط ليبلغ قعر ال� (Re: عثمان محمد حسن)



      الاخ الفاضل عثمان..

      الهندى دا by product لحكومة الانقاذ..
      تتوقع منو شنو ؟
      وبعدين جنازة العملاقة فاطمة عليها رحمة الله..
      كشفت الى أى مدى الشعب دا عايز الكيزان يكشحوا..
      لانو معظم الناس المشت ورا الجنازة ما شيوعيين..
      لكنهم طلعوا اولا عشان فاطمة..
      و ثانيا تعبير عن السخط و الضيق..
      و طردة الحكومة من الجنازة دى براها كوم تانى..

      كوووووول دا ما بيحرك فى الانقاذيين شعرة..
      بل العكس..
      بيتحدوا الشعب و يكاووه بى ترقية ابوالقاسم محمد ابراهيم..
      الحكومة دى يا عثمان ساقطة وميتة و شبعانة موت..
      بس احنا ما عندنا البشيل جنازتها يوديها المقابر..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    21-08-2017, 07:43 AM

    Osman Hassan
    <aOsman Hassan
    تاريخ التسجيل: 26-11-2016
    مجموع المشاركات: 129

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الهندي عز الدين يواصل السقوط ليبلغ قعر ال� (Re: nour tawir)

      عزيزتي/ نور تاور
      " الحكومة دى يا عثمان ساقطة وميتة و شبعانة موت.. بس احنا ما عندنا البشيل جنازتها يوديها المقابر.."
      نفس الشعور لدى الجميع.. و هذا ما جعل الزميل/ نيمو يعلق بما معناه أن النظام ساقط، بس نحن الما قادرين نزحو!
      فالأمر يحتاج إلى ارادة سياسية شجاعة لا تتقهقر..
      الأمر يحتاج إلى معارضة سودانيية ( شجاعة و منظمة) للقيام بالمهمة..
      لا نيأس طالما النظام نفسه يدفع البلد إلى أضيق زاوية تستوجب ميلاد تلك المعارضة!
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    20-08-2017, 07:26 PM

    نيمو


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الهندي عز الدين يواصل السقوط ليبلغ قعر ال� (Re: عثمان محمد حسن)


      · و سوف تجدون طابع الغيرة النسائية في الجملة حيث تقول الواحدة من
      نسائنا: ( مبروك عليها/ عليه) تقولها و الغيظ يهري كبدها.. و هذا ما فعل
      الهندي و الغيظ يهري كبده بعد فشل النظام في المتاجرة السياسية بالجثمان

      الجملة أعلاه ذكرتني حادثة الروج (احمر الشفاه ) وقلم الحواجب الوقع من شنطة زفت الطين دا .
      النظام ساقط بس احنا الماقادرين نقوم من تحتو
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    21-08-2017, 07:25 AM

    شطـــــة خضــــــراء


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الهندي عز الدين يواصل السقوط ليبلغ قعر ال� (Re: عثمان محمد حسن)

      ( النظام ساقط بس احنا الماقادرين نقوم من تحتو ) .

      • عبارة في عمقها تمثل قمة الحقيقة لو كان يدري ذلك القائل ( نيمو ) .
      • وهي عبارة قد تكون سطحية المقصد لدى البعض من القراء .
      • ولكنها عبارة عميقة للغاية توافق الواقع مائة في المائة .
      • ذلك الواقع المعاش لأكثر من ثمانية وعشرين عاماً .
      • واقع يؤكد ضعف المعارضة السودانية قبل ضعف النظام .
      • وبارك الله في امرئ يعرف قدر نفسه !! .
      • وقد بلغ اليأس ذروته حتى كان ذلك الاعتراف .
      • فيا ترى هل نستغيث بالشعوب الأخرى طالبين النجدة ؟؟ .
      • ونقول لهم تعالوا وأزيحوا عنا ذلك الكابوس ؟؟ .
      • ونحن الذين قلنا ذات يوم ( لا بد من إسقاط النظام !! ) .
      • فصاحة بالألسن دون مقدرات في مواجهة الرجال .
      • نهدد ونتوعد بالألسن وأوصالنا ترجف كالحبال !! .
      • وفينا من لا يملك إلا الثرثرة وكثرة الكلام .
      • وبما أننا عاجزين عن النهوض من تحت الركام .
      • فعلينا بالصمت وتقليل الكلام !! .

      شطـة خضــراء
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de